السبت، 20 فبراير 2016

عودة حركة 20فبراير إلى الشارع الآزروي


عودة حركة 20فبراير إلى الشارع الآزروي
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
عادت حركة 20فبراير إلى الشارع بمدينة آزرو للاحتفال بالذكرى الخامسة  لانطلاقة حركتها معلنة استمرارها في مسلسلها النضالي من اجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية من خلال رفعها جملة من المطالب تنوعت بين ما هو ذا بعد وجودي كال"حرية" و"الكرامة"، وما هو اجتماعي ك"العدالة والمساواة في الحقوق الاجتماعية"، وما هو سياسي ك"مطلب تغيير الدستور عبر مجلس تأسيسي يتولى صياغة دستور- ديمقراطي شعبي- .... مطالب ذات صبغة سياسية أعمق من قبيل محاربة الفساد والرشوة واقتصاد الريع، وإرساء ملكية برلمانية...
 الذكرى ال5 التي توجت بالوقفة الاحتجاجية لحركة 20 فبراير بإقليم إفران مساء يوم السبت 20فبراير2016 بساحة تحمل اسمها في شارع الحسن الثاني بمدينة آزرو عرفت مشاركة واسعة لجماهير المدينة رفعت فيها شعارات جسدت مطالب الحركة و فضح واقع النهب والفساد والقمع السائد وتجسيد الاستمرار والنضال من أجل مجتمع تسوده الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة.
شعارات منددة شملت جملة من القضايا الاجتماعية والسياسية معا من أبرزها الاستنكار بتزايد البطالة وتدهور الاقتصاد وارتفاع الأسعار وتجميد الأجور... أصوات صدحت رفضها للدستور الحالي الذي يكرس الجمع بين السلط وعدم الفصل بينها (نعم لقضاء مستقل ولا لقضاء التعليمات-علامة صريحة لهذا الرفض)، وأيضا عن تمسك الحركة بنضالاتها تجاه الحكومة "شعار:مع المخزن ما مفاكينش..مع المخزن مامصالحينش...حتى تحقيق المساواة الفعلية والديمقراطية الحقيقية"...
ولترفع الوقفة بكلمة منسق الحركة محمد راشيدي الذي تطرق فيها إلى ثلاثة محاور أولا الجانب السياسي من خلال مطلب دستور شعبي ديمقراطي يجسد الإرادة الشعبية في ظل الاستمرار في تكريس دستور ممنوح يكرس الجمع بين السلط وعدم الفصل بينها ويكشف حقيقة الحكومة الشكلية التي ماانفكت سوى تمرير المخططات الرجعية التي تضرب المكتسبات التاريخية للشعب المغربي وما يعيش عليه الواقع الاجتماعي في ظل تراجع حقوق هذا الشعب من تردي في التطبيب والتعليم وانعدام تكافؤ الفرص في الشغل تعداه إلى المستوى الاقتصادي من خلال اقتصاد الريع والإفلات من العقاب... ليختتم كلمته بالتأكيد على استمرار الحركة في نضالاتها حتى تحقيق كل مطالبها.

الأربعاء، 17 فبراير 2016

مؤسسة الأطلس الكبير تطلق عملية شجرة لكل تلميذ بإقليم إفران

مؤسسة الأطلس الكبير تطلق عملية شجرة لكل تلميذ بإقليم إفران
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
دشن تلامذة مدرسة السلام بمدينة إفران أولى محطة عملية التشجير بالمؤسسات التعليمية التابعة لنيابة إقليم إفران في إطار البرنامج الوطني "شجرة لكل تلميذ = غابة لكل مؤسسة" والتي تدخل ضمن مبادئ المحافظة على البيئة كقيم مشتركة بين المجتمع المدرسي وشركائه...
العملية التي جرت الجمعة الأخير 12فبراير2016 حيث تم التوقيع على اتفاقية شراكة بين النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ومؤسسة الأطلس الكبير سعيا منهما لإعداد وتفعيل برنامج للتربية البيئية والتنمية المستدامة لفائدة المؤسسات التعليمية بالإقليم والعمل على ترسيخ المقاربة التشاركية خدمة لمنظومة التربية والتكوين وتحسين جودة الحياة المدرسية من خلال ورشات عمل ودورات تكوينية في مجال البيئة وإنشاء مشاتل تربوية بالمؤسسات التعليمية لإنتاج شتلات للأشجار المثمرة وأشجار التزيين والنباتات العطرية والطبية ونباتات بمعايير الشهادة البيولوجية... اتفاقية سارية المفعول لمدة 5سنوات بموجبها يتم غرس الشتلات المنتجة بالمؤسسات التعليمية ومحيطها وتأطير معرفي وتقني وعلمي للأندية البيئية في مجالات الغرس والعناية بالنبات والحفاظ عليها والتعريف بأدوارها البيئية والاقتصادية والاجتماعية .. اذ في المرحلة الأولى يتم تخصيص بقعتين بمساحة 1000متر مربع للواحدة بفضاء مؤسستين للمساهمة في دعم الأنشطة موضوع الاتفاقية ..
 فخلال الحفل ألقيت كلمات من قبل الأطراف المعنية بالموضوع إذ ركز السيد أحمد امريني نائب وزارة التربية الوطنية في كلمته  على أن الاتفاقية تأتي في إطار تنزيل الرؤية الإستراتيجية للإصلاح التربوي وكرافعة للتجديد التربوي تروم ترسيخ مدرسة مغربية جديدة ذات جدوى وجاذبية وبملاءمة التعلمات والتكوينات إضافة إلى تقوية الاندماج السوسيو ثقافي وترسيخ مجتمع المواطنة وإعطاء دينامية جديدة للكفايات العرضانية وأنشطة التفتح الذاتي وتحفيز اليقظة عند التلاميذ وتحري طاقاتهم الإبداعية وإبراز وصقل مواهبهم بما ينعكس إيجابا على تحسين جودة معارفهم وملكاتهم ...
في حين عبرت الأستاذة صورية أزوانية باسم إدارة وأطر وتلامذة مدرسة السلام عن عظيم ابتهاج مكونات مؤسستها احتضان هذا الحفل وتشريف المؤسسة بهذا التدشين من اجل استثمار امثل وتفعيل دور التربية والتوعية بالأنظمة الايكولوجية الطبيعية وان إقامة مشتل بالمؤسسة يعتبر نقطة تحول ايجابية في حياة المدرسة وقيمة مضافة لها تتطلب من مكونات هذه المؤسسة تظافر الجهود وانخراطها العملي للمضي قدما لتقوية وحماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة ضمانا للرقي بمؤسستها وجمالية فضائها ..
 الدكتور يوسف مير رئيس مؤسسة الأطلس الكبير بدوره ركز على الاهتمام بالتربية البيئية من خلال ترسيخ هذه الثقافة في نفوس الأطفال واعتبار هؤلاء رافعة أساسية للنهوض بالبيئة مساهمة منهم في تأهيل المغرب من الناحية الايكولوجية وجعله في مصاف الدول الكبرى .. مما استدعى اعتماد مؤسسته هذا النهج لتحفيز الأطفال وتقوية رغبتهم في الاهتمام بالبيئة المحلية والوطنية.. وليتحدث عن أهداف وأغراض الاتفاقية واختيار مؤسسات التعليم بإقليم إفران معبرا عن كون الاتفاقية تدخل في إطار اهتمام الجانبين بالمجال الايكولوجي حيث تتوخى في البداية خلق مشتل مدرسة السلام وان عدد الأغراس المخصصة لمجمل المشاتل هو30ألف من الأشجار المثمرة والغابوية والنباتات العطرية والطبية ونباتات التزيين مهنئا المدرسة المحتضنة لهذا التدشين بأطرها وتلامذتها لتاريخ هذه انطلاقة هذه العملية ذات الأهمية كقيمة مضافة وداعيا الأطفال المتمدرسين إلى الانخراط بحب وتلقائية في هذا المجال لما له من دلالات لتنمية مستدامة وذاتية انسجاما مع مبادئ حماية البيئة ومن اجل الاعتزاز بالانتماء للمؤسسة التربوية ذات جمالية تساعد في تحول جدري في أساليب ومناهج تفكيرهم وعملهم بكل تلقائية وتناغم...  
وكان أن عرفت بداية  الحفل، الذي حضره اللقاء بالإضافة إلى ممثلي الوزارة بالإقليم و أساتذة ، باشا مدينة إفران و ممثلو عمالة إفران و تمثيلية المجلس الجماعي بإفران و رؤساء بعض المصالح الخارجية بالإقليم،  جولة عبر أروقة لبعض الأندية البيئية بالمؤسسات التعليمية بالإقليم (مدرسة بئر أنزران  بإفران ومدرستا عبد الكريم الخطابي والقاضي عياض من آزرو) كمدارس ايكولوجية حيث قدمت حصيلة أنشطة بيئية قبل أن  يتوج بمراسيم التوقيع الرسمي على وثيقة الاتفاقية واختتامه بعرض فني "رقصة "ضمي البيئة" للمجوعة الفنية للنادي البيئي لمدرسة السلام فالانتقال لعملية التشجير...












الثلاثاء، 16 فبراير 2016

استهداف استفادة2,9 مليون رأس من الأبقار من الأعلاف المركبة المدعمة وتخصيص155 مليون درهم لوريد الماشية بإقليم إفران

استهداف استفادة2,9 مليون رأس من الأبقار من الأعلاف المركبة المدعمة وتخصيص155 مليون درهم لوريد الماشية بإقليم إفران

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
عقد يوم الثلاثاء 16فبراير الجاري(2016) بمقر عمالة إقليم إفران اجتماع للجنة التقنية خصص موضوعه لتشخيص الوضعية الحالية التي يعرفها الإقليم جراء عامل الجفاف ولوضع برنامج استعجالي لمحاربة آثار الجفاف من خلال برنامج يرتكز على إغاثة  وتجاوز  مجموعة من الإكراهات التي تشغل بال الفلاحين بالمنطقة كنقط الماء والمسالك القروية وعملية نقل الأعلاف المدعمة.
وترأس هدا الاجتماع عامل إقليم إفران السيد عبد الحميد المزيد بحضور المصالح التابعة لوزارة الفلاحية إقليميا وجهويا إلى جانب  مجموعة من رؤساء التعاونيات والجمعيات الفلاحية وكسابة المنطقة...
وجاء تنظيم هذا اللقاء التقني نظرا للتغييرات والتقلبات المناخية التي يعرفها الإقليم هذا الموسم أمام تأخر التهاطلات المطرية مما أدى إلى تدهور المراعي واستدعى الأخذ بعين الاعتبار الموارد الطبيعية الحالية على مستوى المراعي، وعدد رؤوس الماشية والحالة السوسيو اقتصادية للكسابة وذلك من أجل النهوض بقطاع تربية الماشية...
في بداية هذا اللقاء قدم المدير الاقليمي للفلاحة السيد عبد القادر مشوري عرضا مفصلا تضمن الخطوط العريضة لبرنامج محاربة آثار الجفاف،والتي ارتكزت على خمسة محاور إغاثة الماشية والتزويد بالماء والأعلاف المركبة والإعانة المباشرة لمربي الأبقار وسقي الأغراس.
وأبرز المدير الاقليمي للفلاحة في عرضه أن  محور إغاثة الماشية هو المحور الذي تم التركيز عليه نظرا لطبيعة الإقليم حيث تم تخصيص الحصة الإجمالية: 8 مليون قنطار وطنيا منها 1 مليون قنطار خلال الشطر الأول و2 درهم للكيلوغرام الواحد... أما فيما يخص الإعانة المباشرة لمربي الأبقار والتي تمتد على 3 أشهر خاصة للأبقار المرقمة  فقد حددت في 200 د لكل بقرة في حدود 5 رؤوس لكل كساب.
وأن مكون وريد الماشية يتوزع على فترة 8 أشهر بتكلفة قدرها 155 مليون درهم حيث 210 نقطة ماء تحتاج للتهيئة، فيما ستتم تهيئة 220 نقطة ماء جديدة،واقتناء 2130 صهريج لنقل الماء فضلا عن تسيير الشاحنات الصهريجية، أما بخصوص مكون الأعلاف المركبة المدعمة فيخص تربية البقر ويستهدف2,9 مليون رأس على فترة تمتد على 5 أشهر بتكلفة قدرها 400 مليون درهم..
جانب سقي الأشجار المثمرة المنجزة في إطار مخطط المغرب الأخضر فأثار العرض الأشجار المنجزة في الأراضي البورية إذ تهم العملية سقي الأشجار التي يتراوح عمرها بين 2 إلى 4 سنوات...
من جهته أشار ممثل صندوق القرض ألفلاحي أن هناك برنامج للصندوق يواكب برنامج محاربة آثار الجفاف يهدف إلى تسهيل عملية القروض للفلاحين...
تساؤلات طرحها الفلاحون بخصوص ضمانات توصلهم بهذه الإعانات وسبل تدبيرها، تلقى عنها المستفسرون إجابة صريحة من عامل الإقليم الذي تعهد بالسهر ومواكبة كل العمليات خصوصا فيما يتعلق بالعلف المدعم  حتى يصل إلى كل النقط القريبة من الفلاحين، كما أكد أنه سيعمل على حل كل المشاكل التي لها علاقة بنقط الماء والمسالك القروية داعيا اللجنة المكلفة بالتوزيع باعتماد أسلوب التواصل مع المستفيدين من الدعم.
وتجدر الإشارة أن المتدخلين في هذا البرنامج إلى جانب السلطات الإقليمية والمحلية هم: مديرية تنمية سلاسل الإنتاج والمكاتب الوطنية لكل من: السلامة الصحية، والبيمهني للحبوب والقطاني، والاستشارة الفلاحية، فالمديرية الإقليمية للفلاحة.

الخميس، 11 فبراير 2016

اجتماع لاتخاذ إجراءات محاربة آثار الجفاف بإقليم إفران

اجتماع لاتخاذ إجراءات محاربة آثار الجفاف بإقليم إفران
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
من المنتظر أن تنظم عمالة إقليم إفران يوم الثلاثاء القادم 16فبراير 2016 انطلاقا من الساعة 10صباحا يوما يخصص لدراسة الإجراءات الممكن اتخاذها لمحاربة آفة الجفاف في ظل عدم تساقط الأمطار خلال الشهور الأخيرة.. 
انعقاد المجلس الاقليمي برآسة السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران يأتي في إطار الإكراهات المطروحة على المستوى الميداني وذلك ارتكازا على تقييم الآثار التي من شأنها أن تساعد على وضع خطة للتدخلات (مثل الحماية الاجتماعية)، مع تنمية وتطوير العالم القروي وضمان دخل قار للساكنة القروية...  وحيث أصبح الجفاف يهدد بشكل أوسع الموسم الفلاحي الجاري مما يتطلب معه العمل على إنقاذ الموسم الفلاحي من أجل تحديد التدابير التي يمكن اتخاذها خصوصا وأن هذا القطاع يقوم على فلاحة معاشية على مستوى الاقليم...
وينتظر كذلك أن يقدم السيد مشهوري رئيس المديرية الإقليمية لوزارة الفلاحة بإفران عرضا مفصلا حول واقع الفلاحة بالإقليم والدعم الفني من إجراءات موازية لضمان سير عادي للموسم الفلاحي.... فضلا عن المساعي المتخذة وراء إنعاش الاستثمار في القطاع الفلاحي ومصاحبته بدعم عمومي، ومن تحفيز قصد تنمية فلاحية ذات قيمة مضافة وإنتاجية مرتفعة تستند على تفعيل سياسة التشجير بالمنطقة من (الأشجار المثمرة) بالإضافة إلى مواكبة المشاريع المبرمجة في إطار مخطط المغرب الأخضر ...

الأربعاء، 10 فبراير 2016

لو أن الحمار يدافع عن نفسه

لو أن الحمار يدافع عن نفسه
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*كان لإدريس حمارٌ قويُّ العضلاتِ يساعده في جميع أعماله، طول النهار وهو إما يجرُّ عربة صغيرةً يجلب عليها إدريس أو ابنه يوسف الحطب أو الماء… أو تراه يجر محراثا خشبيا عتيقا، يقلب الأرض لتعطي منتوجا وافرا، والحمار يعمل بجدٍ وتفانٍ دون كلل أو شكوى، لا يتلقى أجرا عن عمله، لا يطالب بأي شيء، سوى ما يجود به إدريس أحيانا من حفنات شعير، أو حزمة من التبن يُجلب من الحقول على العربة الصغيرة التي يجرها الحمار نفسُهُ، أما بقية غذائه الضروري لاستمراره على قيد الحياة، وتوفير الطاقة الضرورية لجسمه، فهو من يسعى إليه عندما يطلقه من رباطه إدريس أو يوسف على أربع، فيسرح مرحًا بَيْن السواقي وفي المساحات الفارغة من المزروعات، ينتف بشدقيه نبتة من هنا ونبتة من هناك، وهو سعيد بذلك، مكتف بما هو عليه، إلى أن سمع يوما إدريس وهو في حالة غضبٍ شديدٍ يسب ابنه يوسف، ناعتا إياه بالحمار، والشرر يكاد يتطاير من عينيه، فتساءل مع نفسه، هل اسمي أنا الحمار يصلح للسب بين البشر؟ لماذا اسمي بالضبط ما يستعمل للقًَََدْحِ في كل من يثير حنق(*) الآخرين؟
أحس الحمار بظلم شديد، وقرر أن يدافع عن اسمه وشرفه، حتى يتوقف استعمال اسمه مقرونا بأقبح النعوت.ما كدتُ أكمل كتابة هذه القصة حتى وقف بجانبي إدريس، توقَّفْتُ عن الكتابة، رفعت رأسي، فلمحتُ على وجهه تأجج الغضب، وهو يلتهم بعينيه الجاحظتين ما خططتُ على ورقة، ما أن انتهى من قراءتها بسرعة حتى ثار غاضبا وهو يصيح:ـ كيف لك أن تكب عن حماري؟ هل تريد أن تألبه ضدي؟
وراح يخبط بكلتا يديه على الطاولة، حتى بدأت تتقافز أوراقي، لم أجدْ بُدًّا من الوقوف بدوري، قلت له بعدما تساوت قاماتنا:ـ أنا مجرد كاتب أكره الظلم، بل أمقته، وأسعى ألا يبقى العمل به إطلاقا.تراجع إدريس إلى الوراء، ونظر إلي شَزَرًا من أخمص قدميّ إلى قمة رأسي، كأنه يزنني بنظراته، أو هو يحاول أن يزن كلماته قبل إخراجها، ثم صاح بصوت مرتفع:ـ كن ما شئت ولا تكتب عن حماري.وأضاف بعدما خفّظ قليلا من حدة صوته:ـ الحمار وُجِد للعمل والمشقة، وما دخلك أنت؟
قلت له بهدوء:ـ طبعا ليس لي دخل، لن أنزع منك حمارك، ولن أدفعه ليرفع عنك دعوى لدى القضاء، فقط أُنبِّه الناس إلى مساوئ الظلم أينما كان….قاطعني: ـ أكتب ما تشاء إلا عن حماري…بدأ إدريس يستفزني بملاحظاته الكثيرة، ومحاولته التدخل فيما أكتب، هل يحق له أن يفرض علي المواضيع التي سأكتب فيها؟ أنا كاتب ولستُ مشَغَّلاً عنده، ولا مصداقية لأي كاتب يُخططُ ما يُمْلى عليه، حاولت أن أشرح له، بكل هدوء دور الكاتب في الحديث عن قيم العدل والتسامح والمساواة…لكنه لا يريد أن يسمع، قلت له:ـ تصور لو أن كل هؤلاء الحمير الذين يشقون صباح مساء دُون رفع كلمة احتجاج سوى الشهيق بعد الشبع، تصور لو أنهم تنظموا وقادوا حركة احتجاجية ضد مستغلِّيهم، تصور لو أضربوا عن العمل، وقرروا ألا يستأنفوه إلا بعد تلبية مطالبهم العادلة في حرية التعبير والتنظيم والعمل في أوقات محدد قانونيا، وتوفير حقهم في الضمان الاجتماعي والتقاعد والتطبيب والسكن اللائق، والعطلة المؤدى الأجرُ عنها، تصور لو…قاطعني بإشارة من يده، نظر مليا إلى الأرض، وقال:ـ أنا إدريس أُحْسَبُ على جنس البشر، وليست لدي مثلُ هذه الحقوق التي تتحدث عنها، لكن يظهر لي أنني أكلّف حماري بأشغال كثيرة، أعدك بأنني سأخفف عنه جزءً من الأتعاب…وانصرف بخطى متثاقلة، بينما أنا بقيت جالسا أسعى لإتمام قصتي، لستُ أدري كيف سأنهيها، هل فعلا سيطالب الحمار بحقوقه؟ هل سيتحدث في الموضوع مع رفاقه وزملائه الحمير؟

******************
قصة كتبها:مصطفى لمودن

في 13 فبراير 2008

الثلاثاء، 9 فبراير 2016

آزرو توقع انخراطها ضمن برنامج الإنتاج المشترك للنظافة

آزرو توقع انخراطها ضمن برنامج الإنتاج المشترك للنظافة
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
وقعت مدينة آزرو(يوم الثلاثاء09فبرياير2016) حضورها ضمن لائحة22مدينة مغربية التي شملها المشروع الوطني للإنتاج المشترك للنظافة، والذي يستهدف العديد من الأحياء السكنية وبعض المؤسسات التعليمية ...
ويرمي مشروع "الإنتاج المشترك للنظافة"، الذي حضر حفل افتتاحه السيد محمد زهير الكاتب العام لعمالة إقليم إفران وعدد من رؤساء المصالح الخارجية بعمالة الإقليم (نواب وزارة التربية الوطنية- الصحة- الفلاحة- الأوقاف والشؤون الاجتماعية- ممثل وزارة الشباب والرياضة..) ورئيس الجماعة الحضرية لمدينة آزرو وعدد من ممثلي الجمعيات المحلية، إلى الارتقاء بجمالية ونظافة فضاءات العيش وترسيخ قيم التضامن والعيش المشترك من خلال تعبئة وتنسيق تدخلات مختلف الفاعلين والشركاء المحليين ومواكبة إحداث منظومات الفرز من المنبع والجمع والتثمين المستدام للنفايات المنزلية..
ويندرج هذا المشروع، الذي تشرف عليه جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بإقليم إفران إلى جانب مجموعة من الشركاء والفاعلين المحليين، ضمن البرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية كما جاء في كلمة السيد أحمد حميد ممثل المكتب الوطني للجمعية (التي تأسست منذ سنة 1994) وفي إطار الاتفاقية المبرمة بين الجمعية والوزارة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة،المكلفة بالبيئة، بدعم من المؤسسة السويسرية "دروسوس" منذ سنتين (2014)، وكذا في إطار البرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية... حين أشار إلى أن المشروع يرتكز، حسب ورقة تم تقديمها بالمناسبة، على استثمار التراكم الحاصل في البرامج والمبادرات الوطنية والدولية ومحاولة الانتقال من مقاربة التشاور والتشارك مع الفاعلين الحقيقيين إلى تشجيعهم على امتلاك وتسيير مشروعهم وتشجيع الشراكة والتعاون والتعاقد بين المتدخلين من القطاع العام والخاص والمجتمع المدني والعلمي، وكذا إشراك المجتمع المدني وإعطاء أهمية محورية للمجهود التربوي التحسيسي اللازم...
السيد أحمد أمريني نائب وزارة التربية الوطنية أشار في كلمته أن المنتظر من المشروع جعل المؤسسات التعليمية بفضاءاتها ومحيطاتها موقعا طبيعيا الأقرب نموذجا في النظافة والجمالية وتنظيم حملات نظافة للتعرف على أدوارها وأهميتها وضرورة المحافظة عليها، داعيا إلى المشاركة الواسعة لإنجاح هذا المشروع الذي يخدم البلاد والعباد من أجل بيئة سليمة وهي مسؤولية ملقاة على كافة الفاعلين في المجال لتحفيز العموم للانخراط سواء داخل المؤسسة أو من خلال السكان المجاورين لها ...
رئيس المجلس البلدي لآزرو السيد أعمر أجبري من جهته تحدث عن تجند المجلس للمساهمة في إنجاح هذا المشروع طالبا من الساكنة والمجتمع المدني التعبئة الشاملة والفاعلة لإنجاح هذه المحطة كنقطة انطلاق تحوم لجمالية المدينة وبيئتها ولضمان تحقيق الغرض من مدينة نظيفة في جميع أحيائها السكنية.. وذلك من خلال عملية إرساء تدريجي لمفهوم النظافة الشاملة وإعادة روح قيم التعاون والتضامن بين الجيران لجعل أحيائهم الأنظف والأجمل..
فيما قدم السيد محمد نانا عضو جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بإقليم إفران والمنسق الوطني للمشروع عرضا موسعا بالرسومات والبيانات.. مذكرا بأن المشروع  يهم 22 مدينة مغربية لإنجاز برنامج واسع النطاق للتحسيس والتربية البيئية لفائدة ساكنة الأحياء المستهدفة ومختلف الفاعلين في مجال التربية البيئية، ليتطرق إلى أهداف المشروع التي من بينها تدبير النفايات بشكل عقلاني للمساهمة في توفير بيئة سليمة ولتجاوز ضعف تدبيرها والعمل على تحسين جودة حياة المواطنين والرقي بالأحياء السكنية والعمل على توعية الجميع للقيم بدوره حفاظا على البيئة في إطار التضامن والعيش المشترك وحسن الجوار وكذا إشراكهم في عملية الإنتاج المشترك للنظافة بغية الرقي بجمالية عيشهم، وتشجيع ساكنة المدينة على اعتماد عملية فرز النفايات ببيوتهم وتنمية جانبهم التضامني مع محترفي عملية.. مقاربات متعددة تناولها المنسق الوطني للمشروع سواء منها التربوية أو الاجتماعية أو الحقوقية أو التقنية  ودور المتدخلين ومساهمة المواطنين في عملية فرز النفايات من المصدر فضلا عن المؤسسات المستهدفة من هذا المشروع آملا الوصول إلى النتائج المنتظرة لحل مثالي لمدينة نظيفة...
الأستاذ جمال أقديم مدير مدرسة عبد الكريم الخطابي بآزرو تدخل في المناسبة ليطالب مشاركة جميع الفاعلين وخصوصا المنشطات والمنشطين بالمؤسسات التعليمية العمل على إشراك التلميذات والتلاميذ في هذه العملية من خلال النوادي البيئية لضمان بيئة سليمة للمؤسسة وفضاءاتها ومحيطها التي ما من شك ستكون لها الآثار الفاعلة على حياة المتمدرسين سيما وأن هذا العمل يروم المساهمة في تحسين جودة حياة المواطنين من خلال الارتقاء بمستوى نظافة فضاءات عيشهم من جهة، وحماية الأوساط والموارد الطبيعية من جهة أخرى...
وتميز حفل انطلاق المشروع بالتوقيع على مجموعة من اتفاقيات شراكة بين جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بإقليم إفران وكل من قطاعات التعليم والصحة والأوقاف والشؤون الإسلامية والشباب والرياضة، ومؤسستي المنتزه الوطني بإقليم إفران وشركة التدبير المفوض للنفايات بإقليم إفران..وجمعية الهداية بآزرو... فيما تم تأجيل التوقيع على الاتفاقية من قبل رئيس الجماعة الحضرية لآزرو الذي رحب بالعرض والتمس منحه فرصة اطلاع مجلسه على مضمون الاتفاقية قبل التوقيع عليها... فضلا عن تقديم هدايا مرتبطة بمجال النظافة والحفاظ على البيئة لكل من مدرسة عبد الكريم الخطابي و م/م بوشهدة و م/م أوكماس ومدرسة الإمام علي بمدينة آزرو....
وجدير بالإشارة إلى أن بداية هذه المناسبة عرفت زيارة المدعوين لرواق خاص بالوسائل المتعلقة بالنظافة وتدبير النفايات قدم خلالها الأستاذ حسن عبا رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بإقليم  إفران مختلف الشروحات حول المشروع الرامي إلى مواكبة إحداث منظومات الفرز من المنبع والجمع والتثمين المستدام للنفايات المنزلية.

الأحد، 7 فبراير 2016

عسكري معطوب في الصحراء يسائل عمالة صفرو عن مصير هبة ملكية

عسكري معطوب في الصحراء يسائل عمالة صفرو عن مصير هبة ملكية

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/* 
استنزف الزمن 15 سنة من عمر السيد محمد أوزي رقم بطاقة تعريفه الوطنية:U73974الساكن بمدينة إيموزار كندر بإقليم صفرو(حي المشاشة)الحالة المدنية "عسكري" بحثا عن هبة ملكية لتعويضه عن خسائره الجسدية (قطع الكفين وفقدان البصر) نتيجة قيامه بالدفاع عن وحدة التراب الوطنية في الحدود المغربية الموريطانية في تاريخ 18يونيه2001 دون أن يتوصل إلى حقيقة مصير طلباته التي وجهها إلى الديوان الملكي منذ سنة 2004(جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده و الأميرة الجليلة لالة مريم رئيسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية).
ويقول السيد محمد أوزي -وهو مكلوم- والذي قضى فترة في المنطقة المغربية الجنوبية (الصحراء المغربية) ، في شكايته الموجهة إلى كل من عامل عمالة صفرو والدوائر المختصة بالقوات المسلحة الملكية للاستفسار عن مسار هبة ملكية موضوع مراسلاته إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله والى الأميرة الجليلة لالة مريم رئيسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية منذ سنة 2004...، وحيث كان العامل السابق لعمالة إقليم صفرو (السيد أمغور) قد أفاده سنة 2005 بتوجيه ملفه إلى وزارة الداخلية قصد المصادقة على هبة ملكية (أكريمان لسيارة أجرة) وحيث جاء العامل (السيد عيوش) سنة2007 عاود طلبه إلى وزارة الداخلية، ومنه تم تحويل طلبه إلى المؤسسة العامة لقدماء المحاربين بالرباط فمنها إلى نظيرتها بفاس وبالتالي إرجاع ملفه إلى عمالة صفرو لأجل اتخاذ التدابير اللازمة لمنحه رخصة الاستفادة من سيارة أجرة كبيرة...
وعوض أن يسير الملف سيره المفروض كان أن تلقى ردا بكون ملفه سيدرج ضمن الراغبين في الاستفادة من مثل هذه الهبة وأنه عليه انتظار ما ستسفر عنه القرعة في الموضوع... فكان أن تم استدعاؤه من قبل الكاتب العام لعمالة صفرو ومدير ديوان العامل لإتمام البحث معه في شأن الحصول على رخصة سيارة الأجرة....
وبعد مدة فوجئ بخبر إقصائه من القرعة من قبل رئيس قسم الاقتصاد بالعمالة نفسها دون أن يتم تبرير هذا الإقصاء ولا الأخذ باعتبار التوجيهات التي تكون صدرت عن الدوائر العليا لتمكينه من هذا التعويض عن فقدانه ليديه معا وبصره مما زاده غبنا وتعاسة لمقاومة حياته ومسايرة معيشته خصوصا وأنه أب ل5بنات...