الأحد، 7 أبريل، 2013

أخبار الرياضة بإقليم إفران/آزرو
الأومني سبور...أوراق تعريف بعض فرق الإقليم
و مذكرات حول الشأن الرياضي ضمن مواد النشرة لهذا الأسبوع
البوابة الإلكترونية "فضاء الأطلس المتوسط"- آزرو – محمد عبيد 

*********************************************************************************
أي حضور للرياضة بإقليم إفران في التنمية المستدامة ؟
محمد عبيد -  آزرو
و إن كان لزاما الإقرار بما تحقق من منشآت رياضية بإقليم إفران بدء من إحداث مركب رياضي السلم بمدينة إفران الذي احتضن فور انجازه سنة 1989 الدورة الرابعة  للألعاب العالمية للسلم ، و المنشأة  وسط المدينة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ضمن برنامج ملاعب القرب ، و المركب الاجتماعي التربوي الرياضي آزرو الذي يضم ملعبا للألعاب الرياضية و أخيرا المركب الرياضي بآزرو  الذي يدخل ضمن المنشات المحدثة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و التي كان أن أعطى جلالة الملك محمد السادس انطلاقة أشغالها في أبريل  سنة 2008، في تهيئة المركب الرياضي وإحداث قاعة مغطاة و مسبح مكيف بكلفة 9.5 مليون درهم و كون المركب الرياضي هذا أصبح تحت تصرف وزارة الشباب و الرياضة، حيث كان أن قام محمد أوزين وزير الشباب و الرياضة بداية الصيف الأخير(03/07/2012) بتدشين افتتاح القاعة المغطاة به و كذا الملعب الملحق بالمركب في حفل شاركت فيه مختلف الجمعيات الرياضية بالإقليم....إلا ان واقع الممارسة بالإقليم ككل و من خلال تصريحات لعدد من  المتتبعين و المهتمين بالمشهد الرياضي بإقليم إفران عموما و بمدينة آزرو على وجه الخصوص، خلفت جلها انطباعا وحيدا ألا و هو أن هناك شيئا غريبا يستثني هذه المنطقة من غيرها من مدن و مناطق المغرب ، كون المتحدثين للجريدة اجمعوا على أن  مسؤولية تدبير و تسيير الجمعيات الرياضة و العناية بها يستدعي تأهيل الجهات بكل فعالياتها٬ سواء في ما يتعلق بمواردها البشرية أو المادية٬ مشددة على ضرورة تدعيم كل الجهود التي تبذل من أجل تحقيق تنمية محلية مبنية على الالتقائية وعلى تشجيع جميع المبادرات للنهوض بالشأن الرياضي عموما لتفادي  شلل رياضي عام و ضعف قاتل من شانه ان يصيب  بل يزيد شباب المدينة بانهيار نفسي خطير و إحباط تام، ما أنجب الكثير من الانحرافات و المزالق بعدما كانت كل من إفران و آزرو عبر عقود من الزمان قلعة رياضية بامتياز في عدد من الأنواع الرياضية الشتوية أو العاب القوى آو الكروية منها اليد ، الطائرة، و كرة القدم بالطبع..
 إن قتامة الوضع الراهن اعتبرت الماضي الحافل بالأمجاد و الألقاب تاريخا ولى و انقضى لتقتحم الرياضة النفق المسدود بعدما قدمتها سنوات قبل القرن الجاري كعكة أسالت لعاب الكثير من المتطفلين على الحقل الرياضي و تفنن الأوصياء الحاليون عن الشؤون المحلية و الرياضية و الإقليمية على انتفاء السبل الجهنمية بالرغم من تسطير المشاريع دون برامج ضامنة  لتطور و تقدم القطاع الرياضي ميدانيا بالإقليم ككل ، و لم يعد الرأي العام الإفراني عموما و الآزروي على وجه الخصوص – و في غياب مبدأ الشفافية – يتحدث إلا عن بعض الأسباب المبهمة التي تعيق الاستمرارية  أمام غياب الحوافز عوض الرمي بالقطاع في متاهة التسول و في غياب أدنى متطلبات النهضة الرياضية.. إذ وسط ركام إحباط ، تحاول العديد من الطاقات ترويض نفسها اعتمادا على الذات و تسلحا بالإيمان للحفاظ على حضور الرياضة الإفرانية و الآزروية عوض أن تكون آزرو بمثابة شبه عجوز جرباء ..و يخشى المتتبعون للشأن الرياضي الإفراني أن تأتي ريح عاصفة ممنهجة للتحكم في احتضار الرياضة بهذه المنطقة "..هذا دون إغفال ما يشكله النسيج الجمعوي الذي يعد أحد الأركان الأساسية ضمن جهود حركة المجتمع المدني, حيث أصبح معولا عليه حاضرا ومستقبلا من اجل المساهمة في قيادة المسيرة التنموية, ،خصوصا و أن النسيج الجمعوي أصبح قوة اقتراحيه فعالة و منظمة تسهم في تفعيل التنمية الشاملة و المستدامة و في العمل على تحقيق التنمية البشرية.. فهل من استنهاض بالعقول النيرة و الغيورة على القطاع بالإقليم؟.. فلا أمة بلا رياضة؟
**********************************************************************************
الرياضية المدرسية بإقليم إفران و حديث ذو شجون؟
آزرو- محمد عبيد
تعتبر الرياضة المدرسية المحرك الرئيسي لمعرفة مدى تقدم في الميدان الرياضي ولعلها من أهم الدعائم للحركة الرياضية، وهذه الرياضة المدرسية تتجه أساسا نحو تلاميذ المدارس والثانويات حيث تعمل على وضع الخطوات الأولى للطفل على الطريق الذي يمكنه من أن يصبح رياضيا في المستقبل بارزا قد يساهم في بناء المنتخبات المدرسية الوطنية ويمثل بلاده في المحافل الدولية والقارية والعربية..
و نيابة التعليم بإقليم إفران تزخر بطاقات واعدة شكلت دوما ولسنوات عديدة دعامة أساسية  للفريق الوطني المدرسي لمشاركته  في البطولة العربية المدرسية وفي البطولة المغاربية المدرسية والبطولة الدولية المدرسية إذ يكفي التذكير بأسماء البعض من الأبطال المدرسيين من نيابة إفران الذين بصموا حضورهم في محافل الرياضة المدرسية سواء منها الوطنية أو الدولية على سبيل المثال العداءة مليكة  أسحساح  المحترفة حاليا باسبانيا  و العداءة البطلة  نجاة الفضي المحترفة بالولايات المتحدة الأمريكية والمصطفى العزيز المحترف مع نادي الجيش الملكي  وغيرهم من المتسابقين الذين أنجبتهم الرياضة المدرسية  بإقليم إفران.. إلا ان المتتبعين للشأن الرياضي المدرسي بهذا الاقليمي سجلوا تراجعا ملحوظا بل مؤثرا على الواقع الرياضي المدرسي الذي من أسس مفهومه  ان الرياضة المدرسية التي هي إحدى الركائز الأساسية والتي يعتمد عليها من أجل تحقيق أهداف تربوية وهي عبارة عن أنشطة منظمة ومختلفة في شكل منافسات فردية أو جماعية وعلى كل المستويات لم يعد حاضرا و له مفعول ايجابي خلال السنوات الأخيرة معتبرين توجيه هذا النشاط إلى الاحتضار و بالأساس منذ سنتين من حيث النتائج المسجلة ان جهويا او وطنيا مستندين في تعليلهم على إقصاء التعليم الابتدائي من المشاركة في التظاهرات الاقصائية الخاصة بكرة القدم و تواضع كبير في نتائج مشاركات الممدرسين في بطولة العدو الريفي المدرسي الذي يعتبر الخزان الحقيقي للرياضة المدرسية بالإقليم، و رد المتتبعون و المهتمون هذا الانحدار إلى غياب التواصل مع الأطر الرياضية خاصة منشطي الرياضة المدرسية بالتعليم الابتدائي باعتماد إقصاء ممنهج من تنظيم و تسيير و مشاركة في تحكيم المنافسات الرياضية إقليميا كما كان معمولا به في السابق ، كما أثار المهتمون عدم تنظيم الإقصائيات الخاصة بكرة القدم المدرسية (التعليم الابتدائي) في طابعها الرسمي المؤهل للفرق البطلة المشاركة في البطولة الجهوية لكرة القدم المدرسية بالرغم مما يروج من شراكات مع بعض الشركات المحتضنة للرياضة المدرسية، و لم تفت الاثارات إلى غياب الحضور المكثف لأبطال الرياضة المدرسية في مجال العاب القوى على غرار سالف الزمان الذهبي للرياضة المدرسية لإفران ...
**********************************************************************************
عقوبات زجرية في حق مكونات فريق النجاح الآزروي على خلفية تزوير لاعبات في بطولة القسم الوطني الثاني لكرة القدم النسوية..
 
آزرو- محمد عبيد
عقوبات زجرية صاعقة قضت بها أشغال اللجنة المركزية للتأديب و الروح الرياضية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عند انعقادها بتاريخ 20/03/2013 في حق مكونات فرق نجاح آزرو ذلك بتوقيف مدى الحياة لكل من زهير قاديري الكاتب العام للفريق و عبد الرحيم أوبلعيد الذي اعتبر شخصه مدربا للفريق و تورطه في إشراك لاعبات غير مؤهلات و لا منخرطات بالفريق فيم اكتفت بتوجيه توبيخ إلى محمد ناصري رئيس الفريق كتحذير  بالجرائم التي ارتكبها مساعدوه في الفريق... كما تم توقيف مدى الحياة للاعبتين تنتميان لفريق آخر تم ضبطهما منتحلات لصفة الانتماء لفريق النجاح الآزروي...
و كان ان خلفت تلاعبات عرفتها مباراة في كرة القدم النسوية خلال الدورة 4 من بطولة القسم الوطني الثاني لكرة القدم النسوية  جمعت نجاح آزرو بفريق وفاق فاس أصداء جد سيئة أساءت للعبة عموما ان محليا او جهويا او وطنيا حين أقحم النجاح الآزروي 5لاعبات منتميات لفريق النادي الرياضي لآزرو لكرة القدم النسوية و في غفلة من مسيري هذا الأخير ضمن تشكيلته الرسمية في هاته المباراة ضاربا عرض الحائط بكل القوانين المنظمة للعبة مما ساهم في تأجيج الوضعية و أدى بالتالي ان كشف المستور سيما بعد ان أعلن زهير قديري الكاتب العام لفريق النجاح الآزروي استقالته ( التي توصلت الجريدة بنسخة منها) تبرأ مما وقع في غفلة منه و مؤكدا ان التزوير الذي عرفته هاته المباراة تتحمل مسؤوليته رئاسة الفريق شاجبا هذا السلوك الذي اثر على شخصه بل فضح أيضا ان تدبير و تسيير الفريق يتم بشكل انفرادي من رئيس الفريق...
**********************************************************************************
النادي الرياضي آزرو لكرة السلة :
من اجل التوقيع على موسم التالق نحو الاضواء...

آزرو – محمد عبيد
حقق النادي الرياضي آزرو لكرة السلة فوزا مستحقا من خارج اتلديار برسم الدورة 3 من بطولة القسم الوطني الثالث اثر تغلبه الاحد الاخير على مضيفه فريق اتحاد الحاجب بحصة 49مقابل23 نقطة ...
و اتعبرت هذه انطلاقة مشجعة للنادي الرياضي آزرو لكرة السلة  في مشوار الموسم الرياضي الجديد المسجلة مع أولى الدورات بمثابة حافز كبير للمساهمة في اذكاء الحماس في نفوس كل مكونات الفريق من إداريين و ممارسين و تقنيين و كذا جمهور الذي أصبح من جهته السند القوي و المحفز خصوص عندما وقف على تجانس و عطاءات مميزة لمجموعة أشبال المدرب مصطفى العسراوي خلال المراحل الاقصائية من منافسات كاس العرش التي وصل فيها إلى مرحلة الثمن و كان خروجه أمام فريق من القسم الصفوة الوطنية النادي القنيطري بنتيجة مشرفة رغم الإقصاء..
و تفرز المسيرة الحالية في بطولة القسم الوطني الثالث لهذا الفريق عن طموح قوي للعب الدور الريادي و البحث عن ورقة الصعود إلى القسم الوطني الثاني" طموح مشروع و قريب المنال إذا ما عرفنا كيف نساير إيقاع البطولة و مجريات المباريات و مناقشة ظهورنا أمام كل فريق بالشكل العقلاني " يقول المدرب مصطفى العسراوي، مضيفا: لدينا نواة فريق قوي  يتوفر على طاقات شابة متحمسة و نعمل في أطار تقني منسجم و بذكاء لرسم خريطة التألق و التركيز على هدف وحيد هذا الموسم ألا و هو تحقيق الصعود إلى القسم الموالي سيما و ان الظروف مواتية جدا رغم بعض الإكراهات التي نتمنى ان يتم تداركها في القريب العاجل و هي خارج إدارة النادي"..
و يتوفر النادي الرياضي آزرو لكرة السلة على 40 ممارس في فئة الكبار و و 20 ممارسة شابة كما يضم مدرسة ل"الميني باسكيت" يستفيد منها 72 طفل تتراوح أعمارهم مابين 5 و 7 سنوات تشارك هاته المدرسة في مختلف الملتقيات جهويا و وطنيا..
و يرى المتتبعون خصوصا منهم جمهور الفريق ان الجيل الحالي للنادي يضم عناصر متميزة (على سبيل المثال لا الحصر: باركو الزعيم لعفيف مرابطي مويي ....) تذكر بالجيل السابق (أمثال: بوكرين العسراوي الايباوي بولمان احمد كوطاي...) و لهذا يعم التفاؤل الجميع و يبقى الأمل قويا في المساندة الجماهرية إلى جانب الدعم من قبل بعض الجهات لتجاوز عائق وسيلة النقل نظرا للتنقلات الكثيرة للنادي مقارنة مع المشاركات الأسبوعية لمختلف فئاته (كبار و شبان و شابات و مدارس) و يعقد مسؤولو الفريق آمالهم على الحصول لحافلة من بين أسطول حفلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حيث تقدموا باستمارة إلى المسؤولين عن هاته العملية بهذا الخصوص.
تشكيلة المكتب المسير للنادي الرياضي آزرو لكرة السلة:
الرئــــيـس : كريم نايت لحو --******--  نائبه: احمد الراشدي
أمــين المال: فريد كوطاي   --******--  نائبه: حسان عبيشة
الكاتب العام: رشيد الزهراني -******--  نائبه: مراد الجامعي
المستشارون: سمير أورشيد – إدريس المحمدي – رشيد بولمان
**********************************************************************************
النادي الرياضي إفران لكرة القدم: من اجل استرجاع الامجاد ؟؟؟
آزرو – محمد عبيد
أنهى النادي الرياضي إفران لكرة القدم مرحلة الذهاب من بطولة القسم الشرفي بعصبة مكناس تافيلالت للموسم الجاري 2012/2013  باحتلاله متقدمة يشكل بها طابور المنافسة للظفر بورقة الصعود إلى القسم الممتاز من نفس العصبة ..فريق إفران الذي كان خلال سنوات التسعينات و بالخصوص قاب قوسين من اللعب ضمن فرق القسم الثاني (وما أدراك ما القسم الثاني و القسم الثالث آنذاك)  حين تحالفت عليه ظروف و لم تسعفه المناسبة في مباراة السد التي كان قد لعبها بفاس أمام ج سكك مكناس التي كان يحسب و يقعد لفريقها ...  إلا انه مع توالي المواسم أفل نجم هذا الفريق بل اندثر من الساحة الرياضية لمدة ناهزت ست سنوات قبل ان يبادر قدماء لاعبي كرة القدم بمدينة إفران ، إلى استرجاع المدينة نشاطها الرياضي و فسح المجال أمام الطاقات الفنية الشابة الواعدة و من اجل إشعاع لعبة كرة القدم و استحضار ماضيها العريق سنة 2012...
و يسكن هاجس المنافسة للعودة إلى مجد الفريق كل مكوناته الحالية سيما و ان أصدقاء خالد بوعولو (بيقا) و مراد حاتيمي (الحراتي) يراهنون على الدعم الجماهيري مستحضرين مشاهد سنوات أيام مجد كرة إفران ، و يبقى الأمل عالقا فغي ان تتجند أيضا كل الدوائر المحلية من سلطة و مجلس بلدي لدعم الفتوة المتجددة لكرة القدم الإفرانية ..
**********************************************************************************
كرة القدم النسوية أي واقع يراد لها؟؟
محمد عبيد -  آزرو
افادت مصادر جد مطلعة ان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم صرفت للفرق النسوية الممارسة بالقسم الوطني الأول الشطر الثاني من المنحة السنوية يوم الخميس 5 أبريل الجاري و تتمثل في 50 ألف درهم ... و تركت فرق القسم الوطني الثاني تعاني من وطأة الأزمة الشيء الذي أصبح يتطلب تكتلا لأجل الدفاع على مصالح أندية القسم الوطني الثاني و ذلك من خلال تنسيق اجتماع في أقرب الآجال لأجل معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك خاصة و أن المسؤولين وعدوا بحل الامشاكل في أقرب الآجال.. و ذهب تصريح لاحد المسيرين لهاته اللعبة الى حد القول:" لقد أصبح من الضروري العمل حضور أشغال جمع عام الجامعة لأجل الدفاع على مصالح هاته الفئة التي تعاني من أبشع أنواع التهميش و الاقصاء و استفادة البعض على حساب البعض الآخر."
و ليخلق هذا الحدث نقاشات في اوساط المتتبعين و المهتمين بشان حيث اعتبر العديد من هؤلاء ان الاهتمام بكرة القدم النسوية ما زال خجولا ولم يبلغ بعد الحد الادنى من الطموح.. فالمدرجات خاوية على عروشها بسبب عزوف الجماهير، وهناك استشعار لدى الممارسات يفضي الى تسجيلهن ان هناك عدم رغبة لدى معظم الاندية في رعاية فرق نسوي..
إذ قالت احدى اللاعبات :" بعض القطاعات الرياضية، ترى في التوجه لرعاية كرة القدم النسوية ترفا، ويفترض توجيه الاهتمام والانفاق على فرق الرجال التي تدر شهرة ومالاً، لكن الصحيح ان رعاية الرياضة النسوية، ومن بينها كرة القدم واجب وطني يفترض ان ننهض به جميعا... فمن حق الانثى ان تلقى بعضا من الرعاية التي يلقاها اخوها الذكر، ومن واجب الاندية حفظ هذا الحق لبناتنا".
ولكن السؤال الذي يصدم طارح مثل هذه الفكرة، هو من اين ستتمكن الاندية من توفير الانفاق على رعاية الكرة النسوية؟ وهنا يبرز دور جامعة كرة القدم في المقام الاول واللجنة الاولمبية ثانيا في توفير الحوافز والدعم للاندية التي تولي الفرق النسوية اهتماما ورعاية، وفي اقامة مسابقات مكافآتها مجزية ليس للفريق البطل فحسب، بل ولكل الفرق المشاركة.. فقد تبدأ رحلة الالف ميل بخطوات مبشرة...
و لهذا ترى فعاليات رياضية انه يجب الإعتناء بالفرق الرياضية النسوية وتقديم كافة المساعدات التي تحتاجها من لوازم رياضية وإمكانيات مادية... ويجب على كل الفرق المنتمية للقسم الأول والثاني ذكور ان تضم فريق نسوي وبشكل إجباري،وبهذا سنضمن فرق نسوية بشكل قار... و توفير دعم مادي سنوي للجمعيات النسوية لتشجيعها وضمان بقائها... مع ضرورة اجبار كل الجماعات المحلية سواء قروية أو حضرية على خلق فريق نسوي ودعمها وخلق جو بقائها وتنظيم دوريات رياضية بين الجماعات المنتمية الى نفس الولاية أو الجهة...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق