الاثنين، 31 يناير 2011

القبض علىتاجر مخدرات بحوزته 60 كيلوغرام من الحشيش بمدينة أزرو


محمد عـبــيــد – آزرو –

تمكنت مصالح الأمن بمدينة أزرو مساء الخميس 27/01/2011 من إلقاء القبض على احد تجار المخدرات قرب فندق بانورما بالمدينة و ضبطت بحوزته ما يقارب ستون كيلوغراما من الحشيش..

و يذكر انه في إطار إستراتيجية ممنهجة لمحاربة الجريمة بكل أنواعها بالمدينة تمكنت مؤخرا عناصر مفوضية الشرطة بآزرو من إيقاف مجموعة إجرامية تتكون من 4 أفراد يمارسون السرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض بمحاذاة المنحطة الطرقية و الحي الصناعي.....و قد قاد البحث مع الأظناء الأربعة إلى أنهم من خارج مدينة آزرو وافدون من مدينة الحاجب.

و في نفس السياق و في إطار محاربة ترويج المخدرات ، تمكنت أيضا نفس العناصر من القيا بعمليات تمشيطية مستمرة لاجتثاث هاته الظاهرة أسفرت عن توقيف 60 شخصا من اجل الحيازة و الاتجار في المخدرات حيث شكلوا موضوع 28 مسطرة قدموا بموجبها أمام النيابة العامة بمكناس ، و ذلك خلال الشهرين الاخيرين ...

توقيف عصابة متخصصة في سرقة الماشية في آزرو

آزرو – محمد عبيد

أحالت مصالح الدرك الملكي بازرو خلال الاسبوع الاخير من يناير 2011 خمسة افراد كانوا يقومون بعمليات السرقات في ضيعات لمربي الماشية بالناحية .. و جاء وضع حد نشاط هذه العاصابة على اثر شكايات لعدد من الكسابين بالمنطقة اخرها شكاية لمربي ماشية تعرض لسرقة 190 راسا من الاغنام بضيعته ضواحي مدينة افران ( جماعة بن الصميم).. مما دفع بالمصالح الدركية الى القيام بحملات تمشيطية و البحث و التحقيق في عدد من المشتبه فيهم و اعتماد حواجز طرقية ادت الى الى ايقاف العناصر الخمسة التي زعزعت سكون الكسابين و راحتهم ..و قد ومكن البحث الذي اجرته مصالح الدرك الملكي بالاقليم من إرجاع 132 من رؤوس الأغنام إلى أصحابها. فيما تمت إحالة أفراد هذه العصابة على العدالة.

استمرار مجزرة الغابة بالأطلس المتوسط:


ما يناهز 48 آلاف متر مكعب من شجر الأرز نهبتها مافيا الأخشاب

محمد عـبــيــد –آزرو – إقليم إفران /

خرج عدد من مستغلي الغابة بإقليم إفران عن صمتهم ليضعوا الدوائر المسؤولة عن القطاع الغابوي في قفص الاتهام التي كثيرا ما كانت سهامه تتجه فقط صوبهم تضعهم في موقع التواطؤ في الشؤون الغابوية كمستنزفي ومهربي شجر الأرز الذي يتم تهريبه من منطقة الأطلس المتوسط إلى عدد من المناطق المغربية يباع فيها بأثمان باهضة لاوراش النجارة على وجه الخصوص بمدينة مراكش


فلقد أثارت بعض المصادر المقربة من القطاع الغابوي بإقليم افران انه منذ 3 سنوات و الغابة تتعرض للتدمير في سرية تامة مما جعلها عبارة عن مجزرة لأشجار الأرز التي تتحول إلى مجموعات من القطع (مادرية) سجلت أرقاما قياسية كون انه جاء في تقرير للجنة الجهوية أن حجم الأرز في نونبر 2009 الذي يترك على بقع المخالفات وصل إلى 9 آلاف متر مكعب و في يونيه 2010 انتقل إلى 18 ألف متر مكعب ليصل إلى حجم إجمالي قدر ب 36 ألف متر مكعب أي ما يناهز 4 آلاف شجرة أرز ، هذه الإحصائيات التي تكشف تقريبا عن 4800م3 فقط في 11 دفعة إضافة إلى 2400 جزمة خشبية من الأرز تم حجزها من قبل المصالح الغابوية مما يفرز معه مدى الكارثة البيئية التي تعد سابقة في المغرب مما أضحى بسببه الغطاء الغابوي في إقليم إفران ، مهددا بالانقراض في أي لحظة، جراء استهدافه من قبل مافيا تهريب شجر الأرز.. و ما يفسره من الضغط الذي تتعرض له الغابة، من قبل مافيا التهريب... و بحسب مهنيي الخشب فان القطعة الواحدة من خشب الأرز المهرب تباع على الأقل ب ب200 درهم، في حين أن الثمن العادي للقطعة لا يتجاوز خمسمائة درهم في الحالات العادية

خلفت هذه العملية – التي ليست بالأولى من نوعها و التي تكررت في أكثر من مرة خلال السنتين الأخيرتين على وجه الخصوص – ردود فعل لدى الرأي العام الإقليمي الذي استنكر ما تتعرض له الغابة بإقليم افران من نهب و ضغط كبيرو ممنهج تتعرض له الغابة لاحتوائها على شجر الأرز و طلبت فعاليات مهتمة بالشأن الغابوي المصالح المركزية للمياه و الغابات و معها المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بالتدخل السليم و الصريح للكشف عن حقيقة و هوية مجرمي الغابة و الضرب على أيديهم و تطبيق المساطر القانونية المعمول بها في إطار تجريم السطو على الغابة كتراث عالمي و ما يتم إعماله في إطار القانون الجنائي الخاص بالمسطرة الجنائية الدولية و ما يتطلبه الأمر من اعتماد المشرع المغربي إلى الرفع من درجة تجريم الاعتداءات على الغابة و جعلها في درجة الجنح و الجنايات، للحد من خطورة الأوضاع التي تهدد المجال الغابوي و تأثيرها على التوازن البيئي و ما يترتب عن ذلك من تهديد للحياة و من تهديد التشكلات الغابوية بالإقليم من أشجار و غطاء نباتي و ثروات حيوانية، محملا المسؤولية بصفة خاصة للجهات الموكل إليها حماية الغابة و وضع التدابير الملائمة لحماية هذه الثروة باعتبارها التراث الوطني، مع العلم أن الغابة بإقليم إفران كانت قد شهدت مؤخرا عمليات متعددة لقطع الأشجار الخضراء بعشوائية مما عرض عددا من البقع بالغابة إلى إتلاف أشجار قبل الأوان

النادي المكناسي يمطر شباك الجمعية السلاوية برباعية وخيري يقدم استقالته

عبد الإله بنمبارك

قدم عبد الرزاق خيري استقالته من تدريب فريق الجمعية السلاوية عقب الهزيمة القاسية التي ألحقها بها فريق النادي المكناسي في المباراة التي جمعت بينهما بالملعب الشرفي برسم الدورة التاسعة عشر من بطولة القسم الوطني الثاني والتي أدار أطوارها الحكم بوليفة من عصبة الشمال.

البداية عرفت الحيطة و الحذر من طرف الفريقين مع الرغبة الملحة للمحليين في انتزاع 3 نقط تحت التشجيعات المتواصلة للمحبين الذين حجوا بكثرة إلى الملعب الشرفي ، وبالفعل أثمرت المجهودات بهدف أول في د.20 حمل توقيع المدافع مهدي عياش ، والكل كان ينتظر رد فعل الزوار قوي لكنه كان باهتا · بعد فترة الاستراحة واصل أصحاب الأرض ضغطهم قصد مضاعفة النتيجة ، فتأتى ذلك في د.58 بواسطة نفس مسجل الهدف الأول ، وقد لوحظ انهيار تام للفريق السلاوي حيث تفككت خطوطه مما سهل مأمورية عناصر النادي المكناسي في إضافة الهدف الثالث حمل توقيع البديل يونس بلطام في د.71 بضربة راسية ثم هدف رابع للاعب السداسي في د.87 · انتصار مستحق بحصة قوية من شانه أن يرفع أكثر معنويات اللاعبين و تمكنهم من الانقضاض على الصدارة · في حين ناقوس الخطر يدق في البيت السلاوي لان الأمور ازدادت تعقيدا ، مما يطرح أكثر من تساؤل حول أسباب تواضع نتائج الجمعية ، وفي رد على هذا السؤال أجاب ع.الرزاق خيري مدرب الفريق أن هناك أيادي خفية سياسوية تريد الإطاحة بالفريق و تعصف به إلى القسم الموالي ، فقرر تقديم استقالته لأنه يكره العمل في مثل هذه الظروف ۰

المنتخب الوطني للدراجات يحتل الرتبة الثانية في طواف الغابون

عبد الإله بنمبارك

يواصل المنتخب الوطني للدراجات تألقه خلال المشاركة في طواف الغابون ، وأصبح الدراج عادل جلول يحتل المرتبة الثانية إلى حدود المرحلة الخامسة التي جرت أمس الأحد بفارق 7 ثوان .

وقد أوضح رئيس الجامعة محمد بلماحي والذي أصبح رئيسا للمكتب المديري للنادي المكناسي بعد نهاية مباراة النادي المكناسي والجمعية السلاوية ، بعد اتصال هاتفي مع مصطفى النجاري المدير التقني للمنتخب أن العناصر المنتخب الوطني بسطت سيطرتها أمام 22 دولة مشاركة في طواف الغابون والذي يحمل " طواف أميسا بانغو نسبة لأخت الرئيس الغابوني"

وللإشارة ، فإن المنتخب الوطني يتكون من ست دراجين ويؤطرهم المدير التقني مصطفى النجاري.

الخميس، 27 يناير 2011

معاناة ساكنة إقليم إفران مع التدفئة و مستلزماتها

فضاء الأطلس المتوسط- م.ع. أبو سعد

هناك مشكلة اسمها «حطب التدفئة» وهي مشكلة تثار باستمرار حين يتسم الطقس بالبرودة وتنخفض درجات الحرارة كما هو حال هذه الأيام الباردة.
هي إذن مشكلة «موسمية» لأننا سرعان ما ننساها خلال الأيام الحارة والمشمسة ونحشرها في باب كم حاجة قضيناها بتركها.
وننسى أيضا أن هناك شريحة مهمة من مواطني هذا البلد، خصوصا في الأطلس والمناطق الباردة يعانون الأمرين من شدة البرد.. ولأنهم في الغالب الأعم من الفقراء فإنهم يدارون هذا البرد بما تيسر لهم من أسمال ومن حطب هو كل زادهم في هذه المواجهة المريرة.
ولعل من المفارقات في هذا المجال أن هذه المناطق تعتبر في غالبيتها مناطق غابوية تكثر فيها الأشجار والحطب لكن بذريعة المحافظة على الثروة الغابوية يحال بين السكان وبين الحصول على بضعة أغصان وما تيسر من حطب لتدفئة ضلوعهم المجمدة بفعل البرد القارس.
وكل من تجرأ على قطف غصن من شجرة أو التقط حطبا تساقط من جذوع الشجر يجد حراس المياه والغابات له بالمرصاد، ويجد نفسه أمام غرامات و ذعائر ما أنزل الله بها من سلطان.
قد يكون مفيدا المحافظة على الثروة الغابوية، ولكن سيكون مفيدا أيضا تمكين السكان من حطب التدفئة ولو بمقابل على قد حالهم وأحوالهم.
لكن كيف سيكون شعورهم وهم يرون بأم أعينهم المستنزفين الحقيقيين للثروة الغابوية، وكيف تشحن الشاحنات بجذوع الأشجار وكميات الحطب لتأخذ وجهتها إلى ما يعلمه إلا الله.
طبعا سيكون شعورهم مطبوعا بالغبن.. أو ليس جحا أولى بجلد حماره؟...


PROVINCE D’IFRANE

Face au carnage du cèdre de l’Atlas qui se poursuit : L’adjudication de la honte !

Écrit par Mohamed EZZINE

C’est aujourd’hui mercredi que se tiendra à Ifrane l’adjudication publique pour la cession de produits forestiers organisée annuellement par le Haut Commissariat aux Eaux et Forêts avec comme fait nouveau le volume grave du reste bois de cèdres volés mis en vente. Issus de la «La tuerie de Senoual» au cours de laquelle plus de 4000 arbres de cèdres endémiques ont été abattus illégalement, ce «bois de la honte» est révélateur du degré des déficiences de la gestion du patrimoine forestier en l’occurrence dans la province d’Ifrane et dont les responsables contemplent apathiques la disparition programmée de la cédraie nationale
L’image est affligeante : en face du poste forestier de Bekrit (environ 50 km d’Azrou), une centaine de billes de bois de cèdres en grumes ou façonnés s’entassent depuis des mois. Un spectacle odieux dans un paysage enchanteur. Dans ce « cimetière du cèdre » où une entreprise privée continue de déposer ce qui reste en bois issus du carnage dont ont été victimes de milliers d’arbres de cèdres vifs dans la forêt de Senoual, un silence religieux prédomine et la cruauté est sans appel. Nos interlocuteurs dont des forestiers qui ont tous souhaité l’anonymat sont unanimes pour dire que «c’en est trop». Les chiffres sont aussi cruels : d’après le rapport de ratissage de la commission régionale de novembre 2009, le volume du bois d’œuvre de cèdres laissés sur place relatifs aux délits est de 9000 m3, au juin 2010, il est 18000 m3 pour un volume total du bois abattu de l’ordre de 36000 m3, soit environ 4000 arbres. Ces statistiques et le volume mis en adjudication, presque 4800 m3 pour seulement 11 lots, ajoutés à cela environ 2400 madriers de bois de cèdres saisis par les forestiers, permettent, même aux néophytes, de mesurer l’étendue de cette catastrophe écologique sans précédent dans les annales forestières marocaines. D’autant plus que tout ce trafic mafieux se concentre sur une forêt classée «site naturel géré» et qui fait partie du parc national d’Ifrane qui dans le papier et comble d’ironie est un espace fortement protégé

Pis encore, selon nos confidences, il ne s’agit là que de la partie visible de l’iceberg puisque les coupes délictueuses continuent à sévir dans la forêt de Senoual et dans toute la cédraie de la province d’Ifrane et de Khenifra. Depuis environ trois ans, «la courbe de l’abattage clandestin (?) du cèdre, elle, n’est pas en V mais en W, ce qui rend la situation préoccupante», déplore Thami Lahrari, membre du Conseil Régional de Meknès-Tafilalt et ex-président de la C.R de Sidi El Mekhfi. Evoquant la responsabilité des forestiers, M. Lahrari, n’y va pas par le dos de la cuillère en critiquant la démarche atone et sans effet du Département de El Hafi arguant qu’«il est inacceptable que certains fassent aujourd’hui semblant d’être surpris». «Aux multiples réclamations que nous avons adressées, preuves à l’appui, les responsables forestiers répondent en nommant souvent des forestiers qui méconnaissent le terrain au lieu d’extirper le mal de ses racines», s’indigne Anasi, un militant associatif de Ain Leuh. Il faut dire que depuis des années, les scandales de l’abattage des cèdres relayés souvent par la presse ont toujours été au fronton des dénonciations de la population locale. Face à ce carnage du cèdre qui se poursuit et devant la démission des autorités compétentes, la population s’organise qui, à travers des associations de protection de la forêt en organisant et les sit-in et les marches de protestations, qui, à travers de groupes d’interventions, une sorte de milices civiles vertes prêtes à intervenir en pleine forêts. Mais sans aucun résultat palpable. En effet la a situation s’empire de plus en plus et les sanctions de quelques responsables forestiers sont apparentés à de la poudre aux yeux. Puisque le nombre de délits ne font qu’augmenter, que le bois de cèdres volés circule et se vend au nez et à la barbe des forces de l’ordre (forestiers, gendarmes, caïds et autres auxiliaires….)

La mafia, maître des lieux
Fait nouveau aussi, les exploitants forestiers qui ont souvent été indexés pour leur complicité dans des affaires forestières louches sortent de leur cocon et crient au scandale. «Le bois d’œuvre volé inonde toutes les villes et à des prix imbattables. A Marrakech ou dans d’autres villes, des ateliers de menuiserie se sont transformés en de véritables scieries du bois de cèdre de l’atlas volé et le phénomène prend une ampleur inquiétante», témoigne un exploitant qui a plaidé pour le boycott de l’adjudication de ce mercredi. Une action par laquelle, il souhaite attirer attention de «tout le monde» sur ce scandale afin de «faire bouger les choses»
Du coté de l’administration dont le directeur provincial d’Ifrane n’a trouvé de mieux que de nous poser un lapin pour un rendez-vous fixé pourtant en commun accord, c’est comme toujours un climat paradoxalement glacial au vu du brasier dans lequel se trouve l’état de la cédraie du Moyen Atlas. Un technicien forestier qui a insisté sur son anonymat n’a pas lésiné sur les mots pour qualifier de «mépris» et de «décevante», l’attitude et la réaction des pouvoirs publics qui, selon lui, ne semblent pas, mesurer la gravité de la situation. Plus encore, il dénonce comme tant d’autres, l’administration concernée « réduite à nettoyer et à ramasser le bois abandonné par les délinquants au lieu de réfléchir à une stratégie exceptionnelle pour parer à ce massacre écologique exceptionnel»
Certes, les pouvoirs publics devraient aussi battre leur coulpe : dans le domaine forestier en effet, l’absence de volonté politique est palpable à tous les niveaux et la préservation des forets ne semble pas encombrer les discours de nos édiles
Certes aussi on en finirait pas d’inventorier les nombreuses défaillances qui ont conduit à ce drame écologique. Ce drame qui continue et illustre l’incurie criminelle de certains responsables et qui est synonyme d’un système mafieux qui devient aujourd’hui la maître incontestée des lieux et qui s’est blindée dans sa carapace pour laisser le moindre de places aux états d’âmes. Il y’a deux ans, jour pour jour, on peut lire sur Al Bayane (cf, édition du 23/1/2009) sur une affaire liée à l’abattage du cèdre à Senoual, «il est légitime de s’interroger sur ce qui contrôle quoi dans les forêts d’Ifrane. Il renseigne (le drame) aussi sur l’étendue du cercle de la mafia du cèdre de l’Atlas. Une mafia, avec ses codes, ses sites, ses planques, ses prête-noms, son organisation, ses parrains…Qui peut sérieusement croire en effet que les auteurs de ces crimes agissent seuls. Sans la complicité ou la duplicité-de dizaines, centaines d’intervenants…Les mêmes propos et les mêmes interrogations sont toujours d’actualité. En attendant et à l’image du lion de l’Atlas chassé de son habitat naturel, les gestionnaires de la forêt marocaine donnent l’impression d’être, eux aussi, contraints à l’exil dans les salons feutrés de Rabat. Avec comme passe temps, le calcul des gains générés par le bois des délits mis en adjudication. Et c’est ainsi que demain d’autres crimes écologiques auront lieu

Réf. journal AL BAYANE N°10997 du mercredi 26janvier 2011
.

الأربعاء، 26 يناير 2011

إقليم إفران :المنازل الآيلة للسقوط و مشاكل السكن

موضوع مائدة مستديرة لجمعية حقوق الإنسان في آزرو

محمد عـبــيــد – آزرو – إقليم إفران /

وقفت المائدة المستديرة في موضوع السكن بإقليم إفران و التي نظمها الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمدينة آزرو مساء السبت 22/01/2011 على جملة من القضايا و المشاكل المرتبطة بالسكن الغير اللائق التي شكلت هاجسا قويا لدى المتضررين الذين يستشعرون الغبن جراء المخاطر التي تحدق بمساكنهم الآيلة للسقوط نظرا لحجم المعاناة و المأساة التي ترافق حياتهم اليومية سيما بحي القشلة و بجماعات قروية ..فضلا عن مشاكل مرتبطة بوداديات السكن ...

هذه الخلاصة ااستنتجت في أعقاب المائدة المستديرة التي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع آزرو – حول" السكن بإقليم إفران: واقع و معاناة" تمت خلالها طرح و مناقشة المشاكل العديدة التي يعاني منها هذا القطاع سواء المتعلقة بالدور الآيلة للسقوط بآزرو التي تناهز و في جماعات قروية لكل من سيدي المخفي و زاوية وادي إيفران و عين اللوح...أو المنازل التي تعاني من عدم ربطها بشبكة الماء الصالح للشرب أو التيار الكهربائي إلى جانب المنازل التي تعاني من فقدان قنوات الصرف الصحي بأحد دواوير سيدي عدي ..

كما تمت الإشارة إلى المشاكل العديدة للتجزئات السكنية للعمران التي فوتت بمبالغ مالية لا تراعي الظروف المعيشية لساكنة آزرو و لا تعتمد على أية معايير موضوعية .. و لم تفت المناسبة من طرح مشكل وداديتي الأمل و النصر بحي سيدي عسو اللتين توقف بهما البناء رغم استكمالهما لكافة الإجراءات الإدارية و تساءل مثلوها عن سبب منع البناء بشكل البقعة .. و في الأخير تم تشكيل لجنة للمتابعة مكونة من أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و الجمعيات السكنية المحلية المشاركة في المائدة المستديرة و بعض الفعاليات المحلية...

للإشارة ،إن موضوع السكن الغير اللائق كان عنوان وقفة احتجاجية تمت وسط مدينة آزرو في تاريخ 7 يناير 2010 نظمها فرع آزرو للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمشاركة جمعية شباب بلا حدود و عدد من الساكنة المتضررة سيما من ساكنة حي القشلة الذي يقارب به عدد المنازل 60 سكنا ...

و ذكرت إحصائيات بخصوص عدد المنازل الآيلة للسقوط في مجموع تراب مدينة آزرو قد ناهز 130 سكنا سبق و أن أشارت الدوائر المسؤولة محليا و إقليميا على قاطنيها بالإفراغ الذي لقي من البعض عدم الاستجابة الفورية لغياب تمكينها من البديل لمساكنها نظرا لوضعياتهم الاجتماعية الفقيرة و حالات العوز المعيشي ...مما يجعل الموقف أكثر تعقيدا سيما مع حلول فصل الشتاء الذي كلما تهاطلت خلاله أمطار إلا و أدى إلى كوارث في ممثل هذه المساكن و هدد حياة الأسر بها إذا ما علمنا أن جل هذه المساكن منتشرة عبر سفح الجبل اعتمد في بنائها على الطوب و الحجر بالاتربة و التبن ...

و ارتباطا بالموضوع فانه بمدينة آزرو بالرغم منا يعلن من إجراءات و تدابير و يقظة تعم ظاهرة البناء العشوائي إذ لا يقل عدد وحداته 20 منزلا عشوائيا بني على ارض مجاورة للمقبرة بحي القشلة ، منازل عشوائية و أزقة تنشر بها التربة و الحفر في عدد من النقط بالمدينة (الصباب ، امشرمو و تابضليت...) ، و ما تعرفه هذه النقط من غياب تام لمجاري الواد الحار و ضعف التغطية بالكهرباء و الماء الصالح للشرب ...




نينجات الأنترنيت بإقليم إفران...
هو كلام و السلام؟؟؟؟... و مول الفز كيقفز
محمد عبيد – آزرو
كم هي المواضيع التي تثار حول الكثير من المشاكل الاجتماعية الحساسة والتي أصبحت في مجتمعنا من الأهمية بمكان، فـفـُـتح باب النقاش حولها باستحياء. بطرح أتسم بالخجل تارة والوجل تارة أخرى، فأصبحنا ( كمن يحوم حول الحمى ) لم نأتي بجديد، يدور الحوار في حلقة وينتهي كما بدا.. ( كأننا والماء من حولنا ،،، قوم جلوس حولهم ماء ) .
وفي هذا الطرح سأقف على فوهة البركان ، لأتناول مشكلة من أكبر المشاكل وطأة في وقعها و تبعياتها من منظور مختلف ، بأسبابها ومسبباتها ، والمتضرر الرئيس والوحيد منها ، وسأتجاوز الرماد إلى ما تحت الرماد ، لعلنا نخرج منه بشعلة يقتدي بها كل من في فؤاده ذرة من حياة ، وموعظة علها تحيي القلوب الغافلة .
الكل يعلم ألاّ ديمومة ولا استقرار في الحياة ، فلا سعادة دائمة .. ولا شقاء أبدي ، وهذا ما يجعلها تتسم بالحركة وعدم الجمود ، تلك الصفة التي تزرع في النفوس الأمل الوقاد للتغلب على ما يعكر صفو البقاء ، ولكن هناك من يجلب لنفسه الشقاء طائعاً مختاراً ، تسوقه غرائزه وشهواته ، لتدخله في بحر متلاطم من معاناة لا تنتهي ، آذناً لنفسه بالنهاية وهو في عنفوان شبابه ، بائعاً دينه بملذاته ، وفاتحاً نافذة من القدح لن تغلق ، وخصوصاً من المحيطين به ، من صحب وأصدقاء وأقران وأقرباء ، الذين قد يكون لهم قصب السبق في التهكم والازدراء ، فسهام الألسن ستنال من كل شبر في جسده ، فإن هدأت حدة العتاب أللفضي ، فلن تهدأ تلك النظرات التي ستلازمه كظله ، لا تفارقه ليل نهار ، وستكون أشد وقعاً عليه من أسـِـنـّة الرماح .
فالحديث جل الحديث موجه لكن يا شقائق الرجال ، وبانيات الأجيال ، ومنجبات الأبطال ، الذين سيحملون لواء الذود عن الدين والعرض والمال ، في السهول والأودية وفوق الجبال ، بإذن الواحد المتعال .
** فلكن هذه الثوابت والحقائق مما قد تؤول إليه نهاية بعض العلاقات الغرامية والتي يعيها كل عاقل ذي لب ، أضعها بين يديكن من واقع علم بـيقين .
إن الواجب يفرض العمل بقوة و صمود في زمن كثر فيه الزعيق فكما جاء في هذه القولة ذات عبر:"إن السكون و الثبات يؤديان إلى الاجترار ..و هذا الاجترار سيؤدي إلى الموت."
كل منا يطرح ما يحب من أفكار كما يرى كما هي ظروفه وبيئته و استقلاليته الشخصية وطبيعته المختلفة فلا يعقل أن يرى كل من حولنا أفكارنا بمنظارنا الخاص . و لنعلم أن لكل قضية أطراف قد نغفل عن الإلمام بها لأي سبب كان لكن يظل حسن التعامل و الاحترام زينة الفكر بصمة لاسم كل منا هاهنا .. فنحن لا نرى من الآخرين سوى هذه البصمة فليطبع كل منا بصمته برقي و صراحة و لنسعد بأقلام تبحر بلا حدود...كلامي هذا هو مجرد كلام و السلام...ذلك أني منذ نهاية السنة الميلادية الأخيرة و على مدى 3 أسابيع متتالية اعتقد البعض أني فشلت عند الاستفزازات الأولى التي واجهتني أثناء تصفحي للشبكة العنكبوتية و تلك التي تسللت بكل وقاحة إلى خلوتي في مواقع الكترونية مستعصية الحصر تحمل في طياتها سيل جارف من الكتابات والتعليقات حول الطوفان الذي ركبها جراء مقالة اعتبرتها بالعادية غير جارحة في حق احد بشكل علني ...كلام في كلام من نينجات الانترنيت . ولكنني أجبرت قلمي علي التواري باختلاقي لكثير من الأسباب والمبررات لإقناع ذاتي بأنني عندما تهدا العاصفة سأبدأ بالكتابة التحليلية لما حدث و يحدث في هذه المنطقة العزيزة مقنعا لنفسي ولقلمي بأنني لا أريد أن يكون مقالي انعكاسا لفورة الانفعالات الأولى للحدث والتي عادة ما تكون عاطفية وتجنح بعيدا عن تحليل العقل والمنطق..
لقد حاولت ارتداء مسوح الحكمة والوقار..ولعل السبب الرئيسي الذي أخرجني عن طوري ودفعني لاستل قلمي وإلقائي جانبا لكل حججي وأسبابي الواهية لتأجيل مشاركتي بهذه المعمعة وهي في أوجها دون أي تلكؤ يعود لتلك الكتابات التي بدأت تصدر من بعض نينجات الانترنيت و عرائس مسخرة ابتدأ بالزعيم المستر مرورا بأهل السخاء و دعاة الأجر و ختاما بمشاركة بعض من نصبوا أنفسهم بعلماء الدين الأفاضل... استمتعت بمتابعة تلك الرسائل ولم أحبذ أن القي بقلمي في غمار الأمواج العاتية من المقالات والآراء المتدفقة من أسنة يراع الكتاب المحتفيين بما اصطدمت به من سلوكات بيزنطية ..
و خير الكلام، قل أعوذ بحكم الوسواس الخناس الذي استعبد الناس , قل أعوذ برب الفلق , بلون الإشراق والشفق , قل هو القلم لا يقهر, ولا مداده يجف أمام طاغية صمد , ولا قسم بمواقع النجوم , بل بإرادة و إيمان و حب الوطن وان غاب ضوءه , لن يقبره كفن العقول الطاغية..
هو كما ذكرت فقط مجر كلام في كلام لأهل السعي نحو الاضطراب الفكري و الاضطهاد الصحفي بإقليم إفران و من يحركهم من خارجه لفرض بوح الصمت .. أكيد أن الاختلاف شيء ضروري، و الاختلاف طبعا لا يعني الخلاف، فلكل منا وجهة نظره للواقع، هي قابلة للنقاش لا للنفي... و مول الفز كيقفز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
----------------هي رسالة إليك شبكة نينجا صلاح باسو و عرائسه ---
أن تنشغل بنفسك عن الغير وتنشغل بربك عن نفسك : طريق مستقيم لتحقيق التوافق الروحي النفسي ،إذا كان النقد للاستفادة من الأخطاء وللارتقاء فلا مانع منه نرحب به بصدر رحب و نستقبله بكل روح رياضية لسنا بصدد التفرج على التجاوزات كلنا يخطئ هذا صحيح ..و كلنا لنا حياتنا الخاصة و هذا صحيح أيضا ..لن أتكلم عن غيري .. لي أخطائي .. وقد تكون كثيرة وقد أكون أكثركم ..لكن لكم مني الظاهر أما الباطن فبيني وبين خالقي فمن كان منكم بلا خطيئة فلرميني بالحجر.
كثرة حسادك شهادة لك على نجاحك
قرعة بطولة الأندية العربية لكرة الطائرة تضع النادي المكناسي في المجموعة الرابعة

مكناس- محمد عبيد

جرت مساء السبت ما قبل الأخير (22/01/2011 ) بمقر نادي الأهلي السعودي بالمملكة العربية السعودية مراسيم قرعة بطولة الأندية العربية لكرة الطائرة 29 على كأس الأمير فيصل بن فهد في العاصمة الرياض، والتي سيشارك فيها 23 فريقا من 15 دولة عربية، حيث تم تقسيم الفرق إلى أربع مجموعات، وأفرزت القرعة تشكيل المجموعات الأربع على النحو التالي:

المجموعة الأولى: الأهلي طرابلس الليبي، الصداقة غزة الفلسطيني، غاز الجنوب العراقي، قطر الرياضي القطري والقادسية الكويتي

المجموعة الثانية: العين الإماراتي، اتحاد الشرطة القطري، الزمالك المصري، الصقر الرياضي اليمني، السيب العماني والشرطة الرياضي العراقي

المجموعة الثالثة: ديم حمد السوداني، الزهراء الرياضي اللبناني، الشعلة الرياضي اليمني، الرياضي الصفاقسي التونسي، أهلي بنغازي الليبي والهلال السعودي

المجموعة الرابعة: الرياضي المكناسي المغربي، كاظمة الكويتي، بني ياس الإماراتي، النصر البحريني، الأنوار الجديدة اللبناني والأهلي السعود( الفريق المنظم)

و جدير بالذكر أن النادي الرياضي المكناسي مثل المغرب في هذه المنافسات و من اجل مشاركة فاعلة ترقى بالطموح و التمثيل المشرف للمغرب، قد يستعين بثلاثة من لاعبيه السابقين الذين انتقلوا إلى فريق البوغاز اتحاد طنجة و يتعلق الأمر بكل من عبد الصمد بنكبار و أكرم اليعقوبي ويوسف أعلاف..فيما ينتظر أن يضم الوفد المكناسي في رحلته إلى السعودية 20 فردا برئاسة عثمان بلحبيب رئيس الفريق و احد أعضاء المكتب الجامعي..

الثلاثاء، 25 يناير 2011

في الجمع الاستثنائي للمجلس الإداري للنادي المكناسي

الاستاذ محمد بلماحي رئيسا بالإجماع

مكناس: عبد الإله بنمبارك

بعد ثلاثة أشهر من انعقاد الجمع العام العادي للمجلس الإداري للنادي الرياضي المكناسي، التأم الجميع في جمع استثنائي حدد له تاريخ25 يناير 2011 ، وافرز رئيسا جديدا بالإجماع ، وهي النقطة الإيجابية التي ارتاح جميع ممثلي الفروع الرياضية التابعة التابعة للنادي من خلال بعض المداخلات التي أثثت الجمع، و الذي تلي فيه التقرير الأدبي حيث تطرق إلى الأعمال التي ميزت ولايته طيلة الفترة الاستثنائية ، ومنها متابعة أنشطة الفروع خاصة التي كانت أمامها استحقاقات ، وتوزيع بعض المستحقات المادية التي توصل بها المجلس علما أن إدارة الضرائب قامت بحجز مداخيل "لابيل في" مما دعا بأعضاء المجلس القيام بالعديد من الاتصالات والإجراءات الإدارية والقانونية لرفع الحجز، أما التقرير المالي الذي ميز الفترة الاستثنائية فقد بلغت المداخيل فيه :561.600.00 ، أما المصاريف فوصلت إلى 973.837.26 . وتمت المصادقة على التقريرين بالإجماع ليقدم أعضاء المجلي استقالتهم بعد التذكير بالأعضاء الذين ترشحوا للرئاسة وسحبوا ترشيحاتهم كتابة ، وبقي ثلاثة مرشحين وهم: محمد بن الماحي و حمادي حميدوش وأبو خديجة عبد المجيد ، وبروح رياضية أعلن الأخيران سحب ترشيحهما ، وكان الإجماع على محمد بن الماحي الذي ألقى كلمة مؤثرة طالبا من الجميع وضع اليد في اليد لتدبير ناد كبير بحجم النادي المكناسي وبتعدد فروعه التي تعتبر أمانة كبيرة يجب تحملها بمساعدة الجميع ، فعاليات اقتصادية ورياضية وسياسية ، كم أعطيت للرئيس الجديد الصلاحية في تكوين أعضاء المجلس الإداري .

أزرو المغبونة.... هذا حالي واش ندير ؟

محمد عـبــيــد –

كان الإهمال و التهميش و اللامبالاة يطبع مدينة أزرو خاصة بالأحياء الهامشية و التجزئات السكنية القائمة حاليا دون احترام لدفاتر التحملات من قبل الوكالات المعنية بالعمران و في كل مجالات التنمية الاقتصادية و الاجتماعية الفاعلة و الرياضية.. و أصبح سكان أزرو مقتنعون بانعدام فرص الشغل لقلة المرافق و انغماس القائمين عن الشأن المحلي في فسيفساء لا تمت بالنهج الإيديولوجي الذي تركب قاطرته مهما تنوعت نوافذ إستراتيجيته ..و ظل الآباء و الأمهات يعانون الأمرين في البحث عن مصير قوتهم و قوت عيالهم... و أمسى الشباب متسكعا في الشوارع و الأزقة طالبين صداقة من أصحاب المال و الجاه.. و بات شغل هذه الفئة عماد مستقبل البلاد هو البحث عن المخدر و "قراعي" الخمور..فما فتئ الناس بمدينة أزرو المنسية و المقصية و المهمشة من كل تنمية اجتماعية حقيقية لا يمكن إلا عكسها في برامج تنموية اقتصادية تعفي عنهم ما يتغنى به أصحاب الشأنين المحلي و الإقليمي معا في بناء و تشييد مرافق لا تعدو أن تخدم الا مصالحهم مما تزعمه من مشاريع سوسيو-تربوية ..و ما انفك المنتخبون غائبون عن مدينتهم و أحيائها الهامشية التي تئن من ويلات تدهور بيئي في غياب خدمات بلدية واجبة لانشغال هؤلاء في صراعات باحثين بينهم على فريسة لحجب عيوب مهامهم..و ما برح الإهمال يزداد حتى انتقل إلى الشوارع و الأزقة و الطرقات حيث يمشي المواطن الآزروي و هو رافع أكف الضراعة طالبا السلامة إلى داره بفعل انتشار الحفر و الأخاديد المتكاثرة كل حين نزول قطرة ماء من السماء لتعري عن واقع مرير لهذه الانجازات الطرقية التي لم تنفع معها أية ترقيعات لدر الرماد على الأعين..ناهيك عن النفايات و الأزبال و القادورات التي بكثرتها ارتبطت ارتباطا وثيقا بهذه المدينة بالرغم مما تم من إسناد هذا الأمر لشركة مختصة في التدبير لا تحمل من الاسم إلا الصورة الملغومة و المزعومة عندما تكتفي مرة في الشهر برش جنبات شوارع وسط المدينة في إطار فلكلوري ...و مادام سكان أزرو و هم على هذه الحال مع كان و أخواتها كأدوات ناسخة للأفعال فإنهم يتمنون صادقين أن يتخطى هذا الدرس كل من يعنيهم أمر هذه المدينة لانتشالها من يد كف عفريت عسى أن يكون الدرس المقبل كفيلا باستعمال الحروف الناسخة من أن و أخواتها..

فعندما نتحدث عن مدينة ازرو فإننا غالبا ما نستحضر الجانب البيئي والايكولوجي فقط. فلا أحد ينكر أنها تتوفر على مؤهلات طبيعية تجعلها مدينة سياحية بامتياز لكن قلما نتحدث عن مشاكلها الحقيقية ونجسد واقعها المر، سواء على المستوى الاجتماعي، الاقتصادي ، الثقافي أو الرياضي.

أكيد أن أزرو مدينة الماء والخضرة والوجه الحسن .وهذا بفضل الله. لكن الإنسان يبدو بخيلا في عطاءه لمدينته. وهنا لست أعمم حتى لا أكون مجحفا في حق بعض الغيورين عليها. فإذا استثنينا بعض الجمعيات ذات توجه ثقافي ورياضي عموما و المعدودة على رؤوس الأصابع وكذا بعض فعاليات المجتمع المدني، فان المدينة تبدو غارقة في سبات وسباتها واضح للعيان، على جميع الأصعدة ، خاصة السوسيو اقتصادي الذي يعد الركيزة الأساسية لتنمية باقي المجالات والذي تنطبق عليه المقولة الشعبية " حتى كتشبع الكرش عاد كتقول للرأس غني"

أ- الجانب الاجتماعي، و الذي من المفروض أن يكون المحور الأساسي في التنمية، يلاحظ أن هناك نقص حاد إن لم نقل غياب تام لفرض الشغل والمشاريع المدرة للدخل إضافة إلى عدة خدمات من شانها النهوض بأوضاع الإنسان الازروي الاجتماعية .

ب- المستوى الاقتصادي، فالتجارة تعرف ركودا ملحوظا حيث إذا قمت بتشخيص للوضع فانك ستلاحظ أن التجارة بالمدينة تعرف كسادا بسبب غلاء المعيشة وضعف القدرة الشرائية للمواطن الازروي مما يؤدي بالعديد إلى الهجرة نحو البحث عن فرص للشغل سواء خارج أرض الوطن أو في كبريات بعض المدن المغربية

ج- المجال الرياضي. حدث ولا حرج فالرياضة عموما تعرف أزمة حادة بل نكسة منذ أكثر من عشرين سنة في شتى الأصناف :كرة القدم ،كرة السلة ،كرة اليد وألعاب القوى باعتبار أن جل هذه الرياضات الجميع يشهد لها بالمستويات المشرفة التي وصلت إليها والأمجاد التي تغنى بها أبناء المدينة قبل أن تصل إلى ما وصلت إليها اليوم

ولما استبشرت الساكنة خيرا حينما أعطيت انطلاقة مشروع المركب الرياضي من طرف جلالة الملك في عهد وزيرة الشباب والرياضة السابقة، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ،كان من المفروض أن تنتهي الأشغال به بعد 18 شهرا ،وهي المدة المحددة لانجاز المشروع. إلا أن الأشغال وللأسف لم تنتهي به لحد الساعة..

د- الجانب الثقافي. فالمتحف الكائن بوسط المدينة ،هو الآخر لاتزال أشغاله في طور الانجاز، بعد أن شهدت توقفا لمدة من الزمن لأسباب يجهلها المواطن بحيث أعطيت انطلاقة بناء المشروع منذ عهد المجلس البلدي السابق( ح.ع.ت).

ذ-على المستوى السمعي البصري.لنبدأ بالبصري. فالساكنة محرومة من تتبع برامج القناة الثانية الأرضية منذ مدة طويلة. خاصة حينما يكون الطقس سيئا. فان الطين يزيد بلا. حيث تحرم الساكنة من مشاهدة القناتين الوطنيتين معا، حتى عندما يكون الطقس مستقرا، كما هو الشأن بالنسبة للأيام الأخيرة. فرغم استقرار الأحوال الجوية، فغياب القناتين الوطنيتين٬ اللتين من خلالهما سيتجلي المواطن الازروي همومه و يتتبع نشرات الأخبار وكذا بعض المنجزات الرياضية المشرفة و التي تستحق المشاهدة و التتبع ، لا يزال مستمرا في ظل ما تشهده البلاد من أحداث سياسية تستدعي إصلاحا فوريا للعطب علما أن المواطن يؤدي مكس إنعاش السمعي البصري" ٬كما تدعى في فاتورة الكهرباء."

أما في ما يخص المجال السمعي٬ فيستحيل التقاط الإذاعات الوطنية العمومية وخاصة على أمواجFMعلى غرار عدة مدن، في الوقت الذي نتحدث عن تأهيل المجال و تحريره

دون أن ننسى قسوة المناخ و الانتظار الذي طال أمده بخصوص تصنيف المدينة ضمن المنطقة أ.

إذن واقع المدينة يبدو جليا. فإذا استمرت العقول المتحجرة في نهج سياستها التخريبية و عرقلة سير التنمية بمدينة ازرو، وإذا لم تستشعر الفشل الذر يع الذي آلت إليه، فان أميرتي النائمة ستستمر في نومها.

فقد آن الأوان لولائك الذين تقادموا لفسح المجال للذين يريدون الاشتغال بإرادة حقيقية و انخراطا جادا للنهوض بأوضاع هذه المدينة لا يسعون وراء تحقيق أهداف شخصية بقدر ما يريدون خدمة الصالح العام٬ حتى تصبح مدينة ازرو من بين المدن المنعم عليها أما عن البنيات التحية فحدث و لا حرج و لا تنظر من يفسر لك الهم و الغم الذي تعيش عليه المدينة ...

إذ إن كان من الطبيعي بعد كل فترة عصيبة تعرفها جماعات الإقليم سواء كانت طبيعية أو بشرية إلا وتحركت المصالح المعنية باتخاذ تدابير ترقيعية لإخماد غضب السكان والمتضررين وتحريك لجن طارئة إلا أن واقع الحال خصوصا بمدينة ازرو اثبت العكس,كون التساقطات الأخيرة وما حملته من فيضانات بسبب تدفق مياه الجبال خصوصا وان موقعها يوجد بالمنحدر ,أكد بالملموس ضعف البنية التحتية للمدينة وأعطى إشارات قوية للسلطات المحلية والإقليمية للسهر على تتبع أشغال الأوراش الكبرى بالمدينة وبالتالي لا محالة ستجد التناقض الواضح والبين بين ما هو بدفتر التحملات وواقع الحال الشيء الذي يفتح المجال لتبذير المال العام عوض تدبيره ، وما المدينة القديمة بآزرو إلا خير دليل على هشاشة البنية التحتية.

من هنا يتساءل الرأي العام المحلي عن السر في عبث القائمين على أمور ساكنة المدينة ومباركتهم لأشغال تهيئة مغشوشة وعن أي تأهيل يتحدثون في غياب تكوين لجن للتبع والمراقبة مطالبة بالمحاسبة في حالة ثبوت أي إخلال بالالتزامات الواردة بدفتر التحملات أم ستبقى دار لقمان على حالها وتكتفي بالتوجيه والإصلاحات الترقيعية و التواطؤ بالصمت لحساب العابثين و المرتزقة كل بحسب موقعه الإداري و التقني و المالي المسؤولون الذين أضحى يروق لهم التلاعب بمشاعر الساكنة من خلال تسخير أقزام الدعاية و التطبيل في الاتجاه المعاكس لكل نداء أو صرخة مواطنة حرة ؟؟؟


إقليم إفران:

إشاعة المال السائب بمحاولات نشر الاضطهاد الاجتماعي

محمد عـبــيــد –

كثر الحديث بإقليم إفران على التسيب الذي يطال المال العام بعدد من المجالات المرتبطة بالتسيير و التدبير سواء منه الإداري أو المالي بعدد من القطاعات المعنية بالتنمية الاجتماعية و الاقتصادية أو من تدور في فلكها من عقول تعتبر بالمدبرة لإشاعة هندستها في الاضطهاد و الإحباط في الوسط المجتمعي و على عينة من افراده الذين في نظرهم يعتبرون مشاغبين لدفع المجتمع إلى اليقظة من كل محاولات التغليط الإيديولوجي الملغوم... مسؤولون في مواقع حساسة أصبحوا منذ تعيين العامل الجديد السيد صمصم جلول ( في تاريخ 19/12/2010) في مواقف حرجة لدى الرأي العام المحلي و الإقليمي يجتهدون في السر و في الخفاء لقمع كل محاولات الإشارة إليهم إن إعلاميا أو جماهيريا...

محاولات يائسة بتسخير عرائس و تحريكها تحت اسم وهمي بجنود مجتهدين في الخفاء للتشويش على بعض الأقلام الصحفية المتشبعة بروع و قدسية العمل الصحفي النزيه الذي لا ينتظر جزاء و لا (أجرا؟؟؟) معتمدة أساليب الدجالين من خلال "نينجات الأنترنيت "...

و من بين الفضائح التي تروج بإقليم إفران ما تتداوله ألسن بجماعة تمحضيت، مثيرة ما حدث بمراب الجماعة القروية من تعد وسرقة طالت الملك العام تحت جنح الظلام من طرف عضو امتدت يده لـ 11 مصباحا للإنارة العمومية مما خلف عددا من التساؤلات عن الدور الحقيقي للمستشار المعني بدون أي اعتبار للأخلاق والمبادئ والمسؤولية التي طوق بها من طرف الساكنة ،فكيف سمح لنفسه وتحت جنح الظلام اقتراف فعلته متناسيا ومتجاهلا المسؤوليات المنوطة به للحفاظ على ممتلكات الدولة و الجماعة معا ، هاته الأخيرة التي تعيش أوضاعا لا تتلائم وما يصب في ميزانياتها من مداخيل تهم الملك الغابوي ناهيك عن ما يضخ من أموال عن طريق المداخيل الأخرى من عائدات المحطة الطرقية بآزرو ومداخيل السوق الأسبوعي إلى غير ذلك من العائدات ما ظهر منها وما بطن، تساؤلات تبقى مفتوحة على من يهمهم الأمر لأنه ومن باب تحصيل الحاصل قد يكون ما خفي أعظم...

ما حدث يطرح العديد من التساؤلات التي تتطلب توضيحات دقيقة حول الظروف والملابسات المحيطة بهذا الحدث وغيره من الأحداث والوقائع التي قد تكون قد لفت بغطاء السرية الموحدة لعلاقات الزبونية والمحسوبية والقفز على الصالح العام مقابل تحقيق المنفعة الشخصية الآنية بمباركة من أيادي العبث بالأوراق و المعطيات من قلب مدينة أفران ...

و قد ينطبق هذا الموقف على جماعات قروية أخرى تعيش حربا ضروسا من حيث الحملات الانتخابية السابقة لأوانها بهدف اتساع شعبيتها ، تحركات مشبوهة في مداشر بزاوية وادي إيفران للوزير / الرئيس في تجاهل تام لعيون اليقظة و مسؤولياتها بدعوى الوقوف على قضايا و هموم الساكنة التي تشكو جملة من الغيابات للطرق و الماء الصالح للشرب و غيرها من الحاجيات الضرورية المرتبطة بالعالم القروي .. إذ تحدثت ألسن عن عقد لقاءات قدمت خلالها موائد الشواء و ما لذ و طاب من المأكولات أكثر مما قدمت خلالها من حلول عملية آنية للهموم الشاغلة بال الساكنة..

أما عن أوضاع السكان و الدور المهددة بالانهيار بمدينة ازرو فذاك موضوع آخر لا يتوانى السكان تعبيرهم في تحميل الجهات المعنية و المسؤولة عن الأوضاع المزرية التي يعيشونها من حيث حجم المعاناة و المأساة، و هي رسالة لكل من يهمه الأمر... و سنعمل لاحقا على نشر ملف خاص في الموضوع و ما يحمله من مستجدات سيما إذا علمنا أن الجمعة الأخير ( 21/01/2011) قد عرف زيارة للجنة من المجلس الأعلى للحسابات للوقوف على حيثيات النازلة التي عرفت قبل أيام وقفة احتجاجية للمتضررين بدعم من الفرع المحلي لحقوق الإنسان بازرو .

أما المال العام السايب و بسخاء في أوساط الجمعيات التي تتغنى ب"قولوا العام زين" و ترقص على دقات حاملي البنادير و ريشات الرش الشعبية ، فان عددا من الجمعيات الفاعلة وقفت حائرة من أمر تغييبها عن إلقاء الذي جرى قبل أسبوعين بدار الشباب بمدينة ازرو تحت إشراف وزير الثقافة و الرئيس الوزير بالإقليم ليدفع التساؤل هل دخلت الحكومة أم استغلال نفوذ المنصب الحكومي للدخول في متاهة الحملات الانتخابية السابقة لأوانها باعتماد هذه السلوكات التي همت انتقاء التابعين و الراقصين تحت راية هيئة سياسية – بحسب بعض المتتبعين و الحاضرين في المناسبة الذين نقلوا اصداء اللقاء في مجالس عمومية و في المقاهي بالمدينة – تم تقديم وعود (عرقوبية) بالدعم المالي للجمعيات المنتقاة لا تتعدى رؤوس أصابع اليدين ....