الاثنين، 28 مايو، 2012


عن مآوي بإقليم إفران انشغلت بالسياحة الجنسية يتحدثون
آزرو- محمد عبيد
 كثر حديث ملح ، و تناقلت الأفواه و بقوة بآزرو انه خلال الأسبوع المنصرم تم تسجيل حالة فوضى بأحد المآوي القريبة من المدينة المتواجد بتراب الجماعة القروية لابن الصميم حيث بعد أن كان قد حصل شجار بين صاحب المحل و رئيس فرقة موسيقية  من نتائجه بداية تكسير كمان رئيس الفرقة الذي اتصل بالدرك هذا الذي نقلت مصادر عاينت الواقعة انه عند حلوله بالمأوى ضبط حالة أخرى من تواجد قاصرات و نساء هوى ( بعضهن متزوجات) فتم توقيفهم أمام الملا.. لكن أية نتيجة حصلت فيما بعد لم يتمكن احد من معرفتها و حتى الأعلام المحلي (منه بوابتنا - فضاء الأطلس المتوسط "") الذي قوبلت استفساراته في الموضوع في إطار الحق فى المعلومة بالتعتيم ... لتوضح الواقعة انه هناك حماية مستترة لبعض المآوي بالمنطقة التي تلوك الألسن في شان افتتاحها للعموم  أنها لا تتوفر على الشروط الواجبة من حيث التراخيص و استغلالها في السياحة الجنسية  مما دفع إلى تفتق عبقرية بعض أرباب المآوي السياحية بإقليم إفران لزيادة إقبال الزبناء عليها و سلك طرق جديدة و مغريات لاستمالة “السياح”، و بسبب الرغبة الجامحة في تحقيق الأرباح و ضمان الرواج ، حيث اهتدى المشرفون على” أوكار المسخ  ” كما يسميها الشارع بإقليم إفران إلى تلبية طلبات الزبناء مهما كانت جنسيتهم – في غالبيتهم مغاربة – و يسخر هؤلاء المشرفون كل الإمكانيات من نقل سري على طول الليالي و فرق غنائية تصدح بناديرها حتى مطلع الفجر دون احترام أوقات عملها ، كما يقدم بعضها مشروبات كحولية رغم عدم توفرهم على الترخيص ، مما شجع استقطاب هذه الأوكار لبنات الليل و لصبايا قاصرات بغرض المتعة الجنسية .... و يدعي البعض خروج هذه “الأوكار” عن سيطرة مصالح الأمن و المراقبة ، و الأنكى من هذا أن بعض المسؤولين يجدون ضالتهم في مثل هذه المناطق المعزولة بعيدا عن أنظار المواطنين، و الأخطر أن يدعي بعض “المحسنين” من هؤلاء المشيدين للمآوي الضخمة عمل الخير في الوقت الذي يتحدث فيه الناس في مجالسهم عن أبشع صور المسخ الأخلاقي و الليالي الحمراء التي تنظم بهذه الأوكار تضاف إليها بعض الإقامات المسخرة في سرية مطلقة لتنظيم اللقاءات الحميمية و أشياء أخرى ..
أما عن السياحة و أهدافها الشريفة قبل أن نقول الاقتصادية و الاجتماعية،فالواجب استحضار الشروط للحد من تشويه الصورة – الجميلة جدا – للإقليم … ليبقى التساؤل العريض مطروحا لوجوب الوقوف على جواب شاف و مقنع عن هاته التجاوزات وعن دور كل من الدرك الملكي و مندوبية السياحة و اللجنة الإقليمية لتتبع وضعية المؤسسات السياحة و كذا تغاضي أعين أعوان السلطة عن التبليغ بهذه الممارسات المشينة و اللا أخلاقية خاصة وأن العديد من زبناء مثل هذه المآوي من العائلات يفاجئون بسلوكات تخدش مشاعرهم و الوقار الواجب احترامه… 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق