الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

الرخص الطبية والخصاص في الموارد البشرية تورق مضجع نيابة التعليم باقليم إفران

الرخص الطبية والخصاص في الموارد البشرية
 تورق مضجع  نيابة التعليم باقليم إفران
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد
 كشفت إحصائية تقدم بها أحمد امريني نائب التعليم في عرضه حول الدخول المدرسي بالإقليم للموسم الجاري 2014/2015 أن مجموع الرخص الطبية القصيرة الأمد منذ الدخول المدرسي على مستوى التعليم الإعدادي والتأهيلي بلغ 60 رخصة طبية تتراوح ما بين يومين و30 يوما، وبلغ عدد أيام هذه الشواهد 537 يوما. فيما بلغ مجموع الرخص الطبية القصيرة الأمد على مستوى التعليم الابتدائي 55 رخصة طبية تتراوح ما بين يومين و30 يوما، وبلغ عدد أيام هذه الشواهد 406 يوما.
وذكر النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية إن مصالح إدارته  قامت بالإجراءات الإدارية اللازمة كالمراقبة الطبية والمراقبة الإدارية...المراقبة الطبية كانت على جل الشواهد الطبية التي فاق عدد أيامها 3 أيام وكانت كلها بموافقة المجلس الصحي الإقليمي...المراقبة الإدارية ومن خلالها تم ضبط 3 حالات تستغل الشواهد الطبية لأغراض غير العلاج وتم إنذار المعنيين بالأمر بالرجوع إلى مقرات عملهم مع خصم مدة الشهادة الطبية من رواتبهم.
وعلى مستوى الخصاص النوعي والفعلي الحاصل على مستوى مؤسسات التعليم الإعدادي والتأهيلي بالإقليم من حيث انتشار الموارد البشرية خصوصا منها "'الفائض"  فقد تمت تغطية كل الخصاص سواء من نساء ورجال التعليم الإعدادي أو الابتدائي وكانت التكاليف على الشكل التالي: من الابتدائي إلى الإعدادي: 09 حالات، من الابتدائي إلى التأهيلي: حالة واحدة (الفلسفة)، ومن الابتدائي إلى الابتدائي: 24 حالة، ومن الإعدادي إلى التأهيلي: 16 حالة، من الإعدادي إلى الإعدادي: 12 حالة، فمن التأهيلي إلى التأهيلي: 16 حالة.
و رغم هذا فان حإجة القطاع التعليمي من حيث الموارد البشرية لازال قائما حيث هناك حاجة بعض المؤسسات في الإعدادي والثانوي إلى ما لايقل عن 07أستاذ في عدد من التخصصات وبعدد من المؤسسات منها ثانوية طارق بن زياد التي ارتفعت بها أصوات الآباء بخصوص حاجة أبنائهم في الجدع المشترك آداب إلى أستاذ مادة اللغة الفرنسية منذ بداية السنة الدراسية الجارية مما يتطلب معه من المصالح المعنية سواء بالنيابة الإقليمية أو بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمكناس تافيلالت إلى استدراك هذا الخصاص خصوصا وان مرحلة الامتحانات قد حلت ويتخوف الآباء من ضياع أبنائهم من التحصيل والنتيجة معا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق