الأحد، 27 ديسمبر، 2009

MEKNES: La pratique politique,syndicale et informationnelle /THEME D’UNE RENCONTRE DE L’USFP à l’occasion de la 34è-me année de l'assassinat du FEU OM


مكناس
الممارسة السياسية والنقابية والاعلامية بين الامس واليوم
في الذكرى34 لاغتيال الشهيد عمر بنجلون
المراسل- حسن جبوري
احيت الفروع الحزبية بمعية الكتابة الاقليمية بمكناس الذكرى 34 لاغتيال الشهيد عمر بن جلون الذي يعد رمزا من رموز حزب القوات الشعبية الذي ناضل بعصامية عالية ومتفردة مرتبطة بالقضايا الكبرى التى امن وضحى من اجلها بهدف بناء مغرب قوي بمؤسساته وتنظيماته كلمة الافتتاح التي القاها الاخ اينفي الكاتب الاقليمي للحزب بمكناس عكست تجدر فكر عمر وممارسته على ارض الواقع معتبرا ان استدعاء الاخوة عبد الهادي خيرات وفاتيحي وطالع السعود الاطلسي لتاطير اللقاء واحياء الذكرى لم يكن اعتباطا بل اختيارا مدروسا وهادفا بحكم تنوع اهتماماتهم التي تطال المجال السياسي والنقابي والاعلامي وبحكم ان هذه المجالات كانت الفضاء الرحب المجسد لنضال الشهيد عمر.
في البداية اعطيت الكلمة للاخ عبد الهادي خيرات الذي اعاد للذاكرة الاتحادية حضورها وشموخها من خلال كرونولوجيا سياسية متراصة على مستوى الفكر والحدث والممارسة اليومية للشهيد عمر حيث ركز على قيم الولاء والاخلاص والارادة والاندفاع والحماس الذي طبع نضالية عمروجدر موقعه الفكري والممارساتي سياسيا ونقابيا واعلاميا مذكرا بالصوفية النضالية لشهيدنا وشهيد كل احرار الوطن كما ذكر الاخ خيرات خلال عرضه باهم المحطات المؤطرة للتاريخ المغربي الحديث معتبرا ان المناخ الجيوسياسي المحيط بالمغرب يحتم علينا كقوة حية بالبلاد تحمل مسؤولياتنا لاعادة الاعتبار للعمل والفعل السياسي امام انهيار القيم وانحراف المسلكيات الديموقراطية وترسخ الانتهازية والاسترزاق السياسي مما ادى عمليا الى تزعزع الجبهة الداخلية معتبرا ان تجسيد الاصلاح الدستوري والقطع مع سياسات الارتهان الاقتصادي والسياسي وتبني النهج الديموقراطي سلوكا وممارسة هو المنفذ الوحيد لاعادة الثقة وتقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه المغرب داخليا وخارجيا . تدخل الاخ الفاتحي نائب الكاتب العام للفدرالية الديموقراطية للشغل استهله بالحديث عن الربط الجدلي لفكر عمر بين الممارسة السياسية والنقابية بحكم انخراط عمر في الفعل النقابي ومواكبة كل تطوراته داخل الاتحاد المغربي للشغل خاصة وفضاء العمل والفعل النقابي عامة معتبرا ان عمر اعتبر الفعل النقابي كضرورة تحررية في بداية الاستقلال من خلال دعوته الى اصلاح نقابة الاتحاد المغربي للشغل من الداخل مما وضعه في مقدمة المواجهة مع الجهاز البرصوي الذي الب عليه العديد من الجهات بفعل تعارض المصالح والتوجهات والاهداف وبفعل النظرة التحررية المناصرة لهموم وقضايا الطبقة العاملة وربط النضال النقابي بالنضال السياسي الشيئ الذي اصبح معه الشهيد عمر المستهدف الرئيس من طرف العديد من الجهات الى حين تنفيد الجريمة الشنعاء في حقه وفي حق كل الشرفاء بهذا الوطن وقد عرج الاخ فاتيحي بعموم الحضور من خلال عرضه بواقع حال العمل النقابي مند تاسيس(ك د ش) وصولا الى انبثاق فجر عمل نقابي ديمقراطي حداثي وحدوي مع اعلان تاسيس البديل التاريخي المتجسد في الفدرالية الدمقراطية للشغل مؤكدا في معرض عرضه على القضايا التنظيرية والتاطيرية التي تؤطر الحقل النقابي و تستوعب مفهوم الد يمقراطية الداخلية والممارسة الواضحة المبتعدة عن ترسيخ الزعامة مما يوسع دائرة المريدين والحواريين الشيء الذي اضر بحرية الفعل النقابي وجعله حبيس الكولسة والمصالح الذاتية عوض الانكباب على التحديث وتوسيع الممارسة الديموقراطية والتاطير باعتبار ان 7 في المائة من الطبقة العاملة هي المؤطرة نقابيا مما يحتم على الفاعلين النقابيين اعادة بناء التصورات والاهداف والقيم والقدرة على التفاعل مع المحيط والانخراط فيه باعتبار ان النقابة جزء من مشروع مجتمعي يرنو للحداثة والتقدم في تناغم متواز بين العمل النقابي والسياسي والحفاظ على المسافة اللازمة بين الحقلين للحفاظ على حرية القرار وضمان استقلالية اتخاده.
عرض الاخ طالع السعود الاطلسي تميز بنكهة المزاوجة بين مستويات الفعل السياسي والنقابي والاعلامي بفعل التخصص وبفعل هوس الاخ الاطلسي بالجانب الاعلامي الذي كرس له حياته منذ اشراقة جريدة انوال المناضلة وافولها القسري واطلالة جريدة السياسة الجديدة مع ما تحمله هذه الحقب من حمولات فكرية وسياسية واديولوجية معتبرا بحكم التمرس ان احياء الذكرى يدخل في اطار مساءلة الذات والاداة من خلال النبش في الارث النضالي و النقابي والاعلامي لعمر الذي زاوج بين الممارسة النضالية التحررية المحلية والقطرية بدعمه اللامشروط للقضية الفلسطينية ومن خلال مواجهة ثقافة التيئيس والانهزامية الفكرية التي تسعى جاهدة الى فصلنا عن ماضينا وبالتالي فقداننا لهويتنا الفكرية والعقائدية من هنا اكد الاخ الاطلسي على الدور المحوري والمفصلي لوسائل الاعلام ووسائطه على مستوى الدفع بالنضال اليومي لعموم الجماهير نحو تخطي صعوبات فهم المرحلة وخصوصياتها والياتها مذكرا بان فكر عمر يعتبر مرجعا اساسيا لاستنارة الطريق وضحض كل اليات التضليل ومواجهة اساليب التدجين والتيئيس المبخسة لدور القوى التقدمية وفصلها عن جذورها معتبرا ان محطة 1998 ارست اسس مغرب جديد متصالح مع نفسه وواقعه انطلاقا من ارضيات التوافقات التي انقذت المغرب من السكتة القلبية معتبرا ان ما حقق يعتبر مكسبا لكل المغاربة برغم الارتدادت والتراجعات التي صاحبت المحطات التي اعقبت فترت التوافق والتناوب برئاسة الاخ عبد الرحمان اليوسفي خصوصا وان ماتلا الفترة من تمييع للحياة السياسية كان له دوره الواضح في العزوف عن الانخراط في يم العمل السياسي مؤكدا على ضرورة دعم القوى الملتزمة بالقضايا الجوهرية لعموم الشعب المغربي باعلام قوي وصادق عاكس للانتظارات الجوهرية والاساسية لعموم المواطنين بهدف خلق اصطفافات جديدة لرسم افق سياسي مستحضر للدور الفاعل للقوى التقدمية ضد سطوة قيم التدجين والتنطع والوصولية والانتهازية والرجعية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق