السبت، 9 فبراير، 2013



سكان رأس جيري يطالبون الدوائر المسؤولة
 بإقليم الحاجب
 رفع حيف الفقر و التهميش عنهم
 
رأس جري/ الحاجب: محمد عبيد
بأصوات مبحوحة نادت ساكنة رأس جري بإقليم الحاجب برفع الحف و الظلم الجائرين على حياتها جراء التهميش الذي يطالها  لسنين خصوصا غياب الاستفادة من خيراتها فضلا عن غياب أي مشروع تنموي اجتماعي من شانه أي يعبر عن حضورها ضمن مشهد التنمية المستدامة خصوصا في فئة الشباب الذي ينخر أجساده سيف البطالة سيما أمام ما يعيشون عليه من إقصائهم من العمل بمنجم أشماش ( شركة استرالية  للتنقيب عن المعادن) الموجود بتراب الجماعة الذي يعتبر المنفذ الوحيد حاليا لتمكينهم من نصيبهم لضمان حياة كريمة علما ان هذا المنجم يستورد يدا عاملة من غير أهل المنطقة بل اعتماد القائمين على تسيير هذا المنجم الزبونية و المحسوبية  وكان أمل الشباب كبير لكن سرعان ما تبخرت أمالهم بإقصائهم من العمل ولما استفسروا عن الأسباب كان جواب المسؤولين هو الانتظار لكن ما فهمته الساكنة مؤخرا هو أن الزبونية والمحسوبية و بالتالي اعتبر وجود هذا المنجم كعدمه كونه لم يقدم لهم أية قيمة إضافية ..و يقول هلال الخطابي احد شباب القرية : إننا نعيش على الهامش بشكل واضح فان كانت الجماعة تعاني من عدة مشاكل فان ابرز هاته المشاكل فضلا عن غياب الشغل يتجلى في مطارح النفايات في الطريق العمومية مما يزكم بسبب روائحها الكريهة  الأنوف و يزيد من تلوث بيئي ما كان مفروضا ان يكون بهاته المنطقة التي هي أصلا ريفية كون العالم القروي يشتهر بالهواء النقي ، مركز القرية الذي يتواجد به مرفق تجاري مغلق مند مدة يطرح أكثر من علامة استفهام حول فاعلية إحداثه، طريق مشوهة أزقة غير معبدة أما فضاءات الشباب من ملاعب او دور للشباب فلا تدخل في قاموس القائمين عن الشأن القروي هنا" و ليتدخل احد أفراد الساكنة مضيفا بالقول: الجماعة تفتقر لأبسط الحاجيات لا صحة ولا تعليم ولا رياضة ولا حتى مرافق اجتماعية، الساكنة في حاجة إلى نهضة اجتماعية شاملة من خلال تفعيل مفهوم التنمية المستدامة التي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس ينادي بإيلائها الأولوية بالعالم القروي..
قضايا وانشغالات الساكنة وحول المهام والمسؤوليات المنوطة بالمنتخب الجماعي على مستوى الجماعة وذلك بهدف الدفع بالتنمية البشرية محليا من خلال طرح القضايا التنموية الأساسية التي تهم الجماعة في إطار مؤسس له هي خلاصة اللقاء التواصلي الذي جرى الثلاثاء الأخير (05/02/2013) بوسط تراب الجماعة القروية لرأس جيري بإقليم الحاجب الذي نظمته تنسيقية محاربة الفقر و التهميش برأس جري ( التي تضم كلا من جمعية النهضة للتنمية في المجال الغابوي و جمعية التقدم للرياضة و جمعية الرشاد للتنمية و جمعية أشماش للتنمية المستدامة و الحفاظ على المجال الغابوي )، حيث عرف عددا من تدخلات أعضاء التنسيقية إلى جانب فعاليات أخرى من المجتمع المدني بالقرية و التي أكدت على ضرورة الإسهام الايجابي  إيجابا في ترسيخ دور المقاربة التشاركية لتحقيق الحكامة التدبيرية و التسييرية للشأن العام المحلي لخدمة التنمية المحلية معتبرين أن تشجيع الاستثمار و الخدمات بالقرية سيساهم بشكل بارز في دعم أهداف ومرامي التنمية البشرية المحلية وتجاوز كل المعيقات والصعوبات والحواجز المعطلة للفعل التشاركي مع فعاليات المجتمع المدني والتي لها تأثيرها المباشر على التنمية المحلية و المجالية للساكنة خصوصا مع تنامي الأدوار التي يضطلع بها هذا المجتمع المدني على مستوى التنمية المحلية وتدبير الشراكات وتوسيع مجالاتها وتوظيفها لخدمة المجهودات التنموية..
عدد من المحاور المرتبطة بتقنيات التواصل وشرح المفاهيم المؤسسة له على مستوى الفهم وهندسة التنمية المحلية بكل مستوياتها الاجتماعية والثقافية والرياضية الهادفة إلى تقوية الرأسمال البشري تم استحضارها في التدخلات معتبرة أن استحضار العقلنة و حسن التدبير من شانهما  الرفع من القدرات التواصلية المجتمع المدني.
لفرض العمل  بالجدية والنزاهة اللازمتين.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق