الأحد، 25 أكتوبر، 2009

IFRANE-IRKLAOUNE: Un Caïd pas comme les autres


إقليم إفران / قيادة اركلاون :
عن القائد الـــذي............يتحدثون

عرف المغرب تحولات جد ايجابية تتوخى النهوض بأوضاعه السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ، و كلها تصب في بلورة مخطط التنمية المجالية يعتمد على المقاربة التشاركية و النوع الاجتماعي و سياسة القرب بصفة عامة.
إلا أن الملاحظ في المدة الأخيرة استمرار بعض العقليات في أوساط ممثلي السلطة الترابية في سلوكات لا تتماشى و هذا النهج ، سلوكات تعيدنا إلى ما كان يجري قبل بداية المسلسل الديمقراطي مع تقوية غير مسبوقة للفساد و المفسدين و هيمنتهم، من خلال تجاوزات و خروقات تدل على استعادة جيوب مقاومة التغيير لبعض مواقفها، و أقبرت طابع النمطية السياسية التي كان يدعيها البعض.
وكمثال صارخ على ذلك نثير نموذجا من إقليم إفران لإثارة ما يقوم به قائد إركلاون منذ وضعه على رأس قيادة جماعتي ابن الصميم و تيكريكرة " من تصرفات" تصل أحيانا حتى الشطط في استعمال السلطة، و لتفرز بالتالي نوعا من العرقلة التي توضع في طريق التنمية الشاملة بتراب هاتين الجماعتين.
فلقد عرفت الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية ركودا لا مثيل له بهذه المنطقة التي تتوفر على مؤهلات مهمة مما أدى إلى تدهور لا يساعد على الحد من آليات و ميكانيزمات التفقير في جوهر برامج سياسة الحكومة.
فمنذ حلوله باركلاون ، صار القائد دمية في يد فئة مصلحية و هي الشرذمة المتحكمة في شؤون جماعتي اركلاون، و يجد المواطنون صعوبة في مقابلته لعرض مشاكلهم عليه و الإسهام في حلها سواء كانوا أفرادا عاديين أو ممن ير يدون الاستثمار في مشاريع بتراب هذه القيادة. كما احدث شبه قطيعة مع مواطني هذه المنطقة بتأرجحه المكوكي بين مقري الجماعتين، يكلفهم العثور على القائد مجهودات كبرى و مصاريف إضافية للتنقل من دواويرهم إلى مدينة ازرو ثم إلى إحدى الجماعتين، و في الأخير يواجه القائد من يستدعيهم إلى إدارته بعدم الحضور في التاريخ المحدد، و هو الذي يتخلف عن مواعيد الاستدعاءات بل يهدد بعضهم أحيانا كنواب الجموع بالإقالة إذا لم يسايروه في نزواته و يدخلها في إطار إجبار النواب على إدراج أسماء لا علاقة لها بالجماعة السلالية ضمن لوائح المستفيدين بحماس منقطع النظير ، و لا يوجد فهم لهذا السلوك و لا بمقابل ماذا؟
يفضل القائد قضاء معظم أوقاته أو "الاعتصام" أو "الاعتكاف" بأحد مآوي منطقة أوكماس حيث يقضي السياح الأثرياء من الشمال أو الخليج سهرات ماجنة من سهرات ألف ليلة و ليلة.
و يتحمل أعوانه المعفى عنهم و المزاولون لمهامهم الخاصة أعباء السخرة و تنظيم الولائم و ما إلى ذلك من الطيبات ، فحتى تحية السلام – بحسب مصادر مقربة منه- ى يردها على "رعاياه" و فقط يكتفي بعبارة" سمعناك" أو بإشارة ب "قلمه" حتى لا تعديه عامة الناس بأمراضها و لا تنتقل إليه فيروسات حمى الخنازير (ربما).
هذا في الوقت الذي يعانق فيه جلالة الملك أثناء زياراته من أقصى الشمال من البلاد إلى جنوبها و من غربها إلى شرقها و في جبالها و مختلف ربوعها مواطنيه معوقين كانوا او مرضى.
قائد اركلاون يغض في سبات أو يتجاهل ما يجري في منطقته من خروقات في تناسل و انتشار البناء العشوائي الذي ازدهر مرة أخرى و على عينك يا ابن عدي كآيت تيزي و تباضليت و آيت بنعتو و آيت قسو و أحدو آيت عمر و علي ...حيث يتعرض بعض أعوان السلطة لضغوطات من بعض أعضاء جماعة تيكركرة لغض الطرف عن ما يجري من "ترياش" في حق المواطنين رغم شكايات هؤلاء الأخيرين و التي تقدموا بها ناهزت ما لا يقل عن 120 توقيعا..تدخلات متعددة و مختلفة تجري بالمنطقة دخلت في إطار دعم مرشح ضد آخر و تغيير اللون السياسي لصالح الجرار و ذلك دون محاسبة جدية من السلطات الإقليمية أو المركزية، لعب فيها مقدم "حشادة" دور البطولة حيث صرفت الملايين و الذبائح بإحدى الدوائر لصنع الخريطة السياسية حسب مزاج المسؤول المحلي.
لم يقف سكوت القائد عند تصرفات بعض أعوانه و مرشحيه (مستشارين) المفضلين عند هذا الحد بل تمادى في احتقار السكان المحليين و حرمانهم من خدمات النظافة التي تقدمها "مجموعة الجماعات المحلية البيئة" (قصبة ايت عيسى ، مثلا) و كذلك حرمان تلاميذ مدارس أزغار من المساعدات المقدمة لهم بداية الموسم الدراسي حيث تم التركيز على مدارس دوائر انتخابية دون أخرى.
أما ما يجري بمآوي السياحة،( و لا يدرى أي نوع من السياحة؟!!) من فساد أخلاقي و انحراف الشباب و عدم احترام القوانين المنظمة للسياحة ، فذاك ما لا يروق لهذا المسؤول الحديث عنه.
و آخر خرق للقانون وجبت الإشارة إليه ، ما تعرف محطة هبري للتزحلق من مشاكل حيث رخص القائد لأحد المستثمرين في القطاع دون استشارة نواب جموع هذه المنطقة و هم يرفضون الترخيص للبناء في مناطق شملها مشروع المنتزه الوطني لإقليم افران.
أما عن إحداث الثقوب المائية ، فحدث و لا حرج – 3000 درهم للثقب الواحد شريطة الحفر ليلا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق