الأربعاء، 6 مايو، 2015

وزارات حكومية معنية بحافلة نقل رياضية لوزارة الشباب والرياضة تحت رحمة برلماني في آزرو

وزارات حكومية معنية بحافلة نقل لوزارة الشباب والرياضة 
 تحت رحمة برلماني في آزرو

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو/محمد عبيد*/*
في ظروف أقل ما يمكن وصفها بلا إنسانية تنقل فريق نادي الاتحاد الرياضي لآزرو لكرة القدم نهاية الأسبوع الأخير إلى ضواحي مريرت "تغزى" لإجراء مباراة رسمية بالقسم الممتاز لعصبة مكناس- تافيلالت كلفه مبلغ 600درهما لسيارة نقل السلع والحيوانات، التنقل الذي أثار حفيظة المتتبعين والمهتمين الرياضيين بإقليم إفران عموما وبمدينة آزرو على الخصوص حينما نعلم أن الفريق كان قد تم وضع حافلة نقل تحت تصرفه من قبل وزارة الشباب والرياضة على عهد الوزير محمد أوزين إلا أن الرئيس البرلماني نبيل بلخياط مجرد استقالته من رئاسة الفريق عمد إلى سحب الحافلة لخدمات الفريق محتفظا بها في رقعة أرضية في ملكيته، مما يطرح معه عدة تساؤلات حول هذا السلوك اللا مسؤول وعن عدم تدخل أية جهة سواء عمالة إفران أو وزارة الشباب والرياضة لإرجاع الأمور إلى نصابها سيما وان الحافلة كان أن تم جلبها من إسبانيا و تم إدخالها إلى المغرب باسم شخص يدعى "فضال م رشيد" لتفادي أداء الواجبات الجمركية "التعشيرة" منذ ما لا يقل عن 3سنوات وبالضبط بتاريخ 25يونيه 2012  حيث الحافلة مازالت لم تتم عملية ديوانيتها المغربية؟
وحسب وثيقة رسمية تهم الحافلة فإن هذه الوسيلة كان من المفروض أن تكون في خدمة الفرق الرياضية والشبابية بإقليم إفران ككل لكن بقدرة قادر لم تنفذ بالتمام ما اسند إليها أو ما من أجله تم جلبها وركنها في مدينة آزرو؟
فمن المسؤول عن هذا الخرق وهذا الشطط إذا ما ذكرنا بكل أسى وحسرة الواقع الرياضي بإقليم إفران الذي أضحى مجالا يعيش أوضاعا مزرية جعلت المتتبعين والمهتمين الرياضيين يدقون ناقوس الخطر بقوة معلنين اندحار الرياضة الإفرانية وانحطاطها كليا.. يتطلب التدخل  من طرف من يعنيهم الأمر إقليميا ووطنيا سيما عندما يتعلق الموضوع بحافلات الشراكة التي تحولت إلى ملكية مجهولة تفوت على الدولة الحفظ والتصرف في مملكاتها؟ تدخل لا يستثني مسؤوليات وزارات الداخلية والتجهيز والنقل والشباب والرياضة حتى يتضح الخيط الأبيض من الخيط الأسود في هذا القضية المثيرة الجدل المرتبطة بهدر المال العام بإقليم إفران عموما وبمدينة آزرو على وجه الخصوص..
فلا إشارات ولا همسات في آزرو إلا عن الحافلة الزرقاء تحت شعار:" ها الكار هاهو..ومولاه شكونا هوا؟"
أم أن الضمائر الحية ستغيب الموضوعية وتكتفي بالشوفينية وتزكية فرص نهب المال العام وهدر ممتلكات الدولة لتحولها إلى ريع من نوع آخر يخدم أجندة ايديولوجية ضدا على المصلحة العامة للبلاد والعباد؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق