الأحد، 11 أكتوبر 2009

AZROU// RENVERSSEMENT D’UNE FOURGONETTE TRANSPORTANT DES FEMMES TRAVAILLEUSES DE CUEIIL DES POMMIERS AU MILIEU DE LA VILLE

آزرو:
انقلاب سيارة كبيرة لنقل عاملات بضيعة للتفاح وسط المدينة

نموذج من النقل الغير القانونيحح
خلف حادث وقع مساء أمس السبت 10 اكتوبر الجاري(حوالي الساعة 8 ليلا) بالطريق المحاذي لمستشفى 20غشت وسط مدينة آزرو ضحايا من النساء اللواتي كن بسطح شاحنة تقلهن بعد عودتهن من يوم عمل في ضيعة للتفاح مع تعرض سيارتين قادمتين من الاتجاه المعاكس لأضرار مادية ...
و تعود أسباب هذا الواقع بحسب شهود عيان أن السيارة من نوع مرسيدس فورغو كانت محملة بداخلها بأكياس من التفاح فاقت حمولتها الوزن القانوني و أن النساء اللواتي تعرضن للإصابات المتنوعة على أجسادهن دون تسجيل موتى هن عاملات في جني التفاح لدى صاحب السيارة الذي لم يتمكن من التحكم في مقودها و هي عند منحدر خطير لتنقلب وسط الطريق و تسبب في أضرار مادية و معنوية كما سلف الذكر..
و يشكل نقل عاملات و عمال الضيعات الفلاحية بالمنطقة خطرا كبيرا على السائقين و البشر الذي يتم تكديسه داخل سيارات نقل البضائع أو فوق سطوحها دون مراعاة للشروط أو للظروف اللازمة الضامنة لحياة و أمن الضحايا العاملات و العاملين المياومين من اجل لقمة العيش..مما يتحتم معه دون العمل على ردع هذه السلوكات التي تتفشى في ظروف موسمية من قبل أصحاب الضيعات الفلاحية المنتجة للخضر و الفواكه..
آزرو – محمد عـبـيــد

IFRANE/AZROU :Des problèmes dans le secteur de la santé nécessitent des solutions immédiates

إقليم إفران/آزرو

مشاكل بالجملة تنتظر حلولا عاجلة بالمستشفى الإقليمي
و الكلاب تتولى عملية إحراق المشيمات...بابتلاعها
فضاء الاطلس المتوسط
يعيش قطاع الصحة بمدينة آزرو أوضاعا شاذة ترتبت عن سوء التسيير و التدبير، و تعتبر قضية المحروقات التي أثيرت مؤخرا النقطة التي أفاضت الكأس و تفرج عن خبايا ما يجري بهذا القطاع من خروقات ساهمت في تندني الوضع الصحي بالمدينة و النواحي.
و نورد أهم المشاكل التي تعترض سير هذا القطاع حسب درجة خطورتها و إن كانت لها نفس الآثار على حياة المواطنين.
معالجة النفايات: يبقى طرح النفايات في المزابل المجاورة لمستشفى 20غشت أهم خطر يهدد صحة السكان خاصة و أن الأمر يتعلق بنفايات خطيرة ستنعكس بالسلب على الفرشة المائية بمنطقة تعتبر خزانا للمياه بالمغرب.
أما إتلاف المشيمات بعد الولادة أو خزنها و حفظها في مبردات عالية الدرجة فهو أمر غير وارد في ذهن المسؤولين على المستشفى ، و تتولى الكلاب الضالة هذه المهمة . أما الميزانية المخصصة لهذا الغرض فلا يعلم المرء كيف تصرف أو من يطير بها؟؟..و لذا على المواطنين المارين بجوار قسم الولادة فلا يستغربوا من "جمهرة" الكلاب التي تنتظر مشيمة PLACENTA يقذف بها من قسم الولادات..
و تشكل هذه البقايا خطرا محدقا بصحة المواطنين التي منها تنتشر عدوى مختلف الفيروسات ، أما تسربها إلى الفرشة المائية و في منطقة تكثر بها التساقطات المطرية ، فذالك حديث آخر..
مداخيل المستشفى: انخفضت مداخيل قطاع الصحة بالمدينة بشكل مهول إلى ما يقرب 4/5 نظرا للرشوة المتفشية بهذه المصلحة ، فعوض أن يؤدي المريض 200 درهم عن خدمة ما يقدم 50 درهما رشوة و توضع له علامة "حالة اجتماعية " و تحرم ميزانية المستشفى من مداخيل محققة... أما رؤية الطبيب فتخضع هي الأخرى لطقوس خاصة توحي للمريض و عائلته بأداء التدويرة، و حسب ما تتداوله السن الزائرين لهذه المراكز الصحية خاصة قسم الجراحة بالمصحة المتعددة الاختصاصات و هو اسم بدون مسمى يتعرض المرضى للابتزاز (ألفي درهم -20000- عن كل عملية جراحية)...و نستغرب ظاهرة تغيير السيارات (الفخمة) و تعددها لدى لعض القائمين على هذا القطاع...
" لا للرشوة": أما المواعيد الخاصة برؤية الاختصاصيين أو إجراء العمليات الجراحية أو النزول بالمستشفى فلا يرحم الضعيف، و يبقى الفقير يؤدي الثمن غاليا للعلاج و التطبيب..
و لا غرابة من هذه السلوكات مادام أن الأبحاث التي أجريت فيس المغرب على ظاهرة الرشوة قد خلصت الى ترتيب قطاع الصحة في الدرجة الأكثر تعاطيا لهذه الظاهرة.
و كم يعجبوك في تثبيت ملصقات بجدران المستشفى تدعو إلى محاربة الرشوة "لا للرشوة" و هو اعتراف ضمني بهذه الآفة الاجتماعية ، كما يفهم من هذه الخرجات الإشهارية تهيئ و ربما اشعر المواطنين بان الغرض من هذه الدعاية هو أن "الكرموسة دايرة" بالعلالي و لا تخاف من جرم الإرشاء و الارتشاء ...كما تتداوله السن المواطنين في الشارع.
" النظافة من الإيمان و لصحة الأبدان": أما عمليات التمليط و تجهيز الأقسام و الغرف بالأبواب و النوافذ و المصابيح و الأقفال و أدوات الاغتسال فالنقص الذي اعتراها ظاهر للعيان و لا يحتاج الزائر لمن يرشده على ذلك. و تتقزز النفس من حالة المرافق الصحية و المراحيض و تنبعث منها روائح تزكم الأنوف و تعكر صفو الجو، جو الهدوء و الراحة الواجب توفره في مثل هذه المرافق..
. أما بقسم المستعجلات فيحز في النفس ما يتفوه به الأجانب من كلام عن هذه المراحيض التي لا تختلف في شيء عن حظيرة الخنازير-!!!Qué catastrophé قال الاسباني.
و نتساءل هنا، أين تصرف الميزانيات الخاصة بالنظافة و الممرات دائما متسخة و الأغطية و الأسرة في حالة لا تبعث على الرضا ، و الروائح الكريهة تنبعث من الغرف و نجهل تخلي المتعهد بالنظافة عن الصفقة ؟؟.. أما المطبخ و نوعية التغذية فتنتقى منها الطيبات و بعدي الطوفان..
ازداد جشع القائمين على هذا المستشفى إلى درجة الاقتطاع من ميزانية الأوراق ما يزيد عن 8 ملايين من السنتيمات حيث تخضع لعملية تحويل جد دقيقة تسلك طريق التسعيرة و فرض النسخ على المواطنين.
التدفئة و البنزين: بإدارة مستشفى 20غشت الإقليمي تعقد صفقات الحصول على مادة الشاربون(الفحم الحجري) سومة جد مرتفعة 3 دراهم للكيلو و هو موجود بالسوق ب 1,20 ده و في اقصى الحالات ب 1,50 ده للكيلو ، فمن استولى على الباقي؟
يضاف إلى هذه التلاعبات ضبط عملية اختلاس ما يزيد على 5 أطنان من الفيول ترتب عنها عدم تشغيل وسائل التدفئة و بالخصوص بمستشفى الأطلس المتعدد التخصصات باحداف حيث تجري العمليات الجراحية... و تصوروا حالة المرض بدون تدفئة في منطقة باردة...
و بهذا القطاع كلما حلت مصيبة من مثل هذه المصائب يسرع مسببها إلى الاختباء بأحد النقابات خاصة نقابة الوزير أو الوزيرة أو يؤسس نقابة جديدة و متى كانت النقابة المناضلة تحمي المتلاعبين بأموال الشعب عوض الدفاع عن مصالحه و مصالح الشغيلة.
تصرفات لا تشرف اهتمامات السلطات العليا بهذه المدينة: حظي قطاع الصحة بعد الزيارة الملكية الميمونة لمدينة آزرو و رد الاعتبار لها بأهم غلاف مالي 57 ملايير سنتيمات تقريبا- في الميزانيات المخصصة لإعادة تأهيل مدينة آزرو 540 مليار- لكنه لا زال يعاني من سوء التدبير و التسيير و لم تنعكس هذه الإجراءات بعد على مستوى صحة المواطنين.
إن تدهور الوضعية الصحية من حيث النقص في التجهيزات و الموارد البشرية كالاختصاصات حيث تسهل الوزارة عملية انتقال أطباء متخصصين إلى مناطق نفوذ الحزب العتيد ، و من يقبل ببلاد الأمازيغ؟ و كل هذا يدفع أي ملاحظ إلى التساؤل عن مآل الأموال المخصصة لهذا القطاع و عن كيفية إنفاقها و أين أنفقت و عن التماطل في انجاز الباقي منها؟..
يهتم مسؤولو وزارة الصحة من حين لآخر بهذه المدينة ، لكن سرعان ما يتغاضون الطرف لتعود حليمة إلى عادتها القديمة ، و كم يتفنن المشرفون عليها في إصدار بلاغات كاذبة عن تسيير الأمور و تخلص التحريات و التحقيقات إلى إبراء ذمة المسؤولين عن التدهور و الخروقات الحاصلة في ها الميدان.. و لا تتخذ أي إجراءات عقابية مما يفسح المجال للتسيب و الفوضى ، أما العبث الحقيقي فلا زال يتجرع مرارة المآسي و محنه التي لا تتوقف...
لا مبالاة و لا اكتراث بهموم المواطنين : و كمثال على الاستهتار بمصالح المواطنين اضطرارهم إلى أداء مصاريف إضافية لتغطية تكاليف المحروقات لسيارات الإسعاف من آزرو إلى مستشفى محمد الخامس بمكناس ، و من عين اللوح إلى آزرو ، و قس على ذلك.. و في غالب الحالات الاستعجالية يتخلص الطاقم الطبي من المرضى بإرسالهم إلى مكناس تهربا من تحمل المسؤولية أو "خدمة"في بعض الحالات و خصوصا بعد مأساة المعلمة التي لفظت أنفاسها بهذا المستشفى و تلتها حركة احتجاجية قوية – (...." أوا صيفط لمكناس....أو تهنى"!!!)
و الملاحظ انه بمجرد الوصول الى مكناس يؤمر المريض بإجراء فحص السكانير بمصحات احد المعرف .. فكم من عديم الضمير "يسكر " بمشاكل الناس؟؟؟
مستوصفات دون مستوى تطلعات المواطن: لا تختلف باقي مستوصفات المدينة التابعة لهذا المستشفى في تسييرها عن السلوك العام.. و توجد عدة مستوصفات بالعالم القروي في حالة عطالة تنتظر فتحها للعموم و تعيين أطباء و ممرضين بها ( وهم لم يقبلوا بمدينة آزرو و بالأحرى بالبقريت أو أكدال..فأين الروح الوطنية إذا لم تتطوع لخدمة المواطنين أينما كانوا ؟ و لماذا يصرف عليهم الشعب أموالا طائلة لتكوينهم؟)..
أما مراكز الولادة التي وعدت مندوبية وزارة الصحة بفتحها ، فلا زال المواطنون يعانون من مرارة شبه انعدامها و من نقص جودة خدماتها ..أما سيارات الإسعاف المجهزة لضمان ولادات طبيعية لسكان البادية فلم يسبق رأتها أعين أهالي البادية و هي تسرع إلى احد الدواوير لنقل الحوامل أثناء المخاض، و نساء الأطلس يلدن رجالا و ليس فئرانا..والله يرزقهن الصحة رغم كل الظروف).
التحسيس و محاربة الأوبئة و الأمراض الخطيرة:أما تحسيس المواطنين بالمكاسب التي تحققت في قطاع الصحة و المهمة كذلك المجانية لبعض الحالات كالولادة و ذوي الاحتياجات الخاصة و التغطية للفئات الضعيفة ، فلم تخصص لها المديرية أو المندوبية برنامجا توعويا لاطلاع المواطنين على طرق الاستفادة منها و المساطر الواجب إتباعها و بالخصوص التغطية الصحية..
أما الأدوية المجانية و الحقن فلا تعطى إلا بالمحسوبية و للمقربين و ذوي المكانة الخاصة في القلوب و أشياء أخرى يندى الجبين لذكرها..
و في مجال محاربة الأمراض الخطيرة كالمنقولة جنسيا فانتشار الدعارة بشكل غريب يساعد على تفشيها و يغيب عن هذه المصالح تنظيم حملات لتوعية الناس بخطورتها..
و أما عن تورط مجموعة من المقاولين في نزاعات تخص الصفقات و سندات الطلب فلقد بلغ الأمر ببعض المتواطئين أن يهدد بالانتحار .." كول أو قيس" كما قال القنفذ الذكي للذئب أثناء هجومهما على البستان كما يحدث الآن في مارستان آزرو.

السبت، 10 أكتوبر 2009

Conférence de presse de l'Académie régionale Meknès -Tafilalet de l'éducation et de la formation


في الندوة الصحفية لمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت
تشييد نموذج جديد لسكنيات الأساتذة في العالم القروي بالجهة.

مكناس: عبد الإله بنمبارك


أعلن السيد محمد أضرضور مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس-تافيلالت أنه وقع اختيار وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي على هذه الأكاديمية لاحتضان نموذج جديد لسكنيات الأساتذة بالعالم القروي وفق مواصفات تأخذ بعين الاعتبار عددا من الشروط والظروف التي تميز العالم القروي. جاء ذلك خلال الندوة الصحفية التي عقدت مؤخرا على غرار بداية كل موسم دراسي.
وتطرق السيد أضرضور في عرضه التقديمي أيضا إلى جملة من المعطيات والأرقام التي ميزت بداية الموسم الدراسي بجهة مكناس-تافيلالت إن على مستوى التلاميذ الممدرسين في التعليم العمومي البالغ عددهم 469 550 أو على المؤسسات التعليمية البالغ عددها 878 منها 31 مؤسسة جديدة؛ مما لزم معه بذل جهود كبيرة قصد ضمان الإبقاء على تمدرس هذه الأعداد من التلاميذ ومحاربة الهدر والتسرب المدرسيين.
وفي هذا الاتجاه تدخل جملة من الإجراءات والعمليات الخاصة بالدعم الاجتماعي؛ لعل أبرزها تنفيذ المبادرة الملكية "مليون محفظة" التي بلغ عدد المستفيدين منها بالجهة 837 275 بكلفة إجمالية تقدر بـ: 34.884.869,75 درهما علاوة على كون عدد المستفيدين في المطاعم المدرسية بالسلك الإعدادي قد حقق ارتفاعا يصل إلى 2000 مستفيدا جديدا على الصعيد الجهوي أي نسبة زيادة تقدر بـ54%؛ بينما زادت نسبة المستفيدين من الداخليات بالسلك الإعدادي والتأهيلي بـ10% مقارنة مع الموسم السابق 2008-2009. وفي مجال الدعم المادي المباشر للأسر في إطار”برنامج تيسير“ فقد بلغت المبالغ الموزعة8.871.138,00 استفادت منها 6865 أسرة.
وفي مجال الترتيبات التدبيرية والتربوية المستجدة، واستكمالا لتجريب تحديث الممارسة الصفية من خلال إرساء بيداغوجيا الإدماج باعتبارها إطارا منهجيا لتفعيل المقاربة بالكفايات، والتي اختيرت لها أكاديميتي مكناس-تافيلالت والشاوية ورديغة، والتي شرع في تجريبها في مستوى السلك الابتدائي خلال الموسم الماضي من خلال تكوين 11929 إطارا من ضمنهم 11744 أستاذا للتعليم الابتدائي والباقي مفتشون وأساتذة مراكز تكوين الأساتذة، فستتميز هذه السنة باستكمال إرساء هذه التجربة على مستوى السلك الإعدادي بتكوين 267 إطارا بهذا السلك.
والجدير بالذكر أيضا، أن الأكاديمية استكملت هذه السنة إنجاز مشروعها الطموح في تسهيل التواصل وسرعة تداول المعلومة الإدارية بتزويد مختلف الهياكل من مصالح إدارية ومؤسسات تعليمية وهيئات التفتيش التربوي بهواتف نقالة لتحتل صف الريادة وطنيا في هذا المجال بتوفرها على أسطول وصل إلى 1213 خطا هاتفيا محمولا بميزانية سنوية تصل إلى 2748480 درهما. ومن اللافت أن الميزانية العامة للأكاديمية عرفت تطورا هاما إذ انتقلت من 116,037 مليون درهم سنة 2005 إلى 577,781 مليون سنة 2009.
وبعد ذلك فتح باب طرح الأسئلة أمام ممثلي الهيئات الإعلامية الحاضرة حيث قام مدير الأكاديمية ومساعديه من نواب الوزارة بالجهة ورؤساء الأقسام والمصالح بتقديم الشروحات والإجابات والمعطيات المرتبطة بمجالات عملهم.
وفي الأخير عبر ممثلو وسائل الإعلام عن ارتياحهم لالتزام الأكاديمية بنهج الانفتاح والتواصل الإعلامي المستمر معهم مثمنين إعلان مدير الأكاديمية عن برمجة لقاءات صحفية محورية لإعطاء كل مجال ما يستحقه من اهتمام واستفاضة في إطار السهر على تداول المعلومة وإطلاع الرأي العام على كافة المستجدات من خلال المنابر الإعلامية المختلفة.

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

IFRANE/La deuxième réunion de formation continue au profit des professeurs disponibles dans l'armature du programme du GÉNIE


اللقاء التواصلي الثاني للأساتذة الميسرين

في إطار برنامج GENIE بنيابة إقليم افران
الأجرأة المحلية للمشروع E1P10 من المخطط الإستعجالي:

محور التكوين في إطار برنامج GENIE


احتضنت ثانوية طارق بن زياد التأهيلية بأزرو لقاء تواصليا لفائدة 24 من أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي و الثانوي التأهيلي، ..
افتتح اللقاء التواصلي الثاني للميسرين بالإقليم من طرف المنسق الإقليمي لبرنامج GENIE باقليم افران الأستاذ اليزيد افليليح على الساعة 9h، حيث تقدم بالشكر للسادة الميسرين الحاضرين على تلبية الدعوة لحضور اللقاء التواصلي مما يعكس الرغبة في الانخراط الفعلي في عملية أجرأة المشروع E1P10 الرامي إلى إدماج تكنولوجيا المعلومات و الاتصال في المنظومة التربوية و تجديد التعلمات، كم يعكس الرغبة في قيادة التغيير و التجديد على مستوى المؤسسات التعليمية، و في نفس الإطار تم إبلاغ الحاضرين بأن السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بإفران يعتبر السيدات و السادة الميسرين " Les Facilitateurs" بمثابة الفريق الإقليمي الذي سيسهر على تنفيذ برنامج GENIE في استراتيجيته الجديدة على المستوى الإقليمي.

تمحور اللقاء حول أربع نقط رئيسية هي :
1- عرض المخطط الإقليمي لأجرأة المشروع E1P10 / محور التكوين في إطار برنامج GENIE، تقدم به السيد المنسق الإقليمي، حيث عمل على التذكير بأهداف المخطط الإستعجالي و كدا بمجالاته و مشاريعه في بداية العرض باعتباره الإطار العام للاشتغال، ثم تطرق بعد ذلك إلى التذكير بتوجهات الوزارة فيما يخص المشروع E1P10 و بالهدف منه و بالتدابير المعتمدة لأجرأته من طرف الوزارة، لينتهي العرض ببسط المخطط الإقليمي لأجرأة محور التكوين في إطار برنامج GENIE المحور الثاني من المشروع E1P10، الذي يشمل في المرحلة الأولى الممتدة إلى متم السنة الجارية 2009، 392 أستاذا من الثانوي التأهيلي و الثانوي الإعدادي بنسبة 62%، بالإضافة إلى 50 مديرا للمؤسسات الابتدائية، حيث ستنطلق الدورات التكوينية ابتداء من 05 أكتوبر 2009 لتنتهي في 12 أكتوبر 2009 لتشمل 18 فوج بمعدل 25 إطارا لكل فوج، ليستفيدوا من برنامج التكوين التالي:
· التمكين من المبادئ الأولية لاستعمال الحاسوب
· مصوغة الجذع المشترك ، وتهدف إلى :
- تحسيس المشاركين بأهمية المقاربة المنهجية والتقنية لإدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال في المنظومة التربوية.
- مصاحبة استعمال هذه التكنولوجيا في الأغراض التربوية والإدارية.
- إدارة " التغيير" المصاحب للتجديد.
- جعل إدماج هذه التكنولوجيا مسؤولية محلية.
· المصوغات الخاصة المتعلقة بالفاعلين الثلاثة الأساسين في الحقل التربوي: المفتشون، ورؤساء المؤسسات، والمدرسون، كُلٌّ على حدة، وتهدف إلى:
- تطوير كفايات التكوين، والمصاحبة و التأطير لدى المفتش، وتقوية دوره في إدماج منهجي لتكنولوجيا المعلومات والاتصال على مستوى التخصصات والمواد.
- تحقيق حكامة جيدة لدى رؤساء المؤسسات عبر إدماج هذه التكنولوجيا.
- تمكين المدرسين من استعمال هذه التقنيات، وحسن إدماجها في المسارات الدراسية،والعمل على تطويرها.
ستنظم الدورات التكوينية بالإقليم، بثلاث مراكز للتكوين اعتمد في اختيارها على نهج سياسة القرب بالنسبة للفئات المستهدفة من التكوين و لاحتوائها على مطاعم حتى يتسنى تقديم وجبة غداء للمستفيدين من الدورات التكوينية، و هي كالتالي :
ü ثانوية طارق بن زياد التأهبلبة بأزرو.
ü ثانوية محمد الخامس الإعدادية بأزرو.
ü ثانوية علال الفاسي التأهيلية بافران.
2- بعد استراحة شاي، تقدمت الأستاذة سعيدة فرحات بعرض قيم حول موضوع " من أجل تنشيط جيد للقاعة متعددة الوسائط "، كما تطرقت إلى طرق تنشيط الو رشات الخاصة بتعليم الكبار و التذكير بخصوصياتها و الآليات و التدابير المزمع اتخاذها ليكون التنشيط فعالا و مثمرا.
3- اختتم اللقاء التواصلي بتوزيع الميسرين على الدورات التكوينية بمعدل ميسرين اثنين لكل دورة ، كما تمت الإشارة إلى أن الفريق الإقليمي المكون من الحاضرين يعتبر بمثابة لجينة لتتبع و إحصاء و تجميع المضامين الرقمية حسب المواد على المستوى الإقليمي قصد مدارستها و طرحها على السادة أطر المراقبة التربوية من أجل الوقوف على مدى ملاءمتها للمناهج التربوية و المصادقة عليها قصد تعميمها على المستوى الإقليمي، في أفق تنظيم un APAR يجمع كل الفاعلين التربويين و الشركاء قصد التحسيس بمدى أهمية إدماج التكنولوجيا الحديثة في المنظومة التربوية و تجديد التعلمات.

مكتب الاتصال
نيابة إفران