الثلاثاء، 4 ديسمبر، 2012



في ندوة صحفية مشتركة للمندوبيتين الإقليميتين للتجهيز والصحة بإفران
"هذا جهدنا على ضمان السير الطرقي
و سلامة و صحة الموطنين من آفات الثلج؟؟"

إفران/ محمد عبيد
في ندوة مشتركة لكل من المندوبية الإقليمية للتجهيز و مديرية الطرق، و مندوبية الصحة بإفران جرت ما بعد زوال يومه الثلاثاء(2012/12/04)،
أعلنت المديرية الاقليمية للتجهيز أنها لم تقصر جهدا في القيام بالتدابير اللازمة من حيث الاستعدادات التي جندت لها مواردها البشرية و من خلال الوسائل اللوجيستيكية المتوفرة لضمان إزاحة الثلوج بمختلف مسالك و طرق الإقليم ما مجموع طولها (494 كلم) من الثلاثاء 27 نونبر زوالا إلى غاية يوم السبت 01 دجنبر على الساعة العاشرة ليلا التي تراوحت مدد انقطاع الطرق خلالها ما بين 10 و 72 ساعة تراوحت المسجلة فيها من الثلوج مابين 20سنتم و 1متر..
الموارد البشرية بهاته المندوبية الإقليمية للتجهيز (3 مهندسي، و9 تقنيين، و 19 سائقا و 11 عونا فضلا عن عمال مؤقتين) عملت على إصلاح قارعة الطرق و الأكتاد، و تنقية المنشآت الفنية و حفير الطريق، و التشوير العمودي للطرق، و إصلاح و صيانة الآليات، و إصلاح و صيانة وسائل الاتصال اللاسلكي و ذلك طبقا لخطط التدخل في إطار سير عملية إزاحة الثلوج...  كما تقدمت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالمناسبة بعرض تداولت خلاله مخطط عملها الإقليمي لمواجهة الظرفية المناخية الاستثنائية كهاته المناسبة  التي دفعتها إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات العملية استعدادا لمواجهة مختلف التحديات و الإكراهات الناجمة عن الحالة المناخية الاستثنائية التي من شأنها أن تأثر سلبا على ولوج الساكنة للخدمات الصحية وساءا منها الوقائية أو الاستشفائية وكذا على ظروف العمل داخل المرافق الصحية من خلال تفعيل خلية اليقظة المحدثة لمواجهة الحالات الطارئة و الاستثنائية سواء مع المستشفى الإقليمي بآزرو وباقي المراكز الصحية بالإقليم، بتسخير وتعزيز الموارد البشرية(الطبية،التمريضية، التقنية والإدارية)، بمختلف المراكز الصحية سواء منها الحضرية أو القروية، مستعرضة حصيلة التدخلات الصحية بالإقليم خلال الأربع أيام من التهاطلات الثلجية  بمختلف المراكز الصحية منها  حالتان بالمركز الصحي الحضري الأطلس بإفران تم التكفل بهما بعين المكان وحالة تم نقلها إلى المستشفى الإقليمي بآزرو إلى جانب ثلاث حالات إلتواء للكاحل و إصابة بالقفص الصدري مع كسر للأضلع، إصابة شخص بجرح بالرأس وفقدان للوعي و حالة أخرى تجلت في كسر للذراع لجاحد المواطنين مع خلع للمرفق الأيسر، وهي حالات تم التكفل ببعضها و أخرى تم نقلها إلى مكناس و آزرو، حالات ولادات سجلت بالعالم القروي بكل من تيمحضيت (3) و بايت يحيى اوعلا (01)و بضاية عوا(02)، و بعين اللوح (02) فضلا عن حالتي ولادة من الجماعة القروية لواد إفران، منها ما تكفلت بها المستشفيات بالإقليم و أخرى استدعت الضرورة نقلها إلى  مكناس..
مداخلات الأقلام الصحفية بالإقليم تداولت الإرهاصات التي رافقت عملية إزاحة الثلوج بالإقليم استنادا إلى ما وقفت عليه من نداءات المواطنين أو مستعملي الطرق سواء تجاه بولمان أو ميشليفن أو ميدلت أو خنيفرة فضلا عن المسالك بين القرى و المداشر أيضا بالمدارات الحضرية و القروية... هاته الملاحظة التي قدم في شانها المدير الإقليمي للتجهيز شروحات ضافية و مشيرا انه بالرغم مما قامت به إدارته من مجهودات  في إطار التنسيق مع مجموعات الجماعات سيما بمنطقتي البقريت و ضاية عوا  و إن كان هناك تنسيق بينها و بين عدد من الدوائر المسؤولة بالإقليم و بالخصوص بالجماعات فان الأولوية بالنسبة للمديرية كانت للشرايين الرئيسية أي للطرق الرئيسية و بعدها  الجهوية  أو الإقليمية  و إن كانت مهمة إزاحة الثلوج بمدارات الجماعات سيما منها الحضرية هي من بين مسؤوليات المجالس- واصفا إياها بالعمل التوافقي-  لتوفير الآليات و الموارد البشرية لهاته الطوارئ الطبيعية.. دون إغفال سرد مجموعة من الإكراهات التي تعترض إدارته من حيث توفير موارد بشرية كفيلة للتدخلات السريعة ...
 و بخصوص مناقشة مخطط العمل الإقليمي  لمندوبية الصحة لمواجهة الظرفية المناخية الاستثنائية، فان كان التقرير أي تم عرضه بالمناسبة قد تلقى التقدير و الاحترام لما جاء فيه من إحصائيات لمجمل التدخلات المسجلة في الأيام الرابعة من تهاطلات الثلوج بالإقليم فانه لم يشفع لبعض المتدخلين من مطالبة ممثل القطاع الصحي بعقد ندوة مماثلة خصوصية لتسليط الضوء على هذا القطاع  الذي أسال مداد الأقلام وبحت حناجر المجتمع المدني داعية إلى تحسين خدماته وتوفير الظروف المواتية لإخضاع التطبيب للجميع...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق