السبت، 8 يوليو، 2017

فكر وريشة في المهرجان الدولي لإفران: ندوة علمية في مقاربة للمحافظة على الجبل والبعد الروحي ومعرض للوحات تشكيلية حول الطبيعة والبيئة لفنانين تمحليين

فكر وريشة في المهرجان الدولي لإفران: 
ندوة علمية في مقاربة للمحافظة على الجبل والبعد الروحي

ومعرض للوحات تشكيلية حول الطبيعة والبيئة لفنانين محليين 
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
أثارت الندوة الفكرية/العلمية في موضوع "البيئة، الجبل والبعد الروحي" التي جرت صبيحة يومه السبت08يوليوز2017 بقاعة المناظرات بإفران والتي تدخل في إطار فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الدولي لإفران عدة جوانب تهم البيئة من حواء الموارد الطبيعية (الماء والغابة أساسا) ركزت في معظمها على أهمية الاهتمام والعناية بالماء والغابة والجبل كموطن في حاجة الى تنمية مستدامة (بيئة إيكولوجيا) وكذلك بالموارد البشرية بهذه المجالات(الساكنة)...
فلقد عرفت المداخلات وما رافقها من شهادات حية من بعض المتدخلين عن أهمية الماء وكيفية تدبيره وما يرافقها من سياسة التنقيط أمام ما يتهدد المغرب عموما من ندرة المياه بالرغم مما يوليه المغرب من عناية واهتمام للحفاظ على هذه الماء الأساسية في حياة الفرد والمجتمع، وعن المجال الغابوي فناقش المشاركون الوضعية التي أصبحت تعيش عليها الغابة وما يتطلبه الأمر من سبل الرقي بمجالاتها والمحافظة عليها كما لم تفت الندوة مناقشة قضايا الجبل وعن واقع حياة السكان به بمختلف المناطق الجبلية الأطلسية (الأطلس المتوسط والأطلس الصغير والأطلس الكبير) حيث المعاناة من الهشاشة  وغياب ابسط مقومات العيش الكريم وغياب موارد التنمية حتى يتحقق تثبيت ساكنة الجبل بمناطقهم هذا فضلا عما تعانيه فئة من سكان الجبل من ذوي الحقوق بالأراضي السلالية)، وأثارت المناقشات كذلك الجانب السياحي بالجبل وما يتميز به سكان المناطق الجبلية من اهتمام بالإرث الثقافي والفني...
معالجة هذه القضايا خلال الندوة التي تدخل ضمن أشغال منتدى البيئة والجبل والبعد الروحي،  بمشاركة عدة شخصيات وأسماء وازنة وأساتذة باحثين ومختصين من بينها الدكتور حمو أوحلي كاتب الدولة المكلف بالغابة والتنمية القروية، والسيد إدريس العلوي المدغري وزير سابق ورئيس جمعية فاس ساي، والسيد محمد القباح وزير المالية سابقا، والأستاذ إدريس أو إدريس اوعويشة رئيس جامعة الأخوين، والدكتور محمد قرو أستاذ باحث (بالمدرسة الغابوية للمهندسين بسلا ورئيس جمعية الغابة النموذجية سابقا بآزرو)، والسيد "مشيل برون"أستاذ باحث إلى جانب فعاليات أخرى من إدارات باقليم إفران لكل من المياه والغابات والفلاحة... هؤلاء الذين في خلاصة مداخلاتهم تحفظوا في تحميل الدولة كامل المسؤولية في تنمية المناطق الجبلية ومشيرين إلى ان هذه الدولة تعمل على معالجة المشاكل التي تعاني منها الساكنة كما أشارت تدخلات أخرى إلى ضرورة تفعيل دور المجتمع المدني في تنمية المناطق الجبلية مع ضرورة مواكبة مشاريع التعاونيات والجمعيات خصوصا منها تلك التي تهتم بالبيئة والتي تعمل بالجبل حتى تتحقق المصالحة بين الدولة ساكنة الجبل من أجل توحيد الرؤى حول سبل مواجهة الأخطار البيئية، ومركزين على أهمية تعبئة جميع الوسائل الممكنة لتحسسي والتوعية من اجل الحفاظ على الثروات الطبيعية.
هذا وجدير بالإشارة إلى انه بالموازاة مع أشغال هذه الندوة كان فضاء مدخل قاعة المناظرات بإفران ميدان ورشة فنية ساهم في إعداد لواحتها مباشرة المرتبطة بموضوع الطبيعة والبيئة من خلال معرض تشكيلي ل06 فنانين تشكيليين بإقليم إفران (سعيد طنيش، عبد الحق بونهتات، الأستاذ  عبد الواحد اوعبي ....)... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق