الجمعة، 15 مارس، 2013


هيئة التفتيش التربوي  بإقليم إفران
  تحتفي بالسيد موحى أسبان بعد إحالته على التقاعد


        احتضنت قاعة الاجتماعات بالمفتشية الإقليمية بأزرو مؤحرا حفلا بهيجا بمناسبة احالة  السيد موحا أسبان على التقاعد، فبعد مسار حافل بالعطاء ،جاءت لحظة للتوقف ، إنها لحظة لتتويج مسار مهني زاخر بالعطاءوبالحب والإخلاص لهذا الوطن ، لحظة التكريم هي موعد للاعتراف بالجميل لمن أفنى زهرة عمره ليضع لبنة في بناء صرح هذا المجتمع....

من هو المحتفى به ؟؟
· الاسم والنسب:  موحى أسبان
·  تاريخ الازدياد:1952 بقرية بوخلوف بالريش
· أب لستة أبناء 
· الدراسة الاعدادية بميدلت ( 1965-1969)
· الدراسة الثانوية بثانوية سيجلماسة بالرشيدية 
(1969—1971)
· طالب بمدرسة المعلمين  ( 1972-1972)
· أول تعيين بعد التخرج : مجموعة مدارس  فم زكيد التابعة حاليا لطاطا
· 1977 انتقال الى الرشيدية  للعمل بمجموعة مدارس  املشيل
· 1979 انتقال  الى ضواحي الريش بم.م آيت سيدي حمزة الجنوبية
· 1984 الالتحاق بمركز تكوين المفتشين
·  1987التعيين بنيابة العيون  (العمل لمدة سنة واحدة )
·     الانتقال الى نيابة خنيفرة  سنة  1988
·     انتقال الى نيابة إفران  سنة 1992
بارك الله في هذه المسيرة التي كان لها عظيم الأثر في تعزيز خبراته المكتسبة والمثرية في الحقل التربوي..



افتتح الحفل البهيج بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من تقديم الأستاذ خليل رياضي ، تلتها كلمة للسيد النائب الإقليمي الحاج لحسن الواردي ، بثها عبر الهاتف ، واستمع لها الحاضرون  وكانت كلمة معبرة ، شاملة،  عبر خلالها  السيد النائب عن اعتذاره لعدم تمكنه من الحضور في هذا الحفل ، وعن اعتزازه واحترامه للسيد المفتش: موحا أسبان ولكافة المفتشين الزملاء ،بحيث اعتبر إحالته على التقاعد خسارة لهذه النيابة   التي فقدت فيه أحد أعمدتها ، من الصعب تعويضه في الوقت الراهن .
السيد الحاج عبد العزيز باريكي بصفته المنسق الاقليمي للتفتيش بنيابة إفران نوه في كلمة بأعمال السيد موحى أسبان و بحسن تعامله خلال المدة التي عرفه بها ، وبالصفات الحسنة التي تميزته وتجعل منه إنسانا رزينا  ، مجدا في عمله ، يحترم نفسه ، يحبه ويقدره الجميع  .
السيد الصديق الميساوي رئيس مكتب الاتصال والشراكة بنيابة إفران ، منشط الحفل ،  ألقى بدوره كلمة مؤثرة باسم أسرة التعليم بالإقليم ، نوه فيها بالمسيرة الموفقة و المجهودات التي بذلها المحتفى به في قطاع التعليم ،  وبنبل أخلاقه وحسن  تعامله مع الآخرين .
بعد ذلك تم عرض شريط فيديو يؤرخ لمسيرة عمل السيد موحى أسبان و يتضمن تصريحات  مجموعة من الأطر التربوية والفرقاء الاجتماعيين في حق المحتفى به .
حضر هذا الحفل إلى جانب هيئة التفتيش التربوي بالإقليم ،  رئيس مصلحة الشؤون الإدارية والمالية والمكلف بمصلحة تدبير الموارد البشرية و المكلف بمصلحة تدبير الحياة المدرسية و ممثلون عن النقابات التعليمية  بالإقليم ، وأفراد عائلة المحتفى به  وبعض أصدقائه من أسرة التعليم بالإقليم ..

موحى أسبان يعرفه أساتذة التعليم الابتدائي - خصوصا المزدوجون منهم-  بتواضعه.. ودماثة خلقه.. وطيبوبته التي تنطق بها ملامح وجهه وأفعاله..   
      تجده دائما الى جانب نصرة رجل التعليم  وانصاف أي المظلوم..والوقوف بجانب كل صاحب حق ، حتى يصل إليه حقه.. والناس جميعاً أمامه سواء....
      تلمس من خلال مجالسته بالصدق واللباقة في التعامل.. يفتح لك قلبه 
يعمل بجد ويحب انجاز ما يوكل اليه من مهمات..حكمته « لا تؤجل عمل للغد فإن للغد عملا آخر».
في الجانب الانساني السيد موحى أسبان  انسان بكل ما تحمله الكلمة من معنى.إنسان ودود، يحمل بين ضلوعه قلباً كبيراً.. يتسع لمحبة الجميع ، عطوف، ضعيف أمام ما يأمر به الله سبحانه وتعالى.. عامل بكتابه وسنة رسوله..آخذ في اعتباره تقوى الله بكل عمل يقوم به وكل قرار يتخذه
يؤلمه ان يرى طفلاً يتألم..أو يرى عجوزاً أو مسناً معوزاً أو محتاجاً،
طلب دائماً رضى الله سبحانه وتعالى ورضى الناس عن أعماله ، ويتمنى  يسود المغرب الأمن والأمان والاستقرار ويتمنى من الجيل الصاعد ان يتمسك بمبادئ ديننا الحنيف..وان يتحلى بالخلق الحسن وان يتسلحوا بالعمل والمعرفة من اجل بلادهم االمغرب الحبيب الذي يعشق السفر  فيه لمعرفة مناطقه الطبيعية الخلابة ..
حفل التكريم هذا هو اعتراف بالجميل ونكران للذات وتقدير واحترام  للسيد موحى أسبان ولحظة ينتظرها كل امرئ أفنى شبابه في خدمة مهنة التفتيش التربوي أو مهمة معينة كيفما كانت ....التفاتة من زملائه المفتشين وأصدقائه ، رفعت من معنوياته وأشعرته بالعرفان بالجميل وبأن ما قام به من أعمال لم يذهب سدى ،وان هناك من يتذكره ويهتم به  ، فبارك الله في عمره  ومتعه بالصحـــــة والعافيـــــة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق