الأربعاء، 26 يونيو، 2013

اعتقال رؤوس أغنام حتى الموت في إقليم إفران وعدم تيسير سحبها ماذا و من وراءه؟


مربي أغنام في سن الشيخوخة انهار بمجرد وقوفه على نفق مجموعة من رؤوس أغنامة بالمستودع البلدي
   ماذا و من وراءه؟
مالكوها أرادوا تنفيذ حكم قضائي لسحب أغنامهم
فتنكرت بلديتا إفران و آزرو لعلمهما بالدعوة
لخلق طرق تعجيزية في حين يزيد نفق رؤوس الأغنام بشكل مثير؟
 البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/ آزرو-محمد عبيد
تجاوز اعتقال 1700رأسامن الغنم بالمرأبين البلديين لكل من إفران و آزرو 45 يوما دون أن يتم إيجاد صيغة موضوعية مسؤولة و صريحة لرفع قيود الاعتقال عن هاته الأغنام التي نفقت منها ما لا يقل عن 300 راس( لغاية نهاية الأسبوع الأخير (21/06/2013)  دفعت بأصحابها إلى التذمر رغم كل محاولاتهم لسحب رؤوس اغنماهم  ان وديا او قضائيا ...مما يدفعهم مع بداية الاسبوع الجاري إلى تسجيل دعوة قضائية مضادة ليتحولوا بذلك من مدعى عليهم إلى مدعين للوقوف عن حقائق عدم تمكينهم تنفيذ الحكم القضائي المستعجل الصادر في حقهم من قبل المدعين (بلدية إفران و بلدية آزرو) جراء ما تعرضوا له و برفقتهم مفوض قضائي لكل أنواع التهرب من تفعيل الحكم القضائي حيث كلما طرقوا جهة إلا و تنصلت من مسؤوليتها في الاستجابة بلا قيود لتنفيذ الحكم باختلاق جملة من الأعذار بل الطرق التعجيزية في استرجاعهم رؤوس ماشيتهم ذلك عندما طالبت الجماعتان الحضريتان لإفران و آزرو معا أداء واجبات الحجز عن مدة الحجز، و مما زاد استغراب الفلاحين المتضررين هو تنكر رئيسا الجماعتين معا علمهما برفع دعوة قضائية باسم جهازهما و التي تنصب للدفاع عنهما محامي عمالة إقليم إفران ضد هؤلاء الفلاحين.. ليبقى السؤال مطروحا عالقة أجوبته الصريحة إن كانت حقيقة ما تعلل به الجماعتان جهلهما بالدعوة و بحكمها القضائي لفائدتهما مما جعلهما تتشبثا بواجب أداء مصاريف الحجز التي لا تقل عن 23مليون سنتيم؟ فمن وراء هاته الدعوة حقيقة و أصلا؟ 
 ويذكر أن فلاحين كسابين  لهاته الرؤوس الأغنام استغربوا من الطريقة التي تنهجها تجاههم عدة أطراف إدارية مسؤولة بإقليم إفران سواء منها العمالة أو الجماعتين الحضريتين لإفران و آزرو، سيما عندما أقام هؤلاء الأخيرون برفع دعوة قضائية مستعجلة من خلال مقالين عدليين استعرضت خلالها كل من جماعة إفران و جماعة آزرو انه في تاريخ 9ماي 2013 تم العثور على قطيع "ضخم" من ألأغنام تائهة بالمكان المسمى بوجغيغ على مشارف مدينة إفران مما اقتضى نقلها إلى المستودع البلدي بكل من إفران و آرزو خوفا من تعرضها للنهب و السرقة ...حيث ثم فيما بعد التعرف على مالكيها و الذين تبين أن لهم نزاعا مع الجماعة السلالية ايت الطالب أوسعيد، هذه الأجيرة التي اعتبرت إن تواجد القطيع بأرضها الجماعية بمثابة احتلال غير مشروع، و ذلك بعدما نفى القضاء الإداري عن مالكي القطيع صفة الانتساب للجماعة السلالية المذكورة بقرارين صادرين عن الغرفة الإدارية لمحكمة النقض(المجلس الأعلى سابقا) الأول تحت عدد482 صادر في 08/06/2005 و الثاني تحت عدد905 صادر في 22نونبر 2006 بعدما سبق للسلطة المحلية تنفيذ قرار مجلس الوصاية بالطرد للاحتلال...و طالب المدعون (الجماعتان الحضريتان لإفران و آزرو) من خلال الدعوة بسحب المدعى عليهم رؤوس أغنامهم من المستودعين و نقلها إلى احد عقارات المدعى عليه... معللين رفعهم الدعوة لكون المدعين عليهم جاء بعد أن تبين لهم أن المحجزين البلديين اصبحا لا يطيقان و لا يتسعان للعدد الهائل لرؤوس الأغنام فضلا عن متطلبات الأكل و الشراب و تخصيص طبيب بيطري للسهر على سلامتها صحيا سيما و أن هاته الرؤوس محرومة من حرية الرعي في فضاء مفتوح(سجينة) مما اضطرهما الى رفع ملتمس قضائي لأمر الطرف المدعى عليهم بسحب أغنامهم من المستودعين البلديين داخل اجل 48ساعة من تاريخ التبليغ ...و عند امتناعهم الإذن للطرف المدعي بإنجاز عملية النقل على نفقة المدعى عليهم على وجه التضامن بينهم و مع الأمر بالنفاذ المعجل و تحميلهم الصادر...
بناء على هاته الوقائع تم إدراج ملف القضية رقم 111/1101/2013 في جلستين آخرهما  بتاريخ 05يونيه الجاري بالمحكمة الابتدائية بآزرو، حضرها نائبا الطرفين و اكد نائب المدعيين طلبهما بينما صرح نائب المدعى عليهم لبان الأغنام توجد في حالة ضياع و قد مات منها عدد مهم من الرؤوس و حالتها الصحية في تدهور مستمر ملتمسا الأمر بتسلمها إلى المدعي عليهم لنقلها باختيارهم إلى أي مكان و رفض باقي طلبات المدعين..
 و في جلسة 06يونيه 2013و بعد المداولة و حيث تبين من ظاهر شهادة الطبيب البيطري المؤرخة ب 30/05/2013 المدلى بها في الملف انه قد مات من هاته الأغنام 57 و خمسون راس و أن حالتها الصحية في تدهور مستمر جراء عدم تواجدها بفضاء طبيعي ترعى فيه بحرية،... و حيث أن ما تقدم من مبررات كاف ليتخذ قاضي المستعجلات إجراء مؤقتا و تدبيرا فوريا لتفادي مسلسل وفاة الأغنام ، فقد أمرت المحكمة المدعى عليهم بسحب أغنامهم و بنقلها إلى احد العقارات المبينة بالشهادة الإدارية لقائد إركلاون المحررة يوم31/05/2013....
 هاته الوقائع لم تشفع للفلاحين المتضررين (المدعى عليهم) من اعتقال رؤوس أغنامهم،/ حيث بمجرد توصلهم بالتبليغ عبروا عن استعدادهم لتنفيذ قرار المحكمة فاشعروا كلا من بلدية إفران و آزرو بانهم  سيسحبون رؤوس أغنامهم في الآجال القانونية إلا أن الموقف اتخذ صيغة عكسية لتيسير أمر تنفيذ الفلاحين للحكم القضائي بجملة من العراقيل مما دفعهم إلى الاستعانة بمفوض قضائي، هذا الأخير الذي قام باتخاذ كل تدابير إشعار الجماعتين المعنيتين بأمر تيسير مقرر المحكمة لأجل التنفيذ من قبل لفلاحين المعنيين ، حيث انتقل في اكثر من إلى المحجزين البلديين بكل من آزرو و إفران لطلب السماح للمدعى عليهم بسحب أغنامهم إلا أن المكلفين بالمستودعين معا رفضا ذلك بدعوى ضرورة أداء واجبات المحجز سيما وان رئيس جماعة آزرو أقر في محضر أن المجلس البلدي لا علاقة له بموضوع الدعوى؟؟؟
 لتبقى هاته النازلة عالقة علق عليها احدهم بالقول: "'طلع تاكل الكرموس!.انزل من قالها لك؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق