الأحد، 23 أكتوبر 2011


مرور81سنة على ظهور" الظهير البربري" :
فعاليات تقترح عقد جامعة صيفية مغاربية بثانوية طارق بن زياد بآزرو ؟؟؟

 محمد عبيــــد - آزرو-
و قد مرت  81 سنة على إحداث "الظهير البربري" (في تاريخ 16 مايو 1930)  ، ترى فعاليات تربوية و ثقافية بإقليم افران أن ثانوية طارق بن زياد التي تعتبر معلمة وطنية في تاريخ المغرب أنه آن الأوان لعقد جامعة صيفية مغاربية بمدينة آزرو بصفتها مركزا  ل : " الظهير البربري" تجمع بين أساتذة و شهود و مفكرين و باحثين من بلدان مغاربية ،بكون الموضوع لم يكن يقتصر فقط على المغرب وحده، لتدارس كل الجوانب التي ظلت مغمورة حول موضوع الظهير البربري.
فبقيام جرد "كرونولوجي" حول المدة التي كان على الفرنسيين قضاءها للسيطرة على الأطلس المتوسط الغربي  فقط سنجد أن الأمر تطلب أكثر من 14 سنة و هي مدة لم تكن في حسبان القادة الفرنسيين من حيث نفاذ عتادهم و فقدان الكثير من رجالهم.. لقد كانت البداية سنة 1912م عندما تمت السيطرة على قبائل زيان ولماس و بني امطير (آيت ادراسن) ثم بداية السيطرة على قبائل بني امكيلد .. بعد ثاني حملة 1913 التي انطلقت من ولماس للسيطرة على آزرو الذي سيصبح مركزا لانطلاق باقي الحملات و التي كان أهمها:
-                         1914: مولاي بوعزة -"أكموس"- خنيفرة – عين اللوح. 
-                         1915: منطقة بني امكيلد الشرقية و تيمحضيت.
-                         1917: البقريت – آيت ويرة أشقيرن – سخمان.
هذه المدة الطويلة التي كلفت الفرنسيين متاعب عسكرية و سياسية كبيرة، فرضت على قاداتهم الاعتراف بشجاعة و بسالة القبائل الامازيغية و استماتتها في المقاومة و بالتالي جعلت الكتابات الفرنسية تتعدد حول موضوع"الظاهرة" خاصة منها ما اعتمد على الجانب الاثنولوجي لهذه القبائل، و هو ما حذا بدهاقنة الاستعمار الفرنسيين إلى التفكير في عزل الامازيغ عن إخوانهم بباقي المناطق بغية استمالتهم إلى الفكر الأوربي المسيحي الامبريالي و جعلهم بالتالي أجسادا مغربية بأفكار مسيحية استعمارية مهمتهم ردع العناصر الأخرى؟
 لقد استنتج بعض المفكرين الفرنسيين في هذا الإطار أن الإسلام لم يتجدر بعد بين الامازيغ لذلك فمن السهل نشر المسيحية بينهم بل ذهب "بولمارتي—Paul Marty—في كتاب " مغرب الغد"—1925 إلى القول أن الامازيغ لا علاقة لهم من حيث الأصل بباقي المغاربة وأن أصلهم ينحدر من أوروبا  من الجنس الآري على وجه التحديد ن و أنهم لا زالوا يحافظون على عمل المرأة خارج البيت و العمل الجماعي و لون البشرة و زرقة العين..
لذلك ذلك كله الكتابة في تاريخ الحركة الوطنية متعثرة تعتمد على نوعين من المصادر:
·        أولهما ما يمكن نعته "التاريخ الاستعماري" و هي الكتابة التاريخية التي أنجزها كتاب لخدمة الاستعمار.
·        ثانيهما "التاريخ الوطني" أي الكتابة التاريخية التي أنجزها كتاب وطنيون لخدمة أهداف الحركة الوطنية.
·        فالتاريخ الاستعماري كانتا مهمته اصطناع مشروعية لتبرير الوجود الامبريالي بالمغرب ، أما التاريخ الوطني فهو يبدأ من إثبات لا مشروعية الوجود الاستعماري بالمغرب.. إذن فالموضوعية تبقى بعيدة المنال في كلتي الحالتين غير انه إذا كان هناك ما يبرر هذا في مرحلة الحماية، فهل من مبرر معقول لاستمرار تاريخ الحركة الوطنية في نفس المنظور بعد الاستقلال؟
فما هو ملح في الوقت الراهن هو تمكين الباحثين من الوسائل الأدبية و التنظيمية و المادية لإحداث التراكم الضروري، و من هذه الرؤى جاءت فكرة عقد جامعة صيفية مغاربية بمدينة آزرو "مركز الظهير البربري"...
"الظهير البربري" يعود التخطيط إليه في عام 1914 بين المفكرين و الساسة الفرنسيين في الكتمان و السرية التامتين حتى على السلطان محمد الخامس، رغم تسميته ب " الظهير" على أن عبد اللطيف الشبيهي مترجم الإقامة العامة آنذاك هو من أفشى السر.
و "الظهير البربري" هو عبارة عن مجموعة قوانين تحتوي على ثمانية فصول أصبحت سارية المفعول في تاريخ 23 مايو 1930 بعد توقيعها عن "لوسيان سان" المقيم العام تعلن فصوله عن اشاء محاكم خاصة بالامازيغ تعتمد على "إيزرف"(العرف) في حل جميع القضايا المدنية،أما الجنحية و الجنائية فهي تدخل ضمن قضايا المحاكم الفرنسية، بينما تهدف هذه الفصول إلى تحقيق ثلاث نوايا استعمارية مبيتة:
1- عزل الامازيغ عن أحكام الشريعة الإسلامية، خاصة و أن الحركة السلفية في أوج غليانها (أبو شعيب الدكالي – محمد بلعربي العلوي) تدعو المسلمين إلى التمسك بالإسلام .. فيما عرفت المساجد قراءة اللطيف.
2- عزل الامازيغ عن باقي إخوانهم في إطار سياسة "فرق تسد" و زرع سموم التنافر بين العنصرين على غرار ما وقع بتيزي وزبين القبائل و باقي إخوانهم، ثم القضاء على روح الوطنية المتجدرة عند الامازيغ.
3- عزل الامازيغ عن سلطان المغرب ، و قد ظهر هذا في الفصل السادس من الظهير الذي نص على أن " للمحاكم الفرنسية وحدها الحق في النظر في الجرائم المرتكبة في بلاد الامازيغ، يعني أن الأحكام لن تصدر باسم جلالة الملك (حذف هذا الفصل بعد معارضة من طرف السلطان).
و قد اعتمد الفرنسيون على إنشاء مدارس بربرية، هي الأداة الوحيدة لزرع سموم "الظهير البربري " فأنشأت المدرسة "الأولى" بإيموزار سنة 1914 ضمت 13 تلميذا، بعدها انتشرت المدارس بالقرى و الجبال على طول الأطلس المتوسط.
و يعتبر الجيش الفرنسي أول من افتتح هذه المدارس، أما المدرسون فهم غالبا ضباط صف أو مترجمون(ترجمان) إما من أصل فرنسي أو جزائري(القبائل) أو بربري(مغربي).. على أن المدرس يجب أن توفر له العناية الفائقة كالسكن المجهز و بعض الامتيازات ، و أن المدرسة يجب أن تتوفر على حقل خاص لتطبيق التجارب الفلاحية...
 و بالنسبة للمواد المدرسة فقد شملت :
+ اللغة الفرنسية(لغة الحديث و الكلام).
+ مبادئ الحساب –ARITHMITIQUE
+ الجغرافيا و التاريخ (أغلبها يتناول "عظمة فرنسا"
+ النظافة ---L’HYGIENE
بعد هذه المرحلة أصبحت الإدارة العامة للتعليم العمومي تهتم بإنشاء مدارس " فرانكو-بربرية"، فتغير بها المنهاج لخلق تعليم يصبح فيما بعد جهازا لتطبيق السياسة الاستعمارية (استغلال اقتصادي فكري..)
 أما من حيث التعليم الثانوي، فقد أنشئت بمدينة آزرو سنة 1927 مدرسة جهوية تحولت فيما بعد سنة 1931 إلى ثانوية تحت اسم –«  Collège BERBERE » : و هي التي تخمل حاليا اسم " ثانوية طارق بن زياد" تحتوي على داخلية تأوي أبناء المناطق المجاورة يختارون بدقة 'حسب الوسط الاجتماعي- الطبقي) بعد استكمالهم للدراسة بآزرو، يتوجه التلاميذ إلى معهد الدراسات المغربية العليا بالرباط حيث دراسة اللهجات البربرية و الانثنوغرافيا على أن المناهج  التعليمية رغم التغيرات التي طرأت عليها كان يجب أن تهدف إلى خلق مواطن "فرانكو-بربري" في نهاية تعليمه كما جاء في تحليل "لويس مسنيون" أحد بحاقنة الاستعمار البارع في الايسمولوجيا و الأستاذ في –« Collège de France » حيث اتضح كتاب " مغرب الغد" لصاحبه بول مارتي –Paule MARTY—أن المدرسة الفرنكو-بربرية هي مدرسة فرنسية من حيث التعليم و الوسط بربرية من حيث التلاميذ، ليس هناك مجال لأي وسط أجنبي ، و كل تعليم للعربية ، كل تدخل للفقيه، كل مظهر للمظاهر الإسلامية ينبغي إبعادها بكل صرامة.
لم نتطرق في هذا الموضوع بكيفية مستفيضة لرد فعل المغاربة ضد "الظهير البربري" لن المجال لا يسمح بذلك، إنما تجب الإشارة إلى أن الضجة التي عمت مجموع العالم الإسلامي و صار من شانها الحط  من "قيم الفرنسيين" مما دفع باليسار الفرنسي إلى إعلان موقفه و المطالبة بإلغاء "الظهير البربري" رغم بعد هذا اليسار عن الشخصية السياسية المغربية في الحقوق و الحريات العامة في جميع المجالات.
و قد بروزت هذه المطالب في يونيو 1933 حيث كتبت مجلة –« MAGHREB » -- بعنوان بارز" يجب إلغاء الظهير البربري" في مقال مطول للصحفي "جون لونكي"، لذلك لم يعتبر الظهير البربري مهدا للحركة الوطنية السياسية المغربية فحسب ، و لكن كذلك فتيلا أحدث انقسامات سياسية بفرنسا و جعل اليسار الفرنسي يعلن موقفه ويساند الحركة الوطنية المغربية.


المراجع:     *"أضواء على مشكل التعليم بالمغرب" ذ. محمد عابد الجابري.
                 *"الأصول الاجتماعية و الثقافية للحركة الوطنية بالمغرب" ذ. عبد الله العروي (أطروحة دكتوراه).
                 *"جريدة "صباح الصحراء" العددان في تاريخي: 85.5.16 و 85.5.16
                  * "جريدة الاتحاد الاشتراكي" عدد في تاريخ:88.2.29
                 *"اليسار الفرنسي و الحركة الوطنية بالمغرب" جورج أوفيد.
                 * "أنوال الثقافي" عدد26/453 نونبر 1988 – مقال لإبراهيم ياسين.


"الكوديم" // المسيرة (2-1)


حليوات يهزم أصدقاء الأمس في الوقت الميت من المباراة
 عبد الرحيم طالب مدرب الكوديم: كنا في أمس الحاجة لثلاث نقط  
مكناس: عبد الإله بنمبارك
حقق فريق النادي المكناسي فوزا مستحقا على شباب المسيرة بعد تسجيل هدف الفوز في الوقت الضائع من المباراة بواسطة عادل حليوات المجلوب هذا الموسم من فريق شباب المسيرة ، وذلك في المباراة التي جمعت بينهما بالملعب الشرفي برسم الدورة الخامسة من البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الوطني الأول.
 وكان فارس الصحراء السباق للتسجيل بواسطة الصغير عبد العزيز في الدقيقة الرابعة من بداية المباراة بعد ارتباك في الدفاع المكناسي ، قبل أن يعدل الكفة المدافع الأيمن زهيد زكرياء بضربة رأسية في الدقيقة 13 بعد تنفيذ ضربة خطأ جانبية للاعب هشام الخليفي، وبعد ذلك بحثت العناصر المكناسية عن هدف الفوز وبسطت سيطرة مطلقة أربكت لاعبي شباب المسيرة وأضاع خلالها مهاجمو الكوديم مجموعة من الفرص خصوصا اللاعبين كوكو وباب نداي واللذان لم يقدما أي شيء يذكر منذ التحاقهما بالفريق ، وبالمقابل كان الجناح الأيمن ياسين بيوض الورقة الرابحة من أنشط اللاعبين وخلق متاعب كبيرة للمدافعين الصحراويين مما جعلهم يتدخلون بخشونة لوقف تسرباته جعلت الحكم الجعفري نور الدين من عصبة الدار البيضاء يخرج الورقة الصفراء غير ما مرة .
في الشوط الثاني نقص إيقاع المباراة حيث كان الفريق الزائر يريد العودة بالتعادل وذلك بتحصين دفاعه مما جعل المدرب طالب يقوم ببعض التغييرات إذ أقحم عادل حليوات مكان كوكو في الدقيقة 75  وحبوري مكان هشام الخليفي الذي أثار حفيظة الجمهور واحتج بكثرة على التغيير الثاني ، واستمر الضغط المكناسي على مرمى الحارس الكاس جواد إلى حدود الدقيقة 91 بعد تنفيذ ضربة زاوية وعادل حليوات بضربة رأسية يوقع هدف الفوز الذي نزل كقطعة ثلج على لاعبي شباب المسيرة الذين تلقوا الهزيمة الثانية على التوالي ووضعوا المدرب فؤاد الصحابي في وضع حرج خصوصا وان الفريق يملك نقطتين فقط في خمس مباريات . وبالمقابل انتعش الفريق الإسماعيلي بعد تحقيقه فوزين متتاليين و أصبح رصيده ثمان نقط تجعله في وضعية مريحة للإستعاد لمباراة الرجاء في الدورة المقبلة ثم نصف نهاية كأس العرش ضد الدفاع الجديدي.
وعقب فوز فريقه عل شباب المسيرة بهدفين لهدف واحد،قال عبد الرحيم طالب مدرب النادي المكناسي ، بأن جميع مكونات الفريق كانوا في حاجة لثلاث نقط ضد شباب المسيرة من أجل تأكيد النتيجة الإيجابية التي حققها الفريق ضد الحسنية أكادير بملعب الانبعاث.
وأضاف عبد الريم طالب الذي كان سعيدا بالفوز أنه رغم غياب خمسة عناصر أساسية عن صفوف الفريق المكناسي فإنه آمن بالعناصر الشابة التي قدمت لقاء كبيرا واستحقت الثقة التي وضعت فيها ، كما أن ثمان نقط التي أصبح يتوفر عليها الفريق فقد اعتبرها المدرب طالب بأنها تحدي لأنه كان يعول على ست نقط فقط ، وهذا سيعطي للفريق معنويات كبيرة وسيلعب بارتياح أمام الرجاء في الدورة المقبلة ، وبعدا سيركز على مباراة نصف نهائي كأس العرش ضد الدفاع الحسني الجديدي.
 ولم يفت المدرب طالب أن ينوه بفريق شباب المسيرة الذي قدم لقاء كبيرا ضد النادي المكناسي ووقف الند للند معه خصوصا وأن له مدرب كفء يتمثل في فؤاد الصحابي ، وتمنى أن لاتؤثر عليه هذه النتائج لأن له لاعبين جيدين وينتظرون الفوز الأول الذي يعطيهم الانطلاقة الحقيقية . 

السبت، 22 أكتوبر 2011


إعادة انتخاب محمد بلماحي بالإجماع لولاية جديدة 
رئيسا للجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات 

مكناس 21/10/2011

و م ع/
أعيد مساء  الجمعة 21/10/2011 انتخاب السيد محمد بلماحي و بالإجماع رئيسا لولاية ثانية للجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات, وذلك خلال الجمع العام العادي للجامعة الذي انعقد بمدينة مكناس.
كما انتخب الجمع العام للجامعة, الذي انعقد بحضور ممثل وزارة الشباب والرياضة, وممثل اللجنة الأولمبية الوطنية ورؤساء وممثلو الأندية الوطنية, المكتب الجامعي الذي ضم أربعة أعضاء جدد فيما تمت إعادة انتخاب ثمانية, وسيتم تحديد مهام كل عضو في اجتماع لاحق.
ويتعلق الأمر بالسادة الحاج لحسن بوطيب وعبد الخالد خلدون, ولحسن خرفي, وكاتم محمد, وعبد الكريم زهير, والرايس أحمد, وسعيد بن زكري, وعلي عشاق, وسمير قبيبو, ورشيد تباتي وجاكي شانيل.
وتضمن جدول أعمال الجمع العام كلمة رئيس الجامعة التي أبرز فيها مختلف المحطات الأساسية التي ميزت هذه الرياضة منذ تولي المكتب السابق مسؤولية تسيير الجامعة (2008-2011 ).
واستحضر السيد بلماحي في كلمة له في البداية الإنجازات التي تحققت لهذه الرياضة على المستوى الوطني والقاري والدولي ونقط القوة التي اكتسبتها.كما استعرض مختلف التظاهرات الرياضية التي تمكنت الجامعة من تنظيمها ولقيت دعما ماديا ولوجيستيكيا وإعلاميا, مشيرا إلى أن الجامعة حددت عشرة أوراش من أجل تسجيل مزيد من المكتسبات التي تساهم في الارتقاء برياضة سباق الدراجات.
وتهم هذه الأوراش, يضيف السيد بلماحي, التركيز على العلاقات الدولية, وتوفير الوسائل اللوجيستيكية واعتماد مبادئ الحكامة الجيدة وبحث وسائل التمويل الرياضي, والاهتمام بالتكوين والتأهيل والتجهيزات الأساسية والدفع بتطوير الرياضة النسوية في ميدان سباق الدراجات, واستعادة ثقة الممولين.وأبرز أن الجامعة وفرت منحا تحفيزية للأندية الوطنية من أجل تشجيع هذه الرياضة التي تتطلب ميزانية ضخمة لاقتناء الدراجات المتخصصة وخلق نخب جديدة من الممارسين سواء وسط الإناث أو الذكور عبر الرفع من مداخيلها من خلال مؤسسات وطنية ممولة وإبرام شراكات مع مقاولات مواطنة.
ودعا الأندية الوطنية إلى الانخراط في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على غرار بعض الأندية كالنادي السلاوي, للاستفادة من برامجها في تمويل مشاريع رياضية.
من جهة أخرى, اعتبر أن الجامعة استطاعت هذه السنة أن تحقق قفزة نوعية في مسار هذه الرياضة حيث تمكن المغرب لأول مرة في تاريخه من التأهل للمشاركة في البطولة العالمية لسباق الدراجات بأستراليا, والتأهل لبطولة العالم بالدانمارك وللبطولة العربية.
وقد تميز الجمع بقراءة ومناقشة والمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي للموسم الرياضي 2010-2011, الذي سجل توسعا في أنشطة مكتب الجامعة
التقرير الأدبي تناول بالخصوص أنشطة اللجان المركزية والبرنامج الوطني للسباقات التي بلغت 46 سباقا, وبطولة المغرب ومنافسات كأس العرش إلى جانب تطور عدد الأندية المنخرطة هذا الموسم إلى 90 ناديا بمختلف مناطق المغرب إضافة إلى العصب التي تعززت بعصبتي الصحراء والشمال والغرب. 
أما على مستوى مراكز التكوين, يضيف التقرير, شهد الموسم افتتاح مركز أزرو (رياضة ودراسة), والمركز الوطني لسباق الدراجات بالبيضاء, وعلى مستوى الأنشطة الدولية نظمت الجامعة الدورة ال24 لطواف المغرب, والدوري الدولي الثاني للأمير مولاي الحسن والجائزة الكبرى للمدن الفوسفاطية.
كما أشار التقرير إلى بعض المنجزات الأخرى كتأهيل المغرب للألعاب الأولمبية التي ستقام بلندن في 2012 .

الخميس، 20 أكتوبر 2011

آزرو:
بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الفقر، الأصوات ترتفع
 لمناهضة مسلسل الغلاء
 و الدعوة لصون حياة كريمة.
محمـد عـبـيــد- آزرو-

بصمت ساكنة آزرو موقعها في مسلسل الاحتجاجات التي تشنها نظيراتها في مختلف مدن المغرب، و ذلك من خلال تجمع جماهيري بشارع الحسن الثاني أمسية الخميس الأخير 20/10/2011 تنديدا بالسياسة المعتمدة من قبل الدولة بنهج زيادات غير معلومة في المواد الاستهلاكية الأساسية خصوصا منها التعدية فضلا عن التسعيرات الميزاجية  في مواد استهلاكية أخرى(الماء،الكهرباء، النقل، التطبيب،والضرائب..)والتي مست القدرات الشرائية للفئات الشعبية ذات الدخل المحدود أو دونه...

و جاءت هذه الوقفة متزامنة مع اليوم العالمي لمحاربة الفقر (يوم 17أكتوبر)الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ 1993 في أفق القضاء على هذه الظاهرة عام 2015 و المغرب الذي يعتبر أحد الأطراف المعنية بهذه الاتفاقية مازالت تمارس به سياسة التفقير لتكرس طباع عدم احترام للميثاق الأممي في هذا الصدد.
شعارات مناهضة لارتفاع الأسعار تطالب بعقلنة أثمنه المواد الاستهلاكية و نبذ كل أساليب الزيادات المؤثرة على التنمية البشرية، مواقف كلها تعبر عن انتهاك حق الجماهير الشعبية في العيش الكريم، إذ أعلنت  عدد من فعاليات المجتمع المنظم و غير المنظم التي بتلقائية و عفوية شاركت في هذه الوقفة الاحتجاجية إجماعها على ضرورة تجميد مسلسل الغلاء و على الرفع من الأجور و المعاشات و تقليص الضرائب و تشغيل المعطلين سيما و أن ساكنة إقليم إفران ككل و كما جاء في التقرير الأممي المعني بمحاربة الفقر تعتبر ضمن ساكنة جهة مكناس-تافيلالت أكثر الشرائح المجتمعية المتضررة من آفة الفقر في غياب كلي لأوجه التنمية الاجتماعية و كذا الاقتصادية و التي تعيش على أبسط الحرف و المهن الموسمية  التي من جهتها لا تفي عائداتها أغراض الاكتفاء الذاتي، وهو الموقف الذي ذهبت إليه بعض الشعارات المرفوعة لإيلاء اهتمام خاص بهذه المنطقة المنسية في المنظومة الاقتصادية الوطنية.
و قد عبر المواطنون و المواطنات الإفرانيون عموما و الآزرويون على وجه الخصوص في هذه المناسبة الاحتجاجية التي انضموا إليها تلبية لنداء الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآزرو داعين إلى مواجهة كل الاختلالات الاجتماعية و ما يواكبها من إضعاف النسيج الاقتصادي حتى يصبو الجميع من أجل صيانة كرامة المواطن المغربي و ضمان حقه في العيش الكريم ، حيث قال يونس شيبري الكاتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآزرو في كلمة خص بها جريدتنا "المساء" :" هي وقفة جاءت إحياء للذكرى 18 لليوم العالمي للقضاء على الفقر " 17 أكتوبر"، واحتجاجا على تنامي عدد الفقراء ومظاهر الفقر من بطالة وغلاء الأسعار وانعدام البنيات التحتية أو اهترائها ودخل محدود وهشاشة اجتماعية وإقصاء اجتماعي، وضمانا لتنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية من حق في التنمية والحق في الشغل والسكن اللائق والتعليم والضمان الاجتماعي والبيئة السليمة، و كل هذا لن يتأتى إلا بتحريك أكثر واقعية لسلم الأجور موازنة مع الأسعار و المداخيل  بفعل تدني الدخل و ارتفاع الضرائب المباشرة و غير المباشرة و ما يسجل من هدر للمال العام ومواجهته باعتماد نظام ضريبي صريح و عادل للضرب على أيادي المتهربين من المحاسبة على الثروة، و حتى تتحقق بفعالية إستراتيجية تنمية مجتمعية تمكن من وقف نزيف التهميش و الإقصاء و الفقر و البطالة".

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011


قضية و موقف:
الرهان على  الشباب للمشاركة في الانتخابات..
السيناريو المحبوك المستند على العصا السحرية
 
- محمد عـبــيــد –آزرو -
 كثر الحديث و تشعبت دوائره بخصوص نفور الشباب من السياسية و من المشاركة في الاستحقاقات و عزوفه عن الانتخابات و الاندماج في الفعل السياسي.. انه إحساس بالامتعاض لمجرد سماع هذا الكلام من البعض كون الكثير من الأحزاب التي تراهن على العملية الانتخابية تتناول الظاهرة في عموميتها و بدرجات تقيمية  يدخل فيها التحليل العائم الخالي من جملة من الشروط و الظروف الموضوعية خاصة و أن الخطابات السائدة لا تقف على حجم التصدع و لا تعالج حقيقة الأسباب، فقط مجرد الدعوة إلى المشاركة دون غيرها، و اعتبار تقليص سن التصويت إلى 18 سنة بمثابة مكسب ، و كأن مجرد الدعوة هي عصا سحرية ستمكن من فك طلاسم الممارسة السياسية المعقدة أصلا بالمغرب.
 الاستناد إلى عصا سحرية كأنها هي  من ستقود قاطرة التحديث و بناء المغرب الجديد الذي لا تتوانى في ترديد سمفونيته كل التنظيمات الحزبية كلما تطرقت إلى الظاهرة و حاولت جلب و استمالة الشباب و حتى غيرهم ممن سئموا انتظار انطلاقة حقيقية للشأن السياسي الذي لا يهمها عدا الأصوات و كسبها و التهافت عليها لأغراض خاصة بها تظهرها بين منافسيها الأكثر حضورا و تمثيلية – تمثيلية سياسية و تمثيلية بمعناها الفني الحقيقي للضحك على الأذقان- في وقت يعلم فيه الجميع بيننا كمغاربة أن المدرسة المغربية و الجامعية كذلك ، و التي كانت خزانا ينتج الأطر تحول دورها عكسيا، و بمنهجية مقصودة، فأصبحت تفرخ الأميين و أشباحا لا علاقة لهم بالتعليم مطلقا بل العنوان العريض – و بالبنط الكبير – في كل ذلك، إذ التعاطي لمختلف أصناف المخدرات ( الشيرا و الشيشة حيث انتشرت أوكارها و استفحلت بها ظواهر اجتماعية مقلقة و لا تنبني على أصول المجتمع المغربي العربي المسلم و حتى المتفتح الذي نزعم) و التباري حول إخراج أحسن صورة بورنوغرافية و عرضها على شاشة الانترنيت(يوتوب نموذجا) هي الموضة الجديدة للشباب و ليس السياسة .
لكن لماذا لا يطرح التساؤل العميق حول الأسباب الحقيقية التي جعلت و تجعل الشباب يهرب من السياسة؟
إن الكثير من الشباب يجد نفسه عرضة للتهميش و الإقصاء و في أحضان البطالة مع ما يصاحب ذلك من إفرازات مرضية و سلوكية أقل ما تنتجه هو الجريمة و التفكك و التشرد و التسول و الدعارة حتى بين التلميذات و طالبات الجامعات فما بالك بالأميات دون استثناء دعارة الرجال،  و غير هذا كثير ..
 أحزابنا السياسية التي انخرط جلها في لعبة محسومة قبلا و فقدت مصداقيتها أمام الشارع المغربي و انفضاح خطاباتها المستهلكة لم تعد تجد ما تقدمه سوى بعض " الهضاضر الخاوية" قد نسميها مساحيق لتجميل الوجه القبيح..ربما قد نكون مجانيين للصواب ... لكن استجلاب الشباب للمشاركة الايجابية يكون بالإنصات إليهم و إلى همومهم و حاجاتهم و طموحاتهم و بالتالي التحاور معهم و إيجاد حلول عملية لمجمل انشغالاتهم المطروحة على طاولة الحوار الجاد و المسؤول و المثمر في الأخير بالحصول على فرص الاندماج  في سوقي  الشغل و الوظيفة لضمان لقمة العيش و الإحساس بالكرامة الإنسانية ...
و تلك هي نقطة البداية.

الاثنين، 17 أكتوبر 2011


جهة مكناس تافيلا لت
انطلاق دروس محاربة الأمية
والارتقاء بالتربية غير النظامية
برسم الموسم القرائي 2011-2012

المراسل :حسن جبوري
تخليدا لليوم الوطني لمحاربة الأمية والارتقاء بالتربية غير النظامية اشرف السيد والي جهة مكناس تافيلالت يوم 13/10/2011 بالمركب الاجتماعي ابتسامة بحي البساتين على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهده الدروس بمعية سفيرة دولة فنلندة والسيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وكدا ممثلي المقاولات الصناعية المدعمة للبرنامج على المستوى الإقليمي والسيدة رئيسة جمعية أساس لدعم الأندية التربوية والبنيات الشبابية شريكة سفارة دولة فنلندة في مجال محاربة الأمية بالإضافة إلى ممثلي مختلف المنابر الإعلامية والسلطات المحلية.في مستهل هدا الحفل قدم السيد رئيس المركز الجهوي لمحاربة الأمية والارتقاء بالتربية غير النظامية مختلف البيانا ت الإحصائية المتعلقة بالحصيلة الجهوية للموسم القرائي 2010/  2011  والتوقعات المرتقبة للموسم الحالي مذكرا في ذات الوقت بالمعطيات الايجابية للجمعيا ت الشريكة والقطاعات الحكومية والقطاع الخاص بعد دلك اطلع الوفد  على معرض الكتب والمناهج المعتمدة في إنزال الإستراتيجية الوطنية في هدا المجال بالإضافة إلى عرض الأهداف المتعلقة بتقليص نسب الأمية بالجهة عن طريق توسيع دائرة التدخل من خلا ل التأكيد على الأهمية التي يكتسيها هدا الورش الوطني الهام الذي يتطلب تكاثف جهود الفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين والسياسيين ودلك من خلال الانتقال من منطق  العرض إلى منطق الطلب وإرساء الالتقائية بين برامج محو الأمية وبين مختلف برامج التكوين والتأهيل وبين مشاريع التنمية المحلية من خلا ل تحسين جودة الخدمات وتنويع المقاربات والبرامج وتعزيز الاحترافية والتتبع والتقويم وتوفير التمويل الضروري من خلال عقد الشراكات والانخراط الفعلي والمستمر لكل المكونات المجتمعية لضمان الاستمرارية والتحقق...بعد ذلك ،قام الوفد بزيارة لأقسام محاربة الأمية  والتربية غير النظامية للوقوف على المجهودات المبذولة من طرف الجمعيات المحتضنة لهدا المجهود الوطني الرامي للحد من الأمية وتجفيف منابعها للقضاء النهائي على كل التداعيات السلبية المرتبطة بها باعتبارها معيقا حقيقيا للتنمية البشرية.    


ساكنة حي الأطلس 2 ( شمالا) – آزرو
     رسالة إلى من يهمهم الأمر 
من مجلس بلدي و سلطات محلية و إقليمية
للتعجيل برفع الأضرار بإعادة تجهيز الطرق وسط الحي
 و ضمان الخدمات العمومية


بسم الله الرحمن الرحيم
و بعد ،
يؤسفنا- نحن ساكنة حي الأطلس 2 في شطره الشمالي - أن نعبر عن تذمرنا العميق عن عدم إيلاء حينا الأطلس 2 سيما في شطره الشمالي كل العناية اللازمة التي انتظرنا بفارغ الصبر أن تعملوا على إيلائها له، إذ فضلا عما نسجله بامتعاض كبير عدم مواظبة إصلاح و تركيب مصابيح الأعمدة الكهربائية العمومية بالحي ، يبقى موقف إعادة تجهيز طرقاته التي لا تتعدى مسافتها في المجمل 400متر يشكل أكبر هاجس يقلق نفوسنا ، علما أنها  كانت محط شكاوي قبل سنتين من الآن على وجه الخصوص، رافقتها محاولات تواصلية مباشرة من قبل عدد منا نحن الساكنة مع سواء المجلس البلدي أو السلطات المحلية أو الإقليمية في أكثر من مناسبة ، إلى جانب تقدمنا برسائل كتابية لرفع الأضرار عن هذا الحي آخرها الشكاية المؤرخة ب في 23/07/2009 والتي كان أعطى في شأنها السيد العامل السابق أوامره إليكم ( باشا المدينة و رئيس المجلس البلدي ) اكتفيتم بإيفاد لجينة بلدية إلى عين المكان في تاريخ الثلاثاء 4 غشت2009 رافقها ممثل عنا نحن الساكنة ، و بعد ذلك طمأننا السيد رئيس المجلس البلدي بكون إعادة تجهيز تلك الطرق قد تمت برمجتها باعتماد ميزانية خاصة من البلدية نظرا للوضع الكارثي الذي سجلته اللجينة بعين المكان، إلا أن واقع الحال منذ ذلك الحين لم يتغير بل ركبتنا خيبة أمل في تصحيح الوضع عندما وقفنا حاليا و بالملموس على أن إعادة تجهيز هاته الطرق بحينا قد ذهبت أدراج الرياح حين بلغ إلى علمنا أنه لا اثر لبرمجة الأشغال بهاته الطرق في وقت جرت فيه عملية تزفيت الطريق بحي النخيل و بشطر واحد بطريق فاصل وسط حي الأطلس ..
 و الحالة هاته، نتقدم إليكم بهاته الرسالة لنشعر سيادتكم أننا لم نعد نتحمل مزيدا من الانتظار لإعادة تزفيت الطرق بوسط الحي و التي تشوه مجاليته و تتسبب في التنقل الغير العادي سواء للراجلين أو مستعملي وسائل النقل ، و نطالب ببرمجة فورية للأشغال المطلوبة قبل المزيد من استفحال الوضع الكارثي و ما قد يترتب عنه من تصعيد وثيرة غضب الساكنة و اتخاذ أشكال احتجاجية أكثر انفعالية، منها الاعتصام بوسط شارع النخيل محملين لكم مسؤولية ما قد سيترتب عن ذلك الموقف من تعثر للتنقل العادي على طريقه لمختلف وسائل النقل.

أملين أن تجد رسالتنا هاته منكم كل الاهتمام اللازم و العناية المطلوبة،
 تفضلوا بقبول عبارات التقدير و الاحترام، و الله ولي التوفيق.
                  آزرو ، في 17/10/2011
هذا تذكير آخر يهم خروج مشروع مدرسة  النخيل (بعد تعديل الاسم السابق ) حيز التنفيذ حيث روجت المصالح النيابية للتعليم ان الغلاف المالي سيكون متوفرا برسم سنة 2012 علما ان المؤسسة قد تم تعيين مدير لها برسم  الموسم الدراسي الجاري؟؟؟؟؟؟

عين اللوح: وقفة الكرامة لساكنة تريد إسقاط الدعارة
 
عين اللوح – ف.أ.م
انتفضت ساكنة قرية عين اللوح يوم  أمس الأحد  في وقفة احتجاجية متميزة شاركت فيها مختلف الشرائح المجتمعية و الاجتماعية بالمنطقة للمطالبة بإسقاط الدعارة..
و تميزت الوقفة بترديد شعارات معبرة عن مطلب الساكنة بإسقاط الدعارة والتمسك باستمرارية محاربتها حتى تحقيق الهدف وقد علقت لافتة مركزية كتب عليها: ساكنة عين اللوح تريد إسقاط الدعارة في حين تم حمل مجموعة من الملصقات أهم ما كتب عليها: "نعم لعين اللوح بدون دعارة"،"جميعا حتى إسقاط مافيات الدعارة"،"ما مفاكينش"،"سنستعمل كل الوسائل القانونية حتى اقتلاع الدعارة من عين اللوح"،"عين اللوح تريد العفاف والإصلاح"،"أترضاه لبنتك؟-لا"،"أترضاه لأمك ؟-لا"،"أترضاه لأختك ؟-لا"  ، "ما تقيش عائلتي"،"ما تقيش بنتي"،"ما تقيش بلادي"....
خلال هاته الوقفة الاحتجاجية تم القاء كلمات من عدة فعاليات مجتمعية منها  المنسقية المحلية لمحاربة الفساد للمطالبة بطي صفحة الماضي بالنسبة لعين اللوح التي تفتح كتابا جديدا سيسطر أحرفه أبناء وبنات  القرية الشرفاء والشريفات، وذكر بكون هاته التحركات تنظم تحت إشراف المنسقية التي سعت لمحاربة هذه الظاهرة بتنسيق مع السلطات التي شكرها على تجاوبها ودعمها سواء السلطات المحلية أو الإقليمية، كما أوضح طبيعة المنسقية وطبيعة عملها وكونها مستقلة عن أي جهة سياسية وتتخذ قراراتها من الساكنة كما أنها تضم مختلف التوجهات والمشارب ممثلة في أعضائها وركز على كونها تعمل في إطار القانون وفي ظله، ثم انتقل ليجيب عن سبب تنظيم هذه الوقفة التي اعتبرها محطة للتواصل وإسماع صوت الساكنة لمن لم يسمع بعد كما أنها فرصة لشكر كل من يسعى لتحقيق الهدف المنشود وهو محاربة ظاهرة الدعارة وبعد ذلك انتقل لتوجيه مجموعة من الرسائل كانت أولاها لشبكة الدعارة  ( التي تتكون من الوسطاء ومن يتستر على المفسدين أو يدافع عنهم   ثم المحسوبين على السلطة والذين وصفهم بأن السلطة منهم براء) فدعاهم باسم المنسقية إلى الرجوع إلى رشدهم وعدم التمادي في الخطأ كما نبههم إلى أن الساكنة لها الحق في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية التي يسمح بها القانون في حقهم ومن اجل متابعتهم وردعهم وأكد على أنهم معروفون بالأسماء، منبها بضرورة بناء البلدة والتعاون من اجل تنميتها وعدم الاكتفاء بمحاربة هذه الظاهرة والسعي إلى جلب استثمارات وخلق مشاريع بالمنطقة وشجب مقولة البعض بان اقتصاد البلدة مبني على الدعارة وما تأتي به جيوب العاهرات والرسالة الأخيرة تميزت بقوة الخطاب والتأكيد على عدم التراجع من اجل تحقيق الهدف المنشود وقال بالحرف: " لن ولن و لن وألف لن ...لن نتراجـــــــــــــع عن هدفنا حتى لو بذلنا الغلي والنفيس وكل عمرنا وعمر أبنائنا وأحفادنا  "  وتلت هاته الكلمة كلمة باسم نساء عين اللوح من خلالها تقدمت إحدى النساء بقراءة بيانهن بخصوص هاته الأحداث وهو تحت عنوان:" صرخة المرأة بعين اللوح "مذكرة بأن المرأة بعين اللوح تتابع عن كتب فصول هذه الهبة الجماعية لشرفاء و أحرار بلدتها ، أولائك الذين أنقذوا سمعتها و أعراضها من غوائل الذل و المهانة. و مركزة على أن المرأة التي كرمها الله عز و جل و شرفها برسالة الأمومة و لبناء الأجيال(الأسرة و المجتمع) أصبحت بكل حسرة و أسف لحما رخيصا يباع في سوق الدعارة و النخاسة... مستنكرة صور العنف ضد النساء برعاية شبكات منظمة من المتاجرين بآلام المرأة و بؤسها، معتبرة المناسبة بمثابة إعلان فجر جديد و تاريخ فريد يكتب لعين اللوح بكل شرائحها( نساء، رجال، أطفال، شباب ...)، بعدما هب أبناء عين اللوح لتطهير بلدتهم الجميلة من مستنقع الدعارة و الفساد، لتكون بحق أغلى هدية للمرأة بعين اللوح لحفظ كرامتها و شرفها في سلم القيم العالية.