الثلاثاء، 14 مايو، 2013

الأراضي السلالية بإقليم إفران حرب ضروس
يتهم بإشعال فتيلها بعض رجال السلطة المحلية؟

البوابة الإلكترونية "فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو – محمد عبيد
تعرف حركة الجماعات السلالية وساكنة الجبال بإقليم إفران تصاعدا خطيرا من الممكن أن يتحول إلى انتفاضة لقبائل الأطلس المتوسط سيحاول البعض استغلالها... و ذلك منذ الأسبوع الأخير حيث عاشت عدد من النقط بمختلف أراضي الجموع بالإقليم توثرا و تشجنا قويين  بين ذوي الحقوق و بعض الدخلاء على هاته الأراضي من جهة و أيضا لسوء تفاهم بين البعض من ذوي الحقوق أنفسهم على طرق الرعي بالأراضي حيث رأى البعض منهم تهجما على منطقة من قبل الأخر لتشعل فتيل الفتنة فبعد ان عاشت  منطقة تيمحضيت على صفيح ساخن بسبب الأحداث التي انطلقت الجمعة ما قبل الأخير 03/05/2013 حين حصلت معركة بين عائليتين بسبب اختلاف في استغلال أراضي جموع -بحسب مصادر من عين المكان -بفعل دخول عائلة آيت حدة المنتمية لفخضة آيت قسو في صراع مع فخضة آيت حدو و آيت إبراهيم إغزافن المرابطين و آيت بوعضية داخل مشيخة آيت بني يعقوب....مما اضطر معه الى حلول قوة عمومية رغم تدخل السلطة التي لم تنجح في إيقاف المعركة للحد من الاشتباك بين هذه الأطراف على إثر استعمالها السلاح الأبيض أدى الى سقوط جرحى من الطرفين...
 و قد توقفت المعركة في وقت لا زالت فيه القبيلة تحاصر آيت قسو وتمنعهم من استغلال أراضيها الجماعية معتبرة إياهم أنهم  ليسوا من ذوي الحقوق..لتتحول القضية الى ملف قضائي من اجل  البث في النزاع  في حين كان عامل   إقليم إفران قد عقد اجتماعا ببعض العناصر من الطرفين المتنازعين في محاولة لرأب الصدع..
الأراضي السلالية التي تشكل أراضي الجموع بالإقليم  والتي تحتل مساحة 115 ألف هكتار٬ 96 في المائة منها مخصصة للرعي٬و التي يتجاوز عدد ذوي الحقوق المتضررين من هذا التجاهل أكثر من 2000 عائلة موزعة على الشكل التالي: آيت مروول (ما يقارب 800)، آيت واحي( ما يقارب 400)، آيت يحيى أوعلا (ما يقارب 200)، آيت الطالب أسعيد (ما يقارب 524) تتقاسمها حوالي 22 جماعة سلالية على مستوى إقليم إفران حالت صعوبات كثيرة دون استفادة العديد منهم من تفويتهم أراضي الجموع بالرغم مما يتوفرون عليه من وثائق التي تثبت أحقيتهم في الاستفادة من أراضي السلالية والتعويضات،بحسب بعض المتحدثين الى الجريدة .. إذ انطلقت أيضا بدوار سيدي  الحراث آيت الحسين بقبيلة آيت الطالب سعيد بتراب الجماعة القروية لابن الصميم  شرارة أقوى لحرب لغياب تفعيل  تأمين العقار الذي وعدت به السلطات الإقليم خلال منذ حوالي 3سنوات خلت ودعم هذه الجماعات من خلال التصفية القانونية للعقارات الجماعية...
 الحرب القائمة في هاته المنطقة (دوار سيدي الحراث) هاته المرة تشابكت خيوطها بفعل فاعل إذ تعرض ذوو الحقوق لهجوم من قبل ساكنة دواوير مجاورة بهدف إرغامهم على الرحيل بالقوة لتسجل شباكا عنيفا استعملت فيه أسلحة نارية و أخرى بيضاء جراء اتهامهم بالاستيلاء على قطيع أغنام إذ أصيب العديد من الأشخاص من الطرفين منهم من نقلوا الى مستشفى 20غشت بآزرو و منهم من حمل رضوضا على أجساده دون الالتحاق بالمستشفى لخوف اعتقاله ذلك عندما حلت السلطات بمختلف أجهزتها بعين المكان لتحجز على ما يفوق 600 رأس من الماشية تم إيداعها بالمستودع البلدي بآزرو (رؤوس أغنام التي بلغ الى علمنا نفق البعض منها بالمحجز) فيما تمت إحالة البعض من المتعاركين على أنظار المحكمة فضلا رفع البعض شكاية جماعية  تحت عدد 219/13 بتاريخ 5ماي الجاري مباشرة الى النيابة العامة باستئنافية مكناس بدعوى التعرض للضغوطات و الحصار و وصفها بتصرفات و أفعال إجرامية بل من الشكايات من حملت اتهامات لبعض رجال السلطة بالمنطقة سيما عندما سبق هذا الحدث واقعة توجه حوالي 150 شخصا من دوار آيت علي و يعقوب الى منطقة عرفت بناء نوالات من قبل بعض ذوي الحقوق بمنطقة بين آيت فاصكة بايت الطالب أسعيد و أوكماس ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق