الأربعاء، 5 ديسمبر، 2012


هذه أسباب إقالة مدير المركز الوطني
لإحياء الماء و تربية السمك بآزرو


























آزرو – محمد عبيد
أۥعلن مؤخرا عن إقالة مدير المركز الوطني لإحياء الماء و تربية السمك بآزرو، حيث أصبح منصب إدارة هذا المركز الوطني لإحياء الماء و تربية السمك بمدينة آزرو منذ تاريخ 13 نونبر الجاري شاغر حيث فتحت المندوبية السامية في شانه باب الطلبات لمن يهمه الأمر من موظفيها ...  شغور منصب مدير المركز الوطني لإحياء الماء و تربية السمك بآزرو تحت طائلة تقديم المدير (محمد بنعبيد) لطلب إعفائه من هاته المسؤولية ذهبت بعض المصادر إلى تفسيرها أنها جاءت قبيل الكشف عن نتائج التفتيش و ما آل إليه تحقيق اللجنة المركزية من معطيات لربما كان المسؤول على علم بإقالته ففضل تقديم الاستقالة هروبا إلى الأمام لحفظ ماء وجهه...
و جاء هذا الموقف على اثر قيام لجنة تفتيش كانت قد حلت منتصف أكتوبر الأخير لمدة5ايام قبل معاودتها لمهامها في فترة موالية استغرقت 10 أيام أخرى همت افتحاص ملفات تدبير هذا المركز خصوصا منها ملفات السوق العمومية و طلبات السند عن الفترة ما بين 2010 و 2012 كانت موضوع شكاية وجهت إلى القضاء (التي من جهته فتح الوكيل للملك بالمحكمة الاستئنافية بفاس في شانها تحقيقا) مع حول سنة 2012 من طرف جمعية حقوق الإنسان و محاربة الرشوة ذات منفعة عامة " Transparency­Canada" – فرع فاس- على أساس سوء تدبير المركز و  اختلاسات سجلتها في التسيير المالي لهاته الإدارة منذ سنة 2004 ، لتتزكي معها العديد من الشكايات سبق و أن صدرت من عدة أطراف مرتبطة بالمجال منها جمعيات الصيد و غيرها التي من جهتها كانت قد أثارت امتعاضها من سوء التدبير الذي يعيش عليه المركز ....
 و يذكر أن المركز الوطني لإحياء الماء و تربية السمك بمدينة آزرو كان خلال السنوات الأخيرة قد عرف تقاطر الشكايات على المندوبية السامية للمياه وة الغابات و محاربة التصحر سيما من قبل جمعيات صيد السمك بالمنطقة التي من جهتها كانت تطالب بفتح تحقيق صريح و سليم و بشكل لتسجياها انقراض بعض الأصناف السمكية ساهمت بشكل بارز في تراجع الصيد و تربية السمك حيث نقص حاد في الأسماك في جميع الوديان بالأطلس المتوسط و أن السدود الصغيرة بهذه المنطقة بعد أن كانت تشتغل طيلة السنة أصبحت غير ذلك كون المركز لا يستطيع توفير الصيد – نموذج أحواض امغاس- أما الضايات الطبيعية فهي بكل بساطة منسية و هي التي كانت معروفة بصيد البروشي و أنواع أخرى إذ تكفي الإشارة إلى  انقراض أصناف من السمك نظرا لعدم احترام لاختصاصات المتعلقة بتوليد و تطعيم القطع المائية بهاته الأصناف بالأطلس المتوسط منها سمك sandre Le و أصناف أخرى في طريق الانقراضtranche La إذ لا توجد منها إلا القليل ببحيرة "تيفوناسين"... مما كان أن أدى إلى مطالبة هواة صيد السمك  بمراجعة الأوضاع البيئية لعدد من البحيرات التي طالها النسيان ما تسبب في طغيان الطحالب على وجهها المائي خلف امتعاضا و تذمرا في نفوسهم ، لم يستثنوا منه تساؤلاتهم عن دور الحراسة و مهامها في الحفاظ على هذه الثروة السمكية حياتيا و بيئيا .
إذ فضلا عن هذا فالشكايات و المراسلات - المباشرة و الغير المباشرة- إلى جانب  مقالات ببعض الصحف الوطنية ، - و في حديث مع"الأخبار" أشارت مصادر مقربة من المجال، أن تلك الكتابات لم تكن لترضخ المسؤول الأول عن هذا المركز لقبول أي نقد أو توجيه أو لفت انتباهه للأضرار سيما منها تلك التي يستشعرها بعض الموظفين إن لم يكن جلهم من ناحية تسيير الشؤون الإدارية أما بخصوص تدبير موارد الدولة فتكشف ذات المصادر عن استغلالها من البعض المقربين من إدارة المركز لأهداف شخصية باعتماد سياسة الكيل بمكيلين و أحيانا اللجوء إلى استعمال الشطط و القمع تظهر نتائجه من خلال توزيع منح التعويضات التي تتداخل فيها سلوكات الامتياز و المحاباة .. كما انه كان لوقع استفادة مستمرة لنفس جميع صفقات المعاملات الإدارية و غيرها التي يتم عقدها مع المركزي غياب استحضار العقلنة و حسن و التسيير التدبير... مما أدى بالتالي إلى وضعية متدهورة لهذا المركز الذي داع صيته وطنيا..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق