الأحد، 5 يناير، 2014

لدرء الصدع الفلاحي بإقليم إفران عامل الإقليم يدخل على الخط وتقني مطالب بالاعتذار للفلاحين

لدرء الصدع الفلاحي بإقليم إفران
عامل إقليم إفران يدخل على الخط  وينذر من هم مسؤولون عن الوضع
وتقني مطالب بالاعتذار عن لفظة "الفلاّحة الشلوح"؟"
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد
أدى نشر المادة الاعلامية تحت عنوان " فلاحون بإقليم إفران مستاؤون تأخر توصلهم بإعانة صندوق الدولة للتنمية الفلاحية ويستعدون لمسيرة احتجاجية الى مكناس" سبق وأن تم نشرها في بوابة "فضاء الأطلس المتوسط" وفي الموقعين الإلكترونيين"إفران- أون لآين " و"مكناس- أون لاين" وكذا في الجريدة الورقية "المسار الصحفي" (في الصفحة5 من العدد101 لهذا الأسبوع الجاري بتاريخ2014/01/03) إلى نتيجة، ذلك حين عقد السيد جلول صمصم عامل إقليم إفران اجتماعا بالفلاحين وجمعياتهم يوم السبت الأخير (2014/01/04) للوقوف على حيثيات الموضوع مما أسفر عن إنذار عامل الإقليم للتقنيين المعنيين ومطالبتهم بضرورة الإسراع إلى تحيين ملفات الفلاحين في أجل لايتعدى الشهر لضمان توصلهم بالإعانة التي تمنحها الدولة في إطار صندوق التنمية الفلاحية سيما وأن الآجال المرتبطة بتزويدهم هاته المنحة طال انتظارها منذ ما يفوق عن 4أشهر...
 الاجتماع الذي جرى بحضور المندوب الإقليمي للفلاحة والمصالح التقنية المعنية بالموضوع،- والذي أفادتنا بمضمونه مصادرنا المقربة من الملف في غياب الصحافة (تعثيم إعلامي ممهنج) - جاء بحسب ما ورد في كلام عامل الإقليم إثر تطرق الصحافة المحلية لقضيتهم، طرح خلاله الفلاحون معاناتهم مع مختلف الدوائر المعنية بالشأن الفلاحي بالإقليم لتجد آذانا صاغية من عامل الإقليم الذي اجتهد في تهدئة الوضع  خصوصا عندما أثار المجتمعون أنهم كانوا محط نقطة إهانهتم كفلاحين في إحدى الاجتماعات السابقة مع تقننين معنيين بملفاتهم حين نعثهم أحد التقنيين ب"الفلاّحة الشلوح"؟ و أنهم لم يكونوا ليصعدوا في الموقف رغم أن المعني بالقولة آنذاك  كان قد شدد لهجته بالإصرار على عدم التعامل معهم إلا بتصعيد الإجراءات ضدهم، التقني المعني في حضرة العامل حاول نفي ما نسب إليه من لفظ "الفلاّحة الشلوح" إلا أن الفلاحين تمسكوا بقولهم مما حدا بعامل الإقليم الى فظ النزاع بدعوة التقني إلى موافاته ب"تصريح بالشرف في النازلة"...
و يذكر أن الفلاحين بإقليم إفران كان قد عمهم الاستياء نتيجة لا مباشرة المندوبية الإقليمية للفلاحة معالجة ملفات طلباتهم بخصوص الإعانة الخاصة التي تقدمها لهم الدولة للقيام بعمليات الحرث مبكرا تبعا لسياسة الدولة الرامية إلى تشجيع الفلاح على تطوير إنتاجه وعصرنته بشكل يرفع من دخله ويضمن له عيشا كريما ولأسرته بل تحفيزه كذلك وبشتى الوسائل... و من بين الإجراءات تخصيص غلاف مالي مهم من المساعدات المادية والإعانات للفلاحين، يحصلون عليها فور إعمال أشغال فلاحية تعزز استقلاليتهم وتخفف من آثار التقلبات المناخية... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق