الجمعة، 10 سبتمبر 2010



فضاء الأطلس المتوسط يتقدم
بتهنئة العيد المبارك السعيد
الى كافة أمة سيدنا محمد ص الله عليه و سلم
في جميع أرجاء العالم
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك السعيد، نتقدم بأحر التهاني وأغلى الأماني إلى حضرة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سائلين الله تعالى أن يعيد أمثال هذا العيد على جلالته وهو يرفل في حلل الصحة والعافية والسؤدد والمجد، قرير العين بسمو ولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وبكريمة جلالته المصون صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، مشدود الأزر بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة. كما ندعوه عز وجل أن يجعل هذا العيد طالع خير ويمن على الشعب المغربي وعلى كافة المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها.
إنه سميع مجيب.
كما نتقدم بالتهاني الحارة بمناسبة عيد الفطر السعيد إلى كل قرائنا في "فضاء الأطلس المتوسط" و إلى صديقاتنا و أصدقائنا في الفيس بوك و جميع المعارف و الأهل و الأحباب..
و دامت لكم الأفراح و المسرات

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

بعد مهزلة مباراة المغرب//افريقيا الوسطى

«الاعتراف بالإخفاق فضيلة »
يا ربابنة سفينة كرة القدم الوطنية!


عرى الواقع حسابيا و رقميا أن كرة القدم المغربية تعيش كارثة لا تحسد عليها لعدة أسباب لا يمكن حصرها مع توالي الصدمات الصاعقة..ألفنا معها تواري المسؤولين عن الأنظار ...و في أحسن الأحوال ظهورهم بخرجات بلاغية تكذب على الذقون المغربية ...جعلت الحديث عن مستقبل الفريق الوطني وعلاقته بواقع كرة القدم الوطنية...
مرة اخرى و مباشرة بعد مهزلة نتيجة البياض امام منتخب مغمر منتخب افريقيا الوسطى ، كشف النقاب عن حقيقة و واقع كرتتنا الوطنية ليتضح ضرورة العودة لخيار الصفر، مادامت التجربة علمتنا أن الحلول الترقيعية لم ولن تكون في يوم من الأيام مدخلا صحيحا لمعالجة الأزمة. فمنذ مجيء السيد علي الفاسي الفهري بفريقه وتركيبته الرباعية، تمنينا له كامل التوفيق، وانتظرنا على غرار باقي المغاربة مجريات الأحداث على أمل تحقيق المعجزة، مع أن الرهانات وتنوعت الروايات والسيناريوهات، وكثرت التصريحات التحفيزية، والجميع كان على يقين أن هزيمة الغابون كانت مؤشرا حاسما على الإقصاء... . لكن الحقيقة كما هى بدون رتوش ولا تأويلات، كانت في ليلة رمضانية من السبت الاخير بالمركب الرياضي مولاي عبدالله بالرباط تفرج عليها العادي و البادي على شاشة التلفزيون و وقف على تواضع مخجل، أداء باهت، تراخي، ارتباك، وطاقم تقني لم يعرف ما يقدم وما يؤخر، واسلوب كروي غير مبرر ..
مسيرة كرتنا الوطنية التي اصبحت حبلى بكل أنواع التضليل والتجهيل، وصل إليها البعض عن طريق غير طريق الكفاءة والدراية والنزاهة ، لتعري على نوعية "وزيعة " المناصب والصفقات والمقاعد التي تفشت في أوساط المشرفين على الشأن الكروي- و اضف الى ذلك ايضا لجسم الإعلامي - فما بالك يا مسكين بما يجري في ميادين أخرى أكثر ارتباط بهموم الشعب ... فما يجري في ميدان الرياضة، ينطبق على الميادين الأخرى ولا ينظر إلى قطاع الرياضة باعتباره قطاع نشاط ينعزل عن باقي الأنشطة الأخرى.
والآن بعدما وقعت الفأس في الرأس، نقول للمسؤولين كفى من التشبث بالوهم، والاستمرار في ممارسة التغليط، فكرة القدم المغربية مريضة والنزيف مستمر، والحل يكمن في مسألة واحدة لا ثاني ولا ثالث لها، لنكن واقعيين مع انفسنا و ذواتنا وما ننتظره من تاهيل لكأس إفريقيا ، بما يحمله هذا الخيار من مرارة وحزن، لنتفق على أن الضرورة تفرض علينا الجلوس على الأرض والاعتراف بالإخفاق، ولنقر بأن الركب تجاوزنا بكثير، ولنبدأ من الصفر نعم الصفر ، فليس هناك من المكونات الحالية لكرة القدم الوطنية ما يدفع للتفاؤل أندية ضعيفة ومتجاوزة، عربيا، جهويا وإفريقيا، دون الحديث عن التصنيف الدولي، لاعبون عبارة عن عرائس من قصب سواء بالنخبة الوطنية او بالبطولة المحلية ، فئات صغرى غير موجودة، مسيرون متهافتون على المصالح ،قوانين متجاوزة، تكوين ضعيف، بيع وشراء وسمسرة، ملاعب بوضعية مزرية، أخطاء تحكيم قاتلة، عصب شكلية، جامعة ضعيفة، تمثيلية منعدمة داخل الهيئات العربية والقارية والدولية...
الواقع الاليم الذي تعيش عليه كرتنا الوطنية ليس بطريق مسدود اذا ما توفرت العزيمة و الارادة لدى كل مسؤول في هذا الوطن ، واقع في حاجة إلى من يدفع به الى طريق النجاح وبلوغ الانجاز الإنجاز ورسم معالم العملية السليمة ، ليس على مستوى مهندسي الجامعة الكروية بالمغرب واجهزتها المتفرعة عنها وحسب، بل على مستوى الدولة ككل ، ولكن النجاح المرغوب فيه حلم صعب المنال، لأن جامعتنا جُبِلت على المحاولة والخطأ والإخفاق الاليم ، والإخفاق ليس رذيلة -كما يعتقد الكثيرون- ما لم يكن المحطة الأخيرة في ارض الواقع -، بل يصبح الإخفاق فضيلة حين يكون دافعًا للنجاح، وسلمًا للصعود والنهوض والدفع باتجاه الأفضل وتحقيق الأهداف. وهناك مرجعيات في شان تفسير الإخفاق ، مرجعيات تقف على معاني الاخفاق في أبسط دلالاته ، يعني الإخفاق في تحقيق أو إنجاز أهداف محددة مسبقًا، وهو يصيب الإنسان في حياته أو عمله أو دراسته أو في إدارته، ودائمًا ما يثير الإخفاق لدى الناس الخوف والإحباط نظرًا لارتباطه بالعقاب الذي يتدرج من التوبيخ والازدراء إلى العقوبات الماديّة والمعنويّة (الخصم أو الضرب أو الفصل .. الخ) من جانب الآخرين، لكن الخوف من الإخفاق والشعور الدائم بالذنب والتخلي عن مهارة المحاولة والخطأ هو الإخفاق بعينه..بطبيعة الحال لا نستطيع أن نتجنب الإخفاق تمامًا، ولكن عندما نعلم أسباب الإخفاق عندئذ يمكننا علاج تلك الأسباب، وتحويل هذا الإخفاق إلى نجاح، وقد حدّد علماء النفس وخبراء الإدارة أسبابًا كثيرة للإخفاق منها: ما يتعلق بالفرد نفسه من ضعف الهمة وقلة الخبرة، وتعجُّل النتائج والتسرع بالإضافة إلى نقص القدرات والنمطية والخوف المرضي من الإخفاق وعدم الثقة بالنفس؛ إذ يقع الإخفاق بلا شك حين يحدّث المرء نفسه بأن قدراته ووقته وخبرته لن تمكنه من النجاح؛ فيقول الإنسان: (لن أستطيع أن أفعل .. سوف يعوقني أمر ما.. لن يسمح الوقت لي .. إذا أخفقت فعلي ان اتحمل وخيمة الاخفاق .....الخ..من أسباب الإخفاق كذلك ما يتعلق بالأهداف ذاتها؛ كأن تكون الأهداف مثلاً مشوشة وغير محددة، أو تكون غير واقعية كأن تضع إدارة مؤسسة ما هدفًا لإنجاز مشروع ما خلال (6) أشهر في حين أن الوقت اللازم لإنجاز هذا المشروع (10) أشهر مثلاً، كذلك يقع الإخفاق عندما تكون الأهداف روتينية لا ترتبط بالإثابة والتحفيز. ومن أسباب الإخفاق ما يرتبط بالجماعات وبالقائمين على الإدارة أنفسهم، وهنا يبرز أحد أهم أسباب الإخفاق وهو النزاع وكثرة الخلافات، وهنا يحذرنا ديننا الحنيف من النزاع الذي يؤدي للإخفاق (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم .. ) [الأنفال: 46]. كما تخفق الإدارة عندما تتعدّد وتتضارب الأوامر والتوجيهات الصادرة للأفراد أو عند تعدّد القيادات للعمل الواحد، وتخفق الإدارة حين ينقصها المنهج والتخطيط العلميان، وحين تسند الأمور إلى غير أهلها.للنجاح طريق واحد، وللإخفاق أبواب عدة، فمن السهل أن نجد ذرائع كثيرة نرجع إليها الإخفاق، لكن من الصعب حقًا هو أن نفسر لماذا ننجح؟!.. فهل ننجح عندما نضع أهدافاً واضحة ومحددة، ونسلك درب الاجتهاد والجد والمثابرة للوصول لهذه الأهداف عبر خطط علمية مدروسة؟ أم النجاح رهن بالإدارة الجيدة؟ أم أن النجاح منهج شامل يأتي محصلة لأسباب كثيرة؟ وهذا هو الفارق بين النجاح والإخفاق.. فحين تسأل شخصًا لماذا أخفقت؟ لا تعييه الإجابة (لم أذاكر.. لا أعرف .. نسيت أن أفعل.. لم يحالفني الحظ .. أخطأت التقدير......الخ) ولكن المنهج السليم لتحويل الإخفاق إلى نجاح يأتي بالمحاسبة والمراجعة لجوانب التقصير وتلافيها، وما يمكن أن نسميه "المنهج التحويلي" أي تحويل الإخفاق إلى نجاح، والذي يستلزم بدوره عدداً من المهارات لإحداث هذا التحويل لعل أبرزها الثقة بالنفس، والمعرفة الجيدة بالقدرات والسّمات الشخصية أي أن يعرف المرء ماذا يميزه عن الآخرين، فليس الأذكياء والعباقرة فقط هم من يصنعون النجاح، ولكن كل منها عبقريّ في إطار ما يملك من مقوّمات للإنجاز وقدرات خلاّقة، ومن مهارات المنهج التحويلي أيضًا التعلّم من خبرات الآخرين والقراءة الجيدة لتجارب الناجحين،، وفيما يتعلّق بالعمل الجماعي فتحويل الإخفاق لنجاح يتطلب التوزيع الجيد للأدوار، والمراجعة المستمرة للخطط التي تضعها الإدارة، وإعادة رسم الأهداف، وترك مساحة للأفراد من المحاولة للخطأ، بحيث تبرز مهارات الإبداع والابتكار، وتكون الإدارة قادرة على نزع الخوف من الإخفاق من نفوس العمال أو الموظفين، والإدارة تستطيع أن تصنع من إخفاق أحد عناصرها نجاحًا عندما لا تقتصر الإثابة والتحفيز على من ينفذون أعمالهم بشكل آلي روتيني خال من الإبداع، بل عليها أيضًا إثابة من يمكنهم التحوّل من الإخفاق إلى النجاح وتجاوز الإخفاق.إن تجاوز الإخفاق عبر جسر النجاح يصنعه أصحاب الإرادة القوية، وهم من نصفهم بـ "صُنّاع النجاح" فإذا كان الإخفاق يمثل خطوة إلى الوراء؛ فإن تحويل الإخفاق إلى نجاح يمثل خطوات للأمام تدفع صاحبها لمزيد من الإنجاز. ولعل ما يستدعي منا النظرة العميقة والتحليل أن غالبية النجاحات العظيمة تنطلق من حالة من الإخفاق...دافعية النجاح هي أهم سلاح لمواجهة الإخفاق، فعلى الأفراد أن ينمو داخلهم دافع النجاح والتفاؤل، ويدعّموه بمزيد من العمل والاجتهاد والتخطيط والمثابرة، وكذلك على الإدارة في مختلف المؤسسات أن تدعم داخل موظفيها أو عمالها دافع النجاح، والإدارة الناجحة تصنع من الإخفاق نجاحًا بتغيير إستراتيجياتها وسياساتها، وبداية التخلص من الإخفاق هو الاعتراف به كعثرة في طريق النجاح، ومن ثم دراسة أسبابه ومعالجتها وليس الهروب أو الاستسلام للإخفاق. وعلينا أن نعي جيدًا أن جميعنا قد يخفق في شيء ما، أو في مرحلة من مراحل حياته، ولكن يمكننا أن نتعلم من هذا الإخفاق ونتعامل معه، وأن نعتبر الإخفاق حلقة في سلسلة النجاح، وكما تقول الحكمة: "راحت السكرة وجاءت الفكرة"، فعلينا أن نخرج من سكرة الإخفاق و الإحباط إلى الفكرة التي تصنع النجاح، وإذا استطعت أن تجيب عن السؤال: لماذا أخفقت؟ فستكون الإجابة أكثر يسراً عندما تسأل: كيف أنجح؟...النجاح في أنفسنا و لكننا نحتاج إلى تحريكه،حتى لانستسلم للفشل.
إنها الحقيقة كما هي، و هي ترتبط بواقع كرتنا الوطنية ، واقع معالجته تتطلب الكثير من الجرأة والتجرد والتفكير في المستقبل بعيدا عن الحسابات الخاصة والمصالح الضيقة والحلول الترقيعية والتشبث بالأوهام وأحلام اليقظة... و كفى من التغليط ،فالاعتراف بالإخفاق فضيلة يا سادتنا في قيادة سفينة كرة القدم الوطنية! إنها الحقيقة كما هى بدون رتوش ولا تأويلات و كفى " الكوايرية" المغاربة ممارسين و تقنيين و جمهورا شر الفتنة...

الأحد، 5 سبتمبر 2010

مسجد الإحسان بازرو موضوع مزايدات

توقيع :أبو سعد
على اثر قرار إغلاق مسجد الإحسان بحي بام بازرو بتاريخ 19 غشت المنصرم ، حرم على إثره مئات المصلين من أداء صلاة الجمعة بتاريخ 20 غشت ، مما دفع بالسكان إلى الصلاة بالشارع المجاور للمسجد،إذ تم تعيين لجنة تقنية محلية مكونة من مهندسون وتقنيون بالإضافة إلى رئيس المجلس البلدي لمدينة ازرو وممثلين للسلطات المحلية والوزارة الوصية على الشأن الديني وبعد الفحص والمعاينة تأكد ان الإغلاق تم بسبب وشاية كاذبة وان الشقوق الكائنة بالبناية لا تأثير لها إطلاقا على سلامة المسجد وأنها كانت منذ ما يزيد عن سنة ونصف تقريبا أعدت اللجنة محضرا في الموضوع تم بعثه إلى المصالح التقنية بالعمالة التي أوفدت هي الأخرى لجنة تقنية إقليمية أكدت ان الأمر عادي ورفعت تقرير في الموضوع إلى مكتب للدراسات تابع لوزارة الأوقاف للبث بشكل نهائي في الموضوع ، ليفتح المسجد من جديد فجر يوم السبت 21 غشت المنصرم بعد ان تشنج الوضع ورفض المصلين الصلاة خلف إمام المسجد – أب المشاكل والفتن – حسب الرسالة التي توصل بها مراسل جريدة العلم مصرين على الصلاة خارج المسجد وراء إمام متطوع ، وعلى اثر كل هذه الملابسات استدعى باشا المدينة بعض سكان الحي لحضور اجتماع طارئ صبيحة يوم السبت 21 غشت وقد حضر الاجتماع كل من رئيس المجلس العلمي بافران والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وممثل مفوضية الأمن بازرو وبعد نقاش مستفيض اجمع المتدخلون على ضرورة إبعاد إمام مسجد الإحسان درءا للمزايدات والفتن حيث التزم مسؤول الوزارة الوصية برفع تقرير في الموضوع إلى الجهات المسؤولة على رتابة بيوت الله إلا ان الأمر لا زال لم يتم الحسم فيه بشكل نهائي ، وأمام هذا الوضع المتردي والمشحون وجب اتخاذ قرارات حاسمة وجريئة في حق من يجب لإبعاد كل الملابسات والمزايدات حول بيوت الله التي وضعت للعبادة وليس لصراع الطوائف وللإشارة فمجموعة من المصلين بالمسجد تروج ان هنالك أيدي خفية تدعم طرفا على الأخر لخلق البلبلة وتحاول التستر على الفضائح التي تشوب هذا الملف كما ان الرأي العام المحلي بالمدينة متشبث بضرورة فتح تحقيق بخصوص الدكاكين التي تم تفويتها بشكل غير قانوني رغم ان المسطرة المفروض إتباعها تم اعتبارها جاهزة من طرف من كانوا وراء صفقة التفويت وموهوا الحقائق وعلى رأسهم المندوب الجهوي السابق للأوقاف بمكناس الشئ الذي يتطلب من المسؤول عن الوزارة إقليميا ومن السيد عامل الإقليم المعروف لدى العادي والبادي بصرامته ونزاهة تدخلاته لوضع حد فوري لمثل هذه الأعمال المنافية للأخلاق خصوصا وان الأمر يتعلق بمسجد وضع للعبادة وليس للمزايدات والسمسرة ناهيك عن قصص مثيرة للغاية تتداولها الألسن بالمدينة الله وحده يعلم خفاياها
كما تجدر الإشارة إلى ان موضوع الخلافات بالمسجد يرجع إلى أكثر من سنة ونصف حيث ان العديد من العرائض وجهت إلى الجهات المسؤولة عن الشأن الديني مذيلة بالعديد من التوقيعات إلا ان إصرار المسؤول الإقليمي للأوقاف عن عدم البث في الموضوع ومع السلطات المحلية يطرح أكثر من تساءل أم ان هنالك بعض الأيادي الخفية التي تتستر على الموضوع لغرض في نفس يعقوب
فالى متى يتم الحسم ووضع حد للفتن والتشويش الذي لحق المسجد
صور من موقع حريق غابة بمنظر تيزي أوغماري بغابة إفران حوالي 10 هكتارات من الاشجار و ذلك يوم السبت 04 شتنبر 2010 عند الساعة الواحدة
مع الشكر للاخ عادل انجدادي الذي مدن بالصور





















التهام نيران حريق ل 10 هكتارات لغابة باقليم افران





افران – فضاء الاطلس المتوسط
التهمت نيران شبت في غابة بمنظر تيزي أوغماري بغابة إفران حوالي 10 هكتارات من الاشجار و ذلك يوم اول امس السبت 04 شتنبر 2010 عند الساعة الواحدةوأفاد مصدر من عين المكان أن عملية اخماد النيران تطلب مدة زمنية راوحت 4 ساعات للسيطرة كليا على الحريق الذي دمر هذه المساحة من الغطاء الغابوي، المكونة فضلا عن اشجار الصنوبر و الارز أساسا والأصناف النباتية الثانوية.وبالإضافة إلى التدخل الأرضي لمختلف فرق مكافحة الحرائق، مكنت الطلعات الجوية للدرك الملكي و للقوات المسلحة الملكية باعتماد أربع طائرات فضلا عن تخلات كل من الفرقة الجهوية للوقاية المدنية و الفرقة الوطنية و كذا مساهمة الساكنة المحلية في هذه العملية من محاصرة الحريق و التغلب على النيران.

السبت، 4 سبتمبر 2010


" جيل جديد من الإصلاحات لمغرب الديمقراطية"
محاضرة بمدينة آزرو
خالد الناصري عضو الديوان السياسي لحزب التقدم و الاشتراكية
و زير الاتصال و الناطق الرسمي للحكومة :
"المغرب بحاجة الى جيل للإصلاح ،
و كل الأحزاب السياسية ليست احزاب جادة "
آزرو محمد عبيد
في محاضرة بآزرو ، دعا وزير الاتصال و عضو الديوان السياسي لحزب التقدم و الاشتراكية الاستاذ خالد الناصري إلى تكريس الممارسة السياسية الديمقراطية السليمة بتوحيد جهود القوى الديمقراطية وتفادي الدخول في صراعات هامشية تخدم مصالح جهات تسعى بكل الوسائل إلى تمييع المشهد الحزبي. و أكد خالد الناصري ،خلال هذه المحاضرة التي نظمها الفرع الإقليمي للحزب بإفران في إطار الأنشطة الرمضانية التي يشرف عليها الديوان السياسي لحزب التقدم و الاشتراكية ، المحاضرة التي حتضنتها دار الشباب اقشمير بمدينة آزرو مساء الجمعة 03الاخير /09/2010 في موضوع : "جيل جديد من الإصلاحات لمغرب الديمقراطية" يلقيها الأستاذ خالد الناصري عضو الديوان السياسي لحز التقدم و الاشتراكية و الذي يشغل في ذات الوقت وزير الاتصال و الناطق الرسمي للحكومة المغربية، أن حزب التقدم و الاشتراكية،يسعى في هذا الإطار، إلى توسيع رقعة التحالفات مع مجموعة من القوى السياسية المغربية مضيفا أن الذكرى 18 لتأسيس "الكتلة الديمقراطية" هي مناسبة لتعميق التأمل في الحدث وتقويم ما تحقق ثم تقوية جسم الكتلة ببث روح جديدة فيها خصوصا و أن جوهر وثيقة الكتلة الديمقراطية ، ما زال يمثل أرضية مواتية لمواصلة العمل من أجل إنجاز ما تحتاج إليه البلاد من إصلاحات تعزيز مسار الدمقرطة والتقدم والتحديث..وفي سياق حديثه عن الوضع الاجتماعي و الاقتصادي الذي أضحت تعيشه بلادنا أشار اسماعيل العلوي إلى أن المبادرات القائمة اليوم ستجعل المغرب في المستقبل يتبنى نظاما اقتصاديا يحظى بتوافق كل الأطراف المعنية، عن طريق مأسسة حوار اجتماعي يخلص إلى ميثاق اجتماعي حقيقي.من جهة أخرى،سجل خالد الناصري "بارتياح نسبي" في المحاضرة التي حضرتها العديد من الفعاليات السياسية و الإعلامية و أعضاء من الديوان السياسي لحزب التقدم و الاشتراكية ،اهتمام المغرب بالشأن الاعلامي.مذكرا ان عنوان المحاضرة هو شعار الحزب في المؤتمر الثامن له المنعقد خلال يونيه الاخير " جيل جديد من الإصلاحات لمغرب الديمقراطية " مونه كان مجالا لتعزيز الديمقراطية الحزبية خلال عمليات انتخاب أجهزته التنظيمية . المؤتمر الذي كان فرصة للتداول في العديد من القضايا من خلال مناقشة مشروعي "الوثيقة السياسية" و"البرنامج الاقتصادي والاجتماعي والثقافي"..
كما تطرق خالد الناصري الى الفعل السياسي قائلا اتى زمان تتكاثر فيه منابع الرداءة و ان العمل السياسي يجب ان يكون المدخل لسياسة القرب ، و هو تطور سياسي حقيقي ، و كما ان الشعار المركزي الذي هيمن على المؤتمر الثامن لحزب التقدم و الاشتراكية يختزل الحاجة الظرفية للمغرب لتفادي الفخين ( الرضى عن النفس ، قطع كل الاشواط و نحن مرتاحون)و ( التشاؤم و اعتبار مشوارنا لم يبدأ / اننا قد نبدأ- و سوف يستمر لاننا رجعنا من بعيد).. تظافر الجهود بين المكونات السياسية و الشعب المغربي الذي وقع بين ايديهم في يد مؤسسة ملكية من اجل اصلاحات سياسية لتسجيل النجاحات في فسح المجال لحرية التعبير و الممارسة الديمقراطية.. و اضاف المحاضر، اننا بدانا المشوار و بدانا مجموعة من الاصلاحات مازلنا لم نبن الديمقراطية التي نحلم بها ، هذا خط حزب التقدم و الاشتراكية من خلال اوراش نعطي على ان المغرب ورش مفتوح..المغرب بحاجة الى جيل للاصلاح ، كل الاحزاب السياسيية ليست احزاب جادة ، يقول الناصري انا متنزه من الانتقادات و الذي يجب على الاحزاب السياسية هو ان تحسن اراءاها و عملها ، هناك 3 واجهات في حاجة الى نفس جديد: الاحزاب السياسية اولا ، ثم نخب المدينة فالصحافة و الاعلام.
في جانب المناقشة التي تناوبت عليها العديد من الفعاليات السياسية و الاعلامية و من المجتمع المدني سواء منه المنظم او الغير المنظم تناولاتعددا من النقط و القضايا بخصوص "تصورات ومقاربات الأحزاب السياسية لورش الإصلاحات السياسية والدستورية ، أصوات الطبقة السياسية، أحزابا وحكومة، المرتبطة بالإصلاحات السياسية والمؤسساتية التي تعد بمثابة إعادة الأزمة إلى موقعها الطبيعي كأزمة سياسة لا أزمة فاعل فقط، كما روج له طوال المرحلة التي تلت الانتخابات التشريعية لسنة 2007.، و ما قد تسجله من نتيجة تقدير مشترك لمجموعة من الإطارات السياسية بأن المغرب يعيش مرحلة سياسية جديدة تحتاج إلى أجوبة جديدة، من ضمنها الإصلاحات السياسية والمؤسساتية والدستورية، كجواب عن الأزمة السياسية التي يمر منها المغرب،سيما و ان المغرب في مسيس الحاجة، اليوم، خاصة بعد مرحلة منتصف التسعينيات من القرن الماضي وبداية العهد الجديد، إلى نفس جديد من الإصلاحات السياسية والمؤسساتية والدستورية مرتبطة في شق منها بأجندة 2012 وما تقتضيه من مراجعة النظام الانتخابي وقانون الأحزاب وتخليق الحياة السياسية والانتخابية، وفي شق ثان بالإصلاحات الدستورية، وما يحتاج اليه المغرب اليوم بخصوص الإصلاحات الدستورية التي تتطلب وقفة أكثر من الوقفة التي كانت في سنة 1996، وإلى تأطير دستوري جديد يقدم هندسة جديدة في العلاقات ما بين السلط، خاصة في ظل وجود مرجعيات جديدة وحديثة للإصلاح ممثلة في توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة وتقرير الخمسينية والمستجدات التي عرفتها الساحة السياسية بعد مجيء الملك محمد السادس»...و ما يصطلح عليه ب«تعويم الإصلاحات في منطق الاستشارات والتوافقات والتراضي..و ما هو جار بصدد الحديث عن تطبيع الحياة والعمل السياسيين، باعتقاد أن تعويم الإصلاحات في منطق الاستشارات والتوافقات والتراضي لن يكون منتجا.
و ما هو مطالب من الحكومة في شان بتقديم اقتراحات واضحة منسجمة حاملة لهوية سياسية حتى لو تعلق الأمر بقوانين تأسيسية للعبة الديمقراطية مثل قانون الانتخابات، و ما تشكل من جزء في الأزمة السياسية التي نعيشها والإشكاليات التي ثارت بخصوص اللائحة تكمن في أن هذه الأخيرة كانت موضوع توافقات وتراضيات جعلتها بدون لون وطعم». وما يعرفه الدخول في لعبة التوافقات فيما يخص الإصلاحات السياسية والمؤسساتية الذي يكون على حساب العمل الديمقراطي أولا والمؤسسات ثانيا، مما قد يشكل صورة مشوهة، وجب استناده على سياسة عمومية أو نص تشريعي... فضلا عن إيجاد حل نهائي لـ" الترحال السياسي " ، مع تحمل الأحزاب السياسية كامل مسؤوليتها في هذا المجال مما يستوجب من الاحزاب السياسية اليوم بل يلزمها إلى تأسيس تحالفات وأقطاب ترتكز على قواسم مشتركة في الأفكار والرؤى مع العمل على مراجعة ذاتها وتقوية نفوذها، ومواصلة نضالها من أجل البناء الديمقراطي و تحقيق مكتسبات ديمقرطية بناء على " نوع من التوافق حول الإصلاحات الأساسية ، التي المغرب في أمس الحاجة إليها "
و سوف تكون لنا عودة للموضوع بخصوص الردود التي تم تقديمها سيما تلك التي همت الجانب الاعلامي و واقع الصحافة المكتوبة بالمغرب برأي المحاضر.
.