الثلاثاء، 8 مايو 2012


قدماء الكرة المغربية يبهرون 
في الدوري الوطني الأول
 لمدارس كرة القدم في  آزرو
آزرو – محمد عبيد
 أبهر و أمتع نجوم كرة القدم المغربية قدماء جيلي السبعينات و الثمانينات من القرن الماضي  جمهور الكرة في آزرو بعرضهم الفني في اللقاء الاستعراضي الذي أجروه أمام قدماء كرة القدم بآزرو من خلال فرز تقنيات متميزة أكدت احتفاظهم ببعض المهارات التي فتنت ليس فقط هذا الجمهور بل حتى براعم المستقبل  لكل من سلا و مكناس و خنيفرة فضلا عن آزرو الذين شاركوا في دوري لمدارس كرة القدم نظمته  "جمعية الأسود لتكوين و تأطير الأطفال و الشباب و الخدمات بآزرو"يوم الأحد الأخير حينما سنحت لهم الفرصة لمعاينة جيل القرن الماضي صاحب أمجاد الكرة المغربية  أمثال خليفة العبد والبياز و  هيدامو و خالد الأبيض و شيشا و تيسير و العركوب و الكزار و مصطفى خالف و الحارس حسن رفاهية  حيث  هزوا شباك قدماء آزرو الذين من جهتهم ذكروا الجمهور الحاضر بأيام مجيدة للكرة الآزروية (اتحاد آزرو و النادي الرياضي لآزرو ) في شخص كل الأخوين حسن و مصطفى خراك و خاميس بوضربة و عزيز شكري و يوسف شكري و عبد العزيز الزين الملقب ببورزوي و السي محمد حميمصة و رشيد موكال و خاعلي و عبدالمولى و رامي .... و آخرون التشكيلتان اللتان تقدم بهما كل من مولاي إدريس الخلفي (الكاتب العام السابق للنادي المكناسي و الحالي لجمعية صداقة و رياضة ) و حميد خراك ( اللاعب الآزروي السابق في المغرب الفاسي) .. المباراة التي تتبعها أيضا مسرون و لاعبون قدامى عن جمعية صداقة و رياضة ( سعيد بمنصور  و حسن أقصبي وعبد الله السطاتي و العربي و بوليحياوي و البوساتي و الحارس الحاج حميد الهزاز و المدرب الأسطورة المغربية الحاج المهدي فاريا ..) اهتزت لها جنبات الملعب لما وقفت عليه من طريقة لعب إبداعية ترسخ للمقولة الشعبية "إلى مشات الصحة.. كيبقى الفانت"( أي التمويه الجسدي)  بعبارة أخرى "إلى مشى الزين كيبقاوا احروفو" ليبرز أن اللاعب في كرة القدم لن تكفيه فقط تلك المهارات و القدرات الفنية و اللياقة البدنية إذا لم يكن له ذكاء متميز في توظيف كل هاته الإمكانيات حسب الظرفية في المباراة...
و بالعودة إلى أجواء الدوري الذي احتضنه الملعب الملحق بالمركب الرياضي لمدينة آزرو طيلة يوم الأحد الأخير (06/05/2012)، تحت شعار " يدا في يد لتحضير أسود الغد"، فيذكر أن الفرق المدرسية التي شاركت فيه هي: النادي الرياضي لسلا و جمعية سكك مكناس و النادي الرياضي لتولال و اولمبيك خنيفرة إلى جانب الجمعية المنظمة "جمعية الأسود لتكوين و تأطير الأطفال و الشباب و الخدمات بآزرو".. حيث المباريات همت فئات الكتاكيت و الصغار و الفتيان... و ليتوج الدوري  بتوزيع كؤوس و بذل رياضية و كرات فضلا عن شواهد تقديرية على الفرق الفائزة و المشاركة....
و عن هذه التظاهرة الرياضية ، قال السيد عبد الحق بنسعيد رئيس الجمعية المنظمة لها: " إن تنظيم هذا الدوري للمدارس الرياضية في كرة القدم  جاء في إطار الإستراتيجية التي خططتها الجمعية للوقوف على  طاقات و مواهب رياضية واعدة و من اجل خلق ظروف ملائمة و أجواء  تنافسية شريفة حتى نساهم في تنشئة الشباب و إعدادهم للمستقبل لخدمة الكرة الوطنية ..فكما سجلتم فالدوري مناسبة لإرساء أجواء رياضية في إطار تكويني و تأطيري هادف  لتركيز الانضباط و المسؤولية وإذكاء الروح الرياضية بين الفرق المدرسية الكروية المشاركة ...و نأمل أن نرسخ لهذه التظاهرة في المستقبل من الأعوام و إشعاعها سنويا  كدوري وطني يشمل مشاركة مختلف جهات المملكة "... أحمد المنصوري رئيس جمعية المبادرات المدنية بآزرو قال أن الغرض من هذا الحدث تكريم الذاكرة التاريخية الوطنية في كرة القدم و ربط هذا التاريخ المجيد بالتواصل مع الجيل الحالي شباب المستقبل و عماد كرة القدم الوطنية من خلال هاته الفئات الصغرى التي أفرزت عن قدرات و إمكانيات فنية تتطلب العناية بها و المزيد من صقلها و لعل في هذا الدوري ما يشفع لها الوقوف عن المزيد من الحب للسير قدما في هذا المجال الرياضي الشعبي..و أكد أن حضور وجوه كروية ساهمت في الرفع من شان الكرة الوطنية المغربية بين المحافل الدولية  ومشاركة  هاته  المجموعة من فرق المدارس الكروية  المتكاملة  بالمغرب هو بمثابة  تذكير الجيل الجديد لعطاءات بكل الأسماء التي  ساهمت  بالشيء الكثير لانتعاش الرياضة الوطنية . وان الجمعية ومنذ تأسيسها لم تتأخر في الأخذ بمثل هذه المبادرات التي تتجلى في التنشئة الرياضية الأكاديمية..و كل ما نتمناه هو الاستمرارية في خلق مجموعة من المبادرات التي تخدم ناشئتنا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق