الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

الحرب على الباعة المتجولين بآزرو
و مركب تجاري بالمحسوبية و الزبونية

فضاء الاطلس المتوسط
يشتكي عدد من الباعة المتجولين من بائعي الخضر و الفواكه على العربات المجرورة بمدينة ازرو و الذين يعرضون سلعهم بعدد من النقط بالمدينة كشارع الحسن الثاني وسويقة احداف والقشلة وغيرها من الأماكن التي تستقطب أعدادا مهمة من المتبضعين - مما يتعرضون اليه كل حين من مطاردة من قبل الشرطة الادارية رفقة عناصر من القوات المساعدة وبعض أعوان السلطة المحلية بتنظيم حملات مطاردة غالبا ما تمت محاصرة البعض منهم و حجز بضاعتهم التي منها غالبا ما تناثر الكثير منها بالشارع العام و بالتالي زادت الطين بلة بيئيا و و خلفت لدى بعضهم قلقا خوفا من ان تنجز فعليا تهديدات عرضهم على للقضاء بانجاز محاضر مخالفة للوقائع بحسب قول بعضهم .....
و يزيد امتعاض هؤلاء الباعة المتجولين بسبب ما يسجلونه إزاء تعامل السلطة المحلية مع واقعهم ، ملتمسين من هذه الأخيرة العمل بكل شفافية لإيجاد حلول موضوعية بديلة تأخذ بعين الاعتبار مصلحة الباعة بدل الاكتفاء بطردهم... خصوصا وأنها قامت ببناء مركب تجاري بحي احداف لفائدة الباعة المتجولين في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلا أن توزيع الدكاكين بهذا المرفق الاجتماعي خضع للمحسوبية والزبونية باعداد لوائح مزيفة المتهم الاول فيها المسؤول عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبعض أعوان السلطة والنتيجة أن أصحابها لم يستغلوها إلى حدود كتابة هذه الأسطر وحرموا منها من هم في أمس الحاجة إليها مما يطرح أكثر من سؤال بل أزيد من 16 دكان لا زالت مغلقة لأسباب لا يعلمها الا اهل البيت و اشار اخرون في حديثهم مع الجريدة الى ان بعض الدكاكين تم الاحتفاظ بها و قد تم توزيعها مؤخرا – حسي مسي – علما أن مجموعة من المعطلين الشباب تم حرمانهم رغم أحقيتهم مما ترك امتعاضا في نفوسهم وأثار حفيظتهم ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق