الأربعاء، 7 مايو، 2014

صرخة حي تيزي مولاي الحسن بآزرو من الإقصاء والتهميش

صرخة حي  تيزي مولاي الحسن بآزرو من الإقصاء والتهميش
40 دار في وسط حضري كيضويوا بالشمع!!!


البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
قلق و تذمر يسكن هاجس ساكنة حي تيزي مولاي الحسن بمدينة آزرو و الذين التقت الجريدة  ببعضهم للتعبير عن امتعاضهم وتذمرهم نتيجة لمشكلة السكن والبطالة التي تعد كأحد المشاكل المتراكمة على هذا الحي المنسي، منددين بسياسة الجهات الوصية من التهميش، وهذا ما أكده أحد سكان الحي ممن التقت بهم بوابة "فضاء الأطلس المتوسط" الذين أبدوا غضبهم من سياسة التمييز وغياب المرافق الضرورية وهي أمور تؤرق شباب الحي موضحين أن هذه  الفئة معرضة للمخدرات والآفات الأخرى لا محالة، كما تسود حالة من الاستياء والقلق في أوساط السكان بسبب الوضعية السيئة للطريق، حيث أكد بعضهم عن تذمرهم من تدهور الطريق الداخلي للحي ما يجعلهم يغرقون في أوحال في فصل الشتاء،كما كشف المتحدثون عن معاناة الساكنة من عدم التشجير خاصة الطريق الرابطة بين تيزي مولاي الحسن وطريق خنيفرة فضلا عن القلق الذي ينتشر بين هذه الساكنة من حيث المعاناة مع كوارث واد يصب فيه ساكنة سيدي عسو الصرف الصحي، وهذا الواد لطالما طالبت الساكنة من أجل تغطيته، إذ أوضح احد المتحدثين أن هذا الواد رصدت له ميزانية منذ1992  ولحد الآن لم يُعرف مصير هذه الميزانية التي كان من الواجب أن تكون قد عفت هاته الساكنة من ويلات هذا الواد بيئيا وصحيا... ولم تفت الفرصة على المتحدثين من أجل تبليغ الرأي العام المحلي آن بالحي ما لايقل عن 40 منزلا بدون ربطه بالتيار الكهربائي حيث كان أن تلقى أهل هاته السكنيات وعودا  بالدراسة ولحد الساعة لم يجدوا أي مساعدة من المجلس البلدي أو من المكتب الوطني للكهرباء مما يزيد من استيائهم الشديد جراء الوضع الذي يعيشونه منذ سنوات في ظل سياسة التهميش واللامبالاة، دون أخذ مطالبهم بعين الاعتبار وكذا قصد التعجيل بذلك، لتجاوز الأوضاع المزرية التي يتخبطون فيها...لذا فهم يناشدون السلطات المعنية بضرورة الالتفات إلى قضاياهم و حيهم، باعتبار حقوقهم  في الحياة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق