السبت، 30 مايو، 2015

تكريم ذ. ادريس التاجوستي مدير ثانوية ميشليفن بآزرو بمناسبة إحالته على التقاعد

تكريم ذ. ادريس التاجوستي مدير ثانوية ميشليفن بآزرو بمناسبة إحالته على التقاعد

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو-محمد عبيد*/*
حظي الأستاذ ادريس التاجوستي مدير الثانوية التأهيلية ميشليفن بمدينة آزرو مابعد زوال يوم الخميس الأخير28ماي 2015 بحفل متميز على إثر بمناسبة بلوغه سن التقاعد الذي سيفعل مع نهاية الموسم الدراسي الجاري2015/2014 ....
الحفل الذي جرى بحضور حشد من الأطر التربوية والإدارية سواء بذات المؤسسة أو من إقليم إفران ككل، بحضور بعض مديري المؤسسات التعليمية، ورئيس جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، إضافة إلى أصدقاء وأقارب المحتفى به والذين غصت بهم قاعة الاحتفال.... كل هؤلاء أبوا إلا أن يحضروا هذا الحفل تكريما للمحتفى به، واعترافا بمساره التربوي والإداري وبتضحياته وتفانيه في أداء واجبه المهني والتربوي، وإشادة بعلاقاته الطيبة وأخلاقه النبيلة مع الجميع..
هذا وقد افتتح هذا الحفل المتميز بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وبمعزوفات موسيقية نالت إعجاب جميع الحاضرين قدمتها الفرقة النحاسية لمدينة آزرو ، وتلتها كلمة باسم أطر المؤسسة من قبل الأستاذ حسن الكرخي الذي شكر الحاضرين على تلبيتهم الدعوة لمشاركة المؤسسة هذا العرس المميز، مشيدا بالمجهودات التي بذلها المحتفى به في خدمة الإدارة والتلاميذ.. ومعبرا باسم زملائه عن كون المحتفى به يعتبر شعلة تنير عقول الأجيال وتزرع بذور الخير في عقول الناشئة، و أن هذا اليوم جاء لتقديم الشكر على عطائه والتزامه بالقيم الحميدة في تعامله مع التلاميذ والزملاء والإدارة والآباء والأولياء، والالتزام بالواجبات والمسؤوليات المهنية والتربوية وأدائها بإخلاص وأمانة وتواضع خدمة لمصلحة وطنه... وختم كلمته نيابة عن اللجنة التنظيمية بتحية الحاج ادريس التاجوستي، والدعوة له بكل خير، والتعبير له عن ما يكنه له زملاؤه وأصدقاؤه من محبة واحترام، راجيا من الله تعالى أن يسدد خطاه ويمده بصحة جيدة وحياة سعيدة..
كلمات معبرة ومؤثرة في نفس الوقت أثناء تسلمه الهدايا التذكارية، فضلا عن شهادات في حق المحتفى به، تم إلقاؤها من طرف عدد كبير من الحضور، تضمنت بعضها بعض الذكريات التي عايشوها مع المحتفى به خلال مساره المهني... الحاضرون وقفوا إجلالاً واحتراما للمحتفى به وصفقوا له طويلاً...
الحاج ادريس التاجوستي في كلمته وصف الحفل بمثابة عربون محبة موجه إلى شخصه متوجها بالشكر الجزيل إلى الأطر العاملة بالمؤسسة لتنظيمها هذا الحفل التاريخي، وتقدم بشكره أيضاً إلى الحاضرين من ضيوف، وحرص كل الحرص أن تكون كلمته موجزة ومقتضبة مبرزا على أنها مهما طالت فستكون عاجزة ومقصرة على أداء واجب الشكر مستدلا بقوله تعالى"ولا تنسوا الفضل بينكم"... ولضيف أنه لن ينس السنوات التي قضاها في العمل باقليم إفران الذي يعتز بالانتماء إليه وبأطره المحترمة التي تعلم منها الكثير واستفاد من تجاربهم وخبراتهم خصوصا في محطات عمله بكل من الثانوية التأهيلية علال الفاسي بإفران والثانوية التأهيلية محمد الخامس بأزرو قبل أن تشاء الأقدار أن تكون الثانوية التأهيلية ميشليفن بنفس المدينة خاتمة مساره الوظيفي... مستشهدا بما يحتفظ به خلال هذا المسار من تضحيات وحب للعمل وإيمان قوي وراسخ بالرسالة التي تحملها الأطر التربوية والإدارية التي عايش مهامها والتي تقدر هذه الرسالة حق قدرها...مناشدا هؤلاء بالاستمرار على نهجهم القويم ودربهم الشريف معتذرا في الوقت نفسه لمن قد يكون قد أخطا في حقه أو أساء إليه أو ضايقه دون عمد أو قصد..  وليختم كلمته بالدعاء الصالح للجميع من الأطر التربوية والإدارية والحضور الكريم..
هذا وقد نظم حفل شاي على شرف المحتفى به والحاضرين بقاعة أساتذة المؤسسة...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق