الأربعاء، 28 أكتوبر، 2009

SEFROU// UN JEUNE TROUVÉ MORT DANS DES CONDITIONS INCOMPRÉHENSIVES ET LES PROTESTATIONS DE LA FAMILLE INDEXENT LA RESPONSABLITÉ


صفرو: مقتل شاب في ظروف غامضة

يتحول إلى مسيرة احتجاجية
مراسلة خاصة

عثرت مصالح الدرك الملكي ببلدة البهاليل التي لا تبعد عن مدينة صفرو بسوى 3 كيلومترات على جثة شاب قتيل في 26 سنة من عمره و قد لقي مصرعه في ظروف غامضة مبقور البطن ووجهه يحمل كدمات نتيجة اعتداء بشع راح ضحيته فيما ظهر فمه مملوء بالتراب.. و قد قاد البحث عن هويته الذي أدى إلى تعريف أن القتيل المسمى قيد الحياة هو هشام .أ- و الذي كان موضوع مذكرات بحث وطنية و أخرى محلية صدرت في حقه وظل موضوع مطاردات من قبل عناصر من الشرطة الجنائية منذ ما يقرب الشهرين فرضت عليه النزوح إلى البراري و الأحواش المحيطة بالمدينة مخافة الانتقام منه في حالة تسليم نفسه.
وقالت أم الضحية في حديث لعدد من ممثلي الصحافة الذين تواجدوا بصفرو ،أن عناصر من الشرطة كانوا في وقت سابق قد اقتحموا عليها منزلها و في مناسبات متفرقة ليلا ونهارا بحثا عنه كما صرحت أن ضابطا من الشرطة أشهر في وجهها مسدسا في إحدى المناسبات مزمجرا في وجهها :"غادي نجيبو ليك ولدك في الصندوق" .
و قد تسبب هذا العثور في توثر لدى ساكنة من البهاليل إذ انتقل نفر من معارفه و أصدقائه مطالبة بفتح تحقيق في مصرع الضحية إلى مستشفى محمد الخامس مساء يوم الاثنين الأخير للتعبير عن احتجاجاتهم من هذه الوقائع المجهولة التي رافقت مقتل الشاب الذي تتهم عائلته عناصر من الشرطة بإطلاق الرصاص على ابنها مطالبة بتشريح جثة القتيل و بفتح تحقيق في ملابسات الجريمة التي راح ضحيتها .
وعلمت مصادرنا أن جثة القتيل تم حملها على متن شاحنة لنقل البهائم من بلدة البهاليل إلى مستشفى محمد الخامس في ظروف لا آدمية على الساعة الثانية ليلا من يوم الاثنين دونما إشعار عائلة القتيل الذين لم يتوصلوا بمصير ابنهم إلا بالصدفة من طرف أحد المواطنين الذين عاينوا جثة الضحية بالمستشفى وتعرفوا إليها ، وقد تحول اعتصام المحتجين أمام المستشفى إلى مسيرة احتجاجية حاشدة قصدت مفوضية الشرطة حيت هتف أزيد من ثمانون شخصا أغلبهم من النساء بشعارات تدين تصرفات عناصر من الضابطة القضائية بصفرو قبل أن تتحول إلى ما يشبه المحاكمة أمام مقر مفوضية الأمن حيت تدخلت أم القتيل بشهادتها محملة مسؤولية مصرع ابنها إلى الشرطة . وعادت المسيرة التي احتقن لأجلها السير بشارع محمد الخامس إلى المستشفى قبل أن يأمر الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بتشريح جثة الضحية التي حملت على متن سيارة الإسعاف إلى المستشفى الجامعي بفاس من أجل التشريح .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق