السبت، 27 فبراير، 2010

MEKNES-TAFILALET: Mise au point de presse de la ligue du Foot-ball


الندوة الصحفية لرئيس عصبة
مكناس تافلالت لكرة القدم
أيادي خفية أشعلت الفتيل

بين الأندية والقانون فوق الجميع
مكناس: عبد الإله بنمبارك

قال محمد بنحليمة رئيس عصبة مكناس تافلالت لكرة القدم إن هناك أيادي خفية عملت على خلق البلبلة بين فرق العصبة وبالخصوص الفرق المنتمية لمنطقة خنيفرة ومريرت حيث عملت على جمع توقيعات لبعض ممثلي الفرق تتهم الرئيس بالمحسوبية والزبونية وبأن مكتب العصبة غير قانوني لأنه لم يوقع من طرف السلطات المحلية.
وأضاف محمد بنحليمة في الندوة الصحفية التي عقدها ليلة الجمعة بحضور أعضاء مجلس العصبة وممثلي فرق مكناس والراشيدية والحاجب بأن رسالة احتجاج أرسلتها بعض الفرق إلى رئيس الجامعة تخبره بعزمها على تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الجامعة ومقاطعة البطولة الجهوية احتجاجا على ما أسموه بالخروقات التي تعرفها العصبة .
وخلال إجابته عن أسئلة الصحفيين أوضح السيد بنحليمة بأن الشرارة الأولى انطلقت عندما تقلص عدد الأعضاء الذين يمثلون مكتب العصبة من 32 إلى 15 عضوا وبموافقة كل ممثلي الفرق المنضوية تحت لواء العصبة وهذا لم يرض بعض الأشخاص الذين عمروا طويلا داخل رداهات العصبة مما جعلهم يقومون بعدة محاولات لإفشال كل المشاريع المستقبلية التي تنوي العصبة القيام بها والإطاحة بالرئيس رغم أنه خلال ثلاث ولايات ينتخب بالإجماع خلال الجمع العام كما أن هناك بعض الأعضاء يصعب عليهم التنقل إلى مكناس قادمين إليها من الراشيدية وخنيفرة.
ومن حيث قانونية المكتب أكد الرئيس بأن المكتب الحالي هو قانوني وموقع من طرف السلطات المحلية ومد رجال الإعلام بنسخة منه كما اطلع الحضور على توقيعات ممثلي الفرق التي راسلت الجامعة وتبين أن هناك نصب وتزوير بدعوى أن فرقا ليست لها الصفة القانونية في ذلك
وقد تفاجأ ممثلو فرق الراشيدية وأزرو والحاجب الذين حضروا الندوة الصحفية بوجود توقيعات باسمهم واعتبروا ذلك تزويرا حيث وضع ممثل فريق أمل الحاجب شكاية لدى السلطات القضائية يتهم فيها أحد الأشخاص بسرقة طابع الرئيس والتزوير في بعض المحاضر التي وجهت للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص انتقال بعض اللاعبين .
وبعد تدخل مجموعة من الغيورين على الرياضة بجهة مكناس تافلالت طالبوا الفرق المنتمية لمنطقة خنيفرة ومريرت الجلوس إلى مائدة الحوار عوض التعنت والتصلب لأن ذلك لن يخدم مصالح الفرق .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق