الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

IFRANE abrite un séminaire au profit
des associations féminines rurales


Dans le cadre de ses activités annuelles, l'Association ANSFR organise un séminaire au profit des associations féminines rurales dans six régions du Maroc. Pour la région de Meknès-Tafilalet, la date du 20 au 30 Octobre 2010 a été retenue pour l'organisation de ce séminaire à Ifrane
Les deux participantes de chacune des différentes associations de la région conviées à cette formation bénéficieront de quatre modules: l'éducation au Japon et au Maroc, la communication, montage de projet et la sensibilisation à la santé
A noter que l'ANSFR a été créée en 2003 pour soutenir les femmes rurales et les intégrer au développement
Depuis sa création, elle a lutté durement contre la pauvreté, l'exclusion et l'analphabétisme des femmes et des filles rurales qui sont généralement exploitées dans le travail domestique dans les grandes villes du Maroc. Cette jeune Association s'est donné comme mission de créer des programmes générateurs de revenus et programmes post-alpha pour: - combattre toutes les formes de violence basées sur le genre en créant des opportunités de travail pour les femmes rurales; - sensibiliser les femmes à l'hygiène, à la santé maternelle et à leurs droits économiques et sociaux ; - scolariser les petites filles rurales Cette association présidée par Anissa Nekrachi a réussi également de nombreux projets dont, entre autres, la signature d'une convention-cadre avec le secrétariat d'Etat d'alphabétisation et d'éducation non formelle ainsi qu'une convention tripartite de trois ans avec le Projet CTBHA financé par le PNUD (alphabétisation de 4000 femmes et l'éducation non formelle de 300 enfants de 8 à 16 ans.) entre autres projets initiés par l'Association figure le Projet caprin pour les femmes rurales financé par la coopération technique belge en première phase et création d'une unité de fabrication de fromage de chèvre financé par le ministère du Développement social de la Solidarité et de la Famille en 2004 en seconde phase
Le Projet Demman a, pour sa part, été financé par la FAO et a pu obtenir un prix en Espagne en 2006. A signaler que 38 femmes rurales ont bénéficié de ce projet et ont fait bénéficier 19 femmes en leur donnant chacune une mise bas. Grâce au don japonais, l'ANSFR a pu ouvrir sept centres multifonctionnels au Sud du Maroc et un centre dans la périphérie de Rabat pour l'apprentissage de coupe, couture, broderie, art culinaire et coiffure toujours au profit des femmes et des filles rurales
ANSFR a créé un projet générateur de revenu unique en son genre pour les femmes rurales. C'est une minoterie moderne gérée par les femmes rurales du Douar Tassouite. Les femmes des 10 douars voisins profitent de ce projet financé par le ministère de l'Agriculture L'association a également créé un autre projet générateur de revenu pour les femmes rurales. C'est une unité de trituration d'olive gérée par les femmes rurales du Douar Ait Sedrate à Tingher. Les femmes des 13 douars avoisinants profitent de ce projet financé par le ministère de l'Agriculture

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

بعد استحالة التوافق بين أبو خديجة وسعد الله
جمع عام استثنائي للنادي المكناسي اليوم الثلاثاء
و لجهات أخرى رأي معاكس ؟

فهل من اعتبار للمصلحة العامة للكوديم؟
عبدالإله بنمبارك -و- م. عبيد
دعا سعد الله الرئيس السابق للنادي المكناسي لكرة القدم إلى جمع عام استثنائي اليوم الثلاثاء 5 أكتوبر على الساعة السابعة مساء بمقر الجهة بعدما جمع توقيع 105 من المنخرطين .
وجاءت دعوة الجمع بعدما استحال التوافق بين الرئيس الجديد أبو خديجة والقديم سعد الله رغم تدخل عدة فعاليات أرادت جمع الشمل خدمة لفريق النادي المكناسي ، والشرط الوحيد الذي يطلبه المنخرطون هو إبعاد بعض الأعضاء من المكتب المسير والذين سبق لهم أن كانوا السبب الرئيسي في نزول الفريق للقسم الوطني الثاني ، في حين يبرر أبو خديجة الذي صرف لحد الآن من ماله الخاص حوالي 200 مليون بأن هؤلاء الأشخاص وخصوصا الكاتب العام السابق للنادي المكناسي هو مستشار فقط وليس ضمن أعضاء المكتب المسير ، كما أن الرئيس الجديد ضاق ذرعا عندما لمس بأنه يصرف أمواله وكأن الفريق في ملكيته وحده وليس ملكا للمدينة و أحس بأنه أصبح غير مرغوب فيه خصوصا وأنه لم يلمس المساندة من الفعاليات الرياضية ومنهم المكتب المديري .
كما أن النتائج التي حصل عليها الفريق بداية هذا الموسم رغم الاستعداد المبكر والجيد وانتداب أفضل اللاعبين ستجعل أبو خديجة والمدرب هشام الإدريسي في موقف حرج حيث أصبح الجميع يشكك في مسيرة الفريق وهل بمقدوره التنافس على الصعود هذا الموسم كما أن الهزيمة أمام اتحاد المحمدية ستزيد من مشاكل الفريق وقد تعجل برحيل المدرب الذي صرح منذ الدورة الرابعة بعد تعادل فريقه النادي المكناسي أمام اتحاد تمارة بأنه أصبح يتضايق من سلوكات بعض الجمهور الذي يطلب النتيجة مع العلم بأن انتداب كل اللاعبين كان بطلب من المدرب هشام الإدريسي لذلك يبقى هو المسؤول الأول عن النتائج حيث حصل الفريق على ست نقط في خمس مباريات بانتصار وثلاث تعادلات وهزيمة .
وارتباطا بالموضوع شككت مصادر صحفية في انعقاد هذا الجمع العام الاستثاني حيث ردت الاسباب الى رفض رئيس مجلس جهة مكناس تافيلالت الترخيص للداعين الى هذه المناسبة باستغلال القاعة الخاصة للمجلس الجهوي بدعوى عدم توفر صفة معينة مركزا على التعامل فقط مع اجهزة رسمية .. الى جانب اعتبار طلب عقد الجمع العام الاستثنائي لم يراع الشروط القانونية حيث كان يجب على ثلثي اعضاء المكتب المسيرلا او اتلمنخرطين مراسلة رئيس الفرع اولا و في حالة عدم الاستجابة يكرر توجيه الطلب و اذا تم رفض طلبهم في المرة الثانية من حق هؤلاء رفع دعوى قضائية للبث في الموضوع.. و اضافت ذات المصادر ان والي جهة مكناس تافيلالت اصدر اوامره لا يتم منح وصل الايداع القانوني الا ما بعد تسوية الوضعية القانونية للمكتب المديري التي تتجلى في عدم مطابقة قانونه الاساسي مع القانون النموذجي..
ملف شائك و يبقى معلقا الى حدود حلول ساعة الموعد المنتظرة مساء يومه الثلاثاء للوقوف على مدى حقيقة و مصداقية كل تاويل من التاويلات التي ترافق الدعوة لعقد الجمع العام الاستثنائي.. و مع كل هذا فالمتضرر الاول و الاخير تبقى المصلحة العامة للكوديم و للكرة المكناسية لان الاجواء القائمة لا تبعث على الاطمئنان على مسيرة فريق ينتظر منه جمهوره الواسع ان يكون بيته هادئا و منشغلا فقط في مشوار البطولة و السعي الى استرجاع قيمة و مهابة النادي الرياضي المكناسي لكرة القدم الذي هو واجهة الكرة بالمنطقة ككل .. بعيدا عن الحزازات و الاغراض الشخصية التي تفتك بكل مشروعية و مصداقية و تدفع الى الهاوية التي لن يرضى عنها أي مكناسي رياضي أصيل..

الأحد، 3 أكتوبر 2010

اللجنة التحضيرية للجمع العام الـتأسيسي
ل"منتدى الصحافة بالأطلس المتوسط"
تعلن اللجنة التحضيرية لمنتدى الصحافة بالأطلس المتوسط أنه تقرر تنظيم الجمع العام التأسيسي يوم 12 أكتوبر 2010 على الساعة 10 و30 دقيقة بقاعة المناظرت بمدينة إفران قصد انتخاب المكتب المسير.
لذا نرجو من الزملاء المزاولين في منطقة الأطلس المتوسط الراغبين في المشاركة، التواصل معنا عبر البريد الالكتروني: moyen.atlas@hotmail.fr أو عبر الهاتف: 06.61.55.50.01.
عن اللجنة التحضيريةالمستشار القانوني: الأستاذ ديديي طوبالي

السبت، 2 أكتوبر 2010

إقليم افران جماعة تيمحضيت
مشروع استثماري معاكس للضوابط البيئية
وللرأي العام المحلي بالجماعة
المراسل: حسن جبوري
أثار استغلال مقلع للرمال والأحجار التي تدخل في صناعة الاسمنت العديد من التساؤلات وعلامات الاستفهام والاستغراب لدى ساكنة الجماعة القروية بتيمحضيت باعتبار الأضرار والانعكاسات السلبية على المحيط البيئي وعلى الوضع الصحي للساكنة من خلال ما ينفث في الهواء من غبار مما سيؤدي حتما إلى اختلال التوازنات البيئية بالمنطقة خصوصا على مستوى الأنشطة الرعوية والفلاحية باعتبار المنطقة من أهم المناطق التي تضم أفضل أنواع رؤوس الأغنام والتي تعد أساسا للنشاط الرعوي والاقتصادي بالمنطقة علاوة على التأثيرات السلبية على المجال الرعوي، الشيء الذي حدا بالساكنة إلى التعبئة لمواجهة الوضع عن طريق الاتصال بالجمعيات البيئية والحقوقية لفتح الملف على كل المسارات القانونية والبيئية وكذلك عن طريق البحث والتقصي على مستوى قانونية التراخيص والظروف المغلفة لها وعلى احترامها لكل المساطر والقوانين الجاري بها العمل في مثل هذه المشاريع الاستثمارية المؤثرة سلبا على المجال والمحيط والتنوع البيئي بالمنطقة ناهيك عما يتداول بين الساكنة على مستوى الخلاف القانوني القائم بين صاحب الأرض والمكتري صاحب المشروع الذي حصل على حق استغلال المقلع لمدة طويلة الأمد ،بالإضافة إلى التساؤلات المرتبطة باحترام المشروع لبنود المخطط الأخضر الشيء الذي فتح المجال بالجماعة للعديد من الافتراضات ونقيضها حوله، مما يتطلب معه تنوير الرأي العام المحلي بتمحضيت حول كل الجوانب المرتبطة بمساطر حق الاستغلال والتي أصبحت تشكل رأيا عاما ضاغطا مطالبا بالتوضيحات اللازمة لمدى احترام كل التراخيص للقوانين الجاري بها العمل في هذا المجال مما يطرح العديد من الافتراضات والتساؤلات وعلامات الاستفهام التي تلف ملف استغلال المقلع المعلوم .
فهل سيتم النبش في بنود الملف لاستجلاء المناطق المعتمة داخله أم أن الأمر سيتجه نحو إبقاء واقع الحال على ما هو عليه سؤال نتركه لمستقبل الأيام للإجابة عنه.
أخشيشن من نوع آخر في آزرو

فضاء الاطلس المتوسط

استنكرت هيئة التدريس و معها فعاليات التعليم فضلا عن نقابات و جمعيات حقوقية بإقليم إفران ما جاد به اجتهاد خاص جدا من إدارة مجموعة مدارس عمروس بإنجاز مذكرة داخلية تدعو الأساتذة الذين نفذوا الإضراب الإقليمي الذي شمل مختلف القطاعات العمومية بإفران أيام 21،22،23 و 24 شتنبر 2010 بسبب النضالات القائمة و التي ما فتئت نقابات الاتحاد العام للشغالين و الاتحاد المغربي للشغل و الكنفدرالية الديمقراطية للشغل و الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب تقوم بها منذ سنوات من أجل تصنيف إقليم إفران ضمن المنطقة "أ" و إحداث تعويض عن التدفئة و قسوة الطقس،(إضرابات ناهزت ما يفوق 60 محطة) ، و اعتبرت فعاليات نقابية أن هذا التصرف هو ظاهرة غير مسبوقة تجرأ مدير مجموعة مدارس عمروس بآزرو باختلاقها ليركب ميزاجيته و ليتولى إصدار مذكرة داخلية ( رقم 06 بتاريخ 27/09/2010) بمواقف جد حساسة يدعو من خلالها الأساتذة المضربين إقليميا تنفيذا لدعوة النقابات الأربع ذات التمثيلية في الإقليم الى تسطير برنام لتعويض أيام الإضراب الذي هو في مفهومه الشخصي غير مشروع إذ اعتبره غير مبرر وجب تعويض أيام خوضه ، و لتكون هذه المذكرة - برأي مسؤول نقابي -عقابا في حق الأساتذة من قبل الإدارة التي استبقت الأحداث و طبقت الجهوية الموسعة و نابت عن الوزير أخشيشن في آزرو فصارت تشرع و تحلل و تحرم بطابع الإدارة و باسم الوزارة .. و يضيف نفس المتحدث - إنها مذكرة جاءت في الاتجاه المعاكس الذي يضرب في عمق الدستور الذي ينص على حق الإضراب ...فيما علق أحد الحقوقيين عن هذه المذكرة بالقول:" يظهر أنه في نظر السيد المدير أن الاضراب الذي دعت إليه النقابات الأربع لا يتماشى و ميزاجيته و انتمائه النقابي ، فكيف تحول مفهومه الى اعتبار الإضراب غير مبرر و هو الذي يشهد الرأي العام المحلي مشاركته، سابقا و خلال سنوات ماضية بما فيها السنة الأخيرة، في محطات إضرابية إقليمية في نفس الموضوع الذي يشغل باقي عموم الموظفين العموميين إقليميا سواء تلك التي دعت إليها النقابات الأربع أو تلك التي هو تابع لها ؟ إنه تصرف ينم عن غرض في نفس يعقوب لمنطق التبني في المواقف و محاولة استعباد العباد."
فرع آزرو الجمعية المغربية لحقوق الانسان
يخلد اليوم العالمي للسكن بوقفة احتجاجية سليمة




محمد عبيد
نظم فرع ازرو للجمعية المغربية لحقوق الانسان مساء الجمعة فاتح اكتوبر 2010 امام مسجد النور وسط المدينة وقفة احتجاجية بمناسبة اليوم العالمي للسكن للتاكيد على حق الجميع في الحصول على سكن لائق يحترم كرامة الانسان و حقه في العيش الكريم و الى تجاوز الوضعية المقلقة لهذا المجال باتخاد التدابير المناسبة و الشمولية تمكن الانسان الشعور بقيمته و الاحساس بحفظ كرامته و لتجاوز هذه المعضلة التي تحكم على الالاف من الاسر المغربية بالحرمان من سكن لائق فضلا عن الخدمات و الموارد و المرافق و الهياكل الاساسية الى جانب القدرة على التكاليف و ملاءمة السكن من الناحية الثقافية..
الوقفة الاحتجاجية التي نددت باقصاء الاسر الفقيرة و الطبقة المتوسطة جراء ارتفاع وثيرة التمدن و ضعف الطاقة الاستيعابية للمدن بالاضافة الى النقص الكبير في البنية التحتية خصوصا بالاحياء الهامشية او العشوائية التي يسجل بها تدني ظروف العيش الى جانب تنزع الملكية تحت ذريعة "المنفعة العامة" التي ما انفكت تتخذ لحرمان المواطنين من عقاراتهم و مصادر عيشهم ليتم تفويضها للخواص و المنعشين ..ناهيك عن التفويتات للاراضي الموجودة داخل الوعاء الحضري و في اماكن ذات قيمة باهضة باثمنة رمزية في غياب الشفافية و بالتالي تشجيع المضاربة العقارية مما ينتج عنه استمرار العجز السكني سيما بالوسط الحضري..
و قد شاركت في هذه الوقفة فعاليات جمعوية و سياسية و نقابية و شريحة من المجتمع المدني الغير المنظم حيث جرت في ظروف عادية و في احترام لضوابط الوقفات الاحتجاجية السليمة بعد ساعة من ترديدج للشعارات المرفوعة بالمناسبة لتاكيد الحق في السكن الملائم الذي يعد ضروريا للتمتع بكافة الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية.....
لحظات من الوقفة بالفيديو اسفله:

الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

عيشة قنديشة و حقيقة الحب


فضاء الاطلس المتوسط
لو تصفحنا تاريخ كلمة حب لوجدنا انها تتكرر كثيرا في الاشعار منذ عصر الجاهلية و كذلك في روايات الادباء ، و الى الآن فهذه الكلمة تتواجد بشكل مهول في الافلام و الاغاني التي المتداولة في جميع الاقطاب ،..لقد اهتم الناس بالشعر في القديم و كانت تخص له مجالس و ليالي الابداع، و من كثرة سماع الناس لكلمة "حب" فقد ترسحت هذه الكلمة و بمفهومها الخيالي الذي يصفه الشعر في أذهان الناس، مما جعلهم يطمحون الى عيش هذا الخلم الجميل الذي غدا الآن حقيقة مبنية على وهم ... و لكي نوضح هذه الفكرة يمكن ان نلجأ الى الخرافات القديمة التي تحكيها الجدات، و التي تتحدث عنم عيشة قنديشة ، ذلك المخلوق الخيالي الذي من كثرة سماعنا عنه اصبح الكثير من الناس يصدقون بوجوده، حتى و لو لم يعترفوا بذلك الا انهم ومن تشبعهم بالخرافات التي تحكي عنه فهم يتوهمونه و يتراءى امامهم في حالات الذعر و الخوف...إذن فالحب بمهومه الخيالي ليس بموجود ، صحيح أننا نحس به لان كل ما يحيط بنا يتحدث عنه و لانه حلم جميل يطمح كل منا ليعيشه و الحب الا ائتلاف فمن كثرة احتكاكك باحد الاشخاص لا بد ان تصل الى تسمية تعلقك بهذا الشخص بالحب نظرا لما تشبع به لا وعيك من افكار عن هذا الاحساس الذي قد يجردك من انانيتك.