السبت، 26 مايو، 2012


المخطط الجماعي  للتنمية بالجماعة القروية تيكريكرة بإقليم إفران
يكشف عن اشتغال80 في المائة من الساكنة في الفلاحة
 وتسجيل ضعف على مستوى البنية التحتية والخدمات الأساسية
من اليوم الدراسي لمخطط التنمية بالجماعة القروية لتيكريكرة  
آزرو (م.ع) – ف.أ.م
كشفت وثيقة المخطط الجماعي للتنمية للجماعة القروية تيكريكرة التي تم تقديمها خلال الاجتماع الذي تم عقده بالجماعة يوم الخميس 24-05-2012، أن 80 في المائة من الساكنة تتعاطى للنشاط الفلاحي وتربية المواشي  وذلك راجع إلى توفر المنطقة على مؤهلات مائية 4 عيون بصبيب 380 لتر في الثانية وأودية  ومساحة شاسعة للرعي34 في المائة من مساحة الجماعة هدا بالإضافة إلى قطاع الأشجار المثمرة الذي يعتبر من أهم المجالات الاستثمارية حيث تبلغ المساحة المخصصة لشجرة التفاح 1400 هكتار بإنتاجية 35 طن في الهكتار وفاكهة الإجاص بإنتاجية 40 طن في الهكتار وأوضحت الوثيقة أن قطاع تربية الماشية له أهمية على مستوى الاقتصادي إلا انه يشكل ضغطا كبير على الموارد الطبيعية بنسبة 40 في المائة واشار المخطط إلى أن نسبة الأمية وصلت 54 في المائة ونسبة التمدرس 100  , وأن الدخل الفردي يتراوح سنويا بين 7200 درهم و11000درهم  ويبقى القطاع السياحي حسب الدراسة قطاعا واعدا لتحقيق التنمية من خلال خلق أنشطة مدرة للدخل عن طريق السياحة البيئية,تقييم و تطوير النباتات العطرية و الطبية مثل الخزامى و الزعفران مع تطوير وسائل التخزين, تقييم الصوف و تربية المواشي.
وتطرقت وثيقة المخطط إلى جانب مداخلات المنتخبين وممثلي المجتمع المدني إلى بعض الاختلالات التي تعرفها الجماعة كالتغطية بشبكة الكهرباء بالنسبة 161 أسرة وغياب المرافق الرياضية من ملاعب ودور الشباب هشاشة بعض المؤسسات التعليمية ضعف شبكة تطهير السائل و كذلك ضعف الشبكة الطرقية ببعض المواقع التابعة للجماعة مشكل استغلال المقالع التابعة للجماعة النقص في النقل العمومي والمدرسي  .
 للإجابة على هذه المعيقات والاستجابة للحاجيات الملحة للساكنة سيتم من خلال  برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  والبرامج الاستثمارية للمصالح الخارجية التي رصدت حوالي36 مليون درهم للتدخل في عدة قطاعات – الطرقات- الفلاحة- الصحة- التعليم...
و يهدف المخطط الجماعي للتنمية إلى تزويد الفاعلين المحليين بآليات عملية وتوافقية من شأنها دفع وتركيب فعاليات منسجمة و مترابطة إلى التطبيق في غضون الست سنوات القادمة آخذة بعين الاعتبار الموارد المتاحة والمحتملة وكذلك العوائق التي تحد من تنمية الجماعة عن طريق تبني مقاربة التخطيط الاستراتيجي التشاركي الذي يرتكز بالأساس على القرب والإنصات إلى كل الفاعلين في التنمية المحلية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق