الجمعة، 4 يناير 2013


المعرض الأول لمنتجي شتائل الورديات بآزرو

آزرو – محمد عبيد
تحتضن مدينة آزرو أيام 11 و 12 و 13 يناير الجاري المعرض الأول لمنتجي شتائل الورديات تحت شاعر" المشتلي في خدمة المغرب الأخضر" و ذلك تحت إشراف المندوبية الجهوية للفلاحة بمكناس تافيلالت و المديرية الإقليمية للفلاحة بإفران.. و يأتي تنظيم هذا الملتقى نظرا للمتميزات المناخية التي تمتاز بها المناطق الجبلية على العموم و إقليم إفران على وجه الخصوص من تربة خصبة و تساقطات مطرية هامة و طقس ملائم تجعل منها منطقة مهمة للزراعة.. سيما و أن إقليم إفران يظل منطقة خصبة للاستثمارات الفلاحية في ميدان غراسة الأشجار المثمرة.. و كونه فرصة سانحة تهدف إلى وضع الفلاحين في الصورة حول أهمية قطاع الأشجار المثمرة في النسيج الاقتصادي للمنطقة، خصوصا و أن أشجار الورديات وحدها تلعب دور الريادة بالنسبة للفلاحة بالإقليم بحيث يقدر الإنتاج السنوي من الثمار36.290طن موزعة بين التفاح والكرز والإجاص والخوخ والبرقوق وفواكه أخرى...
تجدر الإشارة إلى أن المساحة المغروسة بالتفاح على الصعيد الوطني تبلغ 27 ألف هكتار بإنتاجية تصل إلى 15 طن للهكتار. وتتركز زراعة التفاح بكل من جهات مكناس تافيلالت (49 بالمائة من الإنتاج) وفاس بولمان (19 بالمائة) وتادلة أزيلال(6 بالمائة) والغرب الشراردة بني أحسن (8 بالمائة) ومراكش تانسيفت الحوز (9 بالمائة).
وبالمقابل فإن حجم الواردات من التفاح يبلغ نحو 6000 طن سنويا، بقيمة ثلاثين مليون درهم. ومن بين أبرز الدول التي يستورد منها المغرب التفاح هناك فرنسا (37 بالمائة من الواردات) وإيطاليا (20 بالمائة) وإسبانيا (16 بالمائة) والشيلي (10 بالمائة).
يذكر أن مخطط المغرب الأخضر رصد اعتمادات بقيمة تفوق 945 مليون درهم لتنمية سلسلة التفاح على الصعيد الوطني. ولهذا الغرض فإن المخططات الجهوية الفلاحية تتضمن إنجاز 23 مشروعا يستفيد منها 3995 فلاحا ينتمون إلى جهات تادلة أزيلال، ومكناس تافيلالت، و فاس بولمان..وتهم هذه المشاريع، على الخصوص، إحداث 19 وحدة للتخزين والتبريد و35 محطة مضادة للبرد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق