الثلاثاء، 5 يناير، 2016

إفران الأطلس المتوسط الشتا صبّات والناس فرحات... وشي اتْمَحَّنْ مع شي ڭلتات

إفران الأطلس المتوسط
 الشتا صبّات والناس فرحات... وشي اتْمَحَّنْ مع شي ڭلتات


*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
استيقظ سكان إقليم إفران صبيحة يومه الثلاثاء 05يناير 2015 على إيقاع الزخات المطرية التي نزلت على مختلف مناطق الإقليم فجرا مزيحة عن هؤلاء السكان هموم انتظار الغيث الذي تسرب بسببه اليأس النفوس...مستدركين قوله تعالى:"وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيد"(سورة الشورى الآية28).
أمطار الخير استقبلها الناس بفرح وسرور كبيرين حامدين شاكرين الله على غيثه وداعين المولى عز وجل أن يجعلها أمطار سقي ورحمة، ومرددين في المجالس الخاصة والعامة:"مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِه".
ومع أن الفرحة عمت العموم فإنها تركت غصة في بعض القلوب من حيث بعض النقط السوداء التي تم رصدها في مركزين حضريين بالإقليم حيث في إفران التي شوهدت فيها ببعض الأزقة رقع تجمعت بها المياه معيقة عبور الراجلين وللأسف منها ما هو قريب جدا من مقر عمالة الإقليم سبق وأن أثارت الجريدة وضعها مع رئيس المجلس الحضري السابق في أكثر من موسم شتوي كلها كانت وعود دون إيلاء الغاية المرجوة...  
شبيهة نفس الرقع التي تجمعت بها مياه الأمطار أيضا شوهدت في مدينة آزرو لتطرح معها تساؤلات عن مدى الاهتمام الواجب لتقوية البنية التحية التي تبقى نقطة ضعف كبيرة سيما في صفوف الراجلين وبالأساس المتمدرسين الذين كشف بعضهم في اتصال بالجريدة عن معانات تنقله لاصطدامه ببرك موحلة تحول دون تمكنهم من الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية في أحسن الظروف، بل من الطرق المؤدية إلى بعض الثانويات التي عرفت مؤخرا ترقيعها وذرها بالردم والحجارة والأتربة أضحت في هذا اليوم عبارة عن مغيسات...أما عن السوق الأسبوعي فحدث ولا حرج؟.. كما أن بعض السكان من الأحياء الهامشية (تبضليت نموذجا) عانوا من صعوبة التنقل في ظل انعدام مسلك طرقي معبد ليوجهوا نداءهم إلى القائمين عن الشأن المحلي من أجل تطوير الواقع المادي والخدماتي بالمدينة...    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق