السبت، 5 يناير، 2013


قافلة طبية متعددة الاختصاصات
 و ملابس شتوية و أغذية
لفائدة ساكنة المنطقة القروية أكدال بإقليم إفران
أكدال- محمد عبيد
انتقلت يومه السبت 05 يناير 2012 قافلة طبية متعددة الاختصاصات إلى المنطقة القروية أكدال التابعة للجماعة القروية وادي إيفران الواقعة وسط  جبال الأطلس المتوسط و غابات سنوال و بوكوار، والتي تبعد عن مدينة آزرو بحوالي 76كلم .. منطقة بالرغم من مرور شهر عن التهاطلات الثلجية لاتزال تحت رحمة الثلوج  و إن كانت هاته الأيام مشمسة إلا أن صقيع البرد و الثلوج يستمران في الهيمنة على المناخ بهاته المنطقة حيث الساكنة تتقاسم حظها في الحياة الريفية المعروفة بالعوز و الحاجة إلى المزيد من الخدمات الاجتماعية سواء منها الطبية او المدرسية...
قافلة طبية موزعة على أمراض الحنجرة و الأنف و الآذن والفم والأسنان،الأمراض النسائية، أمراض السكري والقلب والضغط الدموي،التخطيط العائلي والطب العام، استفاد منها 1531شخص( 545 امراة،515 رجل و471 طفلة و طفل)بالإضافة إلى إجراء 8عمليات خثان أطفال، فيما تم توجيه 8 افراد للتتبع و العمليات....
 و كم كانت هاته المناسبة سانحة للوقوف على ملامح ساكنة أكدال التي بالرغم من فقرها و حياتها الجد البسيطة لم تكن لتخف سعادتها بهاته الالتفاتة نظرا لما سجلته بوابة "فضاء الأطلس المتوسط" من انطباعات مباشرة من بعض هاته الساكنة التي  أشاد عدد منها بهذه المبادرة التي تتزامن مع فصل الشتاء الذي تعاني فيه كثيرا جراء صعوبة الولوج إلى الخدمات الطبية٬ لاسيما في فترة تساقط الثلوج... و أيضا شاكرة الالتفاتة الخاصة بتزويدها بملابس شتوية من النوع الممتاز و بعض المواد الغذائية ...
أهمية هذه القافلة التي تروم الرفع من مستوى التغطية الصحية لفائدة ساكنة هاته المنطقة من خلال  تقديم الخدمات الصحية الأولية واستشارات طبية سعيا لتجاوز  تفشي العديد من الأمراض الفتاكة إذ تجندت كل الأطقم الطبية و التمريضية و التقنية بالإقليم ( 40 إطار)  متطوعين إضافة إلى عملية توزيع الأدوية ( بغلاف مالي ناهز 42 ألف درهم) على المستفيدين والمستفيدات من هاته القافلة فضلا عن التوعية الصحية ، بحسب الدكتور الحاج الحسين توهتوه مندوب وزارة الصحة بإقليم إفران- تتجلى في أهمية  تقريب الخدمات الصحية التحسيسية لسكان العام القروي، للمساهمة في النقص الحاد الذي تعرفه هذه المناطق من الخدمات الصحية والعلاجية بهدف فك العزلة عن ساكنة العالم القروي والمناطق الفقيرة والنائية، و تأتي كذلك ضمن مسار جعل المنظومة الصحية في مستوى تطلعات الساكنة وتستجيب لحاجياتها وذلك تحقيقا لمبدأ تقريب الصحة من المواطنين ... مضيفا في حديث خص به بوابة "فضاء الأطلس المتوسط" إنه لأول مرة تتعزز القافلة الطبية بخاصية استعمال آليات الكشف على مرض سرطان الثدي و عنق الرحم تفعيلا لبرنامج الكشف المبكر على هذين المرضين.. ويبقى الغرض الأساسي من هذه المبادرة الإنسانية بلورة الحق في الصحة وتكريس مبدأي التضامن والتكافل الاجتماعيين في الاستفادة من العلاج.
فيما اشرف السيد جلول صمصم عامل إقليم إفران بالمناسبة على توزيع أكياس من الملابس الصوفية الجديدة و بعض المواد الغذائية( قدرغلاف مالها ب98000 درهم بالنسبة للملابس و 18000 درهم عن المواد الغذائية)على الساكنة بمساهمة من شركة هندية بالمغرب،  كمساعدات إنسانية لمواجهة ظروف الطقس البارد الذي يهيمن على هذه المنطقة الجبلية... 







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق