الخميس، 12 يونيو، 2014

خطأ تقني في تكليف أستاذة للمراقبة في امتحانات الباكالوريا..أربك الممتحنات والممتحنين بثانوية في آزرو

خطأ تقني في تكليف أستاذة للمراقبة في امتحانات الباكالوريا
أربك الممتحنات والممتحنين بثانوية في آزرو

البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
عاش مركز الامتحانات لنيل شهادة الباكالوريا دورة يونيه 2014 بالثانوية التأهيلية ميشليفن بمدينة آزرو خلال اليوم الأول أساسا فترات عصيبة كادت أن تتسبب في اختناق اجتماعي لولا تدارك الموقف في اليوم الثاني من الامتحان...
 فلقد سجلت فعاليات مجتمعية و بعض أمهات وآباء التلاميذ الممتحنين بمركز الامتحان ميشليفن أن تكليف بعض الأساتذة بالمراقبة بهذا المركز حيث يجري به تلميذات وتلاميذ مؤسسة خصوصية هم يمارسون بها مهام التدريس كونهم يجمعون بين التدريس في العمومي (بثانوية طارق بن زياد)  والخصوصي (بمؤسسة الشيماء) يعد بمثابة خرق للقانون وميزة تغييب تكافؤ الفرص بين جميع المترشحات والمترشحين مادام المركز يجمع بين هؤلاء من القطاعين ....
مما حدا بالبعض من الأمهات والآباء إلى لفت الانتباه لهذه الحالة حين دخلت على الخط بعض فعاليات سواء المجتمع المدني أو من الشركاء في العملية التعليمية باتصالهم بنائب التعليم لحثه على مراجعة هذه التكاليف للبعض من الأساتذة المراقبين المزدوجي المهام في التدريس (الخاص والعام)...
فبعد إجراء امتحانات اليوم الأول (الثلاثاء ) اضطرت النيابة الإقليمية في اليوم الثاني(الأربعاء) الخضوع لهذه النداءات بتعديل تكليف الأساتذة موضوع الاحتجاجات وإلحاقهم بمراكز أخرى...
وتحدثت مصادر إلى بوابة "فضاء الأطلس المتوسط" تحكي الظروف التي رافقت هذه الضجة معتبرة أنها خطأ تقني تتحمل مسؤوليته النيابة والإدارات التي سهرت على هذه التكاليف، وفسر بعض الأساتذة أنهم وان كانوا فعلا يمارسون مهمتهم التدريسية بالمؤسستين العامة والخاصة فان تكليفاتهم جاء ت تحت طائلة المهمة التدريسية في العمومي و أنهم مهما كان فإنهم يستحضرون ضمائرهم في القيام بهاته المهمة في أحسن وجه بدون تمييز أو تجاوز لما تنص عليه قوانين الامتحان وأن بهذا المركز لا ولم يكن أحد منهم مكلفا وحيدا بالقسم بل أن عدد المراقبين 3 في الحجرة الواحدة ولا تجمعهم بهم أية صلة إدارية موحدة(أي من مؤسسات متنوعة)...
 ونقلت مصادر سواء من المراقبين أو من الممتحنات والممتحنين أن هذا المركز بهذه الضجة قد سجل توثرات نفسية سيما لدى الفئة الممتحنة التي استشعرت الخناق عليها في المراقبة مما اثر على نفسية العديد من الممتحنات والممتحنين الذين سجل عليهم فورا مغادرتهم المركز وبمحيطه ذرف دموع بعضهن وبعضهم، بل ان احد التلاميذ نقل ذات المصادر من شدة المراقبة فور مغادرته صبيحة الثلاثاء حجرة الامتحان في مادة الرياضيات اخذ يضرب برأسه على عمود إسمنتي بقوة كاد أن يتسبب له في نزيف دموي قبل الدماغي لولا تدخل البعض من التلاميذ والمراقبين...
الامتحانات الإشهادية للباكالوريا على مستوى إقليم إفران عموما وبمدنية آزرو على الخصوص من خلال تتبع البوابة لأجوائها بغض النظر عن هذه الضجة التي سجلت بمركز الامتحان ميشليفن – وفي غياب أي بلاغ رسمي من النيابة الإقليمية- تمر بحسب الأصداء  في ظروف عادية اتسمت وبالانخراط الجدي والمسؤول من قبل الجميع إدارة ومراقبة وبجدية وانضباط المترشحات والمترشحين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق