الخميس، 9 يونيو، 2016

تغيير هرم المديرية الإقليمية للشباب والرياضة بإفران هل يكون البديل في مستوى تطلعات النسيج الجمعوي؟

تغيير هرم المديرية الإقليمية للشباب والرياضة بإفران
هل يكون البديل في مستوى تطلعات النسيج الجمعوي؟
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
كشفت دورية لوزارة الشباب والرياضة بموقعها الالكتروني عن لائحة الحركة الانتقالية التي همت عددا من مديرياتها الإقليمية بالمغرب، وضمنها المديرية الإقليمية لإفران حيث انتقال السيد الحسين شهراوي إلى إقليم العرائش ويحل محله السيد سيدي حماني بنعلي مديرا جديدا للمديرية..
 وقد خلف الخبر على الرأي العام الاقليمي بإفران ارتياحا واسعا خصوصا في صفوف الجمعيات الرياضية (النزيهة والفاعلة في إطار المصلحة العامة ؟)، والتي عبر عدد منها عبر موقع التواصل الاجتماعي عن أمله في أن يكون الخلف أفضل من سابقه الذي يترك وراءه جملة من القضايا التي أضرت بمصالح سواء العمل الجمعوي الشبابي أو العمل الرياضي للجمعيات النشيطة ...
 ويأمل الرأي العام أن تبدد الإدارة الجديدة كل مخاوفها باعتماد سياسة القرب من كل المكونات الشبابية والرياضية بالإقليم والتخلي عن سياسة المحاباة والزبونية التي تفشت في ولاية المغادر والتي كانت وراء عدد من الغضبات الجمعوية فضلا عن الإدارية، وكما يأمل النسيج الجمعوي أن تكون الإدارة الجديدة من مستوى تطلعاته تدبيريا وتسييريا واستعجال الخدمات البنيوية التي عرفت تعثرا خلال ولاية المدير المغادر مشاريع بناء ملاعب القرب والقاعة المغطاة للمسبح بآزرو التي أثارت حفيظة النسيج الجمعوي وحركت بعض الأقلام المحلية للتعاطي لموضوع الصفقة التي هزت أركان المديرية الإقليمية للشباب والرياضة خلال الشهر الأخير والتي من ذيولها حلول لجنة التقصي والبحث في النازلة من الإدارة المركزية ومن المجلس الأعلى للحسابات بفاس...
ويبقى هاجس النسيج الجمعوي مع هذا التغيير يشد أنظاره ويده على قلبه مع مستقبل هذه الإدارة من أجل تنظيم عمل الجمعيات والمؤسسات، والذي يجب ألا يحمل في سياقه القيود لتطوير العمل في مجالي الشباب والرياضة وإشراك هذا النسيج في إدارة شؤونه وتوفيره آليات العمل بتحبيب الروح العملية، والتي يجب من جهة أخرى ألا توضع في قوالب مقفلة لا تتوافق مع المستقبل بانفتاحها على محيطها الخارجي  لضمان التطور وتجاوز العلاقات الضيقة الذي دخلت فيه سابقتها مع بعض فئات المجتمع المدني بالإقليم، وألا تغفل طبيعة وأنماط العمل وآفاق تطورها للرفع من مستوى علاقات الإدارة مع المحيط الشامل المرتبط بمجالها إسهاما في التنمية الشاملة خدمة لأجيال هذا الوطن بشكل عام.. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق