الجمعة، 14 فبراير 2014

إيقاف تلاميذ بمدرسة مولاي الحسن بآزرو

إيقاف تلاميذ تسببوا في سرقة وإحراق وتخريب
مدرسة مولاي الحسن بآزرو

البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد
استفاق الطاقم الإداري والتربوي بمدرسة مولاي الحسن الأول خلال الأسبوع الأخير على وقع جريمة تعرضت لها المؤسسة من قبل مجهولين، حين وقوفهم على عمليات سرقة و تخريب وإضرام النار همت مجموعة من المرافق بالمؤسسة خاصة الحجرات الدراسية التي تعرضت الدفاتر و المقررات بها للإتلاف والحريق مما خلف معه العديد من التساؤلات حول دوافع ومن وراء هاته العملية الإجرامية لتدخل المصالح الأمنية على الخط..
 وفي زمن قياسي تمكنت المصالح الأمنية بآزرو (في نفس اليوم) من وضع يدها على الجناة الذين لم يكونوا سواء تلميذين قاصرين من داخل المؤسسة اللذين قاما ليلة الحادث بالدخول إلى المدرسة واقتراف جريمتهما علما أن المرفق المذكور لا يوجد به حارس وهو ما تمت بشأنه مراسلة النيابة الإقليمية بإفران من قبل إدارة المؤسسة ..
 وجدير بالذكر أن هذه الواقعة تذكرنا بعملية إيقاف مجموعة من القاصرين التلاميذ في سرقة موصوفة أحد مساكن عامل بالمهجر خلال نفس السنة الدراسية (الجارية)، مما يطرح مع مثل هاته الحالات السؤال الملح حول المنظومة التربوية والخلل الذي يواكب تربية الناشئة؟؟؟
 وقد علم أن القاصرين وضعوا تحت الحراسة النظرية لدى الضابطة القضائية علما أن النيابة العامة طلبت امتثال مدير المدرسة كذلك أمام أنظارها.

شرطة آزرو تفكك عصابة إجرامية تستقر بناحية المدينة

شرطة آزرو تفكك عصابة إجرامية تستقر بناحية المدينة

البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد
ذكر شهود عيان من آيت يعقوب إحدى القرى القريبة من مدينة آزرو التابعة للجماعة القروية بن صميم، أنهم عاينوا انتقال شرطة آزرو إلى هذه القرية فأوقفت عصابة إجرامية مكونة من 4 أفراد تخصصوا في السرقات تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض إذ تم حجز عدد من الهواتف النقالة ومبالغ مالية مهمة لدى أفراد هاته العصابة التي كان أن افتضح أمرها حين تقدمت إحدى التلميذات  من إعدادية الوحدة إلى الأمن الوطني بشكاية محاولة اغتصابها من قبل أحد أفراد هذه العصابة وهي في طريق عودتها إلى محل سكناها بقرية آيت يعقوب..
وفي معلومة من مصادر أمنية، أفادت أنها بالفعل أوقفت العناصر الإجرامية وأنها ضبطت لديها هواتف نقالة كانت محط شكايات من عدد المواطنين بالمدينة والذين منهم تعرفوا على الجناة حيث بلغ عدد الضحايا المتقدمين إلى مركز الشرطة لحد كتابة هذه السطر ال10 في حين لا يزال عدد من الضحايا يتقاطرون على مصالح الشرطة  سيما وأن جل الضحايا كانوا عرضة لعمليات الإجرام من قبل هاته العصابة على مدار محور الطريق المؤدية إلى ناحية آيت يعقوب و أوكماس يتم سلبهم ممتلكاتهم تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض والعنف ومحاولات الاختطاف والاغتصاب..
هذا وإن كان قد تم إيقاف 4 عناصر من العصابة فإن البحث جار عن آخرين بتنسيق بين المفوضية الجهوية للشرطة والدرك الملكي بآزرو..
 واعتبرت الساكنة بالمنطقة هذه  عملية بالناجحة مادامت قد استرجعت من خلالها بعض الطمأنينة والارتياح إلى نفوسها، آملة إن تعمد كل السلطات الأمنية إلى مزيد من اليقظة  لحماية الساكنة من مثل هاته العصابة التي بعد أن ضاقت سبلها في ممارسة عملياتها الإجرامية داخل المدار الحضري حولت نقط تمركزها بالطرق المؤدية من وسط المدينة إلى المدارات القروية القريبة سيما عندما نعلم أن جل مستعملي هاته الطرق متمدرسين بالإعدادي والثانوي وكذا من المواطنين الراجلين خصوصا مع أيام البرد والصقيع والتهاطلات الثلجية...

الخميس، 13 فبراير 2014

رجاء..لا تجعلوا المجتمع المدني قبضة في أيديكم كعرائس من قصب؟

رجاء..لا تجعلوا المجتمع المدني قبضة في أيديكم كعرائس من قصب؟

قضية و موقف//
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو/محمد عبيد   
تعتبر رياح السموم من أشهر أنواع الرياح الموسمية في العالم، وهي من أكثرها ضرراً وأذى، وتهبُّ على مجتمعنا المغربي في فصل الربيع، وتمتد حتى مطلع فصل الصيف غالباً، وهي رياح الخماسين، إلا أنَّ رياح السموم أقوى بكثيرٍ من رياح الخماسين.. تؤدي هذه الرياح في المناطق التي تهب فيها، إلى ظهور الحيوانات الضارية بكثرة مع نشاط الأفاعي والعقارب، وقد تتسبب في إحداث بعض الأعاصير، فينتج على إثر هذه الأعاصير التي يصاحبها نشاط هائل للرياح والأتربة والرمال، مع سقوط الأمطار الغزيرة. يبدو أن رياح السموم والخماسين التي تهب على مجتمعنا، هي نفسها التي أصيبت بالإعصار، وحلت بها الكارثة، ونزلت بها المصائب.. وكما كان بعض المغاربة  يظنون أن هذه الرياح تحمل معها سحائب الأمطار، وبركة السماء، فكانوا يخفون لاستقبالها، ويستبشرون لهبوبها، ويتهيأون بعدها لجني حصادهم، وجمع ثمارهم، خصوصا وان المغاربة كسائر العرب استبشروا خيراً بحلول الربيع، فصفقوا له، واستبشروا به، وخرجوا في الشوارع مهللين ومرحبين به، ظانين أنه موسم الخير، وفصل العطاء، وفيه ستحل البركة، وستنزل الرحمة، وسيتساوى المواطنون، وستعود إليهم كرامتهم، وستعاد إليهم حقوقهم، وسينعمون بالحرية والديمقراطية، وسيعم مناطقهم الإنماء والإعمار، وسيكونون كغيرهم منعمين مرفهين، يتمتعون بخيرات بلادهم، ويستفيدون من ثروات أوطانهم، فكانت فرحتهم بالربيع القادم عليهم كبيرة، لا تضاهيها فرحة، ولا تقلل منها دروس الماضي ولا عبر التاريخ... ولكن الربيع العربي كان كالسموم العربية شتت الشعوب، وهبت رياحه الساخنة على كل مكانٍ، محملةً بالأتربة والغبار، فأعمت العيون، وصدعت الرؤوس، وأصابت النفوس بالمرض، بعد أن أعيتها درجات الحرارة المرتفعة، التي أضرت بالعقول والشيوخ، فأضاعت الحكمة، وتاه الحكيم وحار الحليم، وتشتت ذهن المفكرين المستبصرين، فما عادوا يفقهون ما يحدث، ولا يعرفون كيف يخرجون من مأزقهم، ولا كيف يرجعون إلى سابق عهدهم، وماضي أيامهم.
وكما كانت رياح السموم الحارة، والخماسين المتربة المعفرة، تخرج الأفاعي من جحورها والعقارب من أوكارها، وكل الضواري من مكامنها، تلدغ وتقتل، وتخيف وترعب وترهب، ولا تفرق في الاعتداء على فريساتها، بين طفلٍ صغير، أو امرأةٍ، ولا بين شابٍ وكهلٍ وعجوز، فقد أخرج الربيع العربي أفاعي الأمة وعقاربها، وأطلق شياطينها ومردتها، فتآمروا عليها، وانقلبوا على أحلامها، وافسدوا كل إصلاح منشود وأسقطوا أمانيهم، وهووا بآمالهم العظيمة.
عندنا مجتمع يصطلح عليه تسمية"مخمج"؟ من وراء هذا الخمج؟ الأحزاب السياسية أساسا .. و سياسة تمييع خلق بل تفريخ من صلبها أفول جمعيات كعرائس من قصب  تدسسها وسط المجتمع وتدعي أنها مجتمع مدني؟ للأسف.. التشويش و تمييع سياسة التفرقة بين المجتمع سيما منه بعض المجتمع الذي للأسف لا يمكن وصفه إلا ب"المخمج" عندما تمارس بل تعتمد على رياح السموم والخماسين، فهل تتوقف بعض العقليات المتحكمة في عقول قاصرة اجتماعيا وسياسيا عن تمييع ودس رياح السموم والخماسين؟ أخشى أن تأتي هبوب هذه السموم في آخر محطة على بقيتها التي اعتادت اللعب بالنار أن تهب عليها؟.. و هذا ما لا يخدم البلاد والعباد والوطن كاملا بقدر ما يكرس لسياسة تكليخ الشعب ومغالطته بهبوب رياح التغيير التي فقط تبقى شعارات أمام تحكم لوبي القرار في الشؤون السياسية والقضايا الاجتماعية من نخب تستفيد بل تستغل "كلخ" المجتمع وتزيد من تكليخه مع ظهور "الربيع الذي لا يمكن أن نصفه إلا بالحشيش العربي" ( وقفات احتجاجية باش ما جاب الله بحال فليو غير حك شويا ويعطر الجو كامل..و لقاءات لا تستند على الموضوعية في مواضيعها تتحكم فيها عقلية التصفية سواء الشخصية أو السياسية من اجل التموقع وتبادل مواقع التموقع...و أفراد من المجتمع غير متشعبطين في القوافل هاته -على شكل "الكوتشيات" كأطفال "عاجباهم التقليزة وراء الكوتشي" ولا يهمهم شيء آخر من عواقب تلك "التقليزة"؟؟؟
فكيف نريد من شعب أن يكون مخلصا وصادقا، وهذا الشعب يعيش الغبن ويضحي بحياته في سبيل كل ما ارتبط بالوطن؟..وعندنا في المغرب عقليات لا هم لها عدا استعباد العباد وترى في هذا الشعب سوقة  جهلةٌ وغوغاء، لا يفهمون ولا يعقلون، وكالبهائم يساقون، تقودوه بعصا كالقطيع، وتغره بالعشب والكلأ ظناً منها أن شرفاء أبناء هذا الشعب جياعٌ فقط، يبحثون عما يملأ بطونهم، ويروي ضمأهم. وتتناسى أن هذا الشعب حر أبي لا يقبل الضيم ولا ينام على الظلم، وتهمه كرامته ويسعى لتحقيق عزته، عقليات أصبحت تتحكم في أرزاق الناس وأعمالهم، ظانة أن المواطن العادي مهما كان غبيا لا يفهم ولا يعي، وعبدا مسلوب الإرادة لا يثور ولا يغضب.
الواقع صار حافلا بالمتناقضات، التي صارت ملهاة للبعض، ومأساة للبعض الآخر بالاستعباد والاستبداد والاستغلال وامتهان الكرامة الإنسانية، ومن هذه المتناقضات، التي أصبحت متداولة بكثافة في الأوساط السياسية والفكرية، والحقوقية: الديمقراطية، والأصولية، نظرا لغياب الديمقراطية بمعناها الحقيقي من واقع المجتمع المغربي، وفي مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية. التناقض الذي يتجلى، بالخصوص، في كون الحضور المكثف للأصولية، كمعبر عن الهوية، التي تميز الشعب المغربي، كبقية شعوب البلدان العربية، وباقي بلدان المسلمين، يؤدي، بالضرورة، إلى حضور الاستبداد القائم، بنفس الكثافة في الحياة في الحياة اليومية، للمغاربة، أو من أجل حضور ما يمكن تسميته بالاستبداد البديل، الذي يسعى إلى الوصول إلى السلطة، وبنفس الكثافة.
إنها حربٌ في كل مكان، وفي كل زمان، وهي مرضٌ ووباء ومصيبةٌ وابتلاء، وهي ظاهرةٌ سيئةٌ لا يكاد يخلو مجتمعٌ أو دولةٌ منها، مهما إدَّعى الناسُ الصدق والإخلاص، والتجرد والتفاني والولاء وحب الوطن والتضحية من أجله، والفناء في سبيله، ومهما علا شعار "الله، الوطن، الملك"، فإنهم يكذبون فيه وينافقون برفعه، ويتظاهرون بالدعوة إليه، ويخدعون الناس بترداده، لأنهم في الحقيقة يعملون لأنفسهم، ويسعون لمصالحهم، ولا يهمهم الشأن العام، ولا مصالح العباد، إنما الذي يعنيهم من الأمر كله أن يكونوا هم في المواقع المتقدمة، ويتصدرون المناصب الرئيسة والمراكز الأولى، ولو كان ذلك على حساب الكفاءات والطاقات، وأهل الفضل وأصحاب الحق، ممن يستحقون المنصب أكثر منهم،الذين ثبت إخلاصهم، وتحقق ولاؤهم، وظهرت أمارات تجردهم، وصدق زهدهم وعفافهم.
كلُ من يبحث عن منصبٍ، أو يسعى لموقعٍ ومكانة، أو يرغب في إزاحة غيره، وعدم تمكين منافسه، رغم أن الذي يدفع ثمن هذا التنافس، وضريبة هذا التدافع المقيت، هو الشعب وحده، الذي يفقد أمنه وسلامته، ويخسر استقراره وطمأنينة باله على نفسه وبيته وأهله.
النتيجة جمود البلد، وتعطل الحياة، وانكماش الاقتصاد، وتدهور أحوال الناس المعيشية، وانشغالهم جميعاً بلقمة العيش ونفقات الحياة...فارفعوا أيديكم عن دس سمومكم في أوساط المجتمع المدني ولا بد لهذا الآخر أن ينتفض لكي لا يبقى مجرد عرائس من قصب في أيدي المتربصين به لخدمة أغراضهم المسمومة مستحكمين به، ومسيطرين عليه، وآخذين بتلابيبه، تكاد تخنق أنفاسها، وتنهي الحياة على أرضها، وقد جعلتها خراباً، وقلبت عاليها سافلها؟ وبالتالي يفرز لنا مجتمعا بل "مخمجا" مدنيا تتلاعب به الأقدار والقدرات النخبوية بكل مستوياتها فرجاء..لا تجعلوا المجتمع المدني قبضة في أيديكم كعرائس من قصب؟.. فأخطر أنواع البشر في المجتمع هم أولئك الذين يمثلون دائما دور الضحية...

الأربعاء، 12 فبراير 2014

إيداع عناصر أمنية و دركية من إقليم إفران بالسجن المدني الزاكي بسلا لتورطهم التفاوض مع مروجي مخدرات بإفران

إيداع عناصر أمنية و دركية من إقليم إفران
بالسجن المدني الزاكي بسلا 
لتورطهم التفاوض مع مروجي مخدرات بإفران

البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد
تم مع بداية الأسبوع الجاري إيداع 4عناصر أمنية و دركي من إفران بالسجن المدني الزاكي بسلا بأمر من المحكمة العسكرية على إثر تورطهم في عمليات النصب ودعم مروجي مخدرات بإقليم إفران للاتجار في مخدر الشيرا بالتفاوض معهم وتلقي مبالغ مالية..كما تم إيداع المتورطين في الاتجار بالمخدرات الأشخاص الثلاثة (حارس ليلي ونادل مقهى والمزود اللذان كانا بمثابة وسيطين  للمروج الرئيسي للمخدرات)..
و تعود تفاصيل هاته القضية إلى بحر الأسبوع المنصرم حين بلغ إلى علم مصالح الأمن بكل من المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة وافران والمفوضية الجهوية للشرطة بآزرو أن عناصر أمنية أقامت حاجزا وهميا اعترضت من خلالها طريق سيارة بها مروجي مخدرات من مدينة آزرو، فكان تم ضبط بحوزتهم 1كلغو200غ من مخدر الشيرا لتجري عملية التفاوض بين المتاجرين في المخدرات والعناصر الأمنية ،وبالتالي تم تسليم الأخيرين مبلغ مالي قدره10الاف درهم و انصرف الجميع..
إلا انه في نفس الأسبوع وبمدينة آزرو انتقل  أحد العناصر الأمنية من إفران إلى آزرو ليطالب أحد مروجي المخدرات بمبلغ5الاف درهما إضافية مهددا إياه بالإيقاف... فكان أن استسلم الموقوف للأمر.. 
وأمام هاته الحالة تقدم مروج المخدرات إلى مصالح الأمن بآزرو يشكو ابتزازه من رجال أمن قدم لهم مبالغ مالية لتسهيل مأموريته في الاتجار في المخدرات..
 لتفتح مصالح الشرطة تحقيقات وأبحاثا مسؤولة قادت إلى تحديد المشتبه فيهم من رجال الأمن .. وكانت المفاجأة أن افتضح أمر 4عناصر أمنية تابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بإفران (برتب : مفتش شرطة و3مقدمين) و ليتم إشعار المصالح الأمنية بولاية مكناس التي باشرت عناصر الفرقة القضائية بها عمليات البحث  والتي قادت أيضا إلى فضح دركي من سرية الدرك بإفران متواطئ في مثل هاته العمليات المرتبطة بالتفاوض وتيسير ترويج المخدرات بالإقليم مع ثبوت ووجود قرائن في ضلوع هؤلاء الأمنيين والدركي  في عملية ابتزاز يعاقب عليها القانون....

الثلاثاء، 11 فبراير 2014

من تكون"أميرة الثلج "في المحطة الثانية بإفران؟



من تكون"أميرة الثلج "في المحطة الثانية بإفران؟

البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد
كشفت"جمعية تورتيت للتنشيط الثقافي والرياضي والفني وحماية موروث المدن الجبلية" بإقليم إفران عن موعد  الدورة الثانية لمهرجان "أميرة الثلج 2014" لمدينة إفران، والتي تقرر إجراؤها في الفترة ما بين 28 فبراير الجاري و2مارس المقبل..
هذه المحطة التي اختارت لها الجمعية المنظمة بتنسيق مع عمالة إفران - بحسب بلاغها الصحفي (الذي توصلت الجريدة بنسخة منه)- شعار:"المحافظة على البيئة أساس السياحة المستدامة" ذات الأبعاد الثقافية والسياحية تهدف من ورائها إعطاء الأهمية للمجالات الثقافية الفنية  إلى الجانب البيئي خاصة بعد أن صنفت مدينة إفران كثاني مدينة نظيفة في العالم و ذلك من خلال القيام بحملات نظافة وتخصيص رواق لإبراز الثروات الطبيعية و السياحية للإقليم بالإضافة إلى تحويل وسط المدينة إلى فضاء تربوي وترفيهي للأطفال.
برنامج الدورة الثانية لحفل الثلج سينطلق بمباراة التباري لاختيار أميرة الثلج، و تقديمها في كرنفال سيجوب الشوارع الرئيسية للمدينة بمشاركة حوالي 700 شخص يمثلون الفرق الفنية والرياضية وستفرز مسابقة اختيار"أميرة الثلج2014" المبرمجة ليوم 28فبراير الجاري بقاعة المناظرات بإفران عن المحظوظة الجديدة لهاته المحطة التي  تشرف عليها لجنة من المهتمين والمتتبعين للشؤون الفنية والثقافية والسياحية وكذا المهنية المرتبطة بالحلاقة وفنون التجميل بالإقليم في غياب ممثلي الإعلام، فضلا عما سيعرفه المهرجان من عروض للموروث الثقافي والفني وكذلك المنتجات المحلية التي يزخر بها الإقليم، فيما سيعرف اختتام هذه الدورة تنظيم سهرة فنية بمشاركة فرق فلكلورية محلية و وطنية.
وفي نفس المناسبة ستشهد منطقة جبل هبري مباراة في التزحلق لفائدة الفئات الصغيرة بتأطير من طرف نادي آزرو وإفران للتزحلق ورياضة الجبل.