الأربعاء، 30 مايو، 2012


المجتمع المدني المكناسي يدق ناقوس خطر
مخلفات معاصر الزيتون وتأثيرها على البيئة
 بمنطقة مولاي إدريس زرهون


احتفالا باليوم العالمي للبيئة الذي يصادف 5 يونيو، تنظم جمعية أمل 21 للتنمية الاقتصادية والمحافظة على البيئة والشبكة الجمعوية للتنمية التشاركية وجمعية الزهور للعدالة الإجتماعية والتنمية المستدامة يوما دراسيا حول موضوع "الحد من التأثير البيئي لمرجان معاصر زيت الزيتون بمنطقة مولاي إدريس زرهون – عمالة مكناس".
 وللإشارة تحظى زراعة الزيتون بأهمية متزايدة في بلادنا سنة بعد أخرى حيث تغطي ما يزيد على 720.000 هكتار حسب الوزارة الوصية بنسبة 55 % من المساحات المخصصة للأشجار المثمرة.
وترجع هذه الأهمية إلى التدابير المتخذة من خلال المخطط الأخضر الذي يصبو أساسا إلى تحسين مداخل الفلاح.
 ومن جهة أخرى اكتسب قطاع الزيتون أولوية قصوى لمواكبة الطلب المتزايد على زيت الزيتون على  الصعيد الدولي وكذلك لتشجيع الاستهلاك الداخلي للبلاد،إلا أن عملية إنتاج زيت الزيتون يصاحبها تلوث يتجلى في طرق التخلص من المرجان مباشرة في المحيط البيئي أو في شبكة تطهير السائل بدون معالجة. وقد اقترح الباحثون حلول تطبيقية تهم الوحدات الصناعية الكبرى كاستعمال مخلفات معاصر الزيتون لسقي وتسميد حقول أشجار الزيتون والكروم، غير أن المشكل لازال قائما بالنسبة للمعاصر التقليدية والنصف عصرية لكثرتها وانتشارها الجغرافي.
وبالنسبة لمدينة مولاي إدريس زرهون، فجميع الوحدات تتخلص من المرجان مباشرة في واد خومان أو في شبكة تطهير السائل للمدينة، كما توجد وحدات أخرى في تراب الجماعات المجاورة : وليلي، المغاصيين، سيدي عبد الله الخياط،  مما يستوجب إيجاد حلول موحدة لكل هذه الجماعات في إطار التعاون البيجماعاتي.
وفي هذا الصدد ارتأت جمعية أمل 21 للتنمية الاقتصادية والمحافظة على البيئة بمعية الشبكة الجمعوية للتنمية التشاركية نظرا لتجربتها في التعاون البيجماعاتي، وجمعية الزهور للعدالة الإجتماعية والتنمية المستدامة بتنظيم يوم دراسي للتشاور حول مشكل المرجان وتأثيره على البيئة بجهة زرهون وذلك يوم 5 يونيو 2012، وتتجلى أهم الأهداف المتوخاة من هذا اليوم الدراسي في تحسيس أصحاب معاصر الزيتون والمنتخبين في جهة زرهون بالمخاطر البيئية الناتجة عن المرجان، إيجاد حلول ناجعة ومتوافق عليها للتخلص من المخاطر المتعلقة بالمرجان، تشجيع التعاون البيجماعاتي لحل مشاكل البيئة في المنطقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق