الثلاثاء، 2 فبراير، 2010



مدينة نيم الفرنسية عاصمة العالم في رياضة الرماية بالنبال
المغرب يشارك في البطولة بنادي القوس الذهبي لمكناس

في إطار توأمة مدينتي نيم الفرنسية ومكناس المغربية

*أحمد هلال رئيس المجموعة الحضري لمكناس:
نحاول تفعيل هذه الشراكة على جميع المستويات والرياضة من الأولويات
*عزيز المكي الوزاني رئيس الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال ورئيس نادي القوس الذهبي لمكناس:
نشارك بتسعة رماة من بينهم ثلاث من منطقة الكارة قصد تطوير مستوى اللعبة
مكناس- عبدالاله بنمبارك
احتضنت مدينة نيم الفرنسية البطولة العالمية 13 للرماية بالنبال على امتداد 3 أيام حيث عرفت هذه البطولة نجاحا كبيرا بمشاركة 1270 رماة يمثلون 33 دولة ومن بينها المغرب الذي يشارك في هذه البطولة للمرة السادسة على التوالي بفريق نادي القوس الذهبي لمدينة مكناس وهو البلد العربي والإفريقي الوحيد المشارك في هذه البطولة معزز بثلاث عناصر من فريق مدينة الكارة ويشارك الوفد المغربي بوفد متكامل حيث يترأسه عزيز المكي الوزاني رئيس الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال ورئيس نادي القوس الذهبي لمكناس حيث كان بطلا للمغرب سنة 1956 ثم محمد العلج المسؤول الإداري للوفد المغربي الذي لعب دورا مهما وأساسيا بالتنسيق في كل المسائل الإدارية سواء قبل السفر من خلال التعامل مع قنصلية فرنسا بفاس والتي بدورها قدمت كل التسهيلات للوفد المغربي من أجل الحصول على تأشيرة العبور إلى الديار الفرنسية أو من خلال عملية العبور بميناء طنجة والدخول إلى الخزيرات بالأراضي الإسبانية في حين تضمن الوفد 09 رماة من بينهم: هدى حميش - زينب نجمي - خولة أوبيري في صنف (كلاسيك نساء أقل من 21) - رشيد البناي - محمد حميش - بوشعيب معاشي - عماد منصوري في صنف (كلاسيك رجال) - المهدي بنحلام - محمد الغريسي في صنف (كلاسيك رجال أقل من 21) من جهة أخرى مثل الوفد المغربي وفد عن المجموعة الحضرية لمكناس رفيع المستوى مكون من مصطفى سعدان – عبد الله مشكور – فريد بوحي – نور الدين لزعر – عبد النبي العثماني في إطار التوأمة التي تربط مدينتي نيم الفرنسية ومكناس المغربية ويحل الوفد من أجل عقد جلسات عمل مع نظيرهم في بلدية نيم من أجل تفعيل هذه الشراكة وتعزيزها مستقبلا بتنظيم برامج مشتركة تهم كل الميادين قصد تعزيز أواصر العلاقة بين المدينتين التي تجمعهما إرث تاريخي المتمثل في الحضارة الرومانية حيث أن مدينة نيم الفرنسية تزخر بمآثر الحضارة الرومانية وهذا ينطبق على مدينة مكناس المغربية من خلال مآثر وليلي التاريخية من جهة أخرى وفي إطار اتفاقية الشراكة والتعاون التي تجمع اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة لجهة مكناس-تافيلالت بنادي القوس الذهبي لمكناس لرماية بالنبال قام الإتحاد بتغطية فعاليات هذه البطولة بتواجد رئيس الفرع ومبعوث جريدة النخبة عادل الرحموني رفقة الوفد المغربي بالديار الفرنسية رحلة البعثة المغربية كانت مراطونية حيث كان الإقلاع من مدينة مكناس عبر حافلة وبعد 5 ساعات وصل الوفد إلى ميناء مدينة طنجة قصد العبور بواسطة باخرة إبن بطوطة فبعد إجراءات العبور قطعت الباخرة زهاء ساعتين و نصف الساعة البحر الأبيض المتوسط في اتجاه الجزيرة الخضراء الخزيرات باسبانيا وبعد إجراءات العبور أقدمت حافلة الوفد على استئناف عبورها الأراضي الإسبانية حيث زهاء 24 ساعة وصلت الحافلة الحدود الفرنسية لتكمل الطريق حيث وبعد 3 ساعات وصلت حافلة الوفد مدينة نيم الفرنسية في ساعات مبكرة لتكون رحلة الوفد المغربي قد قضت زهاء 39 ساعة رحلة متعبة بعد ذلك التحق أعضاء الوفد بمقر إقامتهم والذي خصصته لهم بلدية نيم وهو فندق سنطارال وسط المدينة وبعدما استقر أعضاء الوفد بالفندق خصص لهم باقي اليوم لزيارة أرجاء المدينة وقضاء ساعات ممتعة من التجوال بالمحلات التجارية لمدينة نيم الفرنسية ليستعد الرماة المغاربة التسعة لتباري خلال الأيام الثلاث المخصصة لرماية بالنبال موازاة مع فعاليات البطولة خصصت فضاءات مهمة لبعض المؤسسات الرياضية لعرض منتجاتها وهكذا وبعد اختتام البطولة كانت مشاركة المغاربة لابأس بها على العموم مقارنة بالإمكانيات المحدودة للجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال التي تفتقد لمقر خاص بها كما أن ميزانية الجامعة سنويا لا تتعدى 23 مليون سنتيم ليعود الوفد المغربي إلى أرض الوطن عبر الحافلة التي خصصت له في رحلة العودة والتي لاتختلف عن رحلة الذهاب من حيث المشقة والتعب فتحية إلى الوفد المغربي وأسرة رياضة الرماية بالنبال المغربية على مشاركته في هذه الظروف الصعبة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق