الاثنين، 17 مايو، 2010

النادي المكناسي يفقد آخر الحظوظ في الصعود

عبد الإله بنمبارك

مرة أخرى يعجز فريق النادي المكناسي الفوز بميدانه أم فريق شباب هوارة واكتفى بالتعادل هدف لمثله ليفقد آخر حظوظه للصعود إلى قسم النخبة خصوصا بعد هزيمة فريق شباب الحسيمة ليبقى الفارق في ست نقط مع العلم أن فريق شباب الحسيمة سيكون في راحة في الدورة المقبلة .
وقد ظهر الفريق المكناسي بستة عناصر من الشبان أقحمها المدرب سعيد الخيدر بعدما استغنى عن مجموعة من العناصر الرسمية والتي خيبت ظن الجمهور وكل المتتبعين وفي مقدمتهم محمد بنحليب ورشيد الركادي وطويزة والسداسي ، ونفس الشيء بالنسبة لشباب هوارة فهو الآخر حل بمكناس لتجريبب بعض اللاعبين الشبان، وتميزت المباراة بسيطرة مطلقة للكوديم خصوصا في الشوط الأول عندما اعتمد الفريق الزائر على التكتل وسط الدفاع تاركا المبادرة لمهاجمي النادي المكناسي مما جعلهم يفتتحون التسجيل في الدقيقة 15 بواسطة حسين عبد الوهاب الذي ظهر لأول مرة مع الفريق حيث تحرر اللاعبون الشبان ووصلوا عدة مرات إلى مرمى الحارس علي كروني لكن التسرع وعدم التركيز حالا دون وصول الكرة إلى الشباك ، وفي أول حملة للفريق الضيف اللاعب كرماط يكسر خطة الشرود ويتوغل من الجهة اليسرى ويسجل هدف التعادل الذي جاء في الدقيقة 45 بعدما ضيع مهاجمو النادي المكناسي وكالعادة سيلا من الفرص الواضحة للتسجيل في الدقائق 26 و35 و41 .
في الشوط الثاني ظهر فريق شباب هوارة بوجه مغاير وبدأ يقوم بعدة محاولات كانت تجد حارسا مميزا عزيز الكيناني وبالمقابل كثرت الأخطاء الدفاعية أهمها الخطأ الذي ارتكبه وديع الكرم في رد الكرة ومهاجم شباب هوارة استغل الفرصة عندما بقي وجها لوجه مع الحارس المكناسي لكن كرته تردها العارضة وكان ذلك في الدقيقة 65 ورغم التغييرات التي قام بها سعيد الخيدر في سبيل تغيير النتيجة ،إلا أن التجربة خانت اللاعبين وانتهت المباراة التي أدرار أطوارها الحكم عادل زوراك بمساعدة بوعزة يكن وأمين العرصي من عصبة الغرب وهي أول مباراة لهذا الثلاثي بالقسم الوطني الثاني، وقد أشهر البطاقة الصفراء ست مرات ثلاثة لكل فريق وبطاقة
حمراء في الدقيقة 92 لهشام عناية ، كما أن تحكيمه كان عاديا ولم تسجل عليه احتجاجات من طرف لاعبي الفريقين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق