الجمعة، 17 يونيو، 2016

تعنيف سيدة سلالية في تيكريكرة بمثابة رسالة ترهيب لسلاليين ووزير الصحة مطالب بتصحيح علاقة مستشفى آزرو بالصحافة؟

تعنيف سيدة سلالية في تيكريكرة بمثابة رسالة ترهيب  لسلاليين
ووزير الصحة مطالب بتصحيح علاقة مستشفى آزرو بالصحافة؟

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
تعرضت سيدة بمنطقة سهب الغنم بتراب الجماعة القروية تيكريكرة التابعة لدائرة آزرو زوال يوم الخميس 16يونيه الجاري إلى هجوم وتعنيف وبعقر سكناها من قبل أشخاص محسوبين على حراس منطقة أكدال مما تطلب معه نقلها إلى المستشفى المحلي لمدينة آزرو في وضعية مقلقة بحسب أهلها وذويها...
وقد جاء الحدث بلسان مجموعة من المقربين من الضحية المدعوة يمنة إيكن زوجة الكساب السيد الرامي أوتحيط لا لشيء إلا لترهيبها ولجعل من هذا الفعل رسالة ترهيب لبقية السلاليين من ذوي الحقوق بفذات كل من آيت خويا علي- آيت عكي- أيت عبدالله – أيت زينب- مجموعة أيت حمو أوبوهو بتراب جماعة تيكريكرة للامتثال لمحاولات إفراغهم من المراعي بالمنطقة والتي هي موضوع خلاف بينهم وبين بعض النواب والكسابة بشأن أحقيتهم في المراعي.. حيث هذه القضية معروضة على مجلس الوصاية والقضاء و لاتزال لم يصدر في شأنها أي قرار أو حكم...
وكشفت عناصر الفخدات المعنية بالتهديد من بعض نواب أراضي الجموع وكسابة المدعوون إلى مغادرة المجال الرعوي في غياب أي سند قانوني ولا إداري على الأقل... أن الهجوم على هذه السيدة جاء بتحريض من رئيس الغرفة الفلاحية لمنطقة تيكريكرة المدعو أزورار حدو الذي ورد اسمه على لسان الحراس المعتدين حال معاتبتهم على فعلتهم هاته من قبل أسرة الضحية ...
 ولم يستوعب سلاليو الفخدات المعنية بمثل هذا السلوك الغابوي وما له من علاقة بأساليب الترهيب خصوصا وأن الحادث جاء في اقل من 24ساعة من اجتماع جمعهم بنواب الأراضي السلالية بالسيد قائد قيادة إركلاون وبحضور ممثل الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان فرع تيكريكرة حيث كانت أن استغرقت النقاشات في موضوع الإفراغ وما يرافقه من تهديدات حوالي 8ساعات أفضت بإبقاء الوضع كما هو عليه حتى عقد اجتماع آخر أمام استعصاء الحل؟ مما ينمي عن عقلية تصعيد الوضع ولو باعتماد قانون الغابة من قبل بعض النواب ومن يدور في فلكهم تجاوز للغة الحوار والعقلانية لتجاوز هذا الاختناق والخضوع لما ستعلن عنه نتائج الحكم المنتظر سواء من مجلس الوصاية أو من القضاء؟
الحادث اخذ منعطفا آخر بالمستشفى المحلي بمدينة آزرو، إذ اضطر أقارب السيدة المتضررة نقلها إلى مستشفى بمكناس كونهم سجلوا عدم العناية الصحية اللازمة بها وبعد دخولهم كذلك في نقاش مع ادارة المستشفى حيث تشبثوا بتخصيصها رعاية صحية تقنيا وعلاجيا بدل من ملازمتها الفراش؟ وجاء نقلها من المستشفى من آزرو إلى مكناس على متن سيارة اسعاف حسابهم الخاص؟؟؟
 وقد رد الدكتور نبيل ازويني مدير المستشفى المحلي أـن حالة السيدة لا ولم تكن مقلقة تستدعي نقلها إلى مكناس؟...
 أجواء مشحونة سجل بالمستشفى لم تنج منها أيضا صحافتنا حين تعرضت للقمع محاولة سلبها جهاز هاتفها الذي التقطت بواسطته صورة للسيدة المتضررة؟ ومن قبل حارس امن لم يكن سلوكه باللبق بقدر ما تعمد الخشونة ومحاولات جرنا إلى فوضى لإيقاعنا في فخ إهانة عون بالمستشفى؟ ادارة المستشفى في شخص الدكتور نبيل زويني عبرت للجريدة عن أسفها لهذا الحادث؟ فيما كشفت الوقائع أن هذا الحادث ليس بالجديد وراءه ادارة المستشفى الاقليمي التي لها سوابق في تحفيز حراس الأمن الخاص على الصحافة في أكثر مناسبة أبرزها ما تعرض له طاقم دوزيم في أكتوبر الماضي حين اقر الحراس أنهم فقط يمتثلون لأوامر المدير الاقليمي للمستشفى المتعدد الاختصاصات بآزرو المدعو فؤاد لكويشي من ذيولها طرد بعض الحراس وتحميلهم مسؤولية مثل هذا السلوك؟ سلوك يتجلى مع واقعة هذه المناسبة والذي لايزال قائما ومتربصا بالصحافة للضغط عليها وتحقيرها في مهامها؟
 كل من مدير شركة الأمن الخاص التي مقرها بمدينة القنيطرة(لتلقين مستخدميه حدود مهامهم وما يتضمنه دفتر التحملات في مجال ممارسة شغل حارس الأمن الخاص إن لم نقل تكوينهم قبل الزجر بهم مباشرة في الخدمة التي يستعصى عليهم معرفة ما لهم وما عليهم القيام به لتجاوز اختصاصاتهم دون الركوع لأي كان من خارج صفتهم وإدارتهم المباشرة؟) والسيد وزير الصحة مطالبين معا للدخول على خط تصحيح الوضعية بهذا المستشفى والحد من محاولات قمع الصحافة في أداء مهامها بشكل مسؤول وواضح؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق