الأربعاء، 20 أبريل 2016

"ٱوْزير اْشْغَلْ ديال الشباب والرياضة بإفران" وارتفاع نسبة صفقة إلى 230%!!!....كيفاش؟

"ٱوْزير اْشْغَلْ ديال الشباب والرياضة بإفران"

وارتفاع نسبة صفقة إلى 230%!!!....كيفاش؟
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/
تلوك الألسن وبقوة أن  مشروع بناء المسبح المغطى الذي تم تسييج بقعته الأرضية بحي النخيل تروج والذي كانت صفقته قد رصت في شأنها تقديرات المهندس المعماري في حدود مليار سنتيم تحولت مؤخرا -وبقدرة قادر- إلى حوالي 23مليون درهم أي بنسبة زيادة 230%؟؟؟...
 وتشير بعض المصادر المقربة من الملف أنه منذ حلول المندوب الحالي //الذي يصفه المقاولون ب" ٱوْزير اْشْغَلْ ديال الشباب والرياضة في إفران"//  أن صفقة بناء المسبح المغطى مررت في ظروف غامضة للمقاولة المحظوظة (أوعويشة من مكناس) والتي وحدها فقط تستفيد من كل المشاريع منها صفقة إنجاز 14 ملعبا للقرب المبرمجة من قبل المندوبية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بمختلف جماعات إقليم إفران والتي رصد لها مبلغ يناهز 15مليون درهم وبالرغم يسجل على إنهاء أشغال بعضها  تباطؤ مثير وأيضا عدم انطلاقة انجاز بقية منها ولأسباب مبهمة؟؟؟..
مشروع المسبح المغطى بحسب مهتمين ومتتبعين وكذا تقنيين وغيرهم من أصحاب المعاملات المالية والصفقات العمومية تعتريه عدة شبهات ولا أحد يعلم الكيفية التي مرر بها عدا المعنيون بالمستور منها؟...
وتحدثت أخبار عن كون المهندس المعماري"محمد الرايس" الذي هو ابن أحد الولاة في المملكة لا ولم يستسلم حين بلغ إلى علمه رفع الصفقة إلى 23مليون درهم للمطالبة بتعويضاته عن هذه القيمة بدلا مما كان متفقا عليه لما حدده في10ملايين كتقييم لإنجاز المشروع ..
كما تلوك الألسن وتتساءل عن رخصة بناء المسبح المغطى هل فعلا تم تسليمها من المجلس الجماعي الحالي لمدينة آزرو إلى المشرفين عن المشروع؟ علما أن هذا المجلس البلدي لآزرو هو الذي وفر الرقعة ويساهم أيضا بقيمة 04ملايين درهما في انجاز المشروع حسب اتفاقية شراكة مع المجلس السابق...
 وتثير هذه الوقائع حفيظة المتتبعين للمشاريع والأشغال المعنية بقطاع الشباب والرياضة بإقليم إفران أن جل المشاريع لاتزال في مرحلة الحبو حتى الآن ، ولا تشكل إلا نسبة هزيلة من حجم الصفقات المرصودة...
مما يجعل هؤلاء يتساءلون متى ستتجه أنظار مؤسسات التفتيش وبكل مسؤولية ووضوح من اجل الوقوف على الاختلالات والتجاوزات التي تعتري صفقات المندوبية الإقليمية للشباب والرياضة بإقليم إفران علما ان قضاة المجلس الأعلى للحسابات من فاس من جهتهم زاروا هذه الإدارة اكثر من مرة في اقل من سنة مابين أبريل 2015 وأبريل2016 خلفت اصداء زيارتهم أصداء عن وقوف هؤلاء عن اختلالات لم يزكيها لحد الان أي تقرير اعلامي؟ فضلا عن انه سبق وأن راج وبقوة في مرتين عن توقيف المندوب الاقليمي للشباب والرياضة إلا أنه يحتفظ بمنصبه تتهامس الألسن بخصوص عدم تفعيل هذا الاجراء بفعل تدخلات وبتزكية من جهات همها فقط مراعاة مصلحتها في بقاء هذا المسؤول الذي ترى فيه المنفعة المشتركة بحسب ما تتناقله الأوساط الجمعوية والرياضية والمجتمعية بالاقليم؟ 
المشاكل التي هي حديث الخاص والعام بالإقليم وكل الساكنة اليوم تنتظر الكشف عن المستور وبضرورة استحضار العقلانية في تدبير وترشيد الأموال العمومية بهذا القطاع أساسا وما يعتري المشاريع المبرمجة (المسبح المغطى –ملاعب القرب- ملعب كرة القدم بآزرو الذي ذهبت صفقة التعشيب الأولى في مهب الريح؟؟ وما مبررات اعتماد عشب اصطناعي رغم أنه مرفوض من طرف الفيفا؟- ملعب إفران... فضلا عن عدم انطلاقة إعادة أو إصلاح الأرضية المطاطية بملعب القرب السوسيو رياضي وسط إفران والمغلق منذ رمضان الأخير في وجه شباب المدينة؟...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق