الجمعة، 31 يوليو، 2015

صرخة فلاح من آزرو لمن يعنيهم الأمر: ماشيتي تعاني من العطش ومنعي من فتح مسلك طرقي إلى مسكني بأجلاب: بين سندان الإدارة ومطرقة القانوني: فمن ينصفني؟

صرخة فلاح بأجلاب في آزرو لمن يعنيهم الأمر:
ماشيتي تعاني من العطش ومنعي من فتح مسلك طرقي إلى مسكني: 
بين سندان الإدارة ومطرقة القانوني: فمن ينصفني؟
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*-/*
يجد السيد عبد الرحمان ميمادي فلاح بمنطقة أجلاب عند الخروج من المدار الحضري لمدينة أزرو تجاه تيمحضيت بإقليم إفران- نفسه في موقف لا يحسد عليه نظرا لما يعيشه من ضغط نفسي بين الامتثال لقرار الإدارة الإقليمية لوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك التي تطالبه بتحويل مسلك طرقي من سكنه بالفدان المؤدي إلى الطريق الوطنية رقم 13 و ما تعرفه قضيته من مسارات غير محسوم في شانها نتيجة تلاعب بعض الأطراف ضد رغبته في تنفيذ المطلوب منه لتحويل المسلك الطرقي من منزله عبر فدان يتشارك فيه الملك العمومي.
ويقول هذا المواطن الذي ضاقت به السبل وقرر الخروج عن صمته واللجوء إلى الصحافة لرفع تظلمه والمطالبة بإنصافه في النازلة التي تعود تفاصيلها إلى ما لايقل عن 3سنوات حيث انه وآخرون من العائلة سبق وأن حصلوا على إرث لعقارات المرحوم حسان ميمادي وأنه نصيبه كان عبارة عن عقار أرضي "فدان" ضمن مجموعة من العقارات المتواجدة بنفس موقعه بمنطقة أجلاب... إلا أنه وبالرغم من الفصل في هذا الموضوع الذي جاء نتيجة قضية قضائية، لم يكن ليعيش حياة عادية ومطمئنا بإرثه أو ليتصرف فيه بشكل عادي، حيث كانت أولى المناوشات من قبل باقي الورثة خصوصا المدعو رضى الحاج الجيلالي ميمادي إذ عمد هذا الأخير إلى احتلال صبيب مياه عين بالمنطقة (تغبلوت أبو الخير) وتحويل مياهها بواسطة خراطيم بلاستيكية تم توجيهها نحو الملك ذي الرسم العقاري عدد05/44754 المحاذي لعقاره عدد05/38934 مما كان السبب في ضياع ماشيته التي حرمت من الماء الشروب ....
القضية التي رفع في شأنها هذا المواطن عدة رسائل إخبارية وأخرى شكايات لمن يعنيهم أمر التدخل من سلطة محلية وإدارة التجهيز... ليتخذ قرار تحويل الطريق ويطلب من ادارة التجهيز باقليم إفران منحه رخصة لفتح منفذ لملكه العقاري على الطريق الوطنية رقم13 إلا أن هذه الإدارة رفضت طلبه المتعلق بالنقطة الكيلومترية 915+292 استنادا على أن الممر موجود في منعرج ويشكل خطورة على مستعملي الطريق بالإضافة إلى انعدام الرؤيا بل وأمرته بإزالته مدعمة ذلك بالإشارة الممنوعة للولوج إلى الممر، مما اضطره إلى تجديد طلبه برخصة مسموح بها حسب القانون من نفس الإدارة أي مديرية التجهيز والنقل واللوجيستيك بإفران والتي استجابت لطلبه بمنحه قرارا يرخص له الاحتلال المؤقت للملك العام من أجل اجتياز الطريق الوطنية رقم 13 والنقطة الكيلومترية 293+430 المقطع الطرقي المتواجد في تراب الجماعة القروية لبنصميم قيادة إركلاون، وذلك قصد إنشاء ممر الولوج إلى ملكيته الخاصة مع احترام الشروط التي تم تحديدها في الرخصة الممنوحة والمؤرخة بتاريخ 07يونيه 2015 تحت عدد31/170/170/3702. 
هذه الرخصة لم تشفع للمواطن عبد الرحمان ميمادي تحقيق غرضه، مما زاد من عناد الجار في العقار وليمتنع عن فتح المسلك الطرقي بما أوتي من سبل مما اضطر هذا المواطن الفلاح إلى رفع دعوى قضائية للفصل في هذا النازلة... لكن تمشي السفن بما لا تشتهيه الرياح، إذ أن العدالة أمرت بالخبرة وعينت خبيرا في أول مناسبة تبين أن تقرير الخبير غير موضوعي وتم الطعن في شانه ليتقدم السيد عبد الرحمان إلى المحكمة الابتدائية بآزرو بمذكرة ترمي إلى الطعن بالزور في تقرير الخبرة مرفقة بوثائق (صورة من تقرير الخبرة المضمنة بمحضر قسمة+ شهادة المديرية الإقليمية للتجهيز الواردة من الوزارة في شأنه الترخيص باحتلال الملك العام لفتح مسلك طرقي+قرار الاحتلال والترخيص +محضر معاينة وبالصور)... مذكرة يطالب من خلالها إجراء معاينة للمحكمة للوقوف على التناقضات المسجلة في الخبرة من جهة وعلى الحقيقة بالمكشوف لضمان حكم عادل يحفظ حقوق كافة الأطراف دون ميل كفة احدها عن الأخر؟
السيد عبد الرحمان ميمادي وهو يكشف عن مجموعة من الوثائق التي تفيد تعرضه لهذا الغبن حيث استغل معاكسه المدعو رضى الحاج الجيلالي ميمادي كل الفرص لتسييج عقاره ومنع المرور منه سيما وانه أقام صهريجا بلاستيكيا يحول إليه مياه الساقية والعين معا بخراطيم وبالتالي تجفيف الحوض الإسمنتي المفتوح في وجه العموم من السكان وليعاني في توفير مياه الشرب للماشية ولضمان حياتها؟
لهذه الأسباب كلها يطالب السيد عبد الرحمان ميمادي من كل الدوائر المعنية بهذا الموضوع العمل على إيجاد حل للقضية وإنصافه كي يرتاح باله من كل الشطحات والاهتزازات التي يسعى إليها جاره لغرض في نفس يعقوب؟ 
فهل من آذان صاغية؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق