السبت، 22 مارس، 2014

افتتاح مشروع السلامة الطرقية بمدرسة ابن خلدون في آزرو

افتتاح مشروع السلامة الطرقية
 بمدرسة ابن خلدون في آزرو

البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
أعطت مجموعة من الفعاليات التعليمية والأمنية بإقليم إفران يوم الجمعة الأخير بمدرسة ابن خلدون بمدينة آزرو انطلاقة وتفعيل مشروع السلامة الطرقية الذي حازت به المؤسسة جائزة الاستحقاق في المباراة الوطنية للسلامة الطرقية التي نظمتها مؤخرا اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير..
 حفل الافتتاح تحت شعار:"بفضل سلوكنا التغيير ممكن"، تميز بحضور كل من محمد امريني -نائب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بنيابة إفران- ومحمد بنعطية –العميد الإقليمي بالمنطقة الإقليمية للأمن الوطني بإفران- وإلياس أموكان -عميد الشرطة بمفوضية آزرو- وشخصيات أخرى تمثل النيابة الإقليمية للتعليم وأطر الأمن الوطني بإقليم إفران وحميد درويش -رئيس جمعية الآباء وأولياء التلاميذ- فضلا عن تلاميذ المؤسسة وأطرها التربوية والإدارية..
تفعيل مشروع السلامة الطرقية المتوج - بحسب مكونات المؤسسة- يهدف إلى ترسيخ السلوك التربوي المرتبط بالتعامل مع احترام قانون السير والجولان لدى فئة الأطفال المتمدرسين..
مشروع المؤسسة تم تقديمه في عرض لمدير المؤسسة عباس مسعودي على شكل برنامج لدعم وترسيخ ثقافة التربية على السلامة الطرقية في صفوف المتعلمات والمتعلمين بالمؤسسات الابتدائية بجماعة آزرو في أفق جعل المؤسسة التعليمية في صلب الاستراتيجية الوطنية للوقاية من حوادث السير لإشاعة ثقافة احترام قانون السير والجولان بين الأطفال الصغار وتمريرها من خلالهم لأسرهم على صعيد النسيج الاجتماعي الوطني.
الحفل عرف انطلاقته الرسمية بترديد متعلمات ومتعلمي المدرسة للنشيد الوطني تلته كلمة نائب الوزارة سلط من خلالها الضوء على أهمية تتويج مدرسة ابن خلدون بالمباراة الوطنية للسلامة الطرقية كحدث استثنائي أعطى إشعاعا للمؤسسة خاصة ونيابة التعليم بإفران عامة على الصعيد الوطني، كما أشاد النائب بمجهودات طاقم المؤسسة في إرساء مقاربة انفتاح المؤسسة على محيطها انطلاقا من مشاريع رائدة على غرار المشروع الحالي ...نائب الوزارة تطرق في معرض كلامه عن تثمينه وتقديره للمجهودات المبذولة من طرف نساء ورجال الامن الوطني في إرساء ثقافة التربية على السلامة الطرقية بالمؤسسات التعليمية بالإقليم من خلال حملاتهم التحسيسية، مما خلف صدى طيبا بين مختلف مكونات الجسم التعليمي بالإقليم خاصة وأن أطر الأمن الوطني المؤطرة لهذه الحملات أبانت عن مهارات تواصلية عالية في تعاملها مع مختلف شرائح المتعلمين.
واعتبارا لكون هذه المجهودات المبذولة من طرف الجميع تستهدف بالأساس المتعلمات والمتعلمين، فقد خص نائب الوزارة تلميذات وتلاميذ مدرسة ابن خلدون بكلمات تضمنت في مجملها عبارات التقدير على اجتهادهم ومثابرتهم داعيا إياهم إلى إيلاء التوجيهات والنصائح والإرشادات المقدمة لهم بخصوص التربية على السلامة الطرقية كامل العناية والاهتمام والعمل على الالتزام بها في حياتهم اليومية.
تلت كلمة نائب الوزارة فقرة فنية تربوية تمثلت في ترديد مجموعة من تلميذات وتلاميذ المدرسة لنشيد تربوي بعنوان "الشرطي " عبر من خلاله المتعلمون عن تقديرهم لمجهودات رجال الامن في حفظ النظام واستتباب الأمن والطمأنينة العامة... هذا العمل التربوي نال استحسان الحاضرين لما تضمنه من إبداع وإتقان فنيين إضافة إلى مضمونه المتميز .
الحفل عرف أيضا كلمة ممثل الأمن الوطني بالإقليم نوه من خلالها بدور أطر التعليم في تكوين وتربية نساء ورجال الغد، ودورها أيضا في إرساء ثقافة السلامة الطرقية بين المتعلمات والمتعلمين بشراكة مع أطر الأمن الوطني التي ستعمل جاهدة على توعية التلاميذ - في إطار الحملة التحسيسية -  بمخاطر الطريق وكيفية التعامل مع مختلف الوضعيات أثناء السير والجولان حفاظا على سلامتهم وسلامة الآخرين.
وجدير بالذكر أن حفل افتتاح مشروع مدرسة ابن خلدون حول السلامة الطرقية عرف تقديم إدارة المؤسسة لعرض مفصل حول سيرورة المشروع من مرحلة الإعداد إلى مرحلة التتويج بالجائزة الوطنية لمشاريع المؤسسات التعليمية الابتدائية في مجال الوقاية والسلامة الطرقية، من خلال تسليط الضوء على مختلف المحطات التي تم إنجازها وتوثيقها بالتقارير والأرقام والصور، كما تضمن العرض سردا متسلسلا للتغطية الإعلامية التي واكبت حدث تتويج المدرسة بالجائزة الوطنية للسلامة الطرقية من خلال المقالات الصادرة في الموضوع ببعض المنابر الإعلامية الوطنية والمحلية.
 

وعرف الحفل في فقرته الختامية توزيع الشواهد التقديرية على مختلف الفاعلين في مجال التحسيس والتربية على السلامة الطرقية بالإقليم اعترافا بمجهوداتهم المبذولة في مجال إرساء ثقافة احترام قانون السير بين متعلمات ومتعلمي المؤسسات التعليمية خاصة والنسيج الاجتماعي عامة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق