الخميس، 24 مارس، 2016

حملة قتل كلاب ضالة في آزرو تثير جدلا؟

حملة قتل كلاب ضالة في آزرو تثير جدلا؟

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
شنّت خلية حامي الرصاص (الخرطوش) خاصة تم اعتمادها من المجلس الجماعي لمدينة آزرو خلال ليليتي الثلاثاء والأربعاء الأخيرتين (22و23مارس2016) حملة لقتل الكلاب الضالة بالمدينة، أسفرت الحملة عن قتل 35 من الكلاب الضالة، والتي كان أن انتشرت بشكل مثير في الآونة الأخيرة مهددة أرواح وحياة المارة والأطفال...
العملية التي تمت بحسب مصدر مسؤول بتنسيق بين الجماعة الحضرية والسلطة المحلية والأمن الوطني والقوات المساعدة... 
فإذا كان عدد من سكان المدينة قد أيدوا قرار التخلص من الكلاب الضالة التي انتشرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة حيث أصبحت تهدد أرواح وحياة المارة والأطفال نظرا لما تشكله من خطورة على الفرد والمجتمع أثناء عبور الناس الطريق وما تسببه هذه الكلاب من رعب في نفوس الأطفال عند ذهابهم إلى المدارس فضلا عن أضرار أخرى  كثيرة (إما أن تنشر وباء ينتج عنه أمراض عديدة تؤدي إلى الوفاة مجرد لدغ الإنسان أو قد تتسبب فيه من الأذى للإنسان والحيوان "داء الكلب /السعار"، الأكياس المائية، الليشمانيات...) واصفين قتلها بالبادرة المحمودة بالرغم من قسوتها...
فإن البعض قد استنكر طريقة التخلص من هذه الحيوانات التي وصفها بالوحشية للتخلص من الكلاب الضالة بالقتل بالخرطوش، ووصفه من ناحية أخرى بالاستقواء على الكائنات الضعيفة...
فيما رأى البعض الآخر أنه كان من الأفضل استعمال رصاص التنويم ثم إبرة الموت أو توفير المبيدات والسموم لمكافحة هذه الظاهرة التي أصبحت تشكل خطرا على أرواح المواطنين.
ورأى اعمر أجبري رئيس المجلس البلدي لمدينة آزرو في هذا الجدل أن عملية قتل الكلاب الضالة ماهي إلا وسيلة وقائية للحفاظ على أرواح سكان المدينة خصوصا بعد ارتفاع أصوات التنديد وتعدد الشكايات من مواطنين كانوا عرضة للإيذاء من قبل هاته الحيوانات في عدد من المناطق بالمدينة... إذ اشتكى بعضهم تعرضه للنهش من قبل كلاب ضالة وحيث تبين كذلك أنها تشكل خطراً حقيقياً على الصحة والسلامة العامة وتمثل مشكلة خطيرة تتطلب حلا سريعا وجديا....وهادشي اللي اعطى الله ومابيدينا من حيلة أخرى ايمانا منا بالوقاية خير من العلاج" يختم تصريحه للجريدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق