الأربعاء، 27 أكتوبر، 2010



غضبة عامل إقليم إفران على سير و سيرورة أوراش مفتوحة لإعادة هيكلة مدينة آزرو:

هل تكون الغضبة كافية لوقف الفوضى القائمة من المقاولات؟


آزرو – محمد عبيد

تعرف مدينة آزرو سرا من الأشغال لأجل إعادة هيكلتها ، أشغال في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ... و أمام ما تعرفه الاوراش المفتوحة من اخد و رد في سيرها و سيرتها و ما خلفته من تدمر و قلق لدى الساكنة الذي اصبحت تائهة في تنقلاتها عبر عدد من النقط داخل الامدين بفعل تسبب الاوراش في تعثر السير لكل من الراجلين و الراكبين ، قام مؤخرا عامل إقليم افران بجولة تفقدية لمختلف الاوراش سواء المتعلقة بالتأهيل الحضري للمدينة أو المرتبطة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية..(متحف الأطلس المتوسط- تاثيت فضاء صخرة الأطلس المتوسط- إعادة بناء مركب الصناعة التقليدية – المسبح البلدي- المركب السوسيو رياضي..) و من خلال تتبعنا لمراحل الزيارة العاملية استنتج أن هناك بعض الاختلالات سواء على مستوى الأشغال و عدم جديتها أو على مستوى احترام دفاتر التحملات و آجال انتهاء الأشغال .. كما اتضح من هذه المناسبة ان المسبح المغطى تم الاستغناء عن بنائه الذي وعدت وزارة الشباب و الرياضة بالتكلف به ، و هو الأمر الذي يظهر انه لم يرق عامل الإقليم الذي حسب مصادر جد مقربة يكون قد اتخذ موقفا للاتصال بوزارة الشباب و الرياضة لدعوتها إلى برمجة هذا المرفق و بنائه كما سبق أن أعلن عنه منذ تسطير برنامج إعادة هيكلة المدينة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. عامل إقليم افران إن كانت هاته الزيارة في شكلها تعتبر تفقدية فإنها في عمقها كشفت على أن القلق الذي يسكن هاجس المواطنين قد نال منه حظا ليعبر بدوره عن غضبته إذ طالب مختلف المقاولات بضرورة تعجيل أشغالها و احترام آجال إنهائها إذ حدد مدة لا تتجاوز شهرا لتكون جل الأشغال تامة.. كما طالب عامل الإقليم المقاولين المكلفين بانجاز الطريق المحاذية لحي السعادة و مدخل المركب و ذاك الورش الكبير وسط شارع الحسن الثاني المتسبب في متاهة وسائل النقل و أصحاب السيارات إن من ساكنة أو عابري المدينة و بضرورة الإسراع لتفادي مزيد من عرقلة السير الطرقي.

فهل تكون غضبة عامل الاقليم كافية لإعفاء مدينة ازرو من فوضى الاوراش التي أصحابها يعملون فوف احترام القانون و احترام المواطن الآزروي و معه الزائر تثير معها مزيدا من التوترات و يكفي الوقوف على الطريق المقطوعة من مدخل المدينة قدوما من الحاجب للتفرج على المتاهات التي يقع فيها مستعملي الطريق الرابطة بين مكناس و الأطلس المتوسط أو تافيلالت ، في وقت يسجل أن القنطرة التي تم بناؤها لا تحتاج إلا إلى التزفيت الذي تنتظر معظم الطرق و الازقة بالمدينة فيما صاحب الورشة بعد أن فرض بعض اصحاب وسائل النقل المرور عنوة من القنطرة - و لو انه كان ان نصب الية التراكس لمنع المرور- عاد صبيحة الاربعاء27/10/2010 لحفر القنطرة و وضع اكزام من التراب على جوانبها ليفرض أسلوبه في التماطل في الأشغال التي توقفت منذ الاثنين الأخير..

فهل من رادع و هل من مسؤولية و جدية في هاته القضايا التي لا يمكن السكوت عنها و لا فسحها مزيدا من التجاوزات أمام مرأى و من مسمع القائمين عن الشأنين المحلي و الإقليمي الواجب فيهم حماية مصالح الساكنة لا المقاولات؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق