الأحد، 7 أبريل، 2013


كرة القدم النسوية أي واقع يراد لها؟؟؟


البوابة الإلكترونية "فضاء الأطلس المتوسط"- آزرو – محمد عبيد 
أفادت مصادر جد مطلعة ان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم صرفت للفرق النسوية الممارسة بالقسم الوطني الأول الشطر الثاني من المنحة السنوية يوم الخميس 5 أبريل الجاري و تتمثل في 50 ألف درهم ... و تركت فرق القسم الوطني الثاني تعاني من وطأة الأزمة الشيء الذي أصبح يتطلب تكتلا لأجل الدفاع على مصالح أندية القسم الوطني الثاني و ذلك من خلال تنسيق اجتماع في أقرب الآجال لأجل معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك خاصة و أن المسؤولين وعدوا بحل الامشاكل في أقرب الآجال.. و ذهب تصريح لاحد المسيرين لهاته اللعبة الى حد القول:" لقد أصبح من الضروري العمل حضور أشغال جمع عام الجامعة لأجل الدفاع على مصالح هاته الفئة التي تعاني من أبشع أنواع التهميش و الاقصاء و استفادة البعض على حساب البعض الآخر."
و ليخلق هذا الحدث نقاشات في اوساط المتتبعين و المهتمين بشان حيث اعتبر العديد من هؤلاء ان الاهتمام بكرة القدم النسوية ما زال خجولا ولم يبلغ بعد الحد الادنى من الطموح.. فالمدرجات خاوية على عروشها بسبب عزوف الجماهير، وهناك استشعار لدى الممارسات يفضي الى تسجيلهن ان هناك عدم رغبة لدى معظم الاندية في رعاية فرق نسوي..
إذ قالت احدى اللاعبات :" بعض القطاعات الرياضية، ترى في التوجه لرعاية كرة القدم النسوية ترفا، ويفترض توجيه الاهتمام والانفاق على فرق الرجال التي تدر شهرة ومالاً، لكن الصحيح ان رعاية الرياضة النسوية، ومن بينها كرة القدم واجب وطني يفترض ان ننهض به جميعا... فمن حق الانثى ان تلقى بعضا من الرعاية التي يلقاها اخوها الذكر، ومن واجب الاندية حفظ هذا الحق لبناتنا".
ولكن السؤال الذي يصدم طارح مثل هذه الفكرة، هو من اين ستتمكن الاندية من توفير الانفاق على رعاية الكرة النسوية؟ وهنا يبرز دور جامعة كرة القدم في المقام الاول واللجنة الاولمبية ثانيا في توفير الحوافز والدعم للاندية التي تولي الفرق النسوية اهتماما ورعاية، وفي اقامة مسابقات مكافآتها مجزية ليس للفريق البطل فحسب، بل ولكل الفرق المشاركة.. فقد تبدأ رحلة الالف ميل بخطوات مبشرة...
و لهذا ترى فعاليات رياضية انه يجب الإعتناء بالفرق الرياضية النسوية وتقديم كافة المساعدات التي تحتاجها من لوازم رياضية وإمكانيات مادية... ويجب على كل الفرق المنتمية للقسم الأول والثاني ذكور ان تضم فريق نسوي وبشكل إجباري،وبهذا سنضمن فرق نسوية بشكل قار... و توفير دعم مادي سنوي للجمعيات النسوية لتشجيعها وضمان بقائها... مع ضرورة اجبار كل الجماعات المحلية سواء قروية أو حضرية على خلق فريق نسوي ودعمها وخلق جو بقائها وتنظيم دوريات رياضية بين الجماعات المنتمية الى نفس الولاية أو الجهة...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق