الثلاثاء، 9 أبريل 2013


تصاعد وثيرة شد الحبل بين مكونات
أكاديمية التربية و التكوين بجهة مكناس تافيلالت
من البلاغ الى البلاغ المضاد


 البوابة الإلكترونية "فضاء الأطلس المتوسط"- آزرو – محمد عبيد 
و تتصاعد وثيرة شد الحبل بين موظفي أكاديمية التربية و التكوين بجهة مكناس تافيلالت من جهة و مدير هاته الأكاديمية و وزير التربية الوطنية من جهة أخرى على اثر ما خلفته الوقفة الاحتجاجية التي نظمها موظفو هاته الأكاديمية من أجل الاستفادة من العطلة الربيعية (الأسدس الثاني من الموسم الدراسي الجاري2013)، كون الأكاديمية أثارت أن مكتب المدير بها تم اقتحامه من قبل بعض الموظفين و هو الذي جاء على إثره قرار وزير التعليم باتخاذ إجراءات إدارية وفق القوانين الجاري بها العمل في حق من اعتبروا بالمتهجمين و المحتجين و ذلك بإرجاعهم إلى أسلاكهم التعليمية أو مهامهم الأصلية...
و في وقت استغربت فيه فعاليات نقابية هذه الادعاءات و شجبت الإجراءات المزمع اتخاذها ضد بعض الموظفين بالأكاديمية معتبرة إياها بلغة التهديد و الترهيب  لتعلن عن تصعيد مواقفها باتخاذ أشكال احتجاجية جديدة إن كانت هناك من نيات لتفعيل القرارات الزجرية التي تتوعد بها الوزارة، أفادت مصادر جد مطلعة أن تكذيب النقابات للهجوم على مكتب مدير الأكاديمية أدى بهذا الأخير إلى الكشف في اجتماع أخير جرى بالأكاديمية بحضور نواب الجهة و بعض رؤساء المصالح بذات الأكاديمية أنه حدد أولا موقفه في التعامل مع مكونات الأكاديمية في شخص رئيس مصلحة الشؤون التربوية و رئيس الشؤون المالية، و أنه دعا الجميع إلى تحمل مسؤوليته حسب كل قسم و كل مصلحة بهاته الإدارة ؟؟.. و كشف أنه عند اطلاعه على لوائح الموظفين التابعين للأكاديمية وقف على عدد ضخم للعاملين بها (250موظفا) في حين أن الأكاديمية لن تكون حاجتها إلا لحوالي60 موظفا، واعتبر هذا الموقف إهدارا للموارد البشرية و رده إلى  أن هناك موظفين أشباحا بالأكاديمية قليلا ما يباشرون مهامهم أو حضورهم في العمل...
 و ردت ذات المصادر أن هذا الوضع في اكتظاظ الموارد البشرية بالأكاديمية خلفه التسيير السابق و علاقاته بالنقابات لأن أغلب الموظفين الملحقين بهاته الإدارة ولجوها بملفات نقابية أو سياسية..و قد اعتبرت النقابات تصريح مدير الأكاديمية حول الموظفين و عددهم حربا عليها..
كما كشفت هاته المصادر في حديث لها مع الجريدة، أنه مجرد تسليمه السلط بهاته الأكاديمية أمر المدير الجديد بجمع كل مفاتيح سيارات الدولة التابعة للأكاديمية الشيء الذي من جهة أخرى أثار حفيظة مجموعة من رؤساء المصالح المستفيدين من هاته السيارات و وقودها (البنزين) غير متقبلين التدبير الجديد لحظيرة سيارات الدولة بالأكاديمية سيما عندما ألح المدير الجديد على ضرورة دخول السيارات الحظيرة نهاية كل أسبوع عمل بدون استثناء...
و رأى متتبعون و مهتمون لهاته النازلة أنه في حالة إرجاع مجموعة من موظفي الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بمكناس تافيلالت  المعتبرين فوق الحاجة إلى المؤسسات التعليمية قد يطرح مشكلا للنقابات ، و هو المشكل أيضا المسجل على نيابة وزارة التربية الوطنية بمكناس التي هي الأخرى تعرف اكتظاظا للموظفين بلغ أكثر من 200 موظف.. و على منوال الأكاديمية فأيضا النيابة بمكناس  -و بحسب مصادرنا- طالبت بتقليص عدد الموظفين بها و إرجاعهم إلى مقرات عملهم الأصلية ..
 و بخصوص تكذيب النقابات للهجوم على مكتب مدير الأكاديمية، فقد ذكرت مصادر حضرت الاجتماع المشار إليه بداية هاته المقالة أن مدير الأكاديمية صرح ان الأكاديمية تتوفر على كاميرات، و ان حدث محاولة الهجوم على مكتبه موثق بشريط .. أما بخصوص التدابير التي أعلن عنها المدير فأكد انه يطبق القانون و التعليمات الوزارية فقط لما فيه مصلحة المنظومة التربوية و التعليمية.

عين اللوح بين النسيان والعصيان



بقلم: الهاشمي أبرباش– مدون –عين اللوح يومه 08 ابريل 2013
لأول مرة يصلي الناس جماعة بالساحة المركزية، ولأول مرة لا تقام صلاة الجمعة ولا يخطب الخطيب على المنبر، ولأول مرة تعسكر قوات التدخل السريع وسط قلب البلدة، ولأول مرة تنظم أشكال احتجاجية غير مسبوقة كما ونوعا خلال ايام قليلة من مسيرة شعبية مشيا على الأقدام وتحت أمطار الخير ووقفات احتجاجية في ساحة التحرير ومسيرة شبابية، واعتصام لفئة أخرى من الساكنة قرب مركز القيادة، هذا ونستحضر كذلك وقفة النساء السلاليات للمطالبة بحقوقهن وغضبة جمعية فنون الأيادي واستنكارها للمنع الذي طالها وهي تعتزم تنظيم نشاط خيري اجتماعي، دون ان نغفل عن درجة الاحتقان التي وصلت اليها الساكنة بسبب غياب تنمية حقيقية وتسلط مفسدين على سلطة القرار، وكثرت المطالب وتنوعت بكثرة المشاكل وتشعبها، فمن مطالب بلجنة تقصي الحقائق في ملفات الفساد الإداري بالجماعة القروية الى مطالب بملف مطلبي للتنمية والتشغيل وفك العزلة ومحاربة الهشاشة وتعزيز البنية التحتية وتحسين الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية والخدماتية.
عين اللوح القرية المنسية وسط جبال الأطلس المتوسط، الشامخة بجبالها وبأشجار الأرز والصنوبر والبلوط، الساحرة بجمالها وطبيعتها ومياهها، هاته القرية التي أريد لها أن تصبح بؤرة للفساد والتهميش والحكرة، وهي التي قاومت الاستعمار الفرنسي بنسائها قبل رجالها، وبصمود أهلها وثباتهم في عهد الاحتلال أريد لها أن تقبر وتذل، فحيكت ضدها المؤامرات ونهجت اتجاهها سياسات ترمي لجعلها بؤرة للفساد الأخلاقي وقلعة للوبيات الفساد الإداري الذين تكالبوا عليها من خلال مجالس الذل والعار والنهب واختلاس المال العام، وهذا ما سعو إليه وحققوه بتواطئ المفسدين والمستفيدين من نهب خيراتها، فحولوها إلى ماخور للدعارة والمخدرات والجريمة، ونهبوا خيراتها حتى أضحت من افقر الجماعات بعدما كانت اغنى جماعة قروية في افريقيا ... الحديث يطول عن الأسباب والمسببات، إلا أن ما يهمنا اليوم هو أن نتحدث عن السنوات الأخيرة، والتي عرفت هبة للكرامة وأشعلت شرارة للتغيير بدأت في 31 مارس 2010 تنديدا بالخروقات التي شابت صفقة كراء منتجع أجعبو واستمرت خلال ستة اشهر تطالب بحماية المال العام بالبلدة، لتتحول في شهر شتنبر 2010 إلى انتفاضة للكرامة لتطهير البلدة من الفساد الأخلاقي ومن ظاهرة الدعارة التي أقضت مضاجع الصغار والكبار والنساء والرجال وتسببت في هجرة لساكنة البلدة  نحو مناطق أخرى وهذا ما وقع من خلال عمل شاق دام أكثر من سنتين ولا زال قائما لحدود يومنا هذا، عمل اتفقت عليه عموم الساكنة وتجندت لتأطيره وتنظيمه منسقية الكرامة لمحاربة الفساد بعين اللوح، فتحققت نتائج باهرة ذهل الجميع لتحقيقها وفرحوا بها إلا فئة من المفسدين غاظهم ما تحقق وخططوا لإفشال العمل الجماعي وكرسوا لمسعاهم كل الخطط وكل الوسائل وكل إمكانياتهم ففشلوا في ذلك فشلا ذريعا، ليعلنوا سخطهم على البلدة ورغبتهم في اقبارها واذلال اهلها وعرقلة تنميتها من خلال ما مواقعهم ومسؤولياتهم في تسيير المجلس القروي والشان المحلي وعلاقاتهم بلوبيات الفساد على المستوى الإقليمي والوطني، ومن خلال تحالفهم مع مسؤولين يتقاسمون معهم أهدافهم وتسلطهم وتجبرهم ، فمنعوا الانشطة الهادفة والجادة التي تحاول بعض الجمعيات الجادة القيام بها وتنظيمها وشجعوا الجمعيات التي تسبح في فلكهم وتفسد مثلهم وتسعى لنهب المال العام واستنزاف البقرة الحلوب عين اللوح، وتعداه الامر الى  للتخطيط لبيع ممتلكات الجماعة بعدما أجهزوا على الغابة التي تشتكي إلى الله والله يسمع شكواها، وتمت المؤامرة من خلال دورة استثنائية سرية عقدت بمكتب رئيسهم ومنظرهم في يوم الجمعة العظيم عند الله 29 من شهر مارس 2013، فكان الرد قويا من طرف الساكنة والمجتمع المدني الذين نظموا وقفة حاشدة يومه الأحد 31 مارس 2013، فكان بذلك يوم 31 من مارس يوما مشهودا بعين اللوح كان في سنة 2010 بداية لحراك شعبي ضد الفساد الإداري ليكون في سنة 2013 يوما تاريخيا ضد كل أشكال الفساد الإداري ومطالبا بلجنة تقصي الحقائق بالبلدة ومطالبا بتحقيق ملف مطلبي شامل لمختلف مشاكل البلدة، وهذا ما حرك جيوب المقاومة المضادة لمكافحة الفساد لتتجند وتخطط لإفشال هذا الحراك الجماهيري المشروع، ففكر لوبي الفساد في إشعال الفتنة بالبلدة واشغال الساكنة بمشاكل أخرى، ووجدوا ضالتهم في إمام مسجد القرية لا ذنب له إلا أنه كان سببا في اجتماع الساكنة حوله  لكونه محط إجماع وقبول من الجميع ، فأصدروا القرار الجائر بطرده وتوقيفه دون مبرر وبدون صائغ بتواطؤ مع المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية ورئيس المجلس العلمي بإفران، فتأجج الوضع بقرية الكرامة التي احست بالإهانة والاحتقار خصوصا أن هذا الأمر تم تداوله خلال يوم  الثلاثاء 26 مارس 2013 وسرب قرار رغبة المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بإيقاف الإمام، وعلى إثر ذلك خرج الناس لأول مرة للصلاة في الساحة المركزية احتجاجا لأداء أربع صلوات هي المغرب والعشاء والصبح والظهر في الساحة العمومية، ليعودوا للمسجد لأداء صلاة العصر ليوم الأربعاء 27 مارس بعدما  فتح حوار  بين الساكنة والمسؤولين توصل فيه الجميع لاتفاق يصون كرامة الساكنة وإمام البلدة ويلزم المندوب والمسؤولين باحترام القوانين والحريات العامة، ليتنصل المندوب والمسؤولين من كل الالتزامات خدمة لأجندة لوبي الفساد،  فكان قرار الطرد يوم 05 ابريل قبل صلاة الجمعة بقليل كفيلا بخلق سخط عارم لدى عموم المصلين الذين جاؤوا للاستماع لخطبة الجمعة فوجدوا انفسهم يسمعون صيحات  من هنا وهناك  تنادي برد الاعتبار للبلدة ولإمامها ليتفاعل معها الجميع ويقرروا عدم السماح لأي كان بتعويض إمامهم وخطيبهم، فكان القرار بالاكتفاء بصلاة الظهر لأول مرة بالمسجد المركزي لعين اللوح، وعدم الاستماع لخطبة الجمعة للخروج في مسيرة حاشدة وفي أجواء ممطرة جابت شوارع عين اللوح وختمت قرب مقر القيادة، لترسل رسائل للمسؤولين بأنه لا بديل عن إحقاق الحق وإرجاع إمام المسجد لمنصبه معززا مكرما، ولتتوالى بذلك الأحداث عقب كل صلاة يجتمع الناس ويقرروا في أمرهم فكانت القرارات الأولى انذارية وتمثلت في وقفات يومية عقب صلاة العصر وتميزت بسلميتها وحضارية اشكالها لكن السلطات وبشكل غير مفهوم تفاجأ المحتجين يوم الأحد 07 ابريل عقب صلاة العصر وهم في وقفة سلمية بارسال قوات التدخل السريع لأول مرة تدخل مركز البلدة وتعسكر بالساحة المركزية مستفزة بذلك مشاعر الساكنة التي لم يكن ردها سوى ان تعالت اصواتها بالشعارات الدالة على الحدث والكلمات المتناغمة مع الموقف، ورغم هذا الحدث الغير مسبوق لم يكن من المحتجين الا الالتزام بالاعراف العامة للنضالات السلمية المشروعة ولتنصرف بشكل حضاري بعد انتهاء شكلها الاحتجاجي لتشكل في اجتماعها الليلي لجنة للتحوار مع السيد عامل اقليم افران من المنتظر ان يعقد اللقاء يومه الثلاثاء 09 ابريل، وتميز يوم الاثنين 08 ابريل بمسيرة لفئة من الساكنة تطالب بتمكينها من هبات ملكية لم تتوصل بها رغم اقرارها، وليعرف المساء وقفة بمنطقة ازغار وزناك للمستفيدين من هاته التجزئة التي دشنها ملك البلاد قبل سنوات عديدة ولا زالت تعرف عراقيل ومشاكل من اجل اعطاء الانطلاقة للشروع في العمل فيها، ولا زال الوضع ببلدة عين اللوح يعرف احتقانا كبيرا في انتظار ايجاد الحلول المناسبة والسريعة لتخطي هذه المرحلة الحرجة من تاريخ بلدة لطالما طالها النسيان لكنها صنعت الحدث خلال السنوات الأخيرة لتصبح حديث الصحف والمجلات الوطنية والدولية، ليحق لنا التساؤل في الأخير هل الثورة انطلقت من عين اللوح.


الاثنين، 8 أبريل 2013


تيار أمين عبد الحميد في نقابة الميلودي موخاريق
يؤسس مكتبا إقليما بإفران للجامعة الوطنية للتعليم


 البوابة الإلكترونية "فضاء الأطلس المتوسط"- آزرو – محمد عبيد 
توج لقاء تواصلي جرى يوم الأحد الأخير(2013/04/06) بدار الشباب أقشمير آزرو بإحداث تنظيم جديد على المستوى إقليم إفران للجامعة الوطنية للتعليم قبل الجناح الذي يسمي نفسه بالتوجه الديمقراطي المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ... هذا اللقاء التواصلي و التنظيمي الذي عرف نقاشات حول الأوضاع الداخلية للاتحاد المغربي للشغل و الأوضاع العامة للقطاعات العمومية شبه العمومية و الجماعات المحلية من حيث السياسيات العمومية و علاقاتها بنضالات الشغيلة حسب كل قطاع ..
 فبعد كلمات القيادات التنظيمية للاتحاد المغربي للشغل ان وطنيا او جهويا او محليا عن مختلف القطاعات العمومية (التعليم- الفلاحة - الجماعات المحلية....) فتح باب المداخلات في وجه الحضور الذي فاق 130 فردا عقبتها الردود المناسبة لكل طرح، لينتقل المشاركون إلى الشق التنظيمي  الذي أسفر عن انتخاب المكتب الاقليمي تحت إشراف الكاتب الوطني وعضوي المكتب الوطني مصطفى مجاهد ومصطفى دابا..... إذ جاءت تشكيلة المكتب الاقليمي لإفران بضم 21 عضوا منهم أربع نساء توزعت مهامهم على النحو التالي: الكاتب العام الاقليمي: الحسين حيمي -*النائبة الأولى: مليكة نيبا-*النائب الثاني: نبيل محفوظ -*النائب الثالث: زهير فانطير-*أمين المال: سعيد العماري -*نائبه: سعيد حداوي -*الكاتب الاداري: محمد خوناة نائبه: عزيز الطالبي //*** مستشارون مكلفون بمهام: مبارك باسعيد- محمد رتابي- عزيز بوحاس- يوسف أسكو- رشيدة العمراني - المهدي الحسان -مليكة سعود -عبد الغني أزكاغ- حفيظة إنابي- المصطفى بوغزاوي- عبد الله وعمالك -عبد العالي أمبارك- العربي لحليمي. 

الأحد، 7 أبريل 2013

أخبار الرياضة بإقليم إفران/آزرو
الأومني سبور...أوراق تعريف بعض فرق الإقليم
و مذكرات حول الشأن الرياضي ضمن مواد النشرة لهذا الأسبوع
البوابة الإلكترونية "فضاء الأطلس المتوسط"- آزرو – محمد عبيد 

*********************************************************************************
أي حضور للرياضة بإقليم إفران في التنمية المستدامة ؟
محمد عبيد -  آزرو
و إن كان لزاما الإقرار بما تحقق من منشآت رياضية بإقليم إفران بدء من إحداث مركب رياضي السلم بمدينة إفران الذي احتضن فور انجازه سنة 1989 الدورة الرابعة  للألعاب العالمية للسلم ، و المنشأة  وسط المدينة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ضمن برنامج ملاعب القرب ، و المركب الاجتماعي التربوي الرياضي آزرو الذي يضم ملعبا للألعاب الرياضية و أخيرا المركب الرياضي بآزرو  الذي يدخل ضمن المنشات المحدثة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و التي كان أن أعطى جلالة الملك محمد السادس انطلاقة أشغالها في أبريل  سنة 2008، في تهيئة المركب الرياضي وإحداث قاعة مغطاة و مسبح مكيف بكلفة 9.5 مليون درهم و كون المركب الرياضي هذا أصبح تحت تصرف وزارة الشباب و الرياضة، حيث كان أن قام محمد أوزين وزير الشباب و الرياضة بداية الصيف الأخير(03/07/2012) بتدشين افتتاح القاعة المغطاة به و كذا الملعب الملحق بالمركب في حفل شاركت فيه مختلف الجمعيات الرياضية بالإقليم....إلا ان واقع الممارسة بالإقليم ككل و من خلال تصريحات لعدد من  المتتبعين و المهتمين بالمشهد الرياضي بإقليم إفران عموما و بمدينة آزرو على وجه الخصوص، خلفت جلها انطباعا وحيدا ألا و هو أن هناك شيئا غريبا يستثني هذه المنطقة من غيرها من مدن و مناطق المغرب ، كون المتحدثين للجريدة اجمعوا على أن  مسؤولية تدبير و تسيير الجمعيات الرياضة و العناية بها يستدعي تأهيل الجهات بكل فعالياتها٬ سواء في ما يتعلق بمواردها البشرية أو المادية٬ مشددة على ضرورة تدعيم كل الجهود التي تبذل من أجل تحقيق تنمية محلية مبنية على الالتقائية وعلى تشجيع جميع المبادرات للنهوض بالشأن الرياضي عموما لتفادي  شلل رياضي عام و ضعف قاتل من شانه ان يصيب  بل يزيد شباب المدينة بانهيار نفسي خطير و إحباط تام، ما أنجب الكثير من الانحرافات و المزالق بعدما كانت كل من إفران و آزرو عبر عقود من الزمان قلعة رياضية بامتياز في عدد من الأنواع الرياضية الشتوية أو العاب القوى آو الكروية منها اليد ، الطائرة، و كرة القدم بالطبع..
 إن قتامة الوضع الراهن اعتبرت الماضي الحافل بالأمجاد و الألقاب تاريخا ولى و انقضى لتقتحم الرياضة النفق المسدود بعدما قدمتها سنوات قبل القرن الجاري كعكة أسالت لعاب الكثير من المتطفلين على الحقل الرياضي و تفنن الأوصياء الحاليون عن الشؤون المحلية و الرياضية و الإقليمية على انتفاء السبل الجهنمية بالرغم من تسطير المشاريع دون برامج ضامنة  لتطور و تقدم القطاع الرياضي ميدانيا بالإقليم ككل ، و لم يعد الرأي العام الإفراني عموما و الآزروي على وجه الخصوص – و في غياب مبدأ الشفافية – يتحدث إلا عن بعض الأسباب المبهمة التي تعيق الاستمرارية  أمام غياب الحوافز عوض الرمي بالقطاع في متاهة التسول و في غياب أدنى متطلبات النهضة الرياضية.. إذ وسط ركام إحباط ، تحاول العديد من الطاقات ترويض نفسها اعتمادا على الذات و تسلحا بالإيمان للحفاظ على حضور الرياضة الإفرانية و الآزروية عوض أن تكون آزرو بمثابة شبه عجوز جرباء ..و يخشى المتتبعون للشأن الرياضي الإفراني أن تأتي ريح عاصفة ممنهجة للتحكم في احتضار الرياضة بهذه المنطقة "..هذا دون إغفال ما يشكله النسيج الجمعوي الذي يعد أحد الأركان الأساسية ضمن جهود حركة المجتمع المدني, حيث أصبح معولا عليه حاضرا ومستقبلا من اجل المساهمة في قيادة المسيرة التنموية, ،خصوصا و أن النسيج الجمعوي أصبح قوة اقتراحيه فعالة و منظمة تسهم في تفعيل التنمية الشاملة و المستدامة و في العمل على تحقيق التنمية البشرية.. فهل من استنهاض بالعقول النيرة و الغيورة على القطاع بالإقليم؟.. فلا أمة بلا رياضة؟
**********************************************************************************
الرياضية المدرسية بإقليم إفران و حديث ذو شجون؟
آزرو- محمد عبيد
تعتبر الرياضة المدرسية المحرك الرئيسي لمعرفة مدى تقدم في الميدان الرياضي ولعلها من أهم الدعائم للحركة الرياضية، وهذه الرياضة المدرسية تتجه أساسا نحو تلاميذ المدارس والثانويات حيث تعمل على وضع الخطوات الأولى للطفل على الطريق الذي يمكنه من أن يصبح رياضيا في المستقبل بارزا قد يساهم في بناء المنتخبات المدرسية الوطنية ويمثل بلاده في المحافل الدولية والقارية والعربية..
و نيابة التعليم بإقليم إفران تزخر بطاقات واعدة شكلت دوما ولسنوات عديدة دعامة أساسية  للفريق الوطني المدرسي لمشاركته  في البطولة العربية المدرسية وفي البطولة المغاربية المدرسية والبطولة الدولية المدرسية إذ يكفي التذكير بأسماء البعض من الأبطال المدرسيين من نيابة إفران الذين بصموا حضورهم في محافل الرياضة المدرسية سواء منها الوطنية أو الدولية على سبيل المثال العداءة مليكة  أسحساح  المحترفة حاليا باسبانيا  و العداءة البطلة  نجاة الفضي المحترفة بالولايات المتحدة الأمريكية والمصطفى العزيز المحترف مع نادي الجيش الملكي  وغيرهم من المتسابقين الذين أنجبتهم الرياضة المدرسية  بإقليم إفران.. إلا ان المتتبعين للشأن الرياضي المدرسي بهذا الاقليمي سجلوا تراجعا ملحوظا بل مؤثرا على الواقع الرياضي المدرسي الذي من أسس مفهومه  ان الرياضة المدرسية التي هي إحدى الركائز الأساسية والتي يعتمد عليها من أجل تحقيق أهداف تربوية وهي عبارة عن أنشطة منظمة ومختلفة في شكل منافسات فردية أو جماعية وعلى كل المستويات لم يعد حاضرا و له مفعول ايجابي خلال السنوات الأخيرة معتبرين توجيه هذا النشاط إلى الاحتضار و بالأساس منذ سنتين من حيث النتائج المسجلة ان جهويا او وطنيا مستندين في تعليلهم على إقصاء التعليم الابتدائي من المشاركة في التظاهرات الاقصائية الخاصة بكرة القدم و تواضع كبير في نتائج مشاركات الممدرسين في بطولة العدو الريفي المدرسي الذي يعتبر الخزان الحقيقي للرياضة المدرسية بالإقليم، و رد المتتبعون و المهتمون هذا الانحدار إلى غياب التواصل مع الأطر الرياضية خاصة منشطي الرياضة المدرسية بالتعليم الابتدائي باعتماد إقصاء ممنهج من تنظيم و تسيير و مشاركة في تحكيم المنافسات الرياضية إقليميا كما كان معمولا به في السابق ، كما أثار المهتمون عدم تنظيم الإقصائيات الخاصة بكرة القدم المدرسية (التعليم الابتدائي) في طابعها الرسمي المؤهل للفرق البطلة المشاركة في البطولة الجهوية لكرة القدم المدرسية بالرغم مما يروج من شراكات مع بعض الشركات المحتضنة للرياضة المدرسية، و لم تفت الاثارات إلى غياب الحضور المكثف لأبطال الرياضة المدرسية في مجال العاب القوى على غرار سالف الزمان الذهبي للرياضة المدرسية لإفران ...
**********************************************************************************
عقوبات زجرية في حق مكونات فريق النجاح الآزروي على خلفية تزوير لاعبات في بطولة القسم الوطني الثاني لكرة القدم النسوية..
 
آزرو- محمد عبيد
عقوبات زجرية صاعقة قضت بها أشغال اللجنة المركزية للتأديب و الروح الرياضية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عند انعقادها بتاريخ 20/03/2013 في حق مكونات فرق نجاح آزرو ذلك بتوقيف مدى الحياة لكل من زهير قاديري الكاتب العام للفريق و عبد الرحيم أوبلعيد الذي اعتبر شخصه مدربا للفريق و تورطه في إشراك لاعبات غير مؤهلات و لا منخرطات بالفريق فيم اكتفت بتوجيه توبيخ إلى محمد ناصري رئيس الفريق كتحذير  بالجرائم التي ارتكبها مساعدوه في الفريق... كما تم توقيف مدى الحياة للاعبتين تنتميان لفريق آخر تم ضبطهما منتحلات لصفة الانتماء لفريق النجاح الآزروي...
و كان ان خلفت تلاعبات عرفتها مباراة في كرة القدم النسوية خلال الدورة 4 من بطولة القسم الوطني الثاني لكرة القدم النسوية  جمعت نجاح آزرو بفريق وفاق فاس أصداء جد سيئة أساءت للعبة عموما ان محليا او جهويا او وطنيا حين أقحم النجاح الآزروي 5لاعبات منتميات لفريق النادي الرياضي لآزرو لكرة القدم النسوية و في غفلة من مسيري هذا الأخير ضمن تشكيلته الرسمية في هاته المباراة ضاربا عرض الحائط بكل القوانين المنظمة للعبة مما ساهم في تأجيج الوضعية و أدى بالتالي ان كشف المستور سيما بعد ان أعلن زهير قديري الكاتب العام لفريق النجاح الآزروي استقالته ( التي توصلت الجريدة بنسخة منها) تبرأ مما وقع في غفلة منه و مؤكدا ان التزوير الذي عرفته هاته المباراة تتحمل مسؤوليته رئاسة الفريق شاجبا هذا السلوك الذي اثر على شخصه بل فضح أيضا ان تدبير و تسيير الفريق يتم بشكل انفرادي من رئيس الفريق...
**********************************************************************************
النادي الرياضي آزرو لكرة السلة :
من اجل التوقيع على موسم التالق نحو الاضواء...

آزرو – محمد عبيد
حقق النادي الرياضي آزرو لكرة السلة فوزا مستحقا من خارج اتلديار برسم الدورة 3 من بطولة القسم الوطني الثالث اثر تغلبه الاحد الاخير على مضيفه فريق اتحاد الحاجب بحصة 49مقابل23 نقطة ...
و اتعبرت هذه انطلاقة مشجعة للنادي الرياضي آزرو لكرة السلة  في مشوار الموسم الرياضي الجديد المسجلة مع أولى الدورات بمثابة حافز كبير للمساهمة في اذكاء الحماس في نفوس كل مكونات الفريق من إداريين و ممارسين و تقنيين و كذا جمهور الذي أصبح من جهته السند القوي و المحفز خصوص عندما وقف على تجانس و عطاءات مميزة لمجموعة أشبال المدرب مصطفى العسراوي خلال المراحل الاقصائية من منافسات كاس العرش التي وصل فيها إلى مرحلة الثمن و كان خروجه أمام فريق من القسم الصفوة الوطنية النادي القنيطري بنتيجة مشرفة رغم الإقصاء..
و تفرز المسيرة الحالية في بطولة القسم الوطني الثالث لهذا الفريق عن طموح قوي للعب الدور الريادي و البحث عن ورقة الصعود إلى القسم الوطني الثاني" طموح مشروع و قريب المنال إذا ما عرفنا كيف نساير إيقاع البطولة و مجريات المباريات و مناقشة ظهورنا أمام كل فريق بالشكل العقلاني " يقول المدرب مصطفى العسراوي، مضيفا: لدينا نواة فريق قوي  يتوفر على طاقات شابة متحمسة و نعمل في أطار تقني منسجم و بذكاء لرسم خريطة التألق و التركيز على هدف وحيد هذا الموسم ألا و هو تحقيق الصعود إلى القسم الموالي سيما و ان الظروف مواتية جدا رغم بعض الإكراهات التي نتمنى ان يتم تداركها في القريب العاجل و هي خارج إدارة النادي"..
و يتوفر النادي الرياضي آزرو لكرة السلة على 40 ممارس في فئة الكبار و و 20 ممارسة شابة كما يضم مدرسة ل"الميني باسكيت" يستفيد منها 72 طفل تتراوح أعمارهم مابين 5 و 7 سنوات تشارك هاته المدرسة في مختلف الملتقيات جهويا و وطنيا..
و يرى المتتبعون خصوصا منهم جمهور الفريق ان الجيل الحالي للنادي يضم عناصر متميزة (على سبيل المثال لا الحصر: باركو الزعيم لعفيف مرابطي مويي ....) تذكر بالجيل السابق (أمثال: بوكرين العسراوي الايباوي بولمان احمد كوطاي...) و لهذا يعم التفاؤل الجميع و يبقى الأمل قويا في المساندة الجماهرية إلى جانب الدعم من قبل بعض الجهات لتجاوز عائق وسيلة النقل نظرا للتنقلات الكثيرة للنادي مقارنة مع المشاركات الأسبوعية لمختلف فئاته (كبار و شبان و شابات و مدارس) و يعقد مسؤولو الفريق آمالهم على الحصول لحافلة من بين أسطول حفلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حيث تقدموا باستمارة إلى المسؤولين عن هاته العملية بهذا الخصوص.
تشكيلة المكتب المسير للنادي الرياضي آزرو لكرة السلة:
الرئــــيـس : كريم نايت لحو --******--  نائبه: احمد الراشدي
أمــين المال: فريد كوطاي   --******--  نائبه: حسان عبيشة
الكاتب العام: رشيد الزهراني -******--  نائبه: مراد الجامعي
المستشارون: سمير أورشيد – إدريس المحمدي – رشيد بولمان
**********************************************************************************
النادي الرياضي إفران لكرة القدم: من اجل استرجاع الامجاد ؟؟؟
آزرو – محمد عبيد
أنهى النادي الرياضي إفران لكرة القدم مرحلة الذهاب من بطولة القسم الشرفي بعصبة مكناس تافيلالت للموسم الجاري 2012/2013  باحتلاله متقدمة يشكل بها طابور المنافسة للظفر بورقة الصعود إلى القسم الممتاز من نفس العصبة ..فريق إفران الذي كان خلال سنوات التسعينات و بالخصوص قاب قوسين من اللعب ضمن فرق القسم الثاني (وما أدراك ما القسم الثاني و القسم الثالث آنذاك)  حين تحالفت عليه ظروف و لم تسعفه المناسبة في مباراة السد التي كان قد لعبها بفاس أمام ج سكك مكناس التي كان يحسب و يقعد لفريقها ...  إلا انه مع توالي المواسم أفل نجم هذا الفريق بل اندثر من الساحة الرياضية لمدة ناهزت ست سنوات قبل ان يبادر قدماء لاعبي كرة القدم بمدينة إفران ، إلى استرجاع المدينة نشاطها الرياضي و فسح المجال أمام الطاقات الفنية الشابة الواعدة و من اجل إشعاع لعبة كرة القدم و استحضار ماضيها العريق سنة 2012...
و يسكن هاجس المنافسة للعودة إلى مجد الفريق كل مكوناته الحالية سيما و ان أصدقاء خالد بوعولو (بيقا) و مراد حاتيمي (الحراتي) يراهنون على الدعم الجماهيري مستحضرين مشاهد سنوات أيام مجد كرة إفران ، و يبقى الأمل عالقا فغي ان تتجند أيضا كل الدوائر المحلية من سلطة و مجلس بلدي لدعم الفتوة المتجددة لكرة القدم الإفرانية ..
**********************************************************************************
كرة القدم النسوية أي واقع يراد لها؟؟
محمد عبيد -  آزرو
افادت مصادر جد مطلعة ان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم صرفت للفرق النسوية الممارسة بالقسم الوطني الأول الشطر الثاني من المنحة السنوية يوم الخميس 5 أبريل الجاري و تتمثل في 50 ألف درهم ... و تركت فرق القسم الوطني الثاني تعاني من وطأة الأزمة الشيء الذي أصبح يتطلب تكتلا لأجل الدفاع على مصالح أندية القسم الوطني الثاني و ذلك من خلال تنسيق اجتماع في أقرب الآجال لأجل معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك خاصة و أن المسؤولين وعدوا بحل الامشاكل في أقرب الآجال.. و ذهب تصريح لاحد المسيرين لهاته اللعبة الى حد القول:" لقد أصبح من الضروري العمل حضور أشغال جمع عام الجامعة لأجل الدفاع على مصالح هاته الفئة التي تعاني من أبشع أنواع التهميش و الاقصاء و استفادة البعض على حساب البعض الآخر."
و ليخلق هذا الحدث نقاشات في اوساط المتتبعين و المهتمين بشان حيث اعتبر العديد من هؤلاء ان الاهتمام بكرة القدم النسوية ما زال خجولا ولم يبلغ بعد الحد الادنى من الطموح.. فالمدرجات خاوية على عروشها بسبب عزوف الجماهير، وهناك استشعار لدى الممارسات يفضي الى تسجيلهن ان هناك عدم رغبة لدى معظم الاندية في رعاية فرق نسوي..
إذ قالت احدى اللاعبات :" بعض القطاعات الرياضية، ترى في التوجه لرعاية كرة القدم النسوية ترفا، ويفترض توجيه الاهتمام والانفاق على فرق الرجال التي تدر شهرة ومالاً، لكن الصحيح ان رعاية الرياضة النسوية، ومن بينها كرة القدم واجب وطني يفترض ان ننهض به جميعا... فمن حق الانثى ان تلقى بعضا من الرعاية التي يلقاها اخوها الذكر، ومن واجب الاندية حفظ هذا الحق لبناتنا".
ولكن السؤال الذي يصدم طارح مثل هذه الفكرة، هو من اين ستتمكن الاندية من توفير الانفاق على رعاية الكرة النسوية؟ وهنا يبرز دور جامعة كرة القدم في المقام الاول واللجنة الاولمبية ثانيا في توفير الحوافز والدعم للاندية التي تولي الفرق النسوية اهتماما ورعاية، وفي اقامة مسابقات مكافآتها مجزية ليس للفريق البطل فحسب، بل ولكل الفرق المشاركة.. فقد تبدأ رحلة الالف ميل بخطوات مبشرة...
و لهذا ترى فعاليات رياضية انه يجب الإعتناء بالفرق الرياضية النسوية وتقديم كافة المساعدات التي تحتاجها من لوازم رياضية وإمكانيات مادية... ويجب على كل الفرق المنتمية للقسم الأول والثاني ذكور ان تضم فريق نسوي وبشكل إجباري،وبهذا سنضمن فرق نسوية بشكل قار... و توفير دعم مادي سنوي للجمعيات النسوية لتشجيعها وضمان بقائها... مع ضرورة اجبار كل الجماعات المحلية سواء قروية أو حضرية على خلق فريق نسوي ودعمها وخلق جو بقائها وتنظيم دوريات رياضية بين الجماعات المنتمية الى نفس الولاية أو الجهة...

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعزيز للحكامة المحلية تحقيقا للالتقائية


·       المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعزيز للحكامة المحلية تحقيقا للالتقائية
ما بين مشاريع المبادرة ومشاريع مختلف القطاعات الحكومية



البوابة الإلكترونية "فضاء الأطلس المتوسط"- آزرو – محمد عبيد 
في تاريخ 18 ماي 2005، كان ان أعلن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، في خطابه السامي انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث اعتبر هذا الورش الكبير إجابة على الإشكالية الاجتماعية في المغرب، " التي تتجلى في كون فئات و مناطق عريضة تعيش ظروفا صعبة، بل و تعاني من حالات فقر وتهميش، تتنافى مع ما نريده من كرامة موفورة لمواطنينا.".. كما أكد صاحب الجلالة على أن الطموح الكبير، على المدى البعيد، " يستهدف الارتقاء بمؤشرات التنمية البشرية لوطننا العزيز إلى مستوى البلدان المتقدمة.. فانطلقت هاته الخطوة المباركة من أجل تعزيز و حماية الحقوق التي تضمنها المواثيق والاتفاقيات الدولية، و أعطى المغرب  أولوية خاصة للتنمية البشرية في جميع جوانبها، علما منه أن الشخص الذي يعيش في فقر مدقع، و يعاني من الإقصاء الاجتماعي والهشاشة و البطالة، لا يمكن له أن يساهم، بشكل أفضل، بقدراته في الحياة السياسية والاجتماعية لجماعته... لهذا، فإن الهدف الرئيسي يتمثل في تقليص العجز الاجتماعي، من خلال إعادة الهيكلة و تطوير المجالات التي تعاني من الفقر و الهشاشة و الإقصاء الاجتماعي. ويستدعي بلوغ هذا الهدف، بذل الجهود على ثلاث مستويات: توسيع نطاق الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية؛ و تنمية الأنشطة المدرة للدخل القار و فرص العمل؛ والمساعدة التي تستهدف الأشخاص المحرومين."...
و في اطار المتابعة و التقويم، قرر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في خطابه السامي ليوم 30 يوليوز 2009، بمناسبة عيد العرش، على أساس النتائج الأولية لمبادرة التنمية البشرية، "  بإعطاء دفعة جديدة وقوية لهذا الورش الدائم، انطلاقا من توجيهاتنا التالية:
أولا : توخي المزيد من النجاعة والمكتسبات. و لأجل ذلك، ندعو كافة الفاعلين عند إعداد مشاريعها إلى مراعاة نوعيتها و استمراريتها، و التقائها مع مختلف البرامج القطاعية، و مخططات التنمية الجماعية.
ثانيا : ضرورة إخضاع مشاريعها للتقييم و المراقبة، و الأخذ بتوصيات المرصد الوطني لهذه المبادرة.

ثالثا : التركيز على المشاريع الصغرى الموفرة لفرص الشغل و للدخل القار، لاسيما في هذه الظرفية الاقتصادية الصعبة".
 و استنادا على التوجيهات الملكية المشار الياه قبله، حطت التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لمشاريع المبادرة بمدينة إفران و ذلك يوم الأربعاء 20 فبراير 2013 في إطار مواكبة على الصعيد الوطني، إضافة إلى جمعية الإعلاميين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وخاصة بعدما عين صاحب الجلالة على رأس التنسيقية الوطنية امرأة اعتبرت المبادرة الملكية بمثابة أمانة في عنقها ، وجزء من أسرتها الصغيرة ...
و تعد هاته المحطة ال15 لطواف التنسيقية بعدد من المدن المغربية (على سبيل المثال لا الحصر كلا من أكادير ، بنسليمان، بني ملال أزيلال ، مراكش، تاونات، خنيفرة، الجديدة ...) إذ تسعى إلى زيارة كل مدن المملكة من طنجة إلى الداخلة للوقوف على ما تم او ما يسطر في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و الاستماع إلى كافة الفاعلين و المتدخلين و كذا المجتمع المدني سواء منه المنظم او غير المنظم من خلال فسح المجال لهؤلاء للمناقشة و النقاش و الحوار بكل تجرد لتجاوز المعيقات او الإكراهات الملاحظة محليا على تدبير و تسيير المشاريع المندرجة في المبادرة الوطنية للتنمية للبشرية ..
وهكذا فتمشيا مع إستراتيجية التفقد والتواصل جاء تنظيم هذا الملتقى تحت عنوان "تحسين الولوج للخدمات الاجتماعية الأساسية" من طرف التنسيقية الوطنية التابعة لوزارة الداخلية الدورة 15 للخميس الإعلامي ، بشراكة مع عمالة إقليم إفران، يومي الأربعاء 20 و الخميس21 فبراير الجاري من اجل تفقد مشاريع المبادرة حيث شارك في هذا اليوم الذي يعد من المرحلة الثانية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2015/2011 إعلاميون من صحافة مكتوبة ومسموعة ومرئية والكترونية ، محلية و وطنية. 
و جاء هذا اللقاء في إطار الحفاظ على الحوار الدائم مع وسائل الإعلام  ضمن إستراتيجية التواصل المؤسساتي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2011-2015 التي ترتكز على أربعة محاور أساسية هي: "1- تقوية الحكامة التشاركية المحلية- 2- الإدماج الاقتصادي-3- تحسين الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية-4- تقوية قدرات الفاعلين وتطوير الأنظمة"، وتهدف الإستراتيجية بالأساس إلى مواكبة تنفيذ برامج المبادرة في مرحلتها الثانية.
وقد كانت البداية بقاعة الاجتماعات بعمالة إفران ما بعد زوال يومه الأربعاء 20/02/2013  التي بها افتتح هذا اللقاء بكلمة للسيد جلول صمصم عامل إقليم إفران لتقديم عام عن الإقليم إذ تطرق في كلمته الافتتاحية إلى مغزى الخميس الإعلامي ودوره الذي يتماشى والتوجهات الإستراتيجية التي تدخل في إطار التواصل لإبراز آليات التتبع التي تنهجها المبادرة في مجال التنمية البشرية للتقليص من الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي منوها بالمشاريع التي أنجزت على مستوى الإقليم والتي ساهمت في الأنشطة المدرة للدخل تنفيذا للتوجهات الملكية السامية في هذا المجال بعد ان كان قد قدم عرضا موجزا تعريفيا بالإقليم الذي يتميز بتنوعه التضاريسي و الطبيعي من انتشار الغابة و وفرة أراضي الجموع فضلا عن مميزاته السياحية، مشيرا إلى ما تحقق في هذا القطاع من مشاريع اعتبرت بقاطرة للتنمية المحلية و لا سيما بالعالم القروي ساعدت الشباب على إقامة مأوي جبلية من نتائجها تحسن في عدد المبيتات التي فاقت 60 ألف ليلة مسجلة نموا بنسبة 14% ، كما تحدث عن مساهمة المبادرة في القطاعات الاجتماعية من فلاحة و صحة و تعليم بالرغم من التشتت السكاني الملحوظ بالعالم القروي بفضل ما وفرته المبادرة من إمكانيات لوجيستيكية ( سيارات و آليات للتنقل..)، و ركز على الإستراتيجية المرتبطة بالتشخيص التي تتوفر بفعل برامج الدولة و مساهمات الجماعات في اطار الحكامة الجيدة مسجلا ان هناك بُعْدا و فلسفة ضمن مخطط المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إقليميا للمساهمة في المشاريع كي تستجيب للتنمية المحلية ...كما استعرض عامل إقليم إفران السيد جلول صمصم حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم خلال المرحلة الأولى للمبادرة (2005 -2010 )، مشيرا في هذا السياق, إلى أنه تم إنجاز 325 مشروعا بغلاف مالي يقدر بحوالي 105 ملايين درهم، منها 37 مليون و146 ألف درهم مساهمة من صندوق المبادرة, استفاد منها 25 ألف و299 شخصا.
وتمحورت هذه المشاريع، حسب السيد صمصم، حول البرنامج الأفقي الذي عرف إنجاز 288 مشروعا لفائدة 14 ألف و522 مستفيدا وبغلاف مالي يقدر ب 76 مليون درهم،هم قطاعات الصحة والشباب والرياضة والبنيات الاجتماعية والبنيات التحتية للخدمات الأساسية والأنشطة المدرة للدخل.
وتم في إطار برنامج محاربة الفقر في العالم القروي إنجاز 22 مشروعا, فيما تم إنجاز 15 مشروعا في إطار برنامج محاربة الهشاشة والإقصاء الاجتماعي.
ومن جهة أخرى، تم في إطار أولى سنتين من المرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2011-2015) التي تستهدف 47 ألف و918 شخص بسبع جماعات قروية بالإقليم ورصد لها مبلغ يقدر ب89 مليون درهم، إنجاز 71 مشروعا وذلك بغلاف مالي يقدر ب 54 مليون درهم، منها 31 مليون درهم مساهمة من صندوق المبادرة وذلك لفائدة 12 الف و168 شخص.
وتوزعت هذه المشاريع على القطاع الصحي (أربع مشاريع), وقطاع التربية (سبعة مشاريع)، والبنيات والخدمات الاجتماعية (ستة مشاريع) والخدمات الاساسية (34 مشروعا)، والشباب والرياضة (9 مشاريع) والمجال التجاري ومجالات أخرى (11 مشروعا).
ومن جهتها، و بعد ان عبرت عن حفاوة الاستقبال الذي خصص لوفدها  المشارك في هذا الملتقى التقييمي، من قبل  مسؤولي عمالة إفران وعلى رأسهم السيد العامل ورئيس المجلس الاقليمي والمنتخبين وغيرهم من الفعاليات المحلية و مختلف شرائح المجتمع المدني، أشارت السيدة نديرة الكرماعي العاملة المسؤولة عن التنسيقية الوطنية التابعة لوزارة الداخلية إلى الهدف من الخميس الإعلامي ،الذي يعد آلة التواصل لإبراز أنشطة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من خلال مواكبة مشاريعها من جهة ، مقدمة نبذة موجزة عن ميلاد التنسيقية و مذكرة  بجمعية الإعلاميين للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أسسها إعلاميون من اجل تقوية المواكبة الصحفية المستمرة لمشاريع المبادرة عبر التراب الوطني ، لترسيخ التواصل المؤسساتي حول المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي تهدف بالأساس إلى تعزيز قيم المبادرة وكذا   تتبع المكتسبات والمنجزات، لتكشف على ان زيارة التنسيقية لإفران تزامن هذا اليوم مع الظروف المناخية الرديئة جعلتها تعيش لحظات معاناة الساكنة مع البرد و قساوة المناخ مما يسنح لها أيضا بفرصة للتعرف عن كيفية عيش الساكنة في هاته الظروف و ما قد تعانيه من مشاكل .. ومن جهة أخرى ان الملتقى الذي يركز الوقوف على عمر المشروع و ما رافقه في الفترة مابين 2005 و 2012 29 ألف مشروع – الرقم كبير و مهم- تقول السيدة العاملة -  لكن كيفية استمرارية التدبير تبقى جد مهمة انطلاقا من الغلاف المالي للمبادرة الذي ناهز 18 مليار درهما خصصت له 100 رافعة لمواكبة البرامج و المشاريع 7 مليارات الجماعات المحلية و النسيج المدني بصفة مباشرة او غير مباشرة.. و قد ابرز تشخيص أولي ان العمليات أعطت أكلها و نتائجها لكن لا بد من العمل و الملاحظة ، شاكرة الصحافة التي توجه التنسيقية لنقط الضعف لتثبيت الحكامة المحلية حيث تتوصل بتقارير فيما سطر و برمج و ما يقوم أيضا من انجاز للمشاريع التي تدخل في هذا الإطار..و لتوضح ان الهدف من هذا اللقاء الاستماع إلى الحصيلة و فسح المجال للمناقشة في إطار من الصراحة مع الفرقاء و الصحافة قبل الزيارة الميدانية المبرمجة ضمن هذا الملتقى لتفقد المشاريع المنجزة بالإقليم لملاقاة حاملي المشاريع و المستفيدين حتى التمكن من تحسن او غيره لما هو قائم نظرا لما يكتسيه موضوع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و التنمية المحلية من  أهمية قصوى و أيضا لما يعيشه المغرب من تحولات اقتصادية و اجتماعية و سياسية، و ما يعانيه من إكراهات داخلية و خارجية، تجعل من إشكالية التنمية المحلية و التنمية البشرية من الأولويات الضرورية التي يجب البحث فيها و عنها، و إيجاد حلول لها من خلال الوقوف على الايجابيات والسلبيات (إن وجدت!) لتصحيح الأشياء التي يراد تصحيحها!. مذكرة أن المبادرة الوطنية تعد مشروعا مجتمعيا و حداثيا يرتكز على المقاربة التشاركية و الحكامة الجيدة مذكرة بمحتوى الخطاب الملكي ل30 يوليوز 2009 في هذا السياق،و مسجلة أن المرحلة الثانية من تنفيذ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية جعلت من النهوض بالمشاريع الصغرى المدرة للدخل أحد أولوياتها، وذلك بغرض تأمين حياة كريمة للسكان المستهدفين، حيث تروم المرحلة الثانية إحداث خمسة آلاف نشاط مدر للدخل في أفق سنة 2015، مشيرة إلى أنه قد تم إحداث أكثر من 3700 نشاط مدر للدخل في المرحلة الأولى من المبادرة ، إذ مكنت هذه الأنشطة من إدماج الساكنة التي توجد في وضعية صعبة في النسيج الاقتصادي وفي الدينامية التي أطلقتها المبادرة.
ثم انتقل الحضور إلى الاستماع لجرد حصيلة الشطر الأول (2005-2010) و برامج 2011-2012 على مستوى إقليم إفران، وذلك للوقوف على حصيلة المنجزات على مستوى الإقليم و التي جاء عرضها ليقدم جردا لحصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى الإقليم و التي جاءت تنفيذا لبرامج المبادرة من خلال استراتيجيه التواصل المؤسساتي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثانية إذ عرف إقليم إفران خلال المرحلة الأولى للمبادرة 2005 – 2010 انجاز 325 مشروع بتكلفة 105 مليون درهم منها 37 مليون درهم مساهمة المبادرة واستهدفت 25299 مستفيد فيما انتقل معدل الفقر من 30%  إلى 12,3 % وذلك بهدف توسيع خريطة الاستفادة من مشاريع محاربة الفقر ليشمل 07 جماعات قروية فيما عرفت المرحلة الثانية2011 – 2015 استهداف المناطق الحضرية وذلك من خلال تخصيص 16 مليون درهم لتطوير البنية التحتية بالأحياء الناقضة التجهيز ، وتجسيدا لشعار هذه الدورة فقد استفادت مجموعة من المناطق القروية بالإقليم من الكهرباء بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  حيث سترتفع نسبة التغطية من 79% إلى 95%.
ليفسح المجال أمام الحضور في إطار حوار مفتوح هَمﱠﱠ عددا من النقط من بينها تعزيز و تقوية المشاريع السياحية نظرا لما يتوفر عليه الإقليم  من مؤهلات سياحية متميزة من بينها ضرورة إشراك و مواكبة المنتخب لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، تقوية آليات مراقبة وتتبع المشاريع في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، دعم  الجمعيات و إشراكها في اللجن المحلية بكل تجرد و باستحضار المسؤولية و الحكامة فضلا عن ملاحظة أخرى سجلت عن عملية تمويل الجمعيات التي وجب ان يوجه إليها الدعم مباشرة من الجهات المسؤولة لا عن طريق الممونين بالإقليم؟؟؟... المراقبة والمحاسبة!!!.. كما طالب البعض بالعمل على مزيد من المشاريع المساعدة على فك العزلة بما أن الإقليم يتميز بمناخ صعب و بتضاريس وعرة.
لقاء "الخميس الإعلامي" لم يخل من تدخلات قوية أبدى من خلالها الصحفيون الحاضرون عدة إشكالات وأسئلة من قبيل ضرورة إنشاء مرصد جهوي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مع ضرورة الكشف عن عدد الجمعيات المستفيدة من المشاريع، وهل هناك تتبع لمصير ما تستفيد منه؟ وما هي المعايير التي يتم بها انتقاء الجمعيات المستفيدة؟ فيما طالب متدخل بإعطاء الكلمة لممثلي الجماعات المحلية للوقوف على آرائهم وملاحظاتهم في ما يتعلق بسير المبادرة الوطنية.
وبينما تساءل أحد الصحفيين عن مدى التنسيق بين المبادرة ومصالح الصحة في ما يتعلق ببعض المشاكل المتعلقة بوضعية مركز تصفية الدم بأزرو، طرح أحد الصحفيين سؤالا يطالب من خلاله بتحديد الطرق المتبعة في افتحاص ومراقبة أموال المبادرة التي تعد بالملايير؟، ولماذا لا يبالي المجلس الأعلى للحسابات بهذه المؤسسة؟ في حين أن هذا المجلس قد أشار ضمن بعض تقاريره إلى بعض المشاريع التي طالتها بعض الاختلالات.
عامل اقليم إفران كشف عن عدد الجمعيات المستفيدة، الذي هو 30 جمعية، وقال إن قسم العمل الاجتماعي مكلف بمراقبة ماليتها وحصيلة أشغالها، قبل إعطاء الكلمة للمسؤولين الاقليميين بقطاعي التعليم والصحة للمزيد من التوضيحات، دون أن يفوت العاملة المنسقة الوطنية للمبادرة تسليط الضوء على مجموعة من الاشكالات، لتتوقف عند ما أنجزته المبادرة في ما يتعلق بتكوين «القابلات» لإشراكهن في خدمات دور الأمومة التي بلغ عددها 100 دار وطنيا، وضعت بها لحد الآن 29000 امرأة مواليدهن، فيما ساهمت المبادرة في توفير 320 سيارة إسعاف، ومن خلال تدخلها أكدت على سعي المبادرة إلى البقاء خارج يد الأحزاب والحكومة رغم أنها تابعة أساسا لوزارة الداخلية، فيما نفت وجود اختلاسات بقدر ما قد تكون هناك اختلالات، في رد على سؤال إخضاع المبادرة للمحاسبة.
و في اليوم الموالي من هذا اليوم الاعلامي ، وقف الوفد الصحفي  الممثل لمختلف الأجهزة الإعلامية ( المرئية و المسموعة و المقروء الورقية منها و الالكترونية ) الوطنية و المحلية بزيارة ميدانية  لبعض المشاريع الممولة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية٬ وخاصة بالجماعة الحضرية آزرو والجماعة القروية سيدي المخفي٬ وذلك للوقوف على الدينامية التي أحدثتها هذه المشاريع ولتثمين المكتسبات والثروات والكفاءات المحلية.. 
خلال هاته الزيارة التي تزامنت مع جو بارد  و بالرغم من انها ايضا عرفت انخفاضا ملحوظا في درجة الحرارة التي تتميز بها المنطقة في هذه الحقبة الزمنية من فصل الشتاء تشكل ظرفها بعضا من المعاناة ، غير أن هذه المعاناة تتفاقم حين التوغل داخل قرى الإقليم حيث يتحالف البرد القارس مع المرض وغياب البنيات التحتية والمراكز الصحية، ليحول حياة السكان إلى كابوس، يريدون الاستيقاظ منه في أقرب فرصة...غير أن حلم تحسين مستوى المعيشة وتقريب الخدمات الصحية من السكان، الذي لم يراودهم قط، بدأت بعض صوره تتحقق على أرض الواقع من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي رصدت مبالغ مالية مهمة لتحسين فرص الولوج إلى الخدمات الأساسية.
ففي المركز الاقليمي لتصفية الدم بآزرو، جاء الذين يعانون القصور الكلوي على رأس المستفيدين من برامج المبادرة، بعد تشييد هذا المركز، في فاتح شتنبر 2010...المركز الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 18 مريضا، يشرف على علاجهم طاقم طبي يتكون من سبعة أطباء٬ يستقبل جميع المرضى من مختلف مناطق إقليم إفران.
وقال محامدي علوي هشام، طبيب بمركز تصفية الدم بأزرو، إن القيمة المضافة لهذا المركز هي أنه قرب خدمة تصفية الدم من المرضى، وجنبهم عناء التنقل لمسافات طويلة، خاصة في فصل الشتاء.
وأوضح الطبيب، في تصريح صحفي، أن القاعة المخصصة لمرضى القصور الكلوي توجد بها 9 أسرة، في حين، يوجد في قاعة أخرى مخصصة لمرضى القصور الكلوي الحاد سرير واحد.
خدمة أخرى استفاد منها سكان أزرو، هي المركب الاجتماعي والتربوي والرياضي، الذي يضم "دار التضامن" للأشخاص المسنين، و"دار الأمان" للأطفال في وضعية صعبة، و"دار الشباب"٬ والذي تشرف على تسييره الجمعية  الاقليمية للأعمال الاجتماعية والخيرية.
ويستفيد من خدمات "دار التضامن" للأشخاص المسنين حوالي 31 شخصا (14 امرأة، و17 رجلا)، أما "دار الأمان" فيستفيد من خدماتها حوالي 28 طفلا في وضعية صعبة، تتراوح أعمارهم بين ثلاث و17 سنة.
وتصل الطاقة الاستيعابية لهذا المركب٬ الذي شيد سنة 2008، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، على مساحة 800 متر مربع٬ حوالي 180 مستفيدا٬ ويضم مرافق عدة، منها ملعب متعدد الرياضات، وفضاء للإعلاميات والتنشيط التربوي، وقاعات للعلاجات والتكوين.
وفي الجماعة القروية سيدي المخفي، استفادت 26 طفلة من مشروع "دار الطالبة"، الذي بدأ في تقديم خدماته، ابتداء من سنة 2006. وبلغت القيمة المالية لإنجاز المشروع أزيد من مليون درهم.
سكان الجماعة القروية وادي إيفران، كان لهم نصيب من هذه المشاريع، إذ استفادت 16 امرأة من خدمات مقر يحتضن أنشطة مدرة للدخل في مجال إنتاج الزرابي، وتندرج في إطار إنعاش السياحة القروية بالمنطقة.
وفي زاوية إيفران، استفادت 10 نساء من مشروع لنسج الزرابي، الذي يساهم في الحفاظ على التراث المغربي.
يشار إلى أن عدد المشاريع، المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وصل، خلال الفترة 2005 و2010، إلى 325 مشروعا، بقيمة مالية قدرت بحوالي 105 ملايين درهم، 37 مليونا و146 ألف درهم ساهمت بها المبادرة الوطنية، بينما بلغت مساهمة باقي الشركاء حوالي 64 مليون درهم. وبلغ عدد المستفيدين من هذه المشاريع 25 ألفا و299 شخصا.
كلمة لابد منها:
لا يسعني بصفة شخصية إلا أن أشيد بالمجهودات الجبارة التي يبدلها السيد جلول صمصم عامل إقليم إفران فيما يخص إجمالي المبادرة الوطنية بالإقليم  إذ يمكن القول ان المشاريع و البرامج المنجزة منها توزعت بين تلك الخاصة بدعم الولوج للتجهيزات والخدمات الأساسية  والتنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي وتقوية الخدمات الصحية، بالإضافة إلى دعم المؤسسات التعليمية مشاريع  خصص بعضها لبناء وتجهيز المدارس منها الجماعاتية ودور الطالب وتوفير النقل المدرسي لبعض التلاميذ في العالم القروي...
أما بخصوص الأنشطة المدرة للدخل والمحدثة لفرص الشغل، فقد أنجزت منها جملة من المشاريع ،استفاد منها أكثر 1000 مستفيد، عبر تنفيذ مشاريع منتجة تهم، على الخصوص، تربية المواشي والنحل، وتسويق المنتجات الغذائية، وغرس الأشجار المثمرة ، و حياكة الخيام بالإضافة إلى دعم الحرفيين التقليديين فضلا عن الدور الفعال للمرأة الإفرانية خصوصا بالعالم القروي وما تميز به انخراطها الكبير في الأنشطة المدرة للدخل..خصوصا اذا ما استحضرنا ما حملته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من آمال وطموحات كبيرة، لتجاوز واقع التهميش والهشاشة، وتخفيف آثار الفقر، باعتبارها مشروعا مجتمعيا يساهم في تقوية خدمات الدولة والجماعات المحلية ،و يهدف إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان، مكنت من إذكاء دينامية للتنمية البشرية متناغمة مع أهداف الألفية التي ترتكز على إشراك وإدماج المواطنين في المسلسل التنموي...
وهذا بفضل الدور الذي تلعبه اللجنة الإقليمية باعتبارها من أهم أجهزة الحكامة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية كفضاء للتشاور والحوار والتفكير بين مختلف الفاعلين التنمويين على صعيد هذه العمالة، تكريسا لثقافة التشارك وتحقيقا للمرامي السامية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لما لها من أهمية ودور القطب الاجتماعي المحدث على مستوى هاته العمالة، والذي يضم في تركيبته المصالح الإدارية والتقنية للدولة، وفعاليات مدنية أخرى...
لكن مع كل هذا يبقى التشديد على أهمية القطاع الخاص ودوره الهام في دعم الأنشطة المدرة للدخل٬ وضرورة التركيز على الأنشطة ذات القيمة المضافة للمواطن والموفرة لمناصب شغل.
إذ جاءت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كهندسة اجتماعية حقيقية تتجسد من خلال تحديد طرق التدخل مع اعتماد طرق تفضي إلى نتائج قوية و استخدام وسائل غير مكلفة، و تكوين الموارد البشرية المؤهلة و السهر على سير المبادرة، و وضع آليات مراقبة و رصد لظواهر الفقر و الإقصاء بكل موضوعية و يقظة و شفافية، و اعتبار انطلاقتها فرصة مواتية للتصالح مع الذات و مع المجتمع، مع الاعتماد على مفاهيم جديدة كالمقاربة التشاركية و المقاربة المندمجة، التشخيص التشاركي التقييم، الافتحاص و المراقبة...فضلا عن منا تجتهد فيه   الإدارة من محاولات الانفتاح على جمعيات و هيئات المجتمع المدني و جعلها شريكا أساسيا يجب استشارته و العمل بجانبه... هذا في الوقت الذي تعتبر فيه المبادرة برنامجا نابعا من الإرادة...
و مع هذا كله فالملاحظ أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على المستوى الاقليمي مازالت في حاجة إلى المزيد من الفعالية خصوصا و أن طبيعة الواقع الاجتماعي (الاقتصادي والفكري والنفسي والتربوي والبيئي) تلعب دوراً أساسياً في تحديد طبيعة الأزمات والمشكلات التي يعاني منها الشباب.
 فهذه العوامل تؤثر بفعّالية في تكوين أنماط السلوك واتجاهات الفكر وسقف المعاناة النفسية والمادية للشباب والتي تخلف صعوبات في التنمية والتطور في المجتمع لتحقيق الهدف الرئيسي الرامي إلى إدماج الشباب في عملية التنمية.. فبإشراك هذا الشباب واستجوابه لمعرفة احتياجاته ورفع توقعاته ورؤيته سيكون من المفيد جدا العمل على الحد من المخاطر الناشئة عن الإضعاف المتواصل للشباب وتأثيراته النفسية وإمكانية تحوله إلى طاقة تدميرية كالتسكع و الانحراف نحو المخدرات و السرقة، والدعارة.. و هي وقائع تفضي  بضرورة الارتقاء بفرص مشاركة الشباب  في الحياة المدنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، و توسيع مجال حقوقه والتوجه للاشتغال الفعلي في حقل الحريات العامة لترسيخ قيم المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان، بالإضافة إلى بنشر ثقافة التواصل مع الآباء والجمعيات والمؤسسات المعنية...
و من جهة أخرى و بحسب منظوري الشخصي  و من خلال تتبع و مواكبة مجال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم إفران كنموذج للواقع الوطني ،في الوقت الذي تعتبر فيه الحكامة الجيدة بمبادئها المرتبطة بالتخطيط، و بالرؤية الإستراتيجية، و بالمحاسبة، و بالمساءلة، و بحكم القانون، و بالمساواة والشفافية، و بالتنظيم و المراقبة سواء كانت قبلية أو آنية أو بعدية بمثابة ركيزة أساسية لإنجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فإنه إذا ما حاولنا الوقوف على أهم الإكراهات سواء كانت إدارية أو مالية، فإن ابرز الاكراهات  الواجب ايلاؤها الاهتمام و التفاعل الايجابي معها هي تلك الاكراهات الفلسفية التي تبقى ايضا ضرورة ملحة للوقوف عليها، اذا علمنا ان هاته الإكراهات الفلسفية تتمثل أساسا في عدم استيعاب الفلسفة الجديدة خصوصا المجتمع المدني، و يرجع الأمر إلى ضعف الدور الإعلامي الذي يراد منه إطلاع الجميع بفحوى المبادرة ( بالرغم مما قد يسجل من مبادرات أيضا في هذا الوسط الإعلامي لمواكبة العمليات المرتبطة بالمبادرة الوطنية ان محليا او إقليميا  حيث تبقى ضعيفة – و هذه حقيقة وجبت إثارتها في حقنا كإعلاميين) - ، قلت الدور الإعلامي الذي يراد منه إطلاع الجميع بفحوى المبادرة و ببرامجها و فلسفتها، و عدم اقتصاره على الهيئات و اللجان المتصلة مباشرة بالمبادرة، أو الباحثين، الشيء الذي سيجعل المبادرة برنامجا تفييئيا، في حين أنه برنامج منفتح على كل طاقات المجتمع.
و أمام هذه المواقف، يبقى المواطن عنصرا مهما في العملية التنموية، و المواطنة تعتبر سبيلا من سبل إنجاح المبادرة من أجل تنمية بشرية ملؤها التكامل و التضامن و التعاون..وتبقى كذلك العلاقة بين المواطنة والتنمية البشرية علاقة متينة، على أساس أن بناء الوطن هو قوام المواطنة، و التنمية البشرية هي بناء الوطن بالمعنى الشامل، فكلما كانت المواطنة أصيلة و قوية، كلما كان إسهام المواطن في التنمية البشرية فاعلا و مؤثرا، و بالتالي حينما نؤكد على أخلاقيات المواطنة، نكون في الوقت نفسه نؤكد على ترسيخ أسس التنمية البشرية التي تهدف إلى تحقيق التقدم والرفاهية لجميع أفراد المجتمع.

كرة القدم النسوية أي واقع يراد لها؟؟؟


البوابة الإلكترونية "فضاء الأطلس المتوسط"- آزرو – محمد عبيد 
أفادت مصادر جد مطلعة ان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم صرفت للفرق النسوية الممارسة بالقسم الوطني الأول الشطر الثاني من المنحة السنوية يوم الخميس 5 أبريل الجاري و تتمثل في 50 ألف درهم ... و تركت فرق القسم الوطني الثاني تعاني من وطأة الأزمة الشيء الذي أصبح يتطلب تكتلا لأجل الدفاع على مصالح أندية القسم الوطني الثاني و ذلك من خلال تنسيق اجتماع في أقرب الآجال لأجل معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك خاصة و أن المسؤولين وعدوا بحل الامشاكل في أقرب الآجال.. و ذهب تصريح لاحد المسيرين لهاته اللعبة الى حد القول:" لقد أصبح من الضروري العمل حضور أشغال جمع عام الجامعة لأجل الدفاع على مصالح هاته الفئة التي تعاني من أبشع أنواع التهميش و الاقصاء و استفادة البعض على حساب البعض الآخر."
و ليخلق هذا الحدث نقاشات في اوساط المتتبعين و المهتمين بشان حيث اعتبر العديد من هؤلاء ان الاهتمام بكرة القدم النسوية ما زال خجولا ولم يبلغ بعد الحد الادنى من الطموح.. فالمدرجات خاوية على عروشها بسبب عزوف الجماهير، وهناك استشعار لدى الممارسات يفضي الى تسجيلهن ان هناك عدم رغبة لدى معظم الاندية في رعاية فرق نسوي..
إذ قالت احدى اللاعبات :" بعض القطاعات الرياضية، ترى في التوجه لرعاية كرة القدم النسوية ترفا، ويفترض توجيه الاهتمام والانفاق على فرق الرجال التي تدر شهرة ومالاً، لكن الصحيح ان رعاية الرياضة النسوية، ومن بينها كرة القدم واجب وطني يفترض ان ننهض به جميعا... فمن حق الانثى ان تلقى بعضا من الرعاية التي يلقاها اخوها الذكر، ومن واجب الاندية حفظ هذا الحق لبناتنا".
ولكن السؤال الذي يصدم طارح مثل هذه الفكرة، هو من اين ستتمكن الاندية من توفير الانفاق على رعاية الكرة النسوية؟ وهنا يبرز دور جامعة كرة القدم في المقام الاول واللجنة الاولمبية ثانيا في توفير الحوافز والدعم للاندية التي تولي الفرق النسوية اهتماما ورعاية، وفي اقامة مسابقات مكافآتها مجزية ليس للفريق البطل فحسب، بل ولكل الفرق المشاركة.. فقد تبدأ رحلة الالف ميل بخطوات مبشرة...
و لهذا ترى فعاليات رياضية انه يجب الإعتناء بالفرق الرياضية النسوية وتقديم كافة المساعدات التي تحتاجها من لوازم رياضية وإمكانيات مادية... ويجب على كل الفرق المنتمية للقسم الأول والثاني ذكور ان تضم فريق نسوي وبشكل إجباري،وبهذا سنضمن فرق نسوية بشكل قار... و توفير دعم مادي سنوي للجمعيات النسوية لتشجيعها وضمان بقائها... مع ضرورة اجبار كل الجماعات المحلية سواء قروية أو حضرية على خلق فريق نسوي ودعمها وخلق جو بقائها وتنظيم دوريات رياضية بين الجماعات المنتمية الى نفس الولاية أو الجهة...