الثلاثاء، 22 مايو، 2012


تنسيقية الوحدة و الإنصاف تقرر
خوض إضراب وطني لمدة 48 ساعة
في قطاع التربية و التعليم الابتدائي
من الاجتماع الاخير ليوم الاحد 20/05/2012 اللجنة التنسيقية للوحدة و الانصاف بمكناس
 آزرو – محمد عبيد
توصلت بوابة " فضاء الأطلس المتوسط" برسالة من المنسق الإقليمي بإفران و عضو اللجنة الوطنية لتنسيقية الوحدة و الإنصاف ضحايا النظامين الأساسيين 1985/2012  يعلن من خلالها أن هاته اللجنة  قررت في اجتماع لها بمقر النقابة المستقلة للتعليم الابتدائي بمكناس المنعقد يوم الأحد الأخير 20/05/2012 خوض إضراب وطني لمدة 48 ساعة سيعلن عن تاريخه لاحقا في قطاع التربية و التعليم الابتدائي  مع بعث رسائل فردية عن طريق السلم الإداري إلى وزير التربية الوطنية، و كذا توقيع ملتمسات و عرائض من قبل رجال التعليم (الفئة المتضررة) و رفعها إلى الجهات المسؤولة للمطالبة بإنصافهم و رفع الحيف عنهم بترقيتهم إلى السلم 11 دون قيد أو شرط لقضائهم ربع قرن (25سنة) عمل فعلية... و بسبب ما لحق بهم من تهميش و إقصاء جراء النظامين الأساسيين المشؤومين 1985 و 2012 اللذين حرماهم من المساواة في الأجر ، و الذي يتنافى مع اتفاقية المنظمة الدولية للشغل بشان التمييز في ميدان العمل، فضلا عن حرمانهم من متابعة الدراسة الجامعية بناء على المذكرة المشؤومة 504.، و حرمانهم من الترقي المفترض من خلال شبكات التنقيط و المعايير المعتمدة خاصة منها احتساب نقطة واحدة في الأقدمية و نقطتان في الدرجة مما ترتب عنه إقصاء و حرمان هذه الفئة خاصة  خريجي السلمين 7 و 8، و الذين كان من المفروض على الحكومات المتعاقبة و النقابات المسماة ذات التمثيلية العمل على ترقية هذه الفئة الأكثر تضررا – استثنائيا حسب قانون 1993 الذي رتب خريجي مدارس التكوين في السلم (9) ...
 و أوضح عبد العالي الزياني الذي هو أيضا عضو لجنة الاتصال و الحوار على الصعيد الوطني في حديث له مع بوابة " فضاء الأطلس المتوسط" أن تنسيقية الوحدة و الإنصاف ضحايا النظام الأساسي 85/2003  في مستقلة في قراراتها و لا تنضوي تحت أي غطاء نقابي أو سياسي مفتوحة جميع الفعاليات النقابية و السياسية و الحقوقية و جمعيات المجتمع المدني التي تتبنى الدفاع عن مطلبها الوحيد و المشروع و الذي هو ترقية كل من استوفى 25 سنة عمل فعلية إلى السلم 11 بأثر رجعي.
 و أضاف الزياني أن خفافيش الظلام و البلطجية المدنسين إقليميا و جهويا و وطنيا أن يقولوا خيرا أو ليصمتوا و أن يديروا ألسنتهم في أفواههم سبع مرات قبل النطق بكل ما من شانه أن يشوش على نضال و كفاح تنسيقية الوحدة و الإنصاف .. فالتاريخ – يقول الزياني- لا يرحم و إما أن يسجل لك أو يسجل عليك.
 و في الأخير أهاب عبد العالي الزياني بجميع نساء و رجال التعليم الشرفاء إلى الانخراط بكثافة في النضالات المستقبلية و تنفيذا لقرارات التنسيقية تضامنا و ردا للجميل لأساتذتهم و أستاذاتهم المقبلون و المقبلات على التقاعد سيما و أن القانون الأساسي قيد الدرس فإما أن نكون فيه أو لا نكون، و على الخوالف أن يلتحقوا بالركب لان الأعذار واهية و الحسابات ضيقة.

هناك تعليق واحد:

  1. تحية نضالية عالية.
    لن يكلفنا النضال ما كلفنا الصمت.

    ردحذف