الثلاثاء، 28 يوليو 2009

La 1ère décennie de la période du trône du Roi Mohamed 6 se couronnera-t-elle par la réforme constitutionnelle

هل يتوج الملك محمد السادس عقده الأول بإصلاح دستوري؟

كانت ولاتزال قضية الإصلاح الدستوري ببلادنا شأنا ملكيا خاصا، فالملك بحكم الدستور، وفي ظل انقسام القوى السياسية على نفسها بخصوص المسألة الدستورية، وانشغالها بصراعاتها الحزبية الضيقة، أصبح وحده من يمتلك فعليا مفاتيح أي مراجعة دستورية محتملة، إذ جاء في المادة 103 " للملك ولمجلس النواب ولمجلس المستشارين حق اتخاذ المبادرة قصد مراجعة الدستور، للملك أن يستفتي شعبه مباشرة في شأن المشروع الذي يستهدف به مراجعة الدستور। وفي المادة 104 " إن اقتراح مراجعة الدستور الذي يتقدم به عضو أو أكثر من أعضاء مجلس النواب أو مجلس المستشارين لا تصح الموافقة عليه إلا بتصويت ثلثي الأعضاء الذين يتألف منهم المجلس المعروض عليه الاقتراح، ويحال الاقتراح بعد ذلك إلى المجلس الآخر ولا تصح موافقته عليه إلا بأغلبية ثلثي الأعضاء الذين يتألف منهم." لذا، فإن المبادرة بإطلاق إصلاح دستوري جديد، يضمن تفعيل شعارات العهد الجديد ويدستر بعض قوانينه وتوصياته، من جهة، وينهض بالحياة السياسية ويخرجها من عنق الزجاجة الذي حبست فيه بسبب أزمة الثقة المتفاقمة بين الفاعلين السياسيين والمواطنين، من جهة ثانية، هو استحقاق ملكي بامتياز، ومطلب وطني استعجالي ترومه جميع القوى الديمقراطية لإنقاذ البلاد من أي نكوص إلى الوراء، وأن أي محاولة أخرى تحيد عن هذا الطريق، من قبيل تفريخ أحزاب جديدة بشعارات جوفاء، أو خلق صراعات وهمية لإلهاء الناس عن مطلب الإصلاح، سيكون مصيرها الفشل، ولنا في التاريخ أحسن العبر: فتأسيس جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية " الفديك" في العام 1963 جاء بنية تحصين مؤسسات البلاد الحديثة من أي انهيار بعد التحاق حزب الإستقلال بصفوف المعارضة ووقوفه في خندق واحد إلى جانب الإتحاد الوطني للقوات الشعبية، فماذا كانت النتيجة؟؟ بعد عامين انهارت الأغلبية الحكومية المفبركة ووقعت أحداث دامية في شوارع البيضاء، ودخل المغرب في فراغ سياسي مع الإعلان عن حالة الإستثناء، ووقع انقلابين عسكريين متتاليين عامي 1971 و 1972 ، ولم يخرج المغرب من هذه الدوامة إلا بعد توحد المغاربة جميعا خلف القضية الوطنية من خلال حدث المسيرة الخضراء التي دعا إليها الملك الراحل في العام 1975 ، أي خسر المغرب من زمنه السياسي والاقتصادي والإجتماعي ما يقارب 12 سنة وهي تكلفة باهظة ما كان للمغاربة أن يؤدوا فاتورتها الباهظة لو أحسن صناع القرار في تلك المرحلة اختياراتهم. لقد كثر الحديث داخليا وخارجيا عن إنجازات العهد الجديد، وانقسم الشارع السياسي، كل حسب موقعه، حول تقييم المرحلة وإنجازاتها بين متفائل ومتشائم، لكن لايمكن لأحد أن يضع رأسه في الرمل ويتجاهل على الأقل إرادة التغيير التي أظهرها عاهل البلاد منذ توليه العرش وترجمها من خلال عدة مبادرات كالعفو عما تبقى من المعتقلين السياسيين، وتأسيس هيئة الإنصاف والمصالحة لطي صفحة الماضي الأليم، والدعوة إلى تخليق الحياة العامة، وإصدار مدونة الأسرة، وإطلاق مشروع التنمية البشرية، والإهتمام بالشأن الديني عبر مأسسته وإصلاح أحواله. نعم هناك محاولات حثيثة من قبل لوبيات معينة، وأيادي خفية، لفرملة هذا التوجه وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء ضدا على الإرادة الملكية والشعبية، ويمكن تلمس خيوطها وآثارها في محطتين رئيسيتين: الأولى تمثلت في افتعال تفجيرات 16 ماي 2003 الإرهابية ومحاولة توظيفها في تبريرعودة القبضة الأمنية الحديدية بدعوى حماية استقرار الحكم في البلاد، ومن تم التضييق على الحريات الدينية وحرية التعبير، وعرقلة كل تقارب ممكن بين الحركة الإسلامية المغربية وملك البلاد، وتقنين كل ذلك وفق مقولة " دولة الحق والقانون" عبر استصدار قانون مكافحة الإرهاب. أما المحطة الثانية، والتي تم توظيفها بشكل سيئ، فتمثلت في إعلان وزارة الداخلية مطلع السنة الماضية عن اكتشاف مخطط إرهابي يستهدف زعزعة نظام الحكم، ويقوده مغربي حامل للجنسية البلجيكية يدعى" بليرج " على علاقة بسياسيين إسلاميين معروفين بنبذهم للعنف والإرهاب قولا وعملا، ولم يكن الهدف من وراء الزج بهؤلاء القادة في هذا الملف بحجة يتيمة وواهية تمثلت في لقاء تعارفي عابر جمعهم سنة 1992 بالمدعو " بليرج" سوى تصفية حساب تاريخي مع فاعل سياسي إسلامي أظهر ومنذ بروزه الأول في شكل تيار فكري داخل الأوساط الطلابية، ما يكفي من البراغماتية، والمرونة الفكرية، والإنفتاح السياسي المطلوب على باقي الفاعلين من أبناء الصف الديمقراطي، والتمرد على محاولات الإحتواء والتدجين، والشجاعة في قول الحقيقة في زمن غلب عليه منطق النفاق السياسي. لقد مرت الآن حوالي 13 سنة على آخر تعديل دستوري جاد به الملك الراحل على شعبه، ووافقت عليه قوى المعارضة اليسارية البرلمانية حينها، باستثناء منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، بالرغم من عدم استجابته لكل مطالبها، ضمن صفقة هيأت لمرحلة التناوب التوافقي ولانتقال سلس للسلطة بعد وفاة الحسن الثاني، وهذه مرحلة نعتبرها قد طويت بعد استيفاء الغرض منها، ليعود سؤال الإصلاح الدستوري لطرح نفسه من جديد، وضمن رؤية تحديثية وجريئة تتجاوز منطق الصفقات، وتستجيب لتطلعات الجماهير الشعبية في إقامة نظام ديمقراطي عادل يوفر إمكانية محاسبة المسؤولين عن تدبير الشأن العمومي كما هو الحال في الأنظمة الديمقراطية، وهذا لن يتم إلا عبر دعوة الملك، باعتباره الفاعل الرئيسي في المشهد السياسي، إلى فتح ورش كبير للنقاش السياسي حول موضوع الإصلاح الدستوري، تتداعى له كل القوى السياسية والنخب الفكرية جنبا إلى جنب مع ملك البلاد دون إقصاء لأحد أو توظيف سياسوي من هذه الجهة أو تلك، حتى تكون النتائج مقبولة ومتوافق عليها على غرار ما حصل مع مدونة الأسرة ومقترح الحكم الذاتي
ادريس الشامخ عن هيسبريس 27يوليوز2009

الاثنين، 27 يوليو 2009

La forêt et les incendies

تم تسجيلها في نفس اليوم من أمس الأحد بإقليم افران

حرائق متعددة بمناطق غابوية
شهدت مناطق غابوية بإقليم إفران حرائق في نفس اليوم من الأحد 27/07/2009حيث تعرضت أشجار البلوط إلى الحريق بشمال جبل عوا و مساحة ناهزت 10 هكتارات إعادة التشجير بعين جمجام المعروفة باسم ثلة - أزمور بالجماعة القروية لتزكيت بإقليم إفران.
و في نفس اليوم من الأحد الأخير شب حريق آخر بالقطعة 12 من غابة ايت يوسي بمنطقة ميشليفن حيث تم تسجيل احتراق شجرة كبيرة من الأرز و حوالي 20 شجرة من البلوط و طبقة من الأعشاب اليابسة ..
و قد تمكنت مصالح الإطفاء و المياه و الغابات و كذا بمساعدات بعض المواطنين من السيطرة على الحرائق التي لا تزال أسباب اندلاعها مجهولة.

محمد عــبــيـــد

Les menaces de l'annihilation de la forêt

HALTE AUX INCENDIES
En cette saison d’été

DANS LA PROVINCE D’IFRANE


Dimanche dernier, un grave incendie s'est déclaré dans la foret de chene vert de Djbel Aoua nord brulantt ainsi une superficie de 10 hectares de reboisement à Ain Gamgame au lieu dit Tlet Azemour dans commune rurale de Tizguite relevant de la Province d'Ifrane . Aussi, la même journée du dimanche en question a connu un second incendie qui s'est déclaré dans la parcelle 12 de la foret d'Ait Youssi dans la région de Michlifen Brulant ainsi un grand arbre de Cedre, une vingtaine d'arbres de chenes vert et un quart de strate herbacée seche.
Les causes de ces deux incendies bien metrisés par les élèments de la protection civile d'Ifrane et les agents du département des eaux et forets et les citoyens restent encore inonnues

MOHAMMED DRIHEM

الأحد، 26 يوليو 2009

AIN LEUH / IFRANE : 9ème Edition du FESTIVAL NATIONAL D’AHIDOUSS – DU 1er au 3 AOUT 2009-

عين اللوح تحتضن المهرجان الوطني التاسع لفن أحيدوس
مابين فاتح و 3 غشت2009
ستعيش فضاءات و الجبال المحيطة- دادا حمو و أجغبو- بقرية عين اللوح في الفترة ما بين 1 و 3 غشت 2009 (أي نهاية الأسبوع الجاري) على نغمات و أصداء البنادير و أصوات النشادين و النشادات المفعمة بالمواويل لفن أحيدوس- تماويل و تماويت.. بمناسبة تنظيم المهرجان التاسع لفن أحيدوس الذي تشرف عليه وزارة الثقافة و جمعية تايمات و بتعاون مع الجماعة القروية لعين اللوح ..اعتبارا للقيمة الفنية التي يكتسيها فن أحيدوس كونه تعبيريا عريقا يعبر عن أحاسيس تغوص في الوجدان المغربي ..
و قد جرت إقصائيات أولية لاختيار الفر ق الوطنية المشاركة في هذه التظاهرة الفنية الأصيلة التراث إذ من أصل 41 فرقة من مجموع تراب المملكة التي شاركت في الاقصائيات التي احتضنتها قاعة الفقيه محمد المنوني بمكناس يومي 13 و 14 يونيه المنصرم ، وقع اختيار لجنة التحكيم التي تكونت من ممثل عن المعهد الملكي للثقافة الامازيغية و ممثل لوزارة الثقافة و ممثل عن جمعية تايمات لفنون الأطلس و ممثل عن الجماعة القروية لعين اللوح و شاعر امازيغي و أستاذ باحث في التراث الأمازيغي ،على تأهيل 30 فرقة تمثل مناطق و أقاليم : الخميسات والرشيدية وتازة وصفرو وفاس وبولمان وبني ملال و زاوية الشيخ وخنيفرة و مكناس و الحاجب و إفران.
و يتعلق الأمر بفرق: ""أم الربيع" و"إغبولا إيزيان" و"أفراح لفن أحيدوس مريرت " (إقليم خنيفرة(، و"تيط زيل – كيكو " (إقليم بولمان)، و"إزماون بوقشمير" و"أعشابو إمازيغن - الصفاصيف" (إقليم الخميسات) و"ج. ايت حديدو" (إقليم الرشيدية) و"ج. امدو كال -عين عرمة "و "ج. ايت عيسى عدي" (إقليم مكناس) و"عاري أوحيدوس – عين تاوجطات " و"إزماون أحيدوس" (إقليم الحاجب) و"ألموعين عين الشكاك" و"أمساسا إموزار- ايموزار " و"تازديي" (إقليم صفرو)، و "ج.اعريش تيتوارين" و "ج. إلولا وايور" (اقليم تازة) و" ج. آيت مولال "(إقليم بني ملال(،و "ج. المو اوكدال الحد واد ايفران" و " ج. ارار اشاين" و "ج. اغبالو نسرحان – تكريكرة" وعن عين اللوح ، و "ج. احن وامان" و "ج. اثيال" عن آزرو و "ج. اسمون " عن تيمحضيت ، و " ج. اثران" ادلا وين" عن افران فضلا عن جمعية "تايمات لفنون الأطلس المتوسط " المنظمة للمهرجان.
فيما يخص فرق انشادين و امليازن فالفرق المشضاركة هي: ج. ايت مولي و ج. تايمات من عين اللوح، و ج. كروان – عبد غلال و ج. كروان – محمد اوحسي من الحاجب، و ج. ايت لياس و ج. بن علا الحسين من تيمحضيت و ج. احناجن من صفرو و ج. اتيال من آزرو.
و ستتخلل أيام المهرجان ندوات فكرية حول فن احيدوس التراث الأمازيغي المتجذر ، و عروض لفرق الفروسية .. كما سيتم تكريم وجوه فنية امتازت باهتمامها و حضورها في الشعر الأمازيغي و فنونه و يتعلق الأمر بكل من محمد خروقي (شاعر من المنطقة بالضبط من قرية البقريت بعين اللوح) و حسين نبومية( شاعر و فنان).

محمــد عــبــيـــد

AZROU-IFRANE A LA LOUPE

راصد إخباري من افران/آزرو

*/*أول دورة في الولاية الجديدة للمجلس البلدي لآزرو:تنعقد يومه الثلاثاء الدورة العادية لشهر يوليوز للمجلس البلدي لمدينة آزرو ، و تعد أولى دورة في عهد الولاية الجديدة للمجلس ، و من بين جدول أشغال هذه الدورة:- تقرير تسليم السلط – الوضع الرياضي بالمدينة – الدخول المدرسي 2009/2010 – مهام اللجن بالمجلس – ممثل المجلس في نقابة الأطلس - ممثل المجلس في مجموعة البيئة.
*/* الجماعة القروية لتيكريكرة، نقطة حسنة:
بعد أن كانت قد اشتكت مجموعة من ساكنة دوار ايت عيسى بالجماعة القروية لتيكريكرة من السلوك اللا مسؤول الذي باشره احد نواب الرئيس كرد فعل منه و انتقام لعدم تصويتها على مرشح من لونه في الانتخابات الجماعية الأخيرة التي آلت لمرشح التقدم و الاشتراكية ، حيث * و بحسب نفس المشتكين- قام المعني بالأمر بعقاب جماعي ضدهم من خلال حرمانهم من الإنارة العمومية بفصل الجهاز الواصل للكهرباء التي كانوا يستفيدون منها لسنوات عديدة للقصص لصاحبه المكردع... و بعد نشرنا لهذ=ه النازلة في العدد السابق من "فضاء الأطلس المتوسط" كان رد فعل رئيس المجلس القروي لتكريكرة السيد المصطفى اليعقوبي جد ايجابي حيث ارجع الأمور إلى نصابها و بالتالي استعادت الساكنة الإنارة العمومية ،
و قد خلف هذا السلوك المسؤول ارتياحا عميقا لدى الساكنة عموما مما يستوجب معه منح التدخل نقطة حسنة .
*/* "تورتيت" ندوة صحفية قبيل المهرجان:استعدادا لانطلاقة الدورة الثالثة للمهرجان الدولي "تورتيت" تحت شعار : " تورتيت...الطبيعة... في ملتقى الثقافات "المهرجان ،والذي ستقام فعالياته في الفترة ما بين 10 و 15 غشت القادم ستنظم اللجنة المنظمة ندوة صحفية يومه الثلاثاء 28 يوليوز الجاري بقاعة المناظرات بافران لتسليط الأضواء على البرنامج و الترتيبات الأخيرة لهذه الدورة التي تهد المساهمة في تشجيع السياحة سواء منها الوطنية أو باستقطاب السياح الأجانب من خلال أطباق غنية و ثقافية و رياضية متنوعة تمكن من جهتها الوقوف على المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها مدينة افران .
*/* ماذا يجرى بمسجد الإحسان في آزرو ؟

تلوك الألسن و بقوة والى ابعد حدود الحدود في اليقين أن احد أئمة مسجد الإحسان بإحدى تجزئات الأرز باحداف بمدينة آزرو قد يكون متورط في اختفاء إحدى الزرابي بالمسجد التي تقول في شانها رواية أنها وجدت في السوق الأسبوعي بغرض البيع من قبل احد الدلالة الذي فاجأه مواطن من المهجر بالسؤال من أين أتيت بهذه الزربية ؟(كون السائل تعرف عليها بسهولة مادام هو من منحها للمسجد)، فكان أن اعترف الدلال على انه تسلمها من احد أئمة المسجد باحداف قصد بيعها و انه فقط لا علم له بما جوبه به.. و تتناسل الحكاية بروج الألسن من عموم المواطنين الذين يتحدثون عنها بإسهاب في مجالسهم أن النازلة تحاول بعض الأطراف التكتم عنها و التستر عن الفضيحة التي لم تمكن من هدنة بال بعض المتتبعين الذين وقفوا على أن الإمام المتهم تعدى اختصاصاته عندما بادر إلى تفويت محلات تجارية تابعة للمسجد إليه و إلى أحد الصيادلة بتجزئات الأرز و بكيفية سرية دون سمسرة كما كان مبرمجا لها سابقا بل تناقلت الألسن أن بعضا من هذه المحلات سلمت لبعض اخر و حدد ثمنها في مبلغ 20 ألف درهما كقيمة ما يعرف ب"بالساروت" في وقت أن قيمة المفتاح قد تكون مرتفعة في سوق السمسرة و حسب واقع المزايدة ..
و قد بلغ إلى علمنا أن هناك تحريات و تحقيقات جارية من بعض المحسنين المساهمين في بناء المسجد و بعض المواطنين الذين كانوا يترقبون سمسرة المحلات لاتخاذ الإجراءات اللازمة في النازلة التي مع كل هذا تبقى في طي الكتمان و في محاولة طمس الملف لكن كما يقول المثل " لا دخان بدون نار".. فهل فعلا تورط الإمام الذي غاب هذه الأيام عن الأنظار و عن إمامته بالمصلين و عن خطبة الجمعة ؟
مصلحة الموارد البشرية و الشؤون العامة بنيابة التعليم بإقليم افران

تم مؤخرا إسناد مهمة رئاسة مصلحة الموارد البشرية و الشؤون العامة بتكليف بنيابة وزارة التربية الوطنية بإقليم افران إلى الزميل اسماعيليي مولا ي عبد السلام ، متمنياتنا لك في مدونتنا "فضاء الاطلس المتوسط" بالتوفيق للزميل اسماعبيلي في مهمتك هذه.. هذه المهمة التي يبقى أهلا لها بشهادة العديد من المتتبعين للشأن التعليمي بالإقليم لما برهن و يبرهن عنه من كفاءة مهنية و من خصال حميدة و من حسن التسيير.. حظا موفقا و مزيدا من المثابرة و الثبات في العمل لك عزيزنا م.ع اسماعيلي ، فمن سار على الدرب وصل، و الله ولي التوفيق.
متابعات جمعها :"فضاء الأطلس المتوسط"

AFFAIRE BEN SMIM : Dossier des jugements des 8 jeunes du village sur le bureau du ministère de la justice

على إثر الاحتجاجات السلمية على تفويت ماء عين بن صميم:
ملف الشبان الثمانية المتابعين قضائيا على طاولة وزير العدل


سبقت الإشارة إلى ما خلفته ذيول تفويت ماء عين بن صميم و مواقف الساكنة من احتجاجات و مسيرات منذ 2001 حيث قضت المحكمة الابتدائية بمكناس بالحكم على 8 شبان من قرية بن صميم بدائرة ازرو إقليم افران إذ برأت 2 و الحكم ب 3 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ على البقية منهم (-) و غرامة مالية قدرها 60.000درهما تؤدى بالتضامن و ذلك على خلفية مواقف سابقة منذ العام الماضي سيما منها الوقفة الاحتجاجية لشتنبر 2008 و التي كانت من اجل المطالبة إلى جانب ساكنة قرية بن صميم بمنع تفويت ماء عين القرية لشركة فرنسية قصد المتاجرة به في الاقتصاد الوطني..
إذ اعتبرت ساكنة قرية بن صميم الحكم قاس في حق شبان يعتبرون من خيرة شباب القرية و أنهم فقط ذهبوا أكباش فداء من قبل بعض المسؤولين الذين يجتهدون في النيل من ساكنة القرية بسبب مواقفها و بالتالي إخضاعها للسكوت على تقويت ماء العين ، العين التي يعتبرها سكان بن صميم بمثابة مصدر عيش ماشيتهم و وسيلة لري أراضيهم الفلاحية.
إلى جانب الساكنة ، كان أن أعلنت جمعية العقد العالمي للماء بالمغرب عن إدانتها للحكم القضائي و اعتبرته من جهتها حكما قاسيا مطالبة كل الهيآت الحقوقية و السياسية و هيات المجتمع المدني إلى الانخراط المكثف لمساندة سكان قرية بن صميم لرفع الغبن الذي يسيطر عليهم في نزع حق من حقوقهم في العيش الكريم و من اجل ضمان حياتهم و حياة مواشيهم.


و قد بلغ الى علمنا ان الملف طرح على وزير العدل اذ وقع الاتفاق بين المكتب الوطني لجمعية العقد العالمي للماء بالمغرب و وزير العدل على ان يوجه سكان قرية بن صميم رسالة المطالبة بفتح تحقيق حول المتابعات و الاحكام القضائية الصادرة .
و جاء في بلاغ للجمعية ان وفدا من المكتب الوطني للجمعية بصحبة احد ممثلي سكان القرية التقى بوزير العدل يوم 15 يوليوز الجاري حيث عبر وزير العدل للوفد جهله بموضوع المتابعات القضائية ، كما أضاف البلاغ أن اللقاء بوزير العدل خرج بنتيجة تشكيل لجنة من ممثلي السكان و أعضاء من الجمعية و بعض المحامين للقاء بمدير الجماعات المحلية بوزارة الداخلية لطرح مشكل الخوصصة لعين بن صميم و دراسة بعض المشاكل العقارية المرتبطة بتهديد حقوق الساكنة .


محمد عبــيـــد

الجمعة، 24 يوليو 2009

L’enseignement à IFRANE fête la fin d’année scolaire 2008/2009

تتويجا للموسم الدراسي 2008/2009
حفل إقليمي لأسرة التربية و التعليم بإفران




احتفالا بعيد العرش المجيد الذي يخلد هذه السنة للذكرى العاشرة لتربع جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين و بمناسبة انتهاء الموسم الدراسي 2008/2009 و تتويجا لعطاءات مجهودات مختلف مكونات التربية و التعليم بالإقليم، نظمت نيابة وزارة التربية الوطنية بإقليم افران مساء الأربعاء الأخير-22 يوليوز 2009- الحفل الإقليمي لأسرة التربية و التكوين ...
ترأس هذا الحفل السيد كريم قاسي لحلو عامل إقليم افران و واحيد دامي نائب وزارة التربية الوطنية بحضور عدد من رؤساء المصالح الداخلية و الخارجية لعمالة افران و بعض رؤساء الجماعات المحلية بالإقليم فضلا عن جمهور المنتمين للقطاع التعليمي من أطر تربوية و إدارية و متمدرسين..

و لقد تضمنت فقرات الحفل الذي افتتح بكلمة للسيد واحيد دامي النائب الإقليمي للتربية الوطنية و كلمة تلميذة، توشيح المنعم عليهم بأوسمة ملكية من رجال و نساء التعليم و تكريم المحالين على المعاش برسم سنة 2008 و تكريم المتمدرسين المتفوقين في برنامج محو الأمية و التربية غير النظامية و توزيع الجوائز على المؤسسات و التلاميذ الحاصلين على أعلى المعدلات الدراسية بمختلف الأسلاك التعليمية و كذا توزيع جوائز الأنشطة الرياضية و الثقافية و الفنية ، فضلا عن عروض فنية ترسخ لثوابت الأصالة المغربية محليا و جهويا و وطنيا هزت مشاعر الجمهور الذي غصت به قاعة المنتظرات بافران التي احتضنت هذه المناسبة
محمد عبيد


الأربعاء، 22 يوليو 2009

VIVRE IFRANE


IFRANE, LA CITÉ JARDIN
Ifrane Par : Mohammed ABID

Le Moyen Atlas Central est une région attrayante où concourt le climat, le relief, la géologie, la géomorphologie et la couverture végétale।
Ce massif offre des paysages d’une valeur et d’une beauté inestimables, des paysages splendides, des cours d’eau et des lacs féeriques, des forêts d’un attrait inégalable et un milieu socioculturel unique.
Le Moyen Atlas, château d’eau du Maroc par excellence, est la montagne nord-africaine la plus riche en zones humides, notamment en lacs naturels, en rivières et sources fraîches.
Ces écosystèmes limnétiques remplissent des fonctions hydrologiques, socio-économiques et écologiques précieuses à l’échelle du pays, alors que leur biodiversité et leur originalité leur confèrent un intérêt mondial, conformément aux critères de la convention de Ramsar relative aux zones humides.
La région du Moyen Atlas Central est fortement boisée, notamment par les grandes étendues de forêts de cèdre avec son cortège floristique et faunique.
Arbre du terroir et essence emblématique du pays confère aux forêts du la région un statut de paysage obligé pour les hommes des sciences forestières, les écologistes et depuis quelques années les écotourismes du monde entier. Coté faune, Le lion de l'Atlas et les éléphants ont aujourd'hui disparu. Chacals et lynx hantent encore la campagne.
Ce sont les oiseaux que vous aurez le plus souvent l'occasion d'observer : canards sauvages, hirondelles, cigognes pour les migrateurs, et perdrix, fauvettes, faisans, cailles, ibis et merles bleus.

Vivre et revaloriser l’image d’ IFRANE :
modernité et dynamisme Ifrane qui signifie « Grottes » en tire sa dénomination. On l’appelait aussi « Tourtite » qui veut dire en berbère « Jardin », c’est à dire une terre fertile, riche en eau et pâturage.
Située à 1050m d’altitude, « La Perle de l’Atlas » telle qu’elle est reconnue de nom - est une création humaine au cœur d’un environnement de montagnes et de forêts. C’est une station de repos, de sport d’hiver et de villégiature estivale।

Les premières traces de l’installation humaine dans le territoire d’Ifrane remontent au néolithique. En témoignent les grottes qui existent dans la région notamment celles de Tizguite, ainsi que les vestiges des sites archéologiques qui datent de la préhistoire tels que Zerouka, Ghabt, Al Bhar, Itto.
La population de la Province est constituée de 3 grandes tribus : La région est peuplée par deux grandes tribus originaires de la confédération des Sanhaja
* Bni-Mguild et Bni-M’tir originaires de la confédération des Senhaja dont les déplacements vers le Nord avaient été arrêtés au XVe siècle par la ceinture des Kasbas érigées par le Roi My Ismail. Ce qui contribua à leur sédentarisation et permis la création des agglomérations telles que les Kasbas d’Azrou, d’Ain Leuh.
*A ces tribus, est venue s’ajouter celle des Aït Seghrouchen originaire de l’oriental du Maroc et qui s’est installée à l’issue de la pacification coloniale dans la zone méridionale des Bni-M’Tir (Dayet Aoua) .
*Le site actuel de la ville d’Ifrane qui a été découvert par le Secrétaire Général du protectorat français, Eirick Labone, en 1928 a été érigé par les autorités coloniales, par arrêté viziriel du 16 Septembre 1929, en « excellent centre d’estivage ».

SITUATION GEOGRAPHIQUE :
La province d’Ifrane qui s’étend sur une superficie de 3.573 km2, fait partie de la région Meknès-Tafilalet, est limitée : Au Nord par les provinces de Sefrou et d’El Hajeb. Au Sud et à l’Ouest par la province De Khénifra. A l’Est par la province de Boulemane.
Composante de la population:
La population de la province qui est composée de 3 grandes Tribus : Bni- Mguild, Bni M’tir et Ait Seghrouchen. Démographie: D’après le R.G.P.H. de 2004, la population Légale de la province est de 143.380 habitants répartis selon le milieu comme suit : Population urbaine : 73. 782 (51,45 %) Population rurale : 69. 598 (48,55 %).
Le taux d’accroissement moyen annuel est de l’ordre de 1,2% (1,9 % en milieu urbain et 0,4 % en milieu rural) contre 2,03 en 1994. Actuellement, la ville d’IFRANE a subit à de maintes changements sur le plan de son réaménagent dans le but de redécouvrir le plaisir de la centralité dans espace piéton où l’on peut respirer, marcher en famille, loin de bruit des véhicules et protéger des pollutions…
Voies piétonnes, place publique et espaces verts devant la salle de conférences pour redonner à IFRANE cette dimension de » cité jardin. Aux alentours de la ville, il est agréable de découvrir la VALLÉ DE TIZGUIT,et la SOURCE VITTEL, des espaces environnementaux loin des pollutions et des fréquentations excessives..
Des espaces pour relier IFRANE à la source VITTEL par un cheminement piétonnier aménagé permettant à chacun de se ressourcer, de redécouvrir la beauté des lieux, dans un air pur et protégé des effets polluants des véhicules.
Pour bâtir son image sur le luxe que représente de nos jours en quête de spiritualité et culture, et pour permettre d’envisager une déclinaison saisonnière lui donnant une dimension culturelle pour un public diversifié et afin de donner une dimension internationale à IFRANE dans le but de favoriser un tourisme haut de gamme et exigeant, échelonné sur une longue durée du séjour , les responsables de la ville ont programmé un FESTIVAL nommé « TOURTITE », dont l'édition est programmée au cours d'Août , riche des manifestations musicales , des rencontres et activités culturelles et des séquences de loisirs....
A signaler enfin qu’aux alentours riches en forêts de cèdres et de chênes verts, la ville d'Azrou, abrite, entre autres, un centre artisanal réputé pour ses travaux de bois de cèdres et de tissage de tapis des tribus des Bni-M'gild.
On peut aussi voir par ailleurs la Kasbah (forteresse) construite sous la règne de Moulay Ismail. Les environs d'Azrou sont des lieux de prédilection pour les randonnées, la chasse au sanglier, au perdreau ou au lièvre. On peut aussi s'adonner à coeur joie à la pêche au brochet ou à la truite.

La richesse du patrimoine culturel d’IFRANE

معطيات عن واقع التراث الوطني بإقليم افران:


انجاز: محمــد عـــبــيـــد

يعتبر إقليم إفران من الأقاليم القليلة التي حافظت على رونقها الذي هو بالتالي قوة صارخة للنشاط السياحي الثقافي المتطور .. عن هذا التراث يمكن الحديث عن:
1)التراث الطبيعي:

يتوفر إقليم إفران على غنى طبيعي متميز بتوفره على أرضية غابوية التي تنتشر بها أكثر من مائة من
--Des canaries « le Pin et le Pin maritime-أنواع الأشجار و الصنوبر التي من جهتها تعد ناذرة مثل-
فيما يمثل انتشار الأرز وحده ثلث المساحة الوطنية في نوعه بمناطق : منظر يطو – أرز گورو – الشلالات– البحيرات و المنتزهات الطبيعية التي تشكل قواعد التنمية الثقافية الايكولوجية و من الطراز العالي.
2)
التراث التاريخي: إقليم افران غني بمواقع أركولوجية قديمة منها مواقع: زروقة – إيطو – غابة البحر – التي يعود تواجدها لما قبل التاريخ ، كذلك الشأن، بالنسبة للمغارات المنتشرة عبر تراب الإقليم.
و على مدى الحقبة الإسلامية ، يمكن الإشارة الى قلعة المهدي بن ساولة - تاولة – الواقعة قرب تيمحضيت و التي يعود تاريخها لعهد المرابطين.
و خلال العهد الحالي للدولة العلوية ، يمكن الحديث عن قصبتي المؤسستين من قبل السلطان المولى إسماعيل قصبة آزرو و قصبة عين اللوح ،كذلك الشأن بالنسبة للزوايا كزاوية وادي ايفران و زاوية سيدي المخفي ...
3)
التراث الشعبي:

نظرا لتنوع عادات ساكنة الإقليم، وكذلك غناه الطبيعي ، يتميز إقليم افران بعادات و فنون خاصة.
، فن الطبخ ، الصناعة التقليدية ، الغناء و الرقص الشعبي La Parure كيفية حسن التعايش و حسن العيش، من خلال اللباس هذه المعطيات تكون تخصصات ذاتية لتعريف ثقافي محلي، كونه يشكل عمودا من الأعمدة الثقافية بالأطلس المتوسط ، اللباس يتنوع حسب المناسبات و الطقس و كذلك حسب الجنس ن ذلك أن لباس النساء يتكون من : الحنديرة و السبنية و الهدونة و الشربيل(تامناكشط) تيغوين(الجوارب) فضلا عن الجواهر و التزيين الخاص.
بالنسبة للرجال فيرتدون: الفرجية – الجلابة – البرنوس – البلغة – الرزة – السروال..
فلكلور الأطلس المتوسط مطبوع بأصالته ، حيث يعتبر العنصر البشري أساسيا فيه، مع الغناء المزدوج و المبني على ثلاث أدوات موسيقية: البندير – الكمان – الوثر.
يمكن أن نسجل الأنواع الفلكلورية التالية: أحيدوس – تاماويت – أمهلل أو إنشاد।

4) مواقع أثرية لفترة ما قبل التاريخ بإقليم إفران:














5)مواقع أثرية للفترة الممهدة للتاريخ بإقليم افران:







6) مواقع أثرية و معالم تاريخية إسلامية بإقليم إفران:














7) لائحة بأسماء مواقع و معالم إقليم افران المصنفة في التراث الوطني: