الاثنين، 1 يوليو، 2013

عامل إقليم إفران يلقن فقهاء المجلس العلمي درسا في أدب الضيافة و أخلاق الإيثار


عامل إقليم إفران يلقن فقهاء المجلس العلمي
درسا في أدب الضيافة و أخلاق الإيثار


أرشيقث
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
صفع صمصم جلول عامل إقليم إفران علماء الفقه و مدعي العلم صبيحة يوم الأحد (30/06/2013) بطريقة مثالية تنم عن الخلق و الأخلاق التي كان من المفروض أن يتحلى به من يدعون أتقياء  في الله و عباده، ذلك عند مناسبة اختتام فعاليات الملتقى السنوي للسيرة النبوية تحت شعار "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" وكان موضوع هذه السنة يتمحور حول الأسرة و كيفية بنائها وتأثيرها في المجتمع حضره ثلة من العلماء رؤساء المجالس العلمية وثلة من الدكاترة.. وابتدأت الندوة الختامية حين أخد المنشط الكلمة وطلب من السيد العامل والوفد المرافق له التوجه إلى أتناول وجبة الفطور على أن يلحقه العموم بعد انتهائه من وجبة الفطور، إلا أن السيد العامل أعرض عن هذا الكلام وقال سنخرج جميعا للفطور أو نجلس جميعا فكان هذا التصرف تذكيرا للمنظمين العلماء الفقهاء في الدين على أن الناس سواسية كأسنان المشط في الإسلام ...


 و يذكر أن اختتام هذا الملتقى السنوي للسيرة النبوية ألقى خلاله عامل صاحب الجلالة على إقليم إفران كلمة ركز فيها على أهمية عمل المجلس داخل المدينة وعن استعداده لمد يد المساعدة لهذه المؤسسة الملكية في أي وقت، ثم كلمة الفقيه هاشمي الصابوني رئيس المجلس العلمي لإفران الذي تحدث عن جهود هذا المجلس في تأطير الساكنة متغافلا ما فقط جاء من إيثار مع بداية هذه الجلسة  لتاكيد نوعية التأطير المعتمد في النظريات، حيث سجل بعض الحضور القول دون الفعل و اتقاء وجه الله قبل العباد، تلتها محاضرات التي وصفت بالقيمة أطرها مجموعة من الدكاترة الحاضرين، لكن بعدها لم يتمكن الحضور من المناقشة  بدعوى ضيق الوقت، مما نتج عنه ارتفاع الأصوات المنددة بهذا القرار داخل القاعة و تسبب في ارتباك آخر للمنظمين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق