الاثنين، 15 ديسمبر، 2014

مقال صحفي يتسبب في وقفة احتجاجية جديدة لساكنة إفران إثر رهن تحقيق مشروع السكن الاجتماعي بالغاية السياسية

وقفة احتجاجية جديدة لساكنة إفران بعد رهن تحقيق مشروع
 السكن الاجتماعي بالغاية السياسية في مقال صحفي 
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد
أثارت عبارة "انتحار سياسي"واردة ضمن مقال صحفي منسوبة للمجلس البلدي لمدينة إفران  حفيظة ساكنة هذه المدينة خصوصا منها المعلقة آمالها على مشروع السكن الاجتماعي المثير للجدل بين مختلف الدوائر المعنية بإحداثه والذي لايزال لم يتم وضوح خروجه بالشكل المرغوب فيه والمأمول لدى هذه الشريحة الاجتماعية التي بنت أمالها على هذا المشروع لتحقيق حلمها في الاستقرار والتوفر على قبر الحياة...
 فلقد تسبب مقال صادر في جريدة "المساء" ضمن عددها ليوم الاثنين 15/12/2014 في الصفحة 4 في امتعاض وقلق عدد كبير قرائها ومن ساكنة مدينة إفران الذين اعتبروا أن ما تضمنه المقال جانب الواقع حين جاء بتبني المجلس البلدي للوقفة التي نظمت الخميس الماضي في حين أن الساكنة هي التي تبنت تلك الوقفة.. خصوصا عندما ختم المقال بعد سرد جملة من المعطيات التي استقاها من أعضاء بالمجلس البلدي والذين ختموا تفسيرهم للوضع بكون إلغاء المشروع سيشكل له "انتحارا سياسيا"؟
ودعت مجموعة من شباب وساكنة مدينة إفران إلى وقفة احتجاجية يوم الخميس القادم (18دجنبر2014) انطلاقا من الساعة ال10صباحا أمام مقر عمالة إقليم إفران للتنديد بما جاء في المقال معتبرين أن ما جاء في المقال حملة انتخابية للرئيس وأعضاء مجلسه وأنه يخدم أجندتهم دون غيرهم لإيهام الساكنة المغبونة والمحكورة أنهم وراء هذا الإنجاز علما أنه مشروع تشابكت خيوطه ودوافع إحداثه وصلت حد التواطؤ مع أكثر من جهة حين سيطرت على المشروع  وجعلت منه"كعكة" يتم تقسيمها على المزاج ولفائدة غير المعنيين أساسا ممن لا يتوفرون على سكن بشكل صريح.. - وبعلم المجلس البلدي للمدينة الذي كان عليه فضح هذه التلاعبات لزيادة العلف في كرش المعلوف- على حد قول أحد المتحدثين للبوابة- لا زعم أنه يخدم هموم الساكنة من خلال تبني الوقفة الاحتجاجية السابقة؟
وذكر مجموعة من شباب المدينة في اتصالهم بالبوابة أن سبب المشكل هو أنه تم وعد الساكنة المهمشة بالسكن الاقتصادي توفير 528 سكن في حين تغيرت الأمور وبقدرة قادر ليصير عدد السكنيات هو100 سكن فقط... وهو أيضا موضوع الوقفة الاحتجاجية ليوم الخميس القادم للوصول إلى حقائق هذا الملف الشائك والمثير في الأوساط الاجتماعية الإفرانية ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق