الجمعة، 5 نوفمبر، 2010



خطبة جمعة من نوع آخر:


رئيس المجلس البلدي لآزرو يعلن الحرب على الصحافة المكتوبة


و يعبرعلانية عن عداونيته تجاهها

محمد عـبــيــد –

كان بالإمكان اعتبار فقرة أخيرة خاطب بها رئيس المجلس البلدي الحاضرين في المائدة المستديرة المنظمة مساء الجمعة 05/11/2010 بقاعة دار الشباب تحت عنوان " الواقع الرياضي بالمدينة" لو أنها كانت خطبة ارتجالية أو عفوية لاعتبار ما جاء من إهانة و تحقير في حق الصحافة عموما و الصحافة المكتوبة على وجه الخصوص ، لكن ما لا يمكن اعتبارها زلة لسان هو عندما نعلم أن السيد الرئيس المحترم للجماعة الحضرية لآزرو " بكل حضارية و برودة دم" كانت كلمته موثقة ( أي مكتوبة على ورق عن سبق إصرار و ترصد) تمكنا من الحصول على نسخة منها ، نترك للقارئ الكريم الاطلاع عليها و التعمق كثيرا في كلماتها و مضامينها و هي حرفيا ( انظر أيضا النسخة مصورة) كما وردت على مسامع الحاضرين من ممثلي الأندية و الجمعيات الرياضية بالمدينة و المهتمين بالشأن الرياضي و الصحافة و مثل السلطة المحلية :


" إننا لن نقف كمشاهدين او ملاحضين او نقاذ سلبيين كما يفعل أصحاب الاقلام القذرة الذين يسعوا دائما إلى كسر الجهود و الطعون المجانية، كلما اتخذت بادرة طيبة للاصلاح في كل الميادين ."


------------------------------------------------------ انتهت الكلمة بشكلها و مضمونها و أخطائها الإملائية و النحوية.


و قد تولد وراء هاته الفقرة التي ختم بها معالي السيد الرئيس المحترم خطابه قلق في أوساط أقلام محلية لم تسعف معها أي محاولة للتغاضي عن الاستنكار من هذا التعبير الذي يسيء ليس فقط للجسم الصحفي ككل بل للمسؤولية التي وجب اعتبارها و استحضار العقلنة في الخطابات سيما في مراسيم و مناسبات رسمية ممن هم في موقع المسؤولية لا يمكن تمريرها بدون الوقوف عن أغراضها و أهدافها و كذا ما وراء نهجها...


و لنا عودة للموضوع لاحقا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق