الثلاثاء، 9 مارس، 2010

آزرو- مكناس //
أسرة فلاح قتيل تطالب القضاء بمراجعة
البحث و التحقيق في الجريمة
وتتشبث بمتابعة المتهم الرئيسي في الواقعة



تطالب أسرة الفلاح القتيل أعراب بنعيسى بمراجعة الملف المعروض على أنظار القضاء بالمحكمة الابتدائية بمكناس التي برمجت جلسة أولى يوم الاثنين القادم 15 مارس الجاري للنظر في النازلة و التي يتابع فيها فقط احد الطرفين المتهمين من قبل الأسرة في الهجوم عليها بجماعة تيكريكرة و بالضبط بغين اغبال التي لا تبعد عن آزرو إلا ب3 كلم حين تم الهجوم عليها ليلا في يوم الثلاثاء الاول من يناير المنصرم (2010) ذهب ضحيتها الفلاح المسن ( ناهز 100سنة ) الذي فارق الحياة فيما تعرضت زوجته و صهره ليلا بعقر المنزل لكل أنواع الضرب و السلخ اذ أصيبت الزوجة المسنة بفتق في عيناه اليمنى و كسور في ذراعها الأيسر (انظر الصورة) و كذلك الصهر الذي أصيب في وجهه بجروح و رضوض لازال يعاني منها..
الملف بحسب تصريح تقدم به أفراد من أسرة الضحايا إلى "فضاء الاطلس المتوسط" لم يتم ضمنه الإشارة إلى المتهم الرئيسي في الجريمة و الذي تتهمه بكل صراحة في التخطيط و التنفيذ بل المشاركة في الهجوم القاتل.. المتهم الذي يتمتع بالسراح (المدعو ميمون من البقريت) و الذي كان يشتغل لدى الأسرة ك" رباع" و الذي ذكرته الزوجة الضحية في البحث لدى الدرك بآزرو لكن لم تتم متابعته في وقت تم اعتقل زميله (العربي) فقط..
وتناشد الأسرة الدوائر القضائية بمراجعة المحاضر المنجزة من قبل الدرك و تتشبث بضرورة متابعة المتهم الرئيسي ( الرباع الذي كان يعمل لديها) سيما و أن الزوجة (خدوج التمسماني) التي نجت بأعجوبة من موت محقق تعرفت عليه و ذكرته في التحقيق و في كل تصريحاتها .. و تخشى الأسرة من أن لا يتم إنصافها بفعل غض الطرف عن المتهم الرئيسي و بالتالي عدم الاقتصاص لما تعرضت له من فقدان الفلاح الذي كان يسر فقط للرباع بكل أسراره و خصوصا ممتلكاته من الإبل و التي لا تعلم عددها و قيمتها و التي لم يظهر لها بعد من أثر...
و ارتباطا بالموضوع و في مادة سبق أن أثارتها جريدتنا ب"فضاء الاطلس المتوسط"، يذكر أن مجموعة من الفلاحين بإقليم إفران طالبت الدوائر المسؤولة أمنيا و قضائيا باتخاذ التدابير اللازمة لتأمين أرواحهم و حماية أسرهم و ممتلكاتهم من بطش اللصوص اللذين زرعوا الرعب في نفوسهم خلال موسم الأمطار الجاري ، إذ أصبحت هذه الفئة عرضة للضياع و التشريد و هجرة أراضيها، بل تعرض عائلاتها أيضا للضرب و العنف و التعذيب لانتزاع الاعتراف بأماكن النقود من طرف هذه العصابات التي تصول و تجول بالمنطقة على المساكن و تؤدي أحيانا إلى إزهاق أرواح ضحايا مسنين...
و يستغرب ضحايا هذه العصابات من إطلاق سراح الجناة حين تقديمهم إلى المحكمة بسبب غياب الإثبات مما يشجع اللصوص على مواصلة أفعالهم الإجرامية و تخلي العديد من الكسابة عن أنشطتهم في تربية المواشي و تسمين الأكباش و العجول بل مغادرة ضيعتاهم و الاستقرار بالمراكز الحضرية مخافة فقدان أموالهم و بحثا عن الأمان و الطمأنينة.
المراسل – محمد عــبــيــد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق